تعريف الحروب الصليبية

تعريف الحروب الصليبية

ما هي الحروب الصليبية؟

إنّ الحروب الصليبية مصطلح يُطلق على الحملات العسكرية التي بدأت مع نهاية القرن الحادي عشر الميلادي الخامس الهجري حوالي سنة 1095م - 487هـ عندما ألقى البابا الكاثوليكي أربان الثاني خطبة في أوفريني في كليرمون جنوب فرنسا، حيث خطب بالأساقفة وحثّهم على دعوة المسيحيين إلى غزو ديار الإسلام واحتلال فلسطين، كما أراد أن تكون هذه الحملة تحت راية الصليب، فبدأت الحملات العسكرية نهاية عام 1096م - 488هـ واستمرّت زهاء قرنين من الزمن.[١]


أطراف الحروب الصليبية

ما هي أبرز الدويلات الإسلامية التي تعاقبت على حرب الصليبيين؟

كانت الحروب الصليبية سلسلة من الحملات العسكرية التي جاءت من أوروبا باتجاه ديار المسلمين في الشام والعراق وحتى في مصر، وإن كان تركّزها في الشام أكثر بسبب وجود بيت المقدس دافعهم الرئيس لهذه الحملات، وكانت الأطراف في هذه الحروب كما يأتي:


الصليبيون

كان عماد الصليبيين الجيوش التي اجتمعت من سائر أوروبا؛ فرنسا وإنجلترا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والبرتغال ورومانيا وصقلية وقشتالة -إسبانيا اليوم- وغيرها من الدول الأوروبية الأخرى، وكان عماد هذه الحروب خمسة جيوش هي:[٢]


الجيش الأول

قائده الأمير الفرنسي جودفري دي بوايون، وكان في هذا الجيش أمراء كثر معظمهم من فرنسا، ما جعله أهم الجيوش الخمسة، وكان عماد جنوده من اللورين في شمال فرنسا، وأيضًا من ألمانيا، وكان قائد هذا الجيش الأمير جودفري دي بوايون يدين بالولاء للإمبراطور الألماني هنري الرابع، فقد كانت شخصية الإمبراطور القوية دافعًا ليؤمن به الأمير جودفري وينبذ الملك الفرنسي الضعيف فيليب الأول.[٢]


الجيش الثاني

قائده الأمير ريمون الرابع كونت تولوز والبروفنسال، جاء هذا الجيش من جنوب فرنسا، وتكمن أهمية في كونه أكبر الجيوش الصليبية، وكان أكر القادة سنا بالإضافة إلى قربه من البابا، وقد شارك في القتال ضد كثير من الممالك الإسلامية في الأندلس.[٢]


الجيش الثالث

قاد هذا الجيش الأمير روبرت دوك نورماندي من غرب فرنسا، وكان يضم في ثناياه جيشًا من النورمانديين، بالإضافة إلى الكثير من الفرسان الإنجليز.[٢]


الجيش الرابع

وهو جيش ضعيف نسبيًّا وصغير، والغالب أنّه كان ممثلًا شرفيًّا لملك فرنسا الضعيف آنذاك فيليب الأول، وكان تحت قيادة الكونت هيو كونت قرماندو شقيق الملك فيليب الأول.[٢]


الجيش الخامس

وهو جيش شرس من المقاتلين النورمان الأشداء، وقد جاء هذا الجيش من جنوب إيطاليا تحت قيادة الأمير بوهيموند ابن روبرت جويسكارد، وكان هذا الأمير أشدّ أمراء الجيوش طموحًا نظرًا لقوة جيشه وتنظيمه العالي، وكفاءة مقاتليه وتدريبهم على الاستعداد للحروب وخوضهم لحروب كثيرة، بالإضافة إلى مكانة والده في أوروبا؛ والذي هزم الإمبراطورية البيزنطية وأخضع بلاد البلقان لسيطرته.[٢]


وقد اجتمعت هذه الجيوش بداية في القسطنطينية مدة من الزمن، ولم يكن اجتماعهم في زمان واحد، بل زحفت من فرنسا حيث نقطة الانطلاق، ومن ثَمّ وصل كلّ جيش منها على حدة إلى القسطنطينية، ومن هناك انطلقوا إلى ديار الإسلام بعد أن أجبرهم إمبراطور القسطنطينية على القسم بالولاء له دون غيره.[٣]


المسلمون

لقد كان المسلمون آنذاك بمعظمهم يخضعون لحكم الخلافة العباسية وإن كان حكمًا شكليًّا لا أكثر، فالحكم الفعلي كان بيد الأمراء والقادة من الأعراق المختلفة التي تتابعت على حكم الأمّة الإسلامية، وأبرز الدول كانت منذ بداية الحروب الصليبية هي:


  • الدولة السلجوقية: وهي دولة من المسلمين السلاجقة الأتراك الذين ينحدرون من قبيلة قنق الأوغوزية، نشأت في كنف الدولة العباسية، وقد وصلت حدودها إلى القسطنطينية، كانت من الدول التي حاربت الصليبيين وانتهت على يد المغول بعد أن انقسمت إلى عدة دويلات.[٤]


  • الدولة الزنكية: نشأت الدولة الزنكية امتدادًا للدولة السلجوقية، وقد أسّس الدولة الزنكية عماد الدين زنكي في الموصل، وشملت فيما بعد كامل الجزيرة الفراتية والشام ومصر، وقد قامت بهدف محاربة الصليبيين، وقد كبدتهم خسائر فادحة في عهد عماد الدين وابنه نور الدين، والزنكيون كذلك تُرك غُز.[٥]


  • الدولة الأيوبية: قامت بعد الدولة الزنكية، أسّسها الملك العادل صلاح الدين الأيوبي، فقد كان نائب نور الدين على مصر، وبعد وفاة نور الدين صار سلطان مصر والشام والحجاز واليمن، وقد أنزل بالصليبيين خسائر فادحة، ولا سيما في الحملة التي استعاد بها صلاح الدين بيت المقدس التي حدثت فيها معركة حطين.[٦]


  • الدولة المملوكية: وهي أطول الدول عمرًا منذ انهيار الدولة العباسية، فقد استمرت زهاء ثلاثة قرون حتى دخلت جيوش الدولة العثمانية الشام ومصر وأنهَت حكم المماليك، وفي عهد المماليك انتهى الوجود الصليبي نهائيًّا في البلاد الإسلامية، وكان من سلاطينهم الأقوياء المظفّر قطز والظاهر بيبرس والناصر بن قلاوون.[٧]


قادة المسلمين في الحروب الصليبية

من هم أبرز القادة المسلمين الذين حاربوا الفرنجة؟

لقد قاد المسلمين على مدى قرنين من الزمن كثير من المجاهدين الأبطال الذين أذاقوا الصليبيين الويلات، ومن أبرزهم:


  • صلاح الدّين الأيوبي: 532هـ - 1137م / 589هـ - 1193م، ولد في تكريت في العراق، ورافق عمّه شيركوه في كثير من الحملات في مواجهة الصليبيين، وبعد وفاة عمه تولّى الأمور في مصر، وانتصر على الصّليبيين في معارك كثيرة، وبعد وفاة نور الدين زنكي وحّد الشام ومصر، وفتح كثيرا من المناطق الأخرى.[٨]
  • المظفّر سيف الدين قطز: 628هـ - 1231م / 658هـ - 1260م، ارتبط اسمه باسم معركة عين جالوت التي هزم فيها المسلمون المغول وأجلوهم إلى ما بعد الجزيرة الفراتية وأوقفوا زحفهم، فقد كان قائد المماليك آنذاك قطز، بالإضافة لبعض الأمراء المعروفين في جيشه مثل الظاهر بيبرس.[٩]
  • الظاهر بيبرس: 607هـ - 1210م / 1210هـ - 1277م، كان له تاريخٌ حافل من الانتصارات في محاربة المغول والصليبيين، وقد لمع اسمه في سماء الجهاد خاصة بعد الدور الكبير الذي بذله في هزيمة الحملة الصليبية السابعة بقيادة ملك فرنسا لويس التاسع الذي أُسِرَ في هذه الحملة.[١٠]
  • أسد الدين شيركوه: 500هـ - 1106م / 564هـ - 1169م، هو أسد الدين بن شاذي بن مروان من الأيوبيين، يلقّب بالملك المنصور، دخل في طاعة عماد دين الزنكي ثم في طاعة ابنه نور الدين، وقد قرّبه منه نور الدين وجعله وزيره لما رآه من قوة وصدق منه، لكنّه لم يستمر كثيرًا في وزارته ووافته المنية.[١١]
  • نور الدّين محمود: 511هـ - 1118م / 569هـ - 1174م، هو محمود بن زنكي بن آق سنقر نور الدّين، يلقّب بالعادل، كان ملك مصر والشام والجزيرة العربية، وقد خاض العديد من الحروب مع الصليبيين، وهو من الملوك القلائل الذين ساروا على نهج سلف الأمة من الخلفاء العادلين مثل العمرين -رضي الله عنهما-.[١٢]


أسباب الحروب الصليبية

هل كان الدافع الديني هو الوحيد لمجيء الفرنجة؟

لقد تنوّعت الظروف في أوروبا بين ظروفٍ اقتصاديّة واجتماعيّة وسياسيّة، وهذا ما جعل لكلّ جماعةٍ من الجماعات أسبابها الدّاعية إلى إلى تلك الحروب، وقد تمثّلت تلك الدوافع والأسباب بما يأتي:


الدافع الديني

شكل هذا الدّافع أحد أهم الدوافع الرئيسة لنشوء الحروب الصّليبية، فمنذ بدء الإسلام لاقى رفضا وعداءً وإن كان المسلمون مسالمين وإن مدّوا يد السلام للطرف الآخر، لذا فقد سعى البابا أوربان إلى الحرب مع المسلمين الذي كان يراهم كفارًا ووثنيين ليس إلّا، وأراد الصليبيون أيضًا تخليص الدولة البيزنطية من المسلمين، فاحتجّوا بأنّ المسلمين يعذبون الحجّاج المسيحيين ويعاملوهم بعنف، وذلك ما لم يحدث قط، لكن الكنيسة حاولت أن توجّه فكر الصّليبيين وتستميلهم دينيًّا.[١٣]


الدافع الاقتصادي

لقد كان الصليبيون مقسومين إلى قسمين، الأوّل تمثّل بالعامة الذين كانوا يعانون فقرًا شديدًا، فخرج هؤلاء طمعًا بالحصول على رغد الحياة، فالموت عندهم أهون ممّا عانوه، أمّا القسم الثّاني فتمثّل بالأمراء والإقطاعيين الذين أرادوا زيادة ثرواتهم، والقضاء على القوّات المنافسة لهم لا سيّما تجار الموانئ الإيطالية.[١٣]


الدافع السياسي

كان ملوك أوروبا والبابا أوربان الثّاني يسعون إلى مدّ نفوذهم على مساحات واسعة لإحكام السّيطرة، ولمّا رأوا ضعف الإمبراطورية البيزنطيّة لم يريدوا أن يسيطر عليها المسلمون، فيسيطروا على الشرق والأندلس، وبذا يحاصرهم وجود المسلمين، وهنا يكمن جوهر الدوافع السياسية للحروب الصليبية.[١٣]


الدافع الاجتماعي

كان المجتمع الأوروبي منقسم إلى طبقتين، طبقة العامة والفلاحين التي كانت تعاني فقرًا شديدًا، بالإضافة إلى الاضطهاد والعبوديّة والمعاملة القاسية، والتي وجدت في تلك الحروب أملًا في التخلّص من تلك الحياة، وعيش حياة متكافئة مع الآخرين، كما ظهرت طبقةٌ أخرى من الناس تمثّلت بالمجرمين والمحكومين، وهؤلاء لم يجدوا في هذه الحروب فرصةً للهروب من أحكامهم فحسب، بل كانت أيضًا فرصةً لممارسة النهب والسرقة وأعمال الشر التي اعتادوها.[١٣]


مراحل الحروب الصليبية

كم استمرت الحروب الصليبية؟

لقد مرّت الحروب الصليبية منذ بدايتها وحتى نهايتها بأدوار عديدة، تُجمل بما يلي:[١٤]


  • الدّعوة إلى الحملات الصّليبية: بدأت الحملات بدعوة البابا أوربان الثاني لشن تلك الحملات، وقد لاقت تلك الدعوة قبولًا لم يكن يتوقّعه.
  • الخروج في الحملة الأولى: خرجت الحملة الأولى للصليبيين متجهةً نحو بلاد الشّام، وقد أحرزت انتصارات واسعة واحتلّت مناطق كثيرة.
  • إقامة الإمارات: بعد أن سيطر الصليبيون على مناطق عديدة أقاموا إمارات للتحكم بزمام الأمور في تلك المناطق، فكانت مملكة بيت المقدس وإمارة طرابلس، وإمارة أنطاكية، وإمارة الرها.
  • بداية التّحرك الإسلامي: وقد تمثّلت هذه المرحلة بمجموعة من القادة العرب المسلمين الذي قاموا بشن حروب لاستعادة ما احتله الصليبيون.
  • مرحلة الانهزام الصليبي: وفي هذه المرحلة هزم المسلمون القوّات الصّليبيّة، وقد تضمنت هذه المرحلة الحملة التي استعاد بها صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس.


لقراءة المزيد، انظر هنا: مراحل الحروب الصليبية.


نتائج الحروب الصليبية

ما الآثار التي خلفتها الحروب الصليبية في الذاكرة الإنسانية الإسلامية؟

لقد أثّرت الحروب الصليبية على ديار الإسلام كثيرًا، وخلّفت وراءها كثيرًا من النتائج، من أهمها:[١٥]


  • النتائج السياسية: نشوء دويلات إسلامية ذات قوة عسكرية مستقلة إلى حدّ كبير عن دولة الخلافة، فصارت الخلافة مجرّد واجهة شرعية لتلك الدويلات التي قد غاب عنها الحكم المدني وصار أغلب تركيبها عسكريًّا يعتمد السيف في حلّ أكثر المشكلات.
  • النتائج الاجتماعية: كثرة عدد السكان في الشام، ونشاط حركة البناء في مصر؛ إذ إنّ الهجرات المتواصلة للمسلمين إلى الشام في ذلك الوقت جعلت الكثافة السكانية فيها عالية، وكذلك مصر، والسبب في ذلك هو كثرة العلماء في هذين البلدين، بالإضافة إلى السفر للاشتراك في الجهاد.
  • النتائج الاقتصادية: تدمير الموارد الزراعية، وتدهور الوضع الاقتصادي وانهيار العملة، وزيادة الدور الأوروبي في التجارة، وهذا سبب حتمي للحروب واحتلال المدن الإسلامية وتخريبها من الصليبيين.
  • النتائج الثقافية: توقّف الإنتاج الفكري واعتماد التقليد في التّأليف، ولكن ليس إلى حد كبير؛ فبعدما دمر الصليبيون والمغول الآثار الفكرية والعلمية عمد العلماء إلى جمع العلوم في موسوعات كبيرة مثل معجم لسان العرب ومؤلفات النحو الكثيرة التي وضعها نحاة ذلك العصر.


المصادر التي تناولت الحروب الصليبية

ما أبرز الكتب التي دوّنت أحداث الحروب الصليبية؟

لقد أرّخ للحملات الصليبية كثير من المؤرخين قديمًا وحديثًا، من المسلمين ومن النصارى، وأبرز تلك المؤلفات:


  • الحروب الصليبية: وهي موسوعة صدرت في أربعة أجزاء كتبها المؤرخ الصليبي الذي عاصر الحروب الصليبية وليم الصوري، وهي موسوعة ثريّة لمن أراد الوقوف على نظرة الصليبيين إلى حملاتهم آنذاك، وقد ترجمها إلى العربية د.حسن حبشي، وقد صدرت عن مؤسسة الأهرام للنشر والتوزيع.[١٦]
  • قصة الحروب الصليبية: وهو كتاب من تأليف الباحث الإسلامي د. راغب السرجاني، صدرت الطبعة الأولى منه عام 2008م عن مؤسسة اقرأ في القاهرة، ويتحدث الكتاب عن الحروب الصليبية وأسبابها وأحداثها حتى وفاة نور الدين زنكي رحمه الله.[١٧]
  • قادة الحروب الصليبية: وهو كتاب من تأليف الباحث الإسلامي بسام العسلي، صدرت الطبعة الأولى منه عام 2012م عن دار النفائس في بيروت، ويتحدث الكتاب عن ثلاثة قادة فقط هم: صلاح الدين الأيوبي، والمظفر قطز، والظاهر بيبرس.[١٨]
  • الحروب الصليبية - العلاقات بين الشرق والغرب: مؤلف هذا الكتاب هو الباحث د. محمد مؤنس عوض، وقد صدرت الطبعة الأولى منه عام 1999م عن مؤسسة عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، ويحكي الكتاب قصة الحروب الصليبية منذ البداية إلى النهاية مع المرور على ذكر الأسباب والنتائج.[١٩]
  • تاريخ الحروب الصليبية: وهذا الكتاب للباحث والمؤرخ المشهور محمد سهيل طقوش، صدرت الطبعة الأولى منه عام 2011م، ويتناول الكتاب الحروب الصليبية من البداية إلى النهاية، ويختلف عن غيره بأنّه يحتوي على وثائق جديدة قد أُفرج عنها، ويقارن بين الصليبيين بالأمس واليوم وحال المجتمع الإسلامي في الوقتين.[٢٠]


لقراءة المزيد، انظر هنا: قصة الحروب الصليبية.

المراجع[+]

  1. قاسم عبده قاسم، ماهية الحروب الصليبية، الكويت:إصدارات عالم المعرفة، صفحة 7 - 10. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح راغب السرجاني، قصة الحروب الصليبية، القاهرة:مؤسسة اقرأ، صفحة 73 - 76. بتصرّف.
  3. راغِب السّرجاني، قصّة الحروب الصّليبية، القاهرة:مؤسسة اقرأ، صفحة 76 - 84. بتصرّف.
  4. علي الصلابي، دولة السلاجقة، القاهرة:دار ابن الجوزي، صفحة 5. بتصرّف.
  5. علي الصلابي، الدولة الزنكية، بيروت:دار المعرفة، صفحة 7. بتصرّف.
  6. وفاء محمد علي، قيام الدولة الأيوبية في مصر والشام، القاهرة:دار الفكر العربي، صفحة 6. بتصرّف.
  7. محمود شاكر، التاريخ الإسلامي _ العهد المملوكي، بيروت:المكتب الإسلامي، صفحة 21. بتصرّف.
  8. بسام العسلي، قادة الحروب الصليبية المسلمين، بيروت:دار النفائس، صفحة 17. بتصرّف.
  9. بسام العسلي، قادة الحروب الصليبية المسلمين، بيروت:دار النفائس، صفحة 143. بتصرّف.
  10. بسام العسلي، قادة الحروب الصليبية المسلمين، بيروت:دار النفائس، صفحة 373. بتصرّف.
  11. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي، القاهرة:مؤسسة سفير، صفحة 469، جزء 10. بتصرّف.
  12. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي، القاهرة:مؤسسة سفير، صفحة 372، جزء 10. بتصرّف.
  13. ^ أ ب ت ث راغب السرجاني، قصة الحروب الصليبية، القاهرة:مؤسسة اقرأ، صفحة 50 - 55. بتصرّف.
  14. تيسير بن موسى، نظرة عربية على غزوات الإفرنج، القاهرة:الدار العربية للكتاب، صفحة 59. بتصرّف.
  15. قاسم عبده قاسم، ماهية الحروب الصليبية، الكويت:إصدارات عالم المعرفة، صفحة 149. بتصرّف.
  16. وليم الصوري، الحروب الصليبية، القاهرة:مؤسسة الأهرام، صفحة 1. بتصرّف.
  17. راغب السرجاني، قصة الحروب الصليبية، القاهرة:مؤسسة اقرأ، صفحة 1. بتصرّف.
  18. بسامن العسلي، قادة الحروب الصليبية، بيروت:دار النفائس، صفحة 1. بتصرّف.
  19. محمد مؤنس عوض، الحروب الصليبية _ العلاقات بين الشرق والغرب، القاهرة:مؤسسة عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، صفحة 1. بتصرّف.
  20. محمد سهيل طقوش، تاريخ الحروب الصليبية، بيروت:دار النفائس، صفحة 1. بتصرّف.