الذكاء العاطفي بين الزوجين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الذكاء العاطفي بين الزوجين

الذكاء العاطفي بين الزوجين

الذكاء العاطفي هو علم حديث يبحر في مشاعر الإنسان لمعرفة وإدراك عواطفه وعواطف الأشخاص المحيطين به، والقدرة على التعامل معها بإيجابية لتعم السعادة، أكثر تطبيقات الذكاء العاطفي أهمية هو الذكاء العاطفي بين الزوجين، إن العلاقة الزوجية السعيدة الناجحة هي الهدف الذي يتمنى الجميع تحقيقه في ظل المشكلات الكثيرة التي يواجهها الزوجين، حيث أن العلاقة بين الزوجين قد تمر بمنغصات تعكر وئام الحياة، إلا أن الذكاء العاطفي بينهما يعمل على صقل هذه العلاقة ويمنع طغيان المشاعر السلبية عليها عن طريق إدارة العواطف بشكل سليم وتحقيق المودة والرحمة بينهما، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن الذكاء العاطفي بين الزوجين.

أهمية الذكاء العاطفي بين الزوجين

  • الذكاء العاطفي هو الملاك الحامي للعلاقة الزوجية والقلعة المنيعة التي تتغلب على التقلبات التي تتعرض لها من حين لآخر.
  • الشخص الذكي عاطفيًا يستطيع فهم مشاعره ومشاعر شريك حياته ويحترمها.
  • يستطيع الشريك الذكي عاطفيًا ضبط انفعالاته والسيطرة عليها ويحدد أهدافه في الحياة.
  • يتسم الشخص الذكي عاطفيًا بالبراعة في حل المشكلات التي تواجه الزوجين بكل حب وحنان.
  • يتعامل الشخص الذكي عاطفيًا مع الانتقادات والنزوات الناجمة عن كلا الشريكين.
  • يتميز الشخص الذكي عاطفيًا بالإيجابية ويغمره الشعور بالرضا والارتياح في حياته وينشر السعادة بين الناس.
  • يقدر الشريك الذكي عاطفيًا على التأقلم مع الظروف المحيطة عن طريق تقدير الواقع بصورة إيجابية والتعامل معه بروية لتقليل الأضرار.

نتائج غياب الذكاء العاطفي بين الزوجين

  • ينتج عن فقدان الذكاء العاطفي بين الزوجين البرود والتبلد في العواطف، الذي قد يؤدي إلى البعد الجسدي والعاطفي، الذي تكون نهايته الانفصال.
  • تشير الدراسات إلى أن %50 من نسب الطلاق تحدث بسبب الافتقار إلى الذكاء العاطفي، الذي يؤدي إلى حدوث مشاكل تقود للطلاق.

طرق تنمية الذكاء العاطفي

  • الخطوة الأولى هي الإنصات والاستماع للأحاسيس الخاصة.
  •  عدم التهرب أو تغيير الموضوع، ومحاولة مواجهة المشاعر حتى غير المريحة، وإعطاء النفس فرصة لإظهار الأحاسيس.
  • عدم التسرع في الحكم على المشاعر، والتفكير فيها وإعطائها فرصة لتتهيأ دون تأثير الأهداف الخاصة عليها.
  • المحاولة الجاهدة للربط بين الشعور والأوقات التي حدث فيها الإحساس بنفس الشعور، للتأكد فيما إذا كان هذا الشعور ناجم عن الوضع القائم حاليا، أو مرتبط بالماضي.
  •  الربط بين المشاعر والأفكار.
  • الإنصات والاستماع إلى الجسد.
  • الاستعانة بشخص آخر وسؤاله، للتأكد من المشاعر.
  • الاسترخاء ومحاولة الإستماع إلى المشاعر في اللاوعي وتحليلها.
  • طرح سؤال: كيف تشعر اليوم؟ على النفس وتصنيف الشعور بمقياس وتدوينه في دفتر.
  • تدوين كل الافكار والأحاسيس على ورقة.
  • إجراء اختبار الذكاء.