الغدد المعدية: الموقع، أهميتها، أمراضها، ماذا تفرز؟ هل يمكن استئصالها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٩ ، ٨ يوليو ٢٠٢٠
الغدد المعدية: الموقع، أهميتها، أمراضها، ماذا تفرز؟ هل يمكن استئصالها

الغدد المعدية

عبارة عن أنواع مختلفة من الغدد الأنبوبية المتفرعة في بطانة المعدة الداخلية والتي تختلف عن بعضها البعض في موقعها وطبيعة مكونات المواد التي تفرزها في المعدة، حيث تقوم الغدد المعدية على إفراز مكونات مختلفة أهمها العصارة المعدية والمخاط، حيث تنتج المعدة هذه المكونات بشكل مستمر ولكن بكمية ضئيلة، إلّا أنَّ بعض العوامل تلعب دور مهم في كمية المادة المٌفرزة من المعدة، حيث يحفز الطعام الموجود داخل المعدة على إفراز المخاط، كما يحفز تذوق أو شمَّ أو التفكير في الطعام على إفراز الإنزيمات المختلفة في المعدة كما إنَّ بعض الأطعمة تحتوي على مواد كيميائية تحفز على إنتاج الإنزيمات، بشكل عام فإنَّ إفراز المواد المعوية يكون أقل عند النوم أو الحزن أو الخوف، وينشط عند الاستيقاظ وفي حالات أخرى، حيث سيتم توجيه المقال للحديث عن أنواع الغدة المعوية، موقعها، أنواع خلايا الغدد، أهميتها، إفرازاتها، الأمراض التي تصيبها بالإضافة إلى إمكانية استئصالها.[١]

أنواع الغدد المعدية

يتم تميز الغدد المعوية عن بعضها البعض عن طريق تصنيفها إلى ثلاثة أنواع، وذلك بسبب اختلاف موقعها في المعدة بالإضافة إلى المادة التي تفرزها كل نوع من هذه الغدد، وتشمل هذه الأنواع ما يأتي:[١]

  • الغدد الفؤادية: تقع هذه الغدة في الجزء العلوي من المعدة، أي في بداية المعدة وتقوم بإفراز المخاط ذو الوظائف المهمة، مثل حماية المعدة من تأثير الأحماض والإنزيمات التي تحتويها عن طريق تخفيفها وعمل المخاط كغشاء واقي للمعدة، وبالتالي حماية المعدة من الانهضام الذاتي.
  • الغدد البوابية: تقع هذه الغدة في الجزء المتوسط في المعدة، أي مركز وقاع المعدة وتقوم أيضًا بإفراز المخاط الذي يعمل بالطريقة نفسها في الغدد الفؤادية.
  • غدد قاع المعدة: تقع هذه الغدة في الجزء السفلي من المعدة، أي نهاية المعدة وتكون هيكليًا على شكل أنبيبات ذات قطر ضيق تحتوي في داخلها على ثلاثة أنواع من الخلايا والتي تقوم بدورها بإفراز معظم المواد المهمة لاستكمال عملية الهضم، حيث تقوم خلية في قاع غدة قاع المعدة تٌعرف بالخلية المفرزة للخمائر أو خلية رئيسة في إفراز إنزيم الببسين الذي يهضم البروتينات بالإضافة إلى إنزيم الرنين الذي يعمل على تخثر الحليب، ونوع آخر من الخلايا ويبطن تجويف الغدة على طولها ويٌعرف بالخلايا الجدارية أو الخلايا المفرزة للحمض، ويقوم هذا النوع تحديدًا في إفراز حمض الهيدروكلوريك المحفز لتنشيط إنزيمات هاضمة أخرى مهمة، أمّا النوع الأخير في غدة قاع المعدة فهي عبارة عن غدة مفرزة للمخاط وتٌعرف بالخلية العنقية المخاطية.

موقع الغدد المعدية

لمعرفة موقع الغدد المعدية لا بدَّ من فهم تركيب المعدة وأجزاءها وموقعها، حيث تقع المعدة في الجزء العلوي من يسار البطن، وهي عبارة عن عضو عضلي وظيفتها تلقي الطعام لتحريكه وتفتيته معززة بذلك عملية الهضم، حيث تستقبل المعدة الطعام من خلال المريء عندما يدخل من خلال صمام يُعرف بالعضلة العاصرة المريئية السفلية، ومن خلال صمام عضلي آخر في نهاية المعدة يتم تفريغ نواتج المعدة إلى الأمعاء الدقيقة،[٢] كما تتشكل المعدة من تكوّن ثلاثة طبقات، هما؛ الغشاء المخاطي، الطبقة تحت المخاطية بالإضافة إلى ظاهر العضلة، حيث تحتوي طبقة الغشاء المخاطي التي يبطنها النسيج الطلائي على الغدد المعدية وتحتوي هذه الطبقة على الغشاء المخاطي العضلي وهي عبارة عن طبقة من العضلات الملساء الذي يُسهم في مساعدة الغدد المعدية في إفراز موادها اللازمة على تجويف المعدة، كما تنقسم المعدة إلى ثلاثة أجزاء رئيسة، وبطبيعة الحال يحتوي كل جزء من هذه الأجزاء على غدة معوية، وتشمل ما يأتي:[٣]

  • الفؤاد: وتحتوي هذه المنطقة على الغدد الفؤادية التي تفرز المخاط، وهي الغدة الأقرب للمريء لأنَّ جزء الفؤاد هو الجزء العلوي من المعدة.
  • قاع المعدة: عبارة عن الجزء الأكبر في المعدة ويحتوي على غدد قاع المعدة.
  • البواب: هذا الجزء من المعدة يقوم بإفراز نوعين من المخاط بالإضافة إلى هرمون الجاسترين،

أنواع الخلايا المكونة للغدد المعدية

تحتوي الغدد المعدية على أنواع مختلفة من الخلايا التي تفرز أنواع مختلفة من المواد لغايات عديدة، كما تتفاوت الخلايا المعدية في توزيعها داخل الغدد المعدية، حيث تتواجد الخلايا التي تفرز المخاط بشكل كبير في أجزاء المعدة، خاصة غدة الفؤاد والغدة البوابية، كما يتم إنتاج معظم الإفرازات المعدية من قاع المعدة وذلك لأنَّها تحتوي على عدد أكبر من الغدد المعدية كونها مكان الهضم الأساسي تقريبًا في المعدة، حيث تشمل خلايا الغدد المعدية على أربعة أنواع رئيسية، هي كما يأتي:[٤]

  • الخلايا الجدارية: من أكثر خلايا الجسم شيوعًا، وتتواجد في المنطقة الوسطى من تركيب الغدد المعدية.
  • الخلايا الرئيسة: تقع هذه الخلايا في قاعدة الغدَّة المعدية.
  • الخلايا العنقية المخاطية: تتواجد هذه الخلايا في الغدد المعدية التي تتواجد في الجزء العلوي من المعدة لتقوم بإفراز المخاط.
  • الخلايا الغدية الصماء: تتواجد هذه الخلايا في الغدد المعدية التي تفرز هرمونات مختلفة في السائل الخلالي للصفيحة المخصوصة.

أهمية الغدد المعدية

تتمثل أهمية الغدد المعدية في الإفرازات التي تنتجها الخلايا، حيث تكون جميع المواد الموجودة في المعدة ما يُعرف بعصارة المعدة، وتشمل مكوناتها الماء، الأملاح والمعادن حمض الهيدروكلوريك، المخاط، الإنزيمات بالإضافة إلى العامل المعدي المخاطي،[٥] وتشمل أهمية الغدد المعدية ما يأتي:

  • تحويل الببسينوجين أي الشكل الغير النشط لإنزيم الببسين أي إلى إنزيم الببسين النشط، وهو الإنزيم المسؤول عن هضم البروتينات في المعدة، وذلك بفعل حمض الهيدروكلوريك الذي تفرزه الخلايا الجدارية.[٤]
  • قتل البكتيريا التي ترافق الطعام والمساعدة على تغير طبيعة البروتينات لتسهيل هضمها من قِبل إنزيمات المعدة، وذلك بسبب الحموضة العالية في المعدة التي تتراوح بين 1.5 إلى 3.5 عن طريق إفراز الخلايا الجدارية في الغدد المعدية لحمض الهيدروكلوريك.[٤]
  • امتصاصفيتامين B12 من الأمعاء الدقيقة بواسطة بروتين سكري يٌعرف بالعامل المعدي الداخلي،[٤] وهذا مهم جدًا في تعزيز صحة الجهاز العصبي بالإضافة إلى أهميته في إنتاج كريات الدم.[٥]
  • هضم الدهون ذات السلاسل القصيرة والمتوسطة بفعل الليباز المعدي.[٥]
  • هضم الكربوهيدرات بواسطة إنزيم الأميليز الذي يتواجد في المعدة بعد تسربه إليها من اللعاب في الفم أي مكان إنتاجه مع الطعام.[٥]

إفرازات الغدد المعدية

تترابط المكونات المفرزة من المعدة مع بعضها البعض بالإضافة إلى انقباضات عضلات المعدة لهضم الطعام وتجهيزه للمرحلة التالية وهي توصيله للأمعاء الدقيقة ليتم امتصاص العناصر الغذائية المهمة والمفيدة التي يحتاجها الجسم لتعزيز صحته، حيث تلعب إفرازات المعدة دور أساسي في تصنيع الكيموس وهو مصطلح يطلق على الطعام المهضوم والجاهز في المعدة والذي يتم توصيله إلى الأمعاء الدقيقة.[٥]

المخاط

عبارة عن مادة طبيعية سائلة ولزجة، يتم إفرازها بكميات كبيرة تتراوح ما بين 1 إلى 1.5 لتر في اليوم وفي أجزاء مختلفة من الجسم، حيث تعمل طبقة المخاط المتكونة كطبقة واقية تحمي التجويف الذي تبطنه كالجهاز الهضمي، الرئتين، الفم، الأنف بالإضافة إلى الجيوب الأنفية من المهيجات مثل الدخان، البكتيريا والغبار بكل ما يحتويه من إنزيمات وأجسام مضادة تعمل على الحد من الالتهابات، كما إنَّه يعمل كطبقة تزيد من رطوبة الأعضاء وبالتالي يمنع جفافها.[٦]

البيبسين

عبارة عن إنزيم يتم إنتاجه بعد تحوّل الببسينوجين أي الشكل غير النشط للببسين الذي تم إفرازه في المعدة من قِبل الخلايا الرئيسة، وذلك عن طريق حمض الهيدروكلوريك، وتتضمن آلية عمله في مساعدة الجسم على هضم الطعام تمهيدًا للمراحل التالية التي يمر فيها أثناء عملية الهضم، فيقوم بتفكيك وتكسير الروابط الثلاثية والثانوية في البروتينات إلى أجزاءها الأساسية الصغيرة، مما يُسهّل عمل الإنزيمات الهاضمة في المراحل التالية،[٥] لأنَّه بهذه الطريقة يقوم بتحويل البروتينات إلى ببتيدات، حيث يبلغ أعلى نشاط لإنزيم الببسين عندما تتوفر له عدة عوامل أهمها درجة الحرارة التي تتراوح ما بين 37 إلى 40 درجة مئوية بالإضافة إلى درجة حموضة تصل إلى 2 درجة.[٧]

حمض الهيدروكلوريك

يتم إفراز هذا المكون من قِبل الخلايا الجدارية في المعدة، وهو عبارة عن حمض قوي له فوائد عديدة ومهمة جدًا داخل المعدة، حيث إنَّه المسؤول عن جعل المعدة ذات وسط حامضي جدًا، حيث تصل حموضة المعدة إلى ما يقارب 2 درجة، كما إنَّه يقوم بتحويل الببسينوجين إلى ببسين للمساعدة في هضم الطعام، ومن فوائده الأخرى المهمة للمعدة، هي قدرته على قتل البكتيريا التي تتواجد في الطعام.[٥]

العامل الداخلي

إنَّ العامل المعوي الداخلي عبارة عن بروتين يتم إفرازه من قِبل خلايا جدران المعدة ليقوم بتسهيل امتصاص فيتامين B12، وتعتمد آلية عمله على الإرتباط بالفيتامين ومن ثمَّ نقله إلى الأمعاء، وهناك يتم امتصاص الفيتامين، وتكمن أهمية هذا الفيتامين للجسم في كونه عامل مهم في إنتاج ونمو خلايا الدم، لهذا السبب قد يُصاب البعض بمرض فقر الدم الخبيث، حيث إنَّ الجسم في هذه الحالة لا ينتج ما يكفي من العامل المعوي الداخلي مما ينتج عن ذلك نقص في فيتامين B12 في الجسم وبالتالي نقص في خلايا الدم.[٨]

الغاسترين

إحدى الهرمونات الهضمية التي يتم إفرازها في الجزء الأخير من المعدة بالقرب من الأمعاء، حيث يتحفز هذا الهرمون بمجرد دخول الطعام إلى المعدة، كما إنَّه يتواجد بعدة أشكال منها: 14-ببتيد الأحماض الأمينية أو 17-ببتيد الأحماض الأمينية أو 34-ببتيد الأحماض الأمينية، وله فوائد مهمة جدًا تشمل ما يأتي:[٩]

  • احتواءه على عصير المعدة الذي يتكون من حمض الهيدروكلوريد المفيد لقتل البكتيريا وهضم بعض المواد، كما يحتوي على الببسينوجين الذي يتحول إلى ببسين.
  • يزيد من انقباضات وحركات عضلات المعدة مما يُسهم في تسريع عملية الهضم وتحسينها، بالإضافة إلى أنَّه يزيد من حركة الأمعاء الدقيقة العلوية والمرارة.

أمراض الغدد المعدية

كالعديد من أجزاء الجسم الأخرى وبالرغم من الوظائف المتعددة التي تقدمها الغدد المعدية للجسم، إلَّا أنَّها قد تصاب بعدة اضطرابات وحالات مرضية، تؤثر على حياة المريض بشكل سلبي على مستويات عدة.[١٠]

سرطان المعدة

إحدى الأورام السرطانية التي تصيب الغدد الموجودة في الطبقة الداخلية للمعدة بشكل شائع جدًا بالإضافة إلى أنَّه أكثر ثاني أسباب الوفيات المتعلقة بالسرطان شيوعًا على مستوى العالم، حيث يبدأ انتشاره عبر جدار المعدة ومن ثمَّ تنتشر في الأعضاء المجاورة للمعدة مثل البنكرياس والطحال والغدد الليمفاوية، وفي حالات أكثر خطورة عند انتقاله إلى أعضاء بعيدة عن المعدة مثل الكبد أو العظام أو الرئتين وذلك من خلال انتشاره عن طريق مجرى الدم أو الجهاز الليمفاوي، كما يرافق سرطان المعدة عدة أعراض قد تكون غير واضحة إلّا أنَّ بعضها قد يشمل آلام مزعجة أعلى البطن مع الشعور بالغثيان أو فقدان للشهية، صعوبة في البلع نتيجة الورم الذي يحدث في الجزء العلوي من المعدة وبالقرب من الوريد، الشعور بالشبع بشكل سريع على الرغم من تناول كمية قليلة من الطعام، الشعور بالتعب، فقدان الوزن، فقر الدم بسبب نقص الحديد بالإضافة إلى فقدان الدم بأشكال عديدة مثل تقيؤ الدم أو التبرز الذي يرافقه دماء، كما يزداد خطر الإصابة بسرطان المعدة في حالات عدة، تشمل ما يأتي:[١٠]

  • المدخنين.
  • التقدم في السن.
  • تدني المستوى الاقصادي والاجتماعي.
  • الأشخاص الذين يحملون فصيلة الدم A.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض مسبقًا.
  • يزداد خطر الإصابة لدى الذكور أكثر منه في الإناث.
  • الإصابة بمرض فقر الدم الخبيث بشكل سابق، وهو عبارة عن مرض مزمن يحدث بسبب عدم قدرة الجسم على امتصاص فيتامين B12.
  • النظام الغذائي غير المتوازن والذي يحتوي على كميات قليلة جدًا من الخضراوات والفواكة، وبالمقابل كميات كبيرة جدًا من الأسماك المملحة أو المدخنة أو اللحوم والأطعمة التي يتم حفظها بشكل غير صحيح وسيء.
  • اللجوء إلى الجراحة لاستئصال جزء من المعدة كإحدى الحلول المتبعة لعلاج قرحة الاثني عشر أو أورام المعدة الحميدة، وهذا يزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة بعد فترة طويلة من إجراء الجراحة، على الأقل بعد 15 عامًا.
  • الإصابة ببكتيريا الملوية البوابية سبب شائع للإصابة بسرطان المعدة، كما إنَّها تسبب أيضًا التهاب المعدة المزمن بالإضافة إلى قرحة المعدة الهضمية.

مرض مينيترييه

يٌعرف أيضًا بالتهاب المعدة الضخامي الكبير وهو عبارة عن التهاب يسبب تضخم الجدار الداخلي للمعدة بسبب تراكم الخلايا الالتهابية في طبقة الغشاء المخاطي مما يسبب ظهور طبقات على شكل طيات أو تجمعات داخل جدار المعدة، أو يُعرف على أنَّه شكل من أشكال اعتلال المعدة المفرط الذي سيبب فرط في نمو الخلايا المخاطية في طبقة الغشاء المخاطي في المعدة، حيث يصيب هذا المرض جميع الفئات العمرية كالأطفال أو البالغين أو كبار السن، إلّا أنَّه يصيب البالغين بالمرحلة المتأخرة بشكل أكبر من غيرهم، كما أنَّه يصيب الذكور والإناث بالنسبة نفسها ولأسباب غير معروفة يعتقد أنَّها نتيجة تفاعل جهاز المناعة بشكل كبير مع مولد الضد أي المادة غالريبة التي تغزو الجسم وتحفز الجهاز المناعي، ومن الممكن أيضًا أن يتسبب مرض مينيترييه بعدة مضاعفات تشمل الإصابة بعدوى البكتيريا الملوية البوابية التي قد تكون أيضًا سببًا للإصابة بمرض مينيترييه، وإحدى المضاعفات الأخرى هي الإصابة بالتهاب المعدة الليمفاوي خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من الداء الزلاقي أي الداء البطني، وهو إحدى اضطرابات الجهاز الهضمي، ويرافق ذلك عدة أعراض قد تظهر على بعض الأفراد ولا تظهر على البعض الآخر، وتشمل ما يأتي:[١١]

  • الغثيان.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • فقدان في الوزن.
  • فقدان في الشهية.
  • نزيف في الجهاز الهضمي بشكل نادر.
  • ألم وعدم ارتياح في المنطقة العلوية من المعدة في الجهة الوسطى.
  • الإصابة بالوذمة نتيجة تناقص بروتين الألبومين في الدم مما يسبب تراكم في السوائل.

هل يمكن استئصال الغدد المعدية

تتطلب بعض الحالات المرضية خاصة السرطان في اللجوء إلى استئصال أجزاء من المعدة أو حتى المعدة كاملة أو أعضاء مجاورة للمعدة أيضًا، وهذا يعتمد على مدى انتشار السرطان في الجسم، كما إنَّ إحدى الطرق المتبعة بالاستئصال تشمل استخدام المنظار خاصة في حالات سرطان المعدة المبكرة، وفي تلك الحالة يتم استئصال طبقة الغشاء المخاطي في المعدة وبالتالي يتم اسئصال جزء من الغدد المعدية لأَّها موجودة في طبقة الغشاء المخاطي،[١٢] حيث تتم عملية استئصال الغشاء المخاطي أي جدار المعدة بالمنظار عن طريق إدخال أنبوب طويل يحتوي على كاميرا صغيرة وضوء للنظر داخل المعدة واستئصال جميع الأجزاء غير الطبيعية.[١٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Gastric gland", www.britannica.com, 2020-07-03. Edited.
  2. "Picture of the Stomach", www.webmd.com, 2020-07-03. Edited.
  3. "Stomach", www.histology.leeds.ac.uk, 2020-07-03. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "157 23.4 THE STOMACH", opentextbc.ca, 2020-07-03. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Whats in Your Stomachs Gastric Juice?", www.verywellhealth.com, 2020-07-03. Edited.
  6. "What Is Mucus?", www.medicinenet.com, 2020-07-04. Edited.
  7. "Pepsin", www.sciencedirect.com, 2020-07-04. Edited.
  8. "Intrinsic factor", medlineplus.gov, 2020-07-04. Edited.
  9. "Gastrin", www.britannica.com, 2020-07-04. Edited.
  10. ^ أ ب "(Stomach Cancer (Gastric Cancer", www.emedicinehealth.com, 2020-07-04. Edited.
  11. "Gastritis, Giant Hypertrophic", rarediseases.org, 2020-07-04. Edited.
  12. "Gastric Cancer", www.hopkinsmedicine.org, 2020-07-04. Edited.
  13. "Endoscopic mucosal resection - removing the lining of the stomach", www.cancerresearchuk.org, 2020-07-04. Edited.