طرق علاج جلطة الساق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
طرق علاج جلطة الساق

جلطة الساق

تُعد جلطة الساق من الحالات المرضية الخطيرة لما يرافقها من مضاعفات مهددة للحياة ولذلك يجب التعامل معها بجدية والبدء بعلاج جلطة الساق بمجرد تأكيد التشخيص، وتحدث جلطة الساق في الأوردة عندما يتحرك الدم فيها بشكل أبطأ من العادة مما يهيء الظروف المناسبة لتشكل الخثرات وإغلاق مجرى الدم في هذه الأوردة وما ينتج عن ذلك من أعراض، وتكمن الخطورة الحقيقية لجلطات الساق في إمكانية تكسر هذه الخثرة وجريانها مع الدم إلى الأعلى باتجاه القلب والرئتين مما يؤدي إلى إغلاق أحد شرايين الرئتين وحدوث ما يعرف بالجلطة الرئوية والتي قد تكون في بعض الحالات مهددة للحياة لذلك وجب الحديث عن علاج جلطة الساق.[١]

أعراض جلطة الساق

أعراض جلطة الساق متفاوتة من انتفاخ بسيط وتورم إلى مضاعفات خطيرة مثل: الجلطة الرئوية كما ذُكر سابقًا، ومن أهم هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • تورم وانتفاخ في القدم المصابة وفي حالات قليلة في كلا القدمين.
  • ألم في الساق المصابة وخاصة في أسفل القدم وفي منطقة الفخذ، ويوصف هذا الألم وكأنه عصر أو شد يشعر به المريض في القدم.
  • تغير في لون القدم المصابة إلى الأحمر أو أحيانًا الأزرق.
  • حرارة في القدم المصابة.

أسباب جلطة الساق

لا يوجد سبب محدد يمكن القول أنه سبب جلطة الساق وإنما هي عدة أسباب أو عوامل تزيد من خطر الإصابة بجلطة الساق، ومن أهمها ما يأتي:[٢]

  • الجلوس أو النوم لفترات طويلة كما في حالات السفر أو الدخول في غيبوبة لفترات طويلة أو الشلل حيث يؤدي ذلك إلى عدم انقباض عضلات القدم مع الحركة والتي تعد أهم الأمور التي تساعد على ضخ الدم من الأسفل إلى الأعلى.
  • استخدام حبوب منع الحمل والتي تزيد من فرصة تشكل الخثرات في القدم.
  • الحمل نفسه يزيد من فرصة التخثر أيضًا حتى بعد ستة أسابيع من الولادة.
  • السمنة والوزن المفرط والتي تزيد من الضغط على عضلات القدم السفلية.
  • مرض الفشل القلبي والذي يزيد من احتمالية الإصابة بجلطات الساق وإذا أصيب الإنسان يكون أكثر عرضة للمضاعفات.
  • التقدم في العمر والتدخين والإصابة ببعض أمراض تخثر الدم الموروثة وكذلك مرض السرطان كلها أمور تزيد من خطر الإصابة أيضًا.

تشخيص جلطة الساق

تشخيص جلطة الساق يعتمد بصورة كبيرة على الأعراض التي يشكي منها المريض، وتزداد شبهة الإصابة بعد أن يقوم الطبيب بالفحص السريري الذي يبحث خلاله الطبيب على انتفاخ أو ألم أو تغير في لون الجلد في القدم المصابة، ولتأكيد التشخيص وبدء علاج جلطة الساق يمكن أن يطلب الطبيب الفحوصات الآتية:[٣]

  • الصورة التلفزيونية لأوردة القدم: حيث تعد الوسيلة التشخيصية الأنسب لجلطات الساق وتساعد الطبيب على رؤية الخثرة وتحديد موقعها وحجمها وذلك عن طريق جهاز يبعث موجات صوتية خلال أنسجة الجسم ويستقبلها ليحول ذلك إلى صورة مرئية تظهر أمام الطبيب.
  • فحص الدم: حيث إنّ الغالبية العظمى من المرضى الذين يصابون بجلطات الساق يظهر أن دمائهم تحتوي على نسبة عالية من بروتين يُسمى بالـ D-dimer.
  • صورة أشعة لأوردة الساق: حيث أنه وبالرغم من أن الصورة التلفزيونية تكون كافية للتشخيص في غالب الأوقات إلا أنه وفي حالات قليلة يحتاج الطبيب إلى إجراء صورة أشعة، وتتم من خلال حقن صبغة في أوردة الساق يمكن كشفها باستخدام جهاز الأشعة X-ray وبالتالي تكوين صورة لهذه الأوردة.
  • الصورة الطبقية CT scan وصورة الرنين MRI: ومن الجدير بالذكر هنا أن مثل هذه الصور يتم إجرائها لغايات أخرى وتكشف وجود خثرة في أوردة القدم ولا يكون إجرائها لغايات التشخيص فكما ذُكر في الأعلى فإن الصورة التلفزيونية هي الأنسب للتشخيص.

طرق علاج جلطة الساق

يهدف علاج جلطة الساق بصورة أساسية إلى منع زيادة حجم الخثرة وكذلك منع تكسيرها والذي كما ذُكر سابقًا يتسبب في حدوث الجلطات الرئوية، وفي حالة علاج الخثرة تهدف الأدوية إلى منع حدوثها مرة أخرى، ومن أهم الأدوية المستخدمة في العلاج ما يأتي:[٣]

  • مميعات الدم: والتي يمكن أن تؤخذ عن طريق إبر في البداية ومن ثم عن طريق حبوب في الفم، وتهدف إلى زيادة ميوعة الدم وبالتالي منع تكون خثرات أخرى من دون أن تمس الخثرة الموجودة، ومن الأهمية بمكان الالتزام بتعليمات الطبيب -والذي يعتمد على فحص دم معين لتحديد الكفاءة العلاجية لهذا الدواء- فيما يتعلق بهذه الأدوية لأنها قد تتسبب في حدوث مضاعفات خطيرة مثل النزيف إذا زادت عن نسبها العلاجية.
  • مُذيبات الجلطات: في بعض الأحيان عندما يفشل علاج جلطة الساق بمميعات الدم أو في حالات الجلطات الشديدة أو في حالة ظهور المضاعفات قد يُضطر الطبيب إلى استخدام مذيبات الجلطات للتخلص من هذه الخثرة.
  • الفلتر: وهي أداة توضع في أحد أوردة الجسم الكبيرة في البطن والذي يُسمى بالوريد الأجوف السفلي Inferior vena cava لالتقاط أي خثرات منتقلة من القدم إلى الأعلى عن طريق الدم ومنع حدوث الجلطات الرئوية.
  • الجوارب المطاطية compression stockings: والتي تساعد على شد عضلات القدم لمنع تجمع الدم فيها وبالتالي تقليل احتمالية تكون الخثرات.

طرق الوقاية من جلطة الساق

يمكن الوقاية من الإصابة بجلطة الساق من خلال تعديلات بسيطة ومهمة على نظام حياة الشخص مثل المحافظة على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية وترك التدخين وتخفيف الوزن إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن، وكذلك تحريك القدمين من وقت لآخر عند الجلوس أو النوم لفترة طويلة أو السفر لمسافات طويلة يقلل من خطر الإصابة بجلطة الساق، وكذلك فعند الحاجة إلى إجراء عملية جراحية يُتوقع أن تستغرق وقتًا طويلًا فلا بد من أخذ بعض مميعات الدم قبل العملية بناءً على تقديرات الطبيب.[٤]

فيديو عن طرق علاج جلطة الساق

في هذا الفيديو يتحدث استشاري أمراض القلب والشرايين الدكتور مصطفى الجمّال عن طرق علاج جلطة الساق.[٥]

المراجع[+]

  1. Deep Vein Thrombosis (DVT), , "www.webmd.com", Retrieved in 27-10-2018, Edited
  2. ^ أ ب Deep vein thrombosis (DVT), , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 27-10-2018, Edited
  3. ^ أ ب Deep vein thrombosis (DVT), , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 28-10-2018, Edited
  4. Deep Vein Thrombosis (DVT), , "www.healthline.com", Retrieved in 28-10-2018, Edited
  5. Dr. Mustafa Jammal, "www.youtube.com", Retrieved in 13-12-2018