سقوط الإمبراطورية الرومانية

سقوط الإمبراطورية الرومانية


الفساد في الإمبراطورية الرومانية

كيف تجلّت مظاهر الفساد في أرجاء الإمبراطورية الرومانية؟

لقد عمّ الفساد جميع مناحي الحياة في الإمبراطورية الرومانية، وذلك كان كفيلًا بأن يُسقط تلك الدّولة آنذاك، وقد تعددت أنواع هذا الفساد بتعدّد مجالات الحياة، وهي كالآتي:


التدهور الاقتصادي

كيف أثّر بذخ الحكّام على اقتصاد الإمبراطورية الرومانية؟

لقد بدت الدّولة الرومانية في نشأتها وسنوات ازدهارها بحالة من الرخاء الاقتصادي، فقد كانت -بسبب غزواتها المستمرة- تفد عليها الأموال بشكلٍ مستمرٍّ، فجنح أصحاب الطّبقة العليا في المجتمع الذين تمثّلوا بالحكّام وأصحاب الأموال إلى البذخ والتّرف، وأكثروا من شراء الذّهب والفضّة واحتكروها لأنفسهم، وعندما توقّف الغزو الروماني توقّف معه فيض الأموال والمعادن الثمينة، وقد كانت تلك الدّولة -بما تحياه من ترف شديد- بحاجة إلى كثير من الأموال التي لم تستوعبها خزينة الدّولة، وفي محاولةٍ لتعويض تلك الأموال فرضت الدولة ضرائب كبيرة على الشّعب، فتفشّى الفساد والفوضى والرشاوى في أنحاء البلاد.[١]


الحياة الاجتماعية الطبقية

كيف كان تقسيم الطبقات داخل المجتمع الروماني؟

لقد عُرف المجتمع الروماني منذ البدء بأنّه مجتمعٌ طبقي، وكان يتألّف من ثلاث طبقات، الطبقة الأولى هي الطبقة الأرستقراطية، وهي الطبقة العليا في الدولة التي لم تتأثّر كثيرًا بذلك الوضع المعيشي الذي آلت إليه البلاد، وغالبًا ما استطاعت التّهرّب من دفع الضرائب، أما الطبقة الثانية فهي الطبقة الوسطى القديمة التي تمثّل أرباب المهن من فلاحين وتجّار وغير ذلك، وتلك الطبقة كان لها الفضل بدايةً في ازدهار الإمبراطورية الرومانية، إلّا أنّها مع مرور الوقت آلت إلى الاضمحلال والزوال، وتأتي طبقة العبيد في النهاية وغالبًا ما كان يعمل أفرادها في الأعمال اليدوية أو المنازل تحت إمرة مرؤوسيهم.[٢]


الجيش

كيف أثّر تقسيم البلاد على قوّة الجيش وانهياره؟

لقد بدأ الجيش قويًّا متماسكًا، ولكن في نهاية الإمبراطورية الرومانية قد حلّ فيه الضّعف وانحلّ تدريجيًّا، ولا سيّما بعدما قُسّمت البلاد في حكم الملك دقلديانوس، فلم يعد للجيش قوّة واحدة وهدف واحد، ولم يعد قادرًا على حماية ثغور البلاد، حتى استعانت الإمبراطورية الرومانية بقوّات البربر المعادية التي كان على الرومان محاربتها.[١]


الخلافات الداخلية في الإمبراطورية الرومانية

كيف أثّرت حملات أعداء الإمبراطورية على وضع أفرادها الداخلي؟

في مطلع القرن الثّالث مرّت الإمبراطورية الرومانية بحالة من الفوضى الداخلية، فبعد تلك الحملات التي شُنّت ضدها حصلت فوضى عمّت جميع أرجاء البلاد، فالمدّة التي تمتد بين موت الإمبراطور إلكسندر سيفيروس واستلام دقلديانوس للعرش كانت مدّة شهدت فيها الإمبراطورية حالة من الحروب الأهليّة والصّراعات على الحكم لم يحدث مثلها من قبل، فقد تعاقب في تلك المدة الزمنية الكثير من الأباطرة وبطرقٍ غير شرعيّة على الحكم، وبذا أصبحت الإمبراطورية الرومانيّة داخليًّا عبارة عن حلبة مصارعة على الحكم.[٣]


الأسباب الخارجية لضعف الإمبراطورية الرومانية

بماذا سمّي حلف القبائل الجرمانية؟


غزو القبائل الجرمانية

تعرّضت الإمبراطورية الرومانية لكثير من الضغوطات الخارجية من الجرمان المتبربرين والفرس، ففي أواخر القرن الثاني ازدادت الضّغوط على حدود الإمبراطورية الرومانية، فقد تعرّضت لهجمات متتالية من القبائل الجرمانية المستقرة على جبهتي الراين والدانوب، وحتى أواخر القرن الثّاني الميلادي كان الجيش الروماني قادرًا على صد تلك الاعتداءات والوقوف في وجهها، وذلك بفضل الأباطرة الذين ترأسوا الجيش آنذاك، مثل ماركوس أوروليوس الذي قضى معظم مدة حكمه في محاربة الجرمان، ولكن مع حلول القرن الثالث تغيّرت الأحوال.[٤]


دخلت القبائل الجرمانية في شمال منطقة الراين الأدنى في حلف باسم الفرنجة، وتأسّس كذلك حلف آخر في الجنوب مؤلّف من قبائل متنوّعة أطلق عليه اسم الأليماني، وفي جنوب منطقة الدانوب الأدنى تألّف حلف من قبائل القوط والماركوماني، وما كان من هذه القوات والقبائل إلا أن دخلت حدود الإمبراطورية واقتحمت حصونها وذلك طمعًا في الحصول على الطعام والمنفعة، كما تعرّضت كثير من مناطق الإمبراطورية في الجنوب إلى النهب من تلك القبائل.[٥]


بروز الإمبراطورية الفارسية

ظهر تحدٍّ جديد في وجه الإمبراطورية الرومانية في الشرق، تمثّل بالفرس الذين حملوا حضارة تفوق حضارة الإمبراطورية الرومانية، وفي الواقع كان الصّراع الفارسي الروماني صراعًا قديمًا استمرّ طويلًا، وقد كانت القوى الفارسية هي الأشد والأقوى من تلك الجرمانية، لذا تأهّبت الإمبراطوريّة الرومانيّة للتخلّص من هذه القوّة التي تشكّل خطرًا على جبهة الفرات، فكان لا بدّ من تعزيز هذه الجبهة على الرغم من مشكلة قلّة عدد الرجال الي عانت منها الإمبراطوريّة الرومانية آنذاك.[٥]


بدأت المناوشات بين الطّرفين، فبدأت بمراسلات تحمل التهديد والوعيد وانتهت بحروب كانت نتيجتها سيطرة أردشير على نصيبين وحران، وقد كان بإمكان أردشير أن يدخل سوريا، إلا أنه انحرف إلى أرمينيا، وهكذا استمرّت انتصارات الفرس على الرومان، وكان أشدّها على يد سابور الأول بن أردشير عندما استطاع أن يهزم الإمبراطور الروماني فاليريان عند الرها وأسره، ممّا عظّم أمر الأسرة الساسانية في نظر العالم أجمع آنذاك، وقد تأثّرت هيبة روما ومكانتها حينها بتلك الحادثة، وقد ظهر عجز الإمبراطورية الرومانية عن الحفاظ على حدودها.[٥]


ظهور مملكة تدمر

إن ظهور مملكة تدمر من أهم الأخطار الخارجية التي واجهتها الإمبراطورية الرومانية، فلم تكتفِ المملكة بالخروج على أمر روما، بل أيضًا تحدّتها بإعلان استقلالها عنها، وقد احتلّت روما تدمر سابقًا نظرًا لأهميّة موقعها على طريق القوافل التجاريّة؛ إذ تُعدّ تدمر نقطة اتّصال بين كثير من المناطق التجارية، وقد بدأت تعيش الاستقلالية بعيدًا عن روما في شتّى أمورها، وقد استطاع حاكم تدمر أخيرًا أن يحوز على ثقة حاكم روما جالينوس، وقد سانده حاكم تدمر بحروبه مع الفرس وتمكّن بفضله من استعادة كثير من المناطق التي سيطر عليها الفرس سابقًا، وهكذا كانت روما حلبةً لكثير من القوّات التي تصارعت على أرضها بغية النفوذ.[٦]


انقسام الإمبراطورية الرومانية

ما هو دور دقلديانوس في سقوط الإمبراطورية الرومانية؟

لقد ظهر الانقسام في عهد الإمبراطور دقلديانوس، فبدأ بدايةً بحل "السناتو" تلك المجموعة التي كانت مسؤولة عن دستور البلاد، أشبه ما تكون بمجلس شيوخ، فلا يخرج شيء من البلاد إلّا بمشيئتها، ثمّ بعد ذلك ألقى القبض على كبار شيوخ السناتو بحجّة خوضهم مؤامرات لم يكن لها أي وجه من الصّحة أو الوجود، لجأ البريتوريون إلى السناتو لتوحيد قوّتهم لكنّ ذكاء دقلديانوس وحنكته حالت دون حدوث ذلك الأمر، وبدأت أعداد البريتوريين تتناقص تدريجيًّا حتّى الزوال وفقًا لمخططات دقلديانوس، وأحل مكانهما فرقتين موثوقتين من إليريكوم تحت اسم "الجوفانيون" و"الهرقليون".[٧]


أمّا المبادئ التي اتّبعها في حكمه فهو الاعتماد على أمرين: أمّا الأوّل فهو حبّ الظهور، وقد تبدّى ذلك واضحًا من خلال تلك المدينة التي بناها والتي تشابه روما بكل شيء ولا تنقص عنها إلّا في عدد السّكان فقط، وأمّا الثاني فهو التقسيم، فقد قسّم الإمبراطوريّة وجعل أربعة أشخاص يتسلّمون زمام الحكم في روما، فجعل في حكم روما ثلاثة أشخاص آخرين يشاركونه الحكم، وجعل من هذا التقسيم دستورًا عامًّا تنصاع لأمره الإمبراطورية الرومانية، وفي هذا الدّستور أقرّ بأنّه يجب أن يُنصّب الرئيسان الأكبران ويسمّيان "أوغسطس"، ثمّ يختاران معاونيهما بانتظام بعد ذلك.[٨]


هكذا قسّم الإمبراطوريّة إلى أربعة مراكز، فالشرق وإيطاليا أشرف المراكز، والدانوب والراين أشقها، ويحكم الشرق وإيطاليا الأوغسطس، أمّا الدّانوب والراين فيحكمها القيصران، وفي نصّ الدستور والقرار كان يفترض أن تكون كلمة الإمبراطور هي كلمة اتّفاق تجمع الأطراف الأربعة لا كلمة فرديّة، ولكن سرعان ما ذابت جميع تلك القوانين، ولم يتبقّ من الدستور سوى الانفصال والتّفرقة والتّشتّت الذي ساد أنحاء الإمبراطورية الرومانية.[٧]


هذا التقسيم الذي اعتمده دقلديانوس لم يكن إقليميًّا فحسب، بل شمل جميع المراكز الإداريّة والأعمال التي ينبغي أن تُسيَّر تحت إشراف الجهات الرسميّة، فالغاية الأولى لفرض هذا النظام -يعني تقسيم البلاد- كان تسهيل سير الأمور في الدّولة، والتّمكن من إمساك زمام الأمور في الإمبراطورية الرومانية المترامية الأطراف، وفعلًا في بدْء الأمر حصل تحسّن كبير وسرعة في أداء الأعمال، ولكنّ ذلك لم يدم طويلًا -كما مرّ سابقًا- فقد تحوّل هذا الانقسام إلى انقسام لا يخضع لدستور، انقسام واقعي جزّأ البلاد.[٧]


سقوط الإمبراطورية الرومانية

ما هو المسمار الأخير في نعش الإمبراطورية الرومانية؟

لقد بدأ الضّعف يتغلغل في جسد الإمبراطورية الرومانية منذ بداية القرن الثالث الميلادي، فقد بدأت الهجمات الخارجيّة تُشنّ عليها من كلّ حدبٍ وصوب، والتي تمثّلت بالهجمات الجرمانيّة المتواصلة على الإمبراطورية الرومانية، بالإضافة إلى ظهور القوّات الفارسيّة التي سيطرت على العديد من المناطق التي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية الرومانية؛ إذ قد كانت تلك القوات تتّصف بالهمجية والعنف، وقد بدأت الهجمات في القرن الثالث وخلال قرنين انتشر الجرمانيون في جميع أنحاء أوروبا، وأصبحوا ينشرون ثقافتهم فيها.[٩]


كذلك فقد اتّسعت مناطق سيطرة الفرس، وانتهى المطاف بنشوء الدّولة التّدمريّة، كل ذلك أسهم في انهيار الإمبراطوريّة الرومانيّة، وممّا أسهم أيضًا في ذلك السقوط تفشّي مرض الطّاعون القبرصي الذي قضى على معظم الشّعب آنذاك، ومن ثمّ مجيء حكم دقلديانوس الذي نصّ على التجزئة التي أضعفت قوى الإمبراطوريّة وسهّلت إسقاطها، وقد استغلّت القوّات الجرمانية بقبائلها المختلفة تلك الأوضاع المتردّية للبلاد وأحكمت سيطرتها عليها، وفي القرن الخامس الميلادي لم يتبقَّ ما يُدعى بالإمبراطورية الرومانية الغربية، فقد سقطت على أيدي الجرمان وتمركزوا في مراكزها، في حين بقيت الإمبراطورية الرومانية الشرقية مستمرّة زمنًا طويلًا، لتتحول فيما بعد إلى إلى الإمبراطورية البيزنطيّة.[١٠]


نظريات سقوط الإمبراطورية الرومانية

من أشهر من نظّر لسقوط الإمبراطورية الرومانية؟

لقد تعدّدت التفسيرات والنظريات التي دارت حول سقوط الإمبراطورية الرومانية، وما تزال هذه التفسيرات مستمرّة، ومن تلك النظريات:


نظرية أوزوالد شبنجلر

لعلّ من أهم النظريات التي فسّرت سقوط الإمبراطورية الرومانية نظرية أوزوالد شبنجلر الفيلسوف الألماني، الذي يرى أنّ الحضارات تدور دورة حياة الإنسان، فكما أنّ الإنسان يلد ثمّ بنضج ويشب ثمّ يشيب وأخيرًا يصل إلى الموت كذلك الحضارات، فتبدأ بالولادة ثم تزدهر لينتهي بها المطاف بالانهيار، فتنتهي بانتهاء الإنسان، وهذا حال الإمبراطوريّة الرومانية، وتفسيره هذا قريب من نظرية ابن خلدون المعروفة في نشوء الدول ثم سقوطها.[١١]


نظرية أرنولد توينبي

يرى المؤرخ الشهير أرنولد توينبي أنّ الحضارات تظهر في التحديات والضغوطات، فعندما تتعرّض الإنسانية للضغوط تحارب للوصول إلى القمّة، وعلى عكس ذلك فعندما تصل الجمهورية إلى إمبراطورية فإنّها تغترّ بنفسها، فتصل بذلك إلى الانهيار، وهذا حال الإمبراطورية الرومانية، ويجد أيضًا أنّها انهارت أمام الكنيسة التي تلقّت دعم الناس ومالوا إليها فقد كانت عاجزة عن مجاراتها.[١٢]


نظرية إدوارد جيبون

وجد إدوارد جيبون أنّ الانهيار هو نتيجة حتميّة قد خطّته خطوط الازدهار التي رسمت ملامح الإمبراطورية، وقد تضاعفت أسباب الانهيار وعوامله مع اتّساع الإمبراطورية الرومانية، ويرى أيضًا أن المسيحية كان لها دور كبير في ذلك الانهيار؛ لأنّ المسيحية قد قضت على العقائد القديمة التي قامت عليها الإمبراطورية الرومانية، كما أنّها حاربت الثقافة القديمة والتي تمثّل ثقافة الدّولة الرومانية، وقد عارض هذا الرأي أكثر المؤرخين دفاعًا عن الدين المسيحي.[١٣]


نظرية ج ليبج

يرى المؤرخ المعروف ج ليبج أنّ الأسباب التي تكمن وراء انهيار الإمبراطورية الرومانية ما هي إلّا أسباب اقتصاديّة، فإنّ الأراضي الزراعية مع مرور الأيام لم تعد تعطي النتاج الغذائي الكافي للإمبراطورية، وهذا أمر طبيعي بسبب الإهمال الذي تعرضت له الحياة العامة في ظل انحطاط هذه الإمبراطورية وتغلغل الفساد ليصل إلى أدقّ مفاصل هذه الدولة العظيمة التي قد عُمِّرَت طويلًا.[١١]


نظرية ميخائيل روستوفتزف

فقد رأى أنّ انهيار الإمبراطوريّة الرومانية يعود إلى سببين، أحدهما: سياسي اقتصادي اجتماعي، والآخر ثقافي، فأمّا من الناحية السياسية فقد وصفت الدولة بالهمجيّة والعنف في الحكم ولا سيّما في الجزء الغربي منها، وأمّا الاقتصادي فقد تحوّلت الحياة الاقتصادية نحو الانهيار والتفتّت، وأمّا الاجتماعي فقد عانى المجتمع الانحلال وتفشّي الفوارق الاجتماعيّة، وأمّا الثّقافي فقد لوحظ أيضًا انحلال قد أصاب شتّى أنواع الأدب، برأيه سبب الانهيار الذي أصاب الإمبراطورية الرومانية هو ذلك التّدهور الذي أصاب البلاد على جميع الأصعدة، والذي ختم أخيرًا بالجماعات البربرية التي طغت على البلاد وتغلغلت فيها فأغرقتها.[١١]


لقراءة المزيد، انظر هنا: تاريخ الإمبراطورية الرومانية.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب محمود محمد الحويري، رؤية في سقوط الإمبراطورية الرومانية، القاهرة:دار المعارف، صفحة 11. بتصرّف.
  2. باتريك لورو، الإمبراطورية الرومانية، بيروت:دار الكتاب الجديد المتحدة، صفحة 120. بتصرّف.
  3. تشارلز ورث، الإمبراطورية الرومانية، القاهرة:مكتبة الأسرة، صفحة 182. بتصرّف.
  4. عبد اللطيف أحمد علي، التاريخ الروماني، القاهرة:دار النهضة العربية، صفحة 213. بتصرّف.
  5. ^ أ ب ت محمود محمد الحويري، رؤية في سقوط الإمبراطورية الرومانية، القاهرة:دار المعارف، صفحة 26. بتصرّف.
  6. مصطفى العبادي، الإمبراطورية الرومانية، الإسكندرية:دار المعرفة الجامعية، صفحة 275. بتصرّف.
  7. ^ أ ب ت إدوارد جيبون، اضمحلال الإمبراطورية الرومانية وسقوطها، القاهرة:الهيئة المصرية العامة للكتاب، صفحة 203. بتصرّف.
  8. إدوارد جيبون، اضمحلال الإمبراطوريّة الرومانيّة وسقوطها، القاهرة:الهيئة المصرية العامة للكتاب، صفحة 203. بتصرّف.
  9. نجيب إبراهيم طراد، تاريخ الرومان، الجيزة:مكتبة الغد، صفحة 197. بتصرّف.
  10. سيد أحمد علي الناصري، تاريخ الإمبراطورية الرومانية، القاهرة:دار النهضة العربية، صفحة 483. بتصرّف.
  11. ^ أ ب ت أحمد غانم حافظ، الإمبراطورية الرومانية من النشأة إلى الانهيار، الإسكندرية:دار المعرفة الجامعية، صفحة 211. بتصرّف.
  12. أَحمد غانم حافظ، الإمبراطوريّة الرومانيّة من النشأة إلى الانهيار، الإسكندرية:دار المعرفة الجامعية، صفحة 211. بتصرّف.
  13. أحمَد غانِم حافظ، الإمبراطورية الرومانية من النّشأة إلى الانهِيار، الإسكندرية:دار المعرفة الجامعية، صفحة 211. بتصرّف.