ما هو الذكاء الوجداني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٥ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٩
ما هو الذكاء الوجداني

الذكاء

الذكاء هو مصطلح يتضمّن القدرات العقليّة المرتبطة بالقدرة على التخطيط والتحليل، وحلّ المشكلات وسرعة التصرف وبناء الاستنتاجات، كما أنّه يشمل القدرة على جمع الأفكار وتنسيقها، والتفكير المجرد، وسرعة التعلم والتقاط الأفكار، وحسب العلماء فإنه يتضمن القدرة على التعبير عن المشاعر، والقدرة على الإحساس، وفهم مشاعر الآخرين، والمفهوم السائد عند الناس عن الذكاء يشمل جميع الأمور التي تم ذكرها، وجعلها مرتبطة بقدرة وقوة الذاكرة، أما علم النفس فإنه يدرس الذكاء كميزة مستقلة سلوكية، بعيدًا عن الشخصية والحكمة، والإبداع وحتى قوة الذاكرة، وتعددت أنواع الذكاء ومنها الذكاء الوجداني. في هذا المقال إجابة عن سؤال: ما هو الذكاء الوجداني.[١]

أنواع الذكاء

تتوفّر العديد من اختبارات ومقاييس مستوى الذكاء، ولكن لا يمكن تحديد تعريف محدّد للذكاء، ويُنتقد اختبار الذكاء بعدم المقدرة على تحديد أصحاب الذكاء المنخفض والعالي؛ لأنّ النظريات الحالية تؤكّد وجود أنواع ذكاء متعددة، وأن الاختبارات ليس لديها القدرة على تعريف وتحديد مستوى الذكاء المرتفع في جميع المجالات، ويستعرض أنواع الذكاء كما يأتي:[١]

  • الذكاء اللغوي: وهو الذكاء الذي يمكن صاحبه من الإبداع في الحديث والكتابة والخطابة، والشخص الذكي لغويًا هو الذي يكون أكثر قدرة استخدام اللغة في الوصول لأهداف معينة وعلى تعلم اللغات.
  • الذكاء المنطقي الرياضي: وهو الذكاء الذي يتضمن القدرة على اجتياز المعادلات الرياضية وعلى حل المشكلات المنطقية، الذي يمتلك الذكاء المنطقي الرياضي يكون أقدر وأكفأ من غيره في التعامل وفهم المعضلات العلمية وحلها.
  • الذكاء الموسيقي: هو الذكاء الذي يتضمن المهارة العالية في الأداء الموسيقي والقدرة على تأليف الموسيقى واستيعابها وتقديرها.
  • الذكاء الجسدي الحركي: الذكاء الخاص بإمكانية التحكم واستعمال الجسم في حل المشكلات، والرياضي المتميز هو أكبر مثال على الذكاء الجسدي.
  • الذكاء العاطفي أو الوجداني: للإجابة عن سؤال: ما هو الذكاء الوجداني، فتتلخص في أنه الذكاء الذي يتعلق ويختص بالعلاقة مع الآخرين، وحامل هذا النوع من الذكاء تكون له القدرة الكبيرة على فهم دوافع، ورغبات ونوايا الآخرين من حوله، مما يساعده ويمكنه من التعاون مع غيره.
  • الذكاء الشخصي الداخلي: هو الذكاء الذي يمكن صاحبه من تقدير أفكاره وفهم قدراته ومشاعره ويمكنه من تنظيم حياته بشكل أفضل وأنجح.
  • الذكاء الفراغي: هو الذكاء الذي يمكن صاحبه التعرف على أشكال مختلفة وأنماط متعددة ويعطيه القدرة العالية على فهم المشكلات البصرية والقدرة على حلها.

الذكاء المتعدد

الذكاء المتعدد يعني كل إنسان يتفرد بذكاء خاص من نوعه، كما يؤكد قدرة الإنسان على تنمية وتطويرنسبة الذكاء بالتعليم والتدريب، وأصبح الذكاء يعتمد على المهارات الفكرية وعلى قدرات الإنسان الجسدية والعاطفية أيضًا، وبالتالي تعددت أنواع الذكاء فمنها الذكاء المنطقي الرياضي، والذكاء الشخصي والذكاء العاطفي أو الوجداني والذكاء الاجتماعي والذكاء اللغوي والذكاء البدني الرياضي والذكاء الطبيعي، الذكاء الموسيقي والذكاء المكاني، وعدم القدرة على تحديد نوع الذكاء هي من المشكلات الشائعة، فالذكاء شيء نسبي بحاجة إلى تدريب، يمكّن الفرد من الإبداع.[٢]

ما هو الذكاء الوجداني

إجابة تساؤل: ما هو الذكاء الوجداني، تكمن في أنه نوع من الذكاء الذي يشتمل ويجمع بين اعتقادين، الأول أن الانفعال يجعل من التفكير أكثر ذكاءً، والثاني اعتقاد أن التفكير ذكي نحو الحالات الانفعالية، ويركز على القدرة تنظيم الانفعالات والتمعن والتفكير فيها، والإدراك كل هذا وغيره يجيب عن تساؤل: ما هو الذكاء الوجداني، والذكاء الوجداني يشتمل القدرة على فهم وإدراك الانفعالات بسرعة ودقة، والتعبير عنها والقدرة على تقييمها، والتمكن من توليد الانفعالات، والوصول إليها في عملية التفكير، و المعرفة الوجدانية والقدرة على فهم الانفعالات، والتمكن من تنظيم الانفعالات وبالتالي تعزيز النمو العقلي والوجداني.[٣] ويمكن معرفة ما هو الذكاء الوجداني من خلال مجموعة القدرات المنفصلة، والتي تكون متجانسة ومتوافقة مع بعضها، يعني أن الفرد قد تكون قدرته عالية في فهم انفعالات الآخرين عن طريق حساسيته في قراءة الإشارات غير اللغوية، و التمييز والتفريق بين التعابير الصادقة والكاذبة أيضًا، و لكن قدرته منخفضة في التعبير عن انفعالاته وتنظيمها، والقدرة تشير إلى انتشار الأفراد بشكل معتدل على منحنى القدرات.[٣]

أهمية الذكاء الوجداني

وأهم جوانب التطور إثارة للحماس في تساؤل ما هو الذكاء الوجداني، هو ما يتعلق بالتدريب والزيادة في السلوك فالذكاء الوجداني بعكس الذكاء العقلي لا يخضع لعوامل الوراثة ويمكن اكتسابه، وكشفت البحوث في هذا المجال أن للذكاء الوجداني خاصية تميزه أو مجموعة من الخصائص التي يمكن التدريب عليها، وتنميتها من خلال الأساليب التي تساعد على تقوية تنمية شخصية الطالب، ومن النصائح التي أشار اليها الخبراء في هذا المجال، لمساعدة الأفراد في الحصول على نسب مرتفعة من الذكاء، تكمن في الحفاظ على المشاعر اللطيفة والطيبة في التعامل مع الآخرين، والتدريب جيدًا على مواجهة الأزمات بشكلٍ هادئ، والتصدي للخلافات التي تثور عند مواجهة مختلف المؤثرات السلبية للبيئة الاجتماعية التي تعيق القدرة على التطور والنمو السليم، ويستعرض إجابة السؤال: ما هو الذكاء الوجداني وأهميته كما يأتي:[٣]

  • الذكاء الوجداني يلعب دورًا مهمًا في توافق الطفل مع إخوته وأقرانه وبيئته ووالديه، وبالتالي ينمو منسجمًا وسويًا مع الحياة، ويؤدي إلى رفع كفاءة التحصيل العلمي وتحسينه.
  • الذكاء الوجداني يساعد على التمكن من تجاوز أزمة منتصف العمر، والأزمات كافة مثل أزمة المراهقة بسلام.
  • الذكاء الوجداني يعدّ عاملًا مهمًا في استمرار واستقرار الحياة الزوجية؛ لأنّ التحدث عن المشاعر وفهم الطرف الآخر ومراعاة مشاعره بشكل ناضج، يضمن توافقًا زواجيًا مثاليًا.
  • الذكاء الوجداني يعدّ السبب وراء النجاح في الحياة والعمل ، فالأكثر ذكاء وجدانيًا مثابرون وتوكيديون ومحبوبون، وقادرون على القيادة والتواصل مع الآخرين، ويتميزون بالإصرار على النجاح والتفوق.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "ذكاء"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-19. بتصرّف.
  2. "الذكاء المتعدد"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-19. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت www.saaid.net "الذكاء الوجداني"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-19. بتصرّف.