بحث حول الصوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٢ ، ٢٤ مارس ٢٠٢١
بحث حول الصوم

ما هو الصوم لغةً؟

الصوم لغةً هو: الإمساك عن الشيء وتركه، ومنه قول العرب "صام عن الكلام" أي أمسك عنه، وقد ورد التعبير عن الامتناع عن الكلام بالصوم في القرآن الكريم حيث قال تعالى مخبرًا عن السيّدة مريم عليها السلام: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا}،[١] ويُقال أيضًا "صام النهار" أي توقّفت مسيرة الشمس في وسط النهار عند فترة الظهيرة.[٢]


ما هو الصيام اصطلاحًا؟

إنّ الصيام في الاصطلاح الشرعي هو: الإمساك نهارًا عن المفطرات بنيّة ممّن هو أهلٌ للصيام من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ويشمل الصيام الامتناع عن الشهوات من ترك الطعام والشراب والجماع، كما يُلحق بالطعام والشراب جميع ما هو حسّي مما يدخل إلى جسم الإنسان كالأدوية، والخطاب بوجوب الصيام موجّه للمسلم البالغ العاقل، ولا بدّ فيه من النيّة وهي عزم القلب وجزمه على ترك المفطرات بقصد الصيام، فالبعض قد يمتنع عن هذه المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ولكنّه لا يُسمّى صائمًا لعدم وجود النية التي تتميّز بها العادة من العبادة.[٢]


هل هناك فرق بين الصوم والصيام؟ لمعرفة ذلك يمكنك قراءة هذا المقال: الفرق بين الصوم والصيام


مشروعية الصيام

متى فرض الصيام؟

صيام رمضان هو أحد أركان الإسلام الخمسة، والدليل على هذا قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ"،[٣] وقد قال تعالى في كتابه العزيز: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}،[٤] كما أجمع المسلمون على وجوب صيام شهر رمضان، وعلى أنّ الصيام قد فُرض في السنة الثانية للهجرة في العاشر من شعبان، وقد صام رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- تسع رمضانات.[٥]


وللتعرف أكثر على وقت فرض الصوم يمكنك الاطلاع على هذا المقال: متى فرض الصيام


وللتعرّف أكثر على أدلة وجوب الصيام يمكنك الاطلاع على هذا المقال: أدلة وجوب الصوم في الكتاب والسنة


ما الحكمة من مشروعية الصيام؟

لوجوب الصيام الكثير من الحِكم والأسرار، ومنها ما يأتي:[٦]

  • الصيام وسية لشكر الله تعالى.
  • الصيام وسيلة لتقوى الله سبحانه.
  • الصيام كسر للشهوة وقهر للطبع.
  • الصيام يزيد من التراحم والعطف بين الناس خصوصًا على الفقراء والمساكين.
  • الصيام وسيلة لقهر الشيطان حيث تكون سطوته على الصائم أقل بكثير ممّا تكون عليه عندما يكون مفطرًا.


ما الفائدة التي تعود على المسلم من الصيام؟ لمعرفة ذلك؛ يمكنك الاطلاع على هذا المقال: الحكمة من فرض الصيام


ما هي شروط وجوب الصيام؟

لوجوب الصيام على الإنسان مجموعة من الشروط، وهي:[٧]

  • الإسلام: وهو شرط عام للخطاب بفروع الشرعية من صلاة وصيام وحج وغيره.
  • البلوغ: ويكون البلوغ إمّا بعلامات معيّنة، أو بإتمام ثمانية عشر عامًا عند الجمهور وخمسة عشر عامًا عند الحنابلة.
  • العقل: وهو شرط تكليف، فالمجنون ليس عليه تكليف.
  • القدرة على الصيام: ويعني الخلو من الموانع والأعذار كالمرض أو السفر ونحو ذلك.


ولمعرفة المزيد حول شروط الصيام يمكنك الاطلاع على هذا المقال: شروط الصيام ومبطلاته


ما هي شروط صحة الصيام؟

شروط صحة الصيام هي:[٧]

  • النية: وهي اعتقاد القلب وعزمه على الفعل، وهي شرط صحة عند الجمهور وقال بعض المالكية والشافعية إنّها ركن الصوم.
  • الطهارة من الحيض والنفاس: لا يصح صيام المرأة إن كانت حائضًا أو نفساء وعليها قضاء ما أفطرته من الأيام بسبب الحيض أو النفاس.


وللتعرّف أكثر على الفرق بين شروط الوجوب وشروط الصحة يمكنك الاطلاع على هذا المقال: الفرق بين شروط وجوب الصيام وشروط صحة الصيام


ما هي أركان الصيام؟

يتفق الفقهاء على أنّ ركن الصوم هو الامتناع والكف عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس، وذلك لقوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ}،[٨] وقد زاد بعض الفقهاء على هذا الركن أركانًا أخرى، وهي:[٩]


  • بعض المالكية: يرى بعض المالكية أنّ للصيام ركنين وهما:
    • الإمساك عن كل المفطرات.
    • النية.
  • الشافعية: أركان الصيام عند الشافعية ثلاثة، وهي:
    • الإمساك عن جميع المفطرات.
    • النية
    • التقيّد بالوقت أي ما بين الفجر الصادق وغياب الشمس.


وللتعرّف أكثر على أركان الصيام عند المذاهب الأربعة يمكنك الاطلاع على هذا المقال: ما هي أركان الصيام


ما هي مبطلات الصيام؟

فيما يأتي بيان لمبطلات الصيام:


  • الأكل والشرب عمدًا: اتفق الفقهاء على بطلان صيام من أكل أو شرب متعمدًا في نهار رمضان، وعلى وجوب القضاء عليه.[١٠]
  • تناول ما كان بمعنى الأكل أو الشرب: كل ما كان بمعنى الطعام والشراب كالأدوية والإبر المغذية التي تدخل إلى جسم الصائم تبطل صومه وتوجب القضاء.[١١]
  • الجماع: من جامع في رمضان بطل صومه وعليه القضاء والكفارة.[١١]
  • إنزال المني اختيارًا: ويكون ذلك بالاستمناء ونحوه مثل اللمس والتقبيل والمباشرة، ومن أنزل بهذه الصفة فقد بطل صومه وعليه القضاء.[١١]
  • خروج دم الحيض أو النفاس: نزول دم الحيض أو النفاس على المرأة في أي وقت من أوقات النهار يبطل الصيام ويوجب القضاء.[١١]
  • الردّة: أجمع العلماء على بطلان صيام من ارتدّ في نهار رمضان، ويلزمه قضاء ذلك اليوم عند رجوعه للإسلام.[١٢]
  • نية الإفطار: من نوى الإفطار وهو صائم فقد بطل صومه، وهذا عند الحنابلة والمالكية وقول عند الشافعية واختاره كذلك ابن حزم.[١٣]
  • التقيؤ عمدًا: التقيؤ عمدًا يُبطل الصيام ويوجب القضاء، ولا يُشترط فيه إدخال الإصبع إلى الحلق حتّى يأخذ صفة التعمّد، بل يكفي أن يتعمّد النظر إلى شيء ما أو شم رائحة تجعله يُفرغ ما في بطنه، أمّا الذي يغلبه القيء فلا يفطر ولا شيء عليه.[١١]


وللتعرّف أكثر على مبطلات الصيام يمكنك الاطلاع على هذا المقال: ما هي مبطلات الصيام


هل ما يبطل صيام المرأة يبطل صيام الرجل؟ لمعرفة ذلك قم بالاطلاع على هذا المقال: مبطلات الصيام عند الرجل


هل القبلة تبطل الصيام؟ لمعرفة ذلك يمكنك قراءة مقال:مبطلات الصيام بين الزوجين


ما هي مستحبات الصيام؟

للصيام الكثير من المستحبات والسنن، ومنها ما يأتي:[١٤]


  • السحور على أي شيء وإن كان جرعة ماء، ويُستحب تأخيره لنهاية الليل.
  • تعجيل الإفطار عند تيقّن غروب الشمس وتقديمه على الصلاة.
  • الإفطار على رطب فإن لم يتوفّر فتمر فإن لم يتوفر فماء، ومن المستحب أن يكون عدد التمر أو الرطب فرديًا.
  • الإكثار من الدعاء بالمأثور وغيره ممّا يحسنه الإنسان، لأنّ للصائم دعوة لا تُرد.
  • تفطير الصائمين بوجبة مشبعة، فإن لم يستطع فتمر أو ماء.
  • كف اللسان والجوارح عن فضول الكلام واللغو الذي لا إثم فيه.
  • ترك الشهوات المباحة مثل شم العطر ونحوه في الصيام حتّى يكون الصيام أكمل ويظهر فيه وصف التقشّف بشكل واضح.
  • التوسعة على العيال بالطعام والشراب بلا إسراف، والإحسان إلى الأقارب والإكثار من التصدّق على الفقراء والمحتاجين.
  • الاشتغال بطلب العلم، والإكثار من تلاوة القرآن الكريم ومدراسته، ولزوم الذكر من تسبيح وتحميد وتهليل، والإكثار من الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم.
  • الاعتكاف، خصوصًا في العشر الأواخر.


وللتعرّف أكثر على مستحبات الصيام يمكنك الاطلاع على هذا المقال: ما هي سنن الصوم


ما هي مكروهات الصيام؟

فيما يأتي تفصيل لأقوال المذاهب الأربعة فيما يخص مكروهات الصيام:[١٥]


الحنفية

  • ذوق أي شيء ومضغه بدون سبب.
  • مضغ العلك الذي لا يصحبه سكر أو طعم.
  • القبلة واللمس والمعانقة والمباشرة إن لم يأمن نفسه عدم الإنزال.
  • جمع الريق وبلعه عمدًا.
  • الحجامة والفصد وما شابههما ممّا يُظن أنّه سيُضعف الصائم.


المالكية

  • إدخال أي شيء رطب له طعم إلى الفم وإن قام بلفظه، وذوق شيء لمعرفة طعمه مثل العسل والملح والخل.
  • مضغ شيء كتمرة لطفل أو علك لبان، فإن دخل شيء منها إلى الحلق فقد فسد الصوم ووجب القضاء.
  • القيام بدواعي الجماع من نظر أو تفكير إن أمن نفسه وتحركت شهوته فأنزل المذي أو المني، أما إن لم يأمن فيحرم ذلك.
  • شمّ العطر والتطيّب في النهار.
  • الوصال في الصيام.
  • المبالغة في الاستنشاق أو في المضمضة.
  • الإكثار من النوم في النهار.
  • فضول الكلام والأفعال.
  • الحجامة.
  • مداوة نخر الأسنان في النهار، إلّا إذا كان يتألم كثيرًا أو خشي زيادة الضرر وحدوث المرض، ولكن إن ابتلع شيئًا من الدواء فيجب عليه القضاء.


الشافعية

  • الحجامة والفصد.
  • القبلة ولو أمن عدم الإنزال.
  • ذوق الطعام ومضغ العلك.
  • الاستحمام.
  • التلذّذ بمسموع أو ملموس أو مرئي أو مشموم، مثل شم الريحان ولمسه والنظر إليه.
  • السواك بعد الزوال إلى الغروب للمحافظة على خلوف الصائم لأنّ الله تعالى يُثني عليه.
  • المبالغة في المضمضة والاستنشاق.


الحنابلة

  • جمع الريق وبلعه عمدًا.
  • المبالغة في المضمضة والاستنشاق.
  • ذوق الطعام بدون داعٍ.
  • مضغ العلك الذي لا تتحلّل منه أجزاء، فإن كان ممّا يتحلّل فيُحرم.
  • القبلة لمن تتحرّك بها شهوته.
  • ترك الصائم لبقايا الطعام بين أسنانه.
  • شم ما لا يأمن أن تجذب أنفاسه إلى حلقه، مثل شم البخور والعنبر والكافور.


ولمزيد من المعرفة حول مكروهات الصيام يمكنك الاطلاع على هذا المقال: مكروهات الصيام


فضل الصيام

من أين استقى العلماء فضل الصيام؟

للصيام فضائل كثيرة ذكرها أهل العلم في بطون الكتب، ومنها:[١٦]


  • الصيام من أحسن العبادات، حيث قال أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه: "قلتُ يا رسولَ اللهِ مُرني بأمرٍ ينفعُني اللهُ بِهِ قالَ عليْكَ بالصِّيامِ، فإنَّهُ لا مثلَ لَه".[١٧]
  • إضافة الصيام لله سبحانه، فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له إِلَّا الصِّيَامَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به".[١٨]
  • اجتماع ثلاثة أنواع من الصبر في الصيام، الصبر على طاعة الله وهي الصيام والصبر عن معصية الله من المحرّمات والصبر على أقدار الله من جوع وعطش وتعب.
  • الصيام يشفع للعبد يوم القيامة، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "الصيامُ والقُرآنُ يَشفَعانِ للعَبدِ؛ يقولُ الصيامُ: ربِّ، إنِّي منَعْتُه الطعامَ والشَّهَواتِ بالنَّهارِ فشَفِّعْني فيه، ويقولُ القُرآنُ: منَعْتُه النومَ باللَّيلِ فيُشَفَّعانِ".[١٩]
  • الصيام من الأعمال التي يجزي الله -تعالى- عليها بالمغفرة والأجر العظيم.
  • الصيام كفارة للذنوب والخطايا التي يرتكبها بسبب الفتن في أهله وولده وماله، فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ ومالِهِ ووَلَدِهِ وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّوْمُ والصَّدَقَةُ، والأمْرُ والنَّهْيُ".[٢٠]
  • الصيام سبب لدخول الجنة من باب الريّان بإذن الله، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إنَّ في الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ له الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ منه الصَّائِمُونَ يَومَ القِيَامَةِ، لا يَدْخُلُ معهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَدْخُلُونَ منه، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ، أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ منه أَحَدٌ".[٢١]
  • خلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من رائحة المسك، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ".[٢٢]
  • الصيام يزيل الأحقاد والضغائن، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "صومُ شَهرِ الصَّبرِ وثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ يُذهبنَ وَحَرَ الصَّدرِ".[٢٣]
  • الصيام من الكفّارات وقد اختصّه الله -تعالى- بذلك لعظم أجره، فكفارة القتل الخطأ صيام شهرين متتابعين وكفارة الحنث باليمين صيام ثلاثة أيّام، إلى غير ذلك من الكفّارات.


ولمعرفة المزيد حول فضل الصيام يمكنك الاطلاع على هذا المقال: فضل الصوم


كما يمكنك التعرّف على بعض الأحاديث الواردة في فضل الصيام من خلال الاطلاع على هذا المقال: أحاديث عن فضل الصيام


ما هي أنواع الصيام؟

فيما يأتي بيان لأنواع الصيام مع الأمثلة على كل نوع:


صيام الفريضة

الصيام الواجب، وهو:[٢٤]

  • صيام شهر رمضان الكريم أداءً أو قضاءً.
  • صيام الكفّارات.
  • الصيام المنذور.


صيام التطوع

وهو تطوّع المسلم بالصيام دون أن يرد نص باستحباب صيام ذلك اليوم.[٢٥]


الصيام المندوب

وهو ما وردت لنصوص بالحث على صيامه، وأمثلته:[٢٤]

  • صيام يوم عرفة.
  • صيام يوم عاشوراء.
  • صيام ستة أيّام من شوّال.
  • صيام يوم وإفطار يوم.
  • صيام ثلاثة أيّام من كل شهر.
  • صيام الإثنين والخميس من كل أسبوع.
  • صيام التسعة أيّام من ذي الحجّة.
  • صيام شهر المحرّم.
  • صيام شهر شعبان.


الصيام المكروه

وهو ما وردت النصوص بالنهي عن صيامه نهيًا ليس جازمًا، ومثاله:[٢٦]

  • إفراد يوم الجمعة بالصيام.
  • إفراد يوم الأحد أو السبت بالصيام أو أيّة أيّام أخرى هي أعياد للكفّار.
  • صوم الوصال.
  • صوم الدهر.
  • صيام يوم الشك ويُقال بتحريمه.
  • صيام المرأة تطوعًا بلا إذن زوجها.


الصيام المحرّم

وهو الأيّام التي وردت النصوص الشرعي بالنهي عن صيامها نهيًا جازمًا بحيث يُذم فاعله ويُمدح تاركه، وأمثلته:[٢٧]


رخص الصيام

ما هي الحالات التي يجوز فيها الإفطار؟


الصيام عبادة تتضمّن مشقّة بدنية وقد لا يستطيعها المسلم في بعض أحواله، والإسلام دين اليُسر ورفع الحرج، ولهذا فقد رخّص بالإفطار في بعض الحالات والقضاء بعد رمضان، أو الفدية عند العجز عن القضاء، وقد بحث العلماء الأعذار المبيحة للفطر في رمضان وبيّنوا تفاصيلها، وفيما يأتي ذكر لهذه الأعذار والرُخص:[٢٨]


  • المرض.
  • السفر.
  • الحمل والإرضاع.
  • الهرم والشيخوخة.
  • الإرهاق الشديد بسبب الجوع والعطش.


ولقراءة المزيد حول رخص الصيام يمكنك الاطلاع على هذا المقال: رخصة الفطر في رمضان


كما يمكنك معرفة ما هو المرض المبيح للفطر في رمضان من خلال قراءة هذا المقال: ما هو المرض المبيح للفطر في رمضان


آداب وسلوكيات الصائم

كيف يكون خُلق الصائم وتعامله مع الآخرين؟


التحلّي بآداب وسلوكيات الصائم من أفضل الأعمال التي يُتوّج بها العبد صيامه، ومن هذه الآداب والسلوكيات ما يأتي:[٢٩]

  • اجتناب النواهي والمحرّمات فتقوى الله -عزّ وجلّ- هي الغاية الرئيسة للصوم.
  • الاشتغال بالطاعات والابتعاد عن جميع ما يخدش الصيام، وصرف الأوقات بالعمل المثمر الجاد كقراءة القرآن الكريم وحفظه والذكر والإحسان إلى الآخرين ومساعدتهم.
  • الترّفع عن الخصام والمراء والمشاحنات والرد بقول "إنّي صائم" عند التعرّض لأذى لفظي من الغير أو تعدّي على حق يمكن تجاهله.
  • إخبار الآخرين بصومه عندما يُدعى إلى طعام في صيام التطوع، ويمكنه قطع صيامه إن كان صيام نفل وتلبية الدعوة إن كان الداعي ممّن يتأثر بعدم حضور المدعو.


ولقراءة المزيد حول آداب الصيام يمكنك الاطلاع على هذا المقال: آداب الصوم وفق الأحكام التكليفية

المراجع[+]

  1. سورة مريم، آية:26
  2. ^ أ ب وهبة الزحيلي، كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، صفحة 1616. بتصرّف.
  3. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم:8، حديث صحيح.
  4. سورة البقرة، آية:183
  5. وهبة لزحيلي، كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، صفحة 1628-1629. بتصرّف.
  6. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 8-9. بتصرّف.
  7. ^ أ ب عبد الله الطيار، كتاب الفقه الميسر، صفحة 29-33. بتصرّف.
  8. سورة البقرة، آية:187
  9. عبد الله الطيار، كتاب الفقه الميسر، صفحة 15-16. بتصرّف.
  10. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية، صفحة 381. بتصرّف.
  11. ^ أ ب ت ث ج عبد الله الطيار، كتاب الفقه الميسر، صفحة 52-58. بتصرّف.
  12. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية، صفحة 389. بتصرّف.
  13. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية، صفحة 390. بتصرّف.
  14. سعيد حوّى، كتاب الأساس في السنة وفقهها، صفحة 2530-2531. بتصرّف.
  15. وهبة الزحيلي، كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، صفحة 1690-1694. بتصرّف.
  16. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية، صفحة 279-281. بتصرّف.
  17. رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن أبي أمامة الباهلي، الصفحة أو الرقم:2220، حديث صحيح.
  18. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:1151، حديث صحيح.
  19. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج سير أعلام النبلاء، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:22، حديث صحيح.
  20. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن جرير بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:525، حديث صحيح.
  21. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن سهل بن سعد الساعدي، الصفحة أو الرقم:1152، حديث صحيح.
  22. رواه مسلم ، في صحيح مسلم، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، الصفحة أو الرقم:1151، حديث صحيح.
  23. رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم:5037، حديث صحيح.
  24. ^ أ ب عبد الله الطيار، كتاب الفقه الميسر، صفحة 16-23. بتصرّف.
  25. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية، صفحة 282. بتصرّف.
  26. عبد الله الطيار، كتاب الفقه الميسر، صفحة 25-29. بتصرّف.
  27. عبد الله الطيار، كتاب الفقه الميسر، صفحة 24. بتصرّف.
  28. عبد الله الطيار، كتاب الفقه الميسر، صفحة 71. بتصرّف.
  29. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية، صفحة 316-319. بتصرّف.