طرق الوقاية من إنفلونزا الطيور

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٦ ، ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
طرق الوقاية من إنفلونزا الطيور

إنفلونزا الطيور

 إنفلونزا الطيور هو أحد الأمراض التي تُسببها الفيروسات، وهذه الإنفلونزا لا تصيب الطيور فقط، وإنما يمكنها الإنتقال للإنسان ولبعض الحيوانات الأخرى، والإنسان المصاب بإنفلونزا الطيور تظهر عليه بعض الأعراض، مثل؛ السعال، والإسهال، ومشاكل في التنفس، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، والصداع، والحمى حيث تصل درجة حرارة المصاب لأكثر من 38 درجة مئوية، ومن الجدير بالمعرفة أن الفيروس المسبّب لهذه الإنفلونزا له أشكال متعدّدة، ويُعدُّ H5N1 أكثر هذه الأشكال شيوعًا، حيث يُسبّب الوفاة للطيور، كما أنّه ينتقل بسهولة للإنسان، ولقد تمّ اكتشافه لأول مرّة في البشر عام 1997، حيث وصلت نسبة الوفيات إلى 60% من المصابين به، وفي هذه الأيام، فلا ينتقل هذا الفيروس بالاتصال المباشر بين البشر، ولكن ينتقل إلى البشر بملامسة براز أو إفرازات الطيور المصابة، لذلك لا بد من اتّباع طرق وقائيّة لمنع تفشّي هذا الفيروس، ومنعه من أن يصبح وباءً عالميًا، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن طرق الوقاية من إنفلونزا الطيور[١].

طرق الوقاية من إنفلونزا الطيور

إنّ معظم الأشخاص الذين أُصيبوا بإنفلونزا الطيور، كان لديهم اتصالٌ مباشرٌ مع الطيور المصابة، ومع ذلك فإن بعض الخبراء يخشون من أن يُطوّر الفيروس نفسه، ويصبح ينتقل بسهولةٍ أكبر من شخصٍ إلى آخر، فَيتَفشّى المرضُ في العالم، ولذلك يسعى الباحثون لإيجاد اللُّقاحات للحماية من الإصابة بإنفلونزا الطيور، وقد وافقت مؤسسة الغذاء والدواء على أحد اللّقاحات، إلّا أن هذا اللّقاح غير متاح للعامّة، وإنما تقوم حكومة الولايات المتحدة بتخزينه، لتوزيعه واستخدامه إذا تفشّى المرض، أمّا في الوضع الطّبيعيّ، فلا بدَّ من الحرص عند الاتصال بالطيور أو منتجاتها، وعند تناول لحومها وبيضها، فمن طرق الوقاية من إنفلونزا الطيور ما يأتي:[٢]

  • طهي الدواجن جيدًا قبل تناولها، فالحرارة تُدمر فيروس إنفلونزا الطيور، فالدواجن المطبوخة جيدًا لا تُشكّل خطرًا أو تهديدًا للصحة.
  • عدم تناول البيض النيء، فقشور البيض غالبًا ما تكون ملوّثة بروث الطيور، لذلك يجب تجنّب الأطعمة المحتوية على البيض النيء أو الغير مطبوخ جيدًا.
  • استخدام الماء الساخن والصابون لغسل ألواح التقطيع والأواني المستخدمة عند طهي الدواجن، وكذلك غسل أي أسطح لامست الدواجن النيئة.

أما الأشخاص المسافرون إلى مناطق تفشّي إنفلونزا الطيور، فعليهم اتّباع الطّرق السابقة للوقاية من إنفلونزا الطيور، بالإضافة إلى اتّباع توصيات الصحة العامّة للمسافرين لتلك المناطق، لتجنّب انتقال العدوى لهم، ومن هذه التّوصيات:[٢]

  • تجنّب المناطف الريفيّة والمزارع الصغيرة.
  • غسل اليدين جيدًا، حيث يعدُّ غسل اليدين أبسط وأسهل طريقة لتجنّب العدوى.
  • استخدام معقّم اليدين، الذي يحتوي على الكحول بنسبة لا تقل عن 60%.
  • استشارة الطبيب لأخذ لقاح الإنفلونزا، فهذا اللّقاح لن يحمي من الإصابة بإنفلونزا الطيور على وجه التحديد، ولكن قد يُقلل من خطر الإصابة بفيروس إنفلونزا الطيور أو غيره من الفيروسات.

طرق علاج إنفلونزا الطيور

بعد الحديث عن طرق الوقاية من إنفلونزا الطيور، لا بدَّ من الحديث عن طرق علاج هذه الإنفلونزا، حيث أن بعض الأشخاص قد ينتقل إليهم الفيروس، بسبب عدم التزامهم الصحيح بطرق الوقاية، ومن الجدير بالمعرفة أن عدد الحالات البشرية المصابة، هو عددٌ قليل، لذا لم يكن من الممكن إجراء التجارب الطبية لعلاج إنفلونزا الطيور بشكلٍ جيد، ولكن تُوصي منظّمةُ الصّحة العالميّة، باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات في حال الإصابة بإنفلونزا الطيور، أو لمنع الإصابة بها، ومن هذه الأدوية المضادة للفيروسات، دواء أوزلتامفير (oseltamivir) ودواء زانامفير (zanamivir)[٣].

المراجع[+]

  1. "Bird Flu", www.healthline.com, Retrieved 24-04-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Bird flu (avian influenza)", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-04-2020. Edited.
  3. "Bird Flu (Avian Influenza, Avian Flu)", www.medicinenet.com, Retrieved 24-04-2020. Edited.