الخلايا البائية: تعريفها، مواقعها، وظائفها، من أين تنشأ؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٩ ، ١١ أغسطس ٢٠٢٠
الخلايا البائية: تعريفها، مواقعها، وظائفها، من أين تنشأ؟

تعريف الخلايا البائية

الخلايا البائية هي نوع من خلايا الدم البيضاء وبشكل أكثر دقة هي نوع من الخلايا الليمفاوية، وتنضج الخلايا البائية لتكون نوعين من الخلايا هما خلايا البلازما التي تعمل على إنتاج الأجسام المضادة اللازمة لمكافحة العدوى والخلايا الذاكرة البائية والتي تساعد الجسم في تذكر العدوى ومحاربتها عند تعرض الجسم لها

مرة أخرى، كما أن جميع خلايا البلازما المنحدرة من الخلايا البائية تنتج نفس الجسم المضاد لمواجهة المستضد الذي حفز الخلايا البائية على النضج، وينطبق نفس المبدأ على خلايا الذاكرة البائية، وبالمحصلة فإن جميع خلايا البلازما وخلايا الذاكرة تتذكر الحافز أو المستضد الذي أدى إلى تكوينها، كما تنضج الخلايا البائية في الطيور داخل عضو يسمى جراب فابريكوس في حين تنضج الخلايا البائية في الثدييات بشكل كبير في النخاع العظمي، لذلك فإن الخلايا البائية هي خلايا ذات أهمية مناعية كبيرة في الجسم،ويستعرض المقال العديد من المعلومات حول هذه الخلايا ووظائفها وأنواعها ومصدرنشوئها في الجسم.[١]

موقع الخلايا البائية

تنشأ الخلايا البائية مثل خلايا الدم البيضاء الأخرى من الخلايا الجذعية التي تكون للدم والموجودة داخل النخاع العظمي الإسفنجي خاصةً في بعض العظام كعظم

الورك والفقرات، كما تقوم هذه الخلايا الجذعية المكونة للدم بإنتاج الخلايا البائية من خلال سلسلة من الخطوات، وبعد نضوج الخلايا البائية فإنها تتوزع وتتواجد في الدم وأجزاء معينة من الجسم كالعقد اللمفاوية، كما تقسم الخلايا اللمفاوية إلى نوعين رئيسين هما الخلايا التائية والخلايا البائية، وعند إجراء اختبار الدم فإن التقرير المختبري قد يشير إلى انخفاض في أنواع مختلفة من خلايا الدم والنسب المئوية لها مع ذلك فإنه لا يمكن تحديد نوع الخلايا اللمفاوية التي حصل فيها الانخفاض في حال ظهور انخفاض في الخلايا اللمفاوية.[٢]

وظائف الخلايا البائية

تلعب الخلايا البائية دورًا مهمّا في الاستجابة المناعية والجهاز المناعي للجسم، لذلك فإن حدوث خلل في الخلايا البائية سيؤدي إلى زيادة الإصابة بالعدوى، كما تؤدي الإصابة ببعض الأمراض إلى انخفاض عدد الخلايا البائية في الجسم كالإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة، ومن أبرز وظائف الخلايا البائية في الجسم ما يأتي:[٢]

الدور المناعي للخلايا البائية

تعتبر الخلايا البائية عنصرًا أساسيًا لاستجابة الجسم للعناصر الأجنبية التي تدخل إليه من خلال ما يعرف بالمناعة، كما يتم تفعيل الخلايا البائية عند مواجهة المستضدات الأجنبية وهي بروتينات تعلو الخلايا الأجنبية كالبكتيريا وتساعد في تحفيز الجهاز المناعي، بعد تفعيل الخلايا البائية تبدأ عملية التمايز لتكوين خلايا البلازما المسؤولة عن إنتاج الأجسام المضادة أو الغلوبولين المناعي في الجسم، بعدها ترتبط الأجسام المضادة بسطح العناصر الغريبة بحيث تعمل هذه الأجسام على تحفيز  الجزيئات الدفاعية الأخرى في الدم مما يساعد على قتل الكائن المسبب للعدوى.

الدور التحفيزي للخلايا البائية

تقوم الخلايا البائية بالتوسط وتنظيم العديد من الوظائف الأخرى الأساسية لتوازن المناعة في الجسم، كما تعتبر الخلايا البائية مطلوبة ومهمة لبدء الاستجابة المناعية للخلايا التائية، وكما لوحظ في الدراسات التي تم إجراءها على الفئران التي تعاني من نقص الخلايا البائية عند الولادة أن استجابة الخلايا التائية قد انخفضت بشكل ملحوظ بعد أن تم حقن الفئران بالمستضدات الأجنبية والمضادات الذاتية.[٣]

من أين تنشأ الخلايا البائية

يحدث تطور الخلية البائية في مراحله الأولى في بيئات دقيقة ومعقدة أنشأتها الخلايا اللحمية لنخاع العظم والتي تعتبر مسؤولة عن المحفزات والعوامل المطلوبة لبدء سلسلة الإشارات من الخلية، وتعمل هذه المحفزات على تنشط عوامل النسخ التي تحفز أو تقمع الجينات المستهدفة المختلفة في الجسم والتي تعتبر مسؤولة عن بقاء الخلية وتكاثرها وتمايزها، ويبدأ تطور الخلايا البائية من الخلية الجذعية المكونة للدم والتي تتحول بعد ذلك الخلايا اللمفاوي الأولية ثم تصبح خلايا ليمفاوية مشتركة والتي تتمايز إلى خلايا قاتلة طبيعية وخلايا تغصنية، وتعتبر الخلايا اللمفاوي المشتركة مسؤولةً عن تخليق الخلايا البائية بحيث يتم في المرحلة الأولى تخليق الخلايا البائية غير الناضجة، ومن الشروط المسبقة لتخليق الخلايا البائية في نخاع العظم عدم وجود إشارات بروتين N1.[٤]

أنواع الخلايا البائية

تتعدد أنواع الخلايا البائية في الجسم والتي تؤدي كل منها وظائف محددة كالدفاع عن الجسم بشكل مباشر أو عن طريق تحفيز الخلايا القتالية الأخرى في الدم، كما تم التوصل ومعرفة هذه الأنواع عبر التجارب المخبرية التي ترتكز على تفعيل المناعة عبر حقن المستضدات في أجسام الحيوانات وعبر دراسة السلوك المناعي لدى الأشخاص المرضى، ومن أبرز أنواع الخلايا البائية ما يأتي:[٥]   ·        

  • الخلايا البائية البسيطة: توجد الخلايا البائية البسيطة في مجرى الدم وهي الخلايا الناضجة التي لم تتعرض للتحفيز من المستضد، وتحتوي هذه الخلايا على الأجسام المضادة الخاصة بالمستضد المناعي M والجلوبيولين المناعي D على أسطحها، وتمتلك هذه الخلايا القدرة على التعرف على المستضدات الموجودة على البكتيريا والمواد الغريبة التي تدخل الجسم، كما تعيش الخلايا البائية البسيطة بضعة أيام فقط لذلك فإن أكثر من تسعين في المئة من هذه الخلايا تموت قبل ملامستها للمستضد.·        
  • خلايا البلازما: تعرف خلايا البلازما بأنها الخلايا البائية الكبيرة والتي تفرز كميات كبيرة من الأجسام المضادة، وتحتوي خلايا البلازما البائية على كميات كبيرة من الشبكة الإندوبلازمية الخشنة وهي عبارة عن نظام من الأنابيب الغشائية والأكياس التي تحتوي على الريبوسومات المسؤولة عن إنتاج الأجسام، كما يمكن العثور على خلايا البلازما في الطحال والعقد اللمفاوية.·        
  • خلايا الذاكرة البائية: تتكون خلايا الذاكرة البائية نتيجة دخول مستضد معين إلى الجسم من قبل، وتوجد خلايا الذاكرة البائية في النخاع العظمي والعقد الليمفاوية والطحال، وتمتلك هذه الخلايا القدرة على الاستجابة بسرعة عند تعرضها لنفس المستضد في المستقبل، كما يمكن لمستويات منخفضة من المستضد تنشيط خلايا الذاكرة البائية بشكل أفضل من الخلايا  البائية البسيطة، لذلك تمكن خلايا الذاكرة البائية الجهاز المناعي من التفاعل بسرعة أكبر إذا دخل نفس المستضد للجسم في المستقبل، وتتمتع خلايا الذاكرة  البائية بعمر طويل ويمكن أن تستمر لسنوات عديدة.·        
  • خلايا B1: تمتاز هذه الخلايا بوجود البروتين CD5 على سطحها والذي يمكن أن يرتبط ببروتين آخر يسمى CD72 بحيث يؤدي هذا الترابط إلى حدوث التفاعل بين الخلايا البائية، كما تستجيب هذه الخلايا لعدد كبير من المستضدات التي تدخل الجسم وذلك لأنها تتمايز إلى الجلوبيولين المناعي M أكثر من الجلوبيولين المناعي G ، كما تستجيب هذه الخلايا لمستضدات مستقلة عن الخلايا التائية مما يعني أن خلايا B1 يتم تنشيطها دون مساعدة الخلايا التائية، كما تم العثور على معظم هذه الخلايا في تجاويف البطن والصدر في حين تم العثور على كميات منخفضة من خلايا B1 في العقد الليمفاوية والطحال.
  • خلايا B2: تعتبر خلايا B2 من الخلايا البائية التقليدية التي تستجيب للمستضدات التي تعتمد على الخلايا التائية مما يعني أن الخلايا التائية ضرورية لتنشيط خلايا B2.

أمراض الخلايا البائية

تشكل الخلايا الليمفاوية البائية أساس المناعة في الجسم عن طريق إنتاج الغلوبولين المناعي، وتوجد هذه الخلايا في جراب فابريسيوس في الطيور أو في النخاع العظمي عند البشر، وتنقسم اضطرابات الخلايا البائية إلى عيوب في نمو الخلايا وإنتاج الغلوبولين المناعي مما يؤدي لنقص المناعة بالإضافة إلى الخلل في الانتشار المفرط غير المنضبط كالأورام اللمفاوية واللوكيميا، ويشير نقص المناعة الأولي في الخلايا البائية إلى أمراض ناجمة عن ضعف إنتاج الأجسام المضادة إما بسبب العيوب في الخلايا البائية أو نتيجة فشل التفاعل بين الخلايا البائية والخلايا التائية، كما أنه في العادة ما يعاني المرضى من العدوى المتكررة بالإضافة إلى أن الأعراض والعلامات تختلف باختلاف الخلل الحاصل ومدى تأثيره على الخلايا البائية، ومن أبرز الأمراض التي تصيب الخلايا البائية ما يأتي:[٦]

فقد غاماغلوبولين الدم

يعتبر نقص عاماغلوبولين الدم المرتبط بالجين الوراثي X من الاضطرابات الوراثية في جهاز المناعة والتي تقلل من قدرة الجسم على مكافحة العدوى لذلك قد يعاني الأشخاص المصابون بهذا المرض من الالتهابات المتكررة في الأذن الداخلية والجيوب الأنفية والجهاز التنفسي ومجرى الدم والأعضاء الداخلية، ويؤثر هذا الخلل الوراثي على الرجال بشكل خاص على الرغم من أن الإناث يمكن أن يحملن الجينات الوراثية لهذه الحالة دون ظهور الأعراض، كما يتم تشخيص معظم الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة في مرحلة الطفولة أو الطفولة المبكرة نتيجة تعرضهم للعدوى المتكررة، ومن أبرز الأعراض التي قد تظهر على المصابين ما يأتي:[٧]·        

  • ظهور اللوزة بحجم صغير جدًا.·        
  • صغر العقد الليمفاوية أو انعدام وجودها.

كما تؤدي الإصابة بهذا المرض إلى ظهور بعض المضاعفات التي قد تتطور مع التقدم في السن، ويمكن للأشخاص الذين يعانون من المرض أن يعيشوا حياة طبيعية نسبيًا مع ذلك فإن العدوى المتكررة يحب إعطائها اهتمامًا دقيقًا وعلاجًا فعالًا، وتشمل المضاعفات المحتملة للمرض ما يأتي:·        

  • الإصابة بأمراض الرئة المزمنة.·        
  • زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.·        
  • الإصابة بالتهاب المفاصل المعدي.·        
  • زيادة خطر حدوث عدوى الجهاز العصبي المركزي نتيجة استخدام اللقاحات الحية.

ومع عدم وجود علاج لهذه الحالة المرضية فإن المرض يتم إدارته عبر تعزيز الجهاز المناعي ومنع الالتهابات وعلاج العدوى حين حدوثها، ومن أبرز طرق إدارة نقص العاماغلوبولين في الدم ما يأتي:

  • الغاماغلوبولين: يعتبر نوعًا من البروتينات الموجودة في الدم بحيث يحتوي على أجسام مضادة للعدوى، يتم إعطاء هذا البروتين عن طريق التسريب في الوريد مرة كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع أو عن طريق الحقن الأسبوعي، وتشمل الأعراض الجانبية الناجمة عن هذا العلاج الصداع والقشعريرة وآلام الظهر والغثيان.        
  • المضادات الحيوية: يتلقى بعض الأشخاص الذين يعانون من  هذه الحالة الوراثية المضادات الحيوية بشكل مستمر لمنع العدوى.، كما يأخذ المصابين المضادات الحيوية عند حدوث الالتهابات البكتيرية لفترة أطول من الأشخاص الطبيعيين.

كما قد ينصح الطبيب  بإجراء زيارات متابعة كل ستة إلى اثني عشر شهرًا للكشف عن مضاعفات المرض، في حين يُنصح المصابين أيضًا بعدم تلقي اللقاحات الحية كلقاح شلل الأطفال الحي أو الحصبة أو النكاف أو الحصبة الألمانية أو جدري الماء.

متلازمة فرط الغلوبولين المناعي M

تتميز هذه المتلازمة بأنها تعتبر اضطرابًا يصيب الخلايا التائية والخلايا البائية، وينجم عن هذه الحالة انخفاض في مستويات الغلوبولين المناعي G و A و E مع زيادة تركيز الجلوبولين المناعي M مما يؤدي إلى ضعف الاستجابة المناعية للحسم، كما أن العدد الإجمالي للخلايا البائية في هذه الحالة سيكون طبيعيًا ولكن هناك انخفاض ملحوظ في الخلايا البائية ذات الذاكرة التبديلية، وفي العادة ما تظهر أعراض هذه المتلازمة في مرحلة الطفولة بحيث يلاحظ زيادة معدل  الالتهابات البكتيرية في الجزء العلوي والسفلي من الجهاز التنفسي بالإضافة إلى الإسهال المتكرر المرتبط بفشل النمو، كما قد تؤدي هذه المتلازمة إلى انخفاض في العدلات داخل الدم مع أو بدون قلة الصفيحات وفقر الدم، وقد تظهر بعض المضاعفات العصبية الخطيرة نتيجة الإصابة بالعدوى في الجهاز العصبي المركزي بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الكبد والذي يعتبر من المضاعفات الخطيرة لهذه المتلازمة بحيث تم ملاحظته في أكثر من ثمانين في المئة من الذكور في سن العشرين عامًا.[٨]

العوز المناعي الشائع المتغير

يعتبر هذا الاضطراب من الاضطرابات الوراثية التي تؤثر على جهاز المناعة، كما يملك الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة مستويات منخفضة من الأجسام المضادة وهي البروتينات التي تحارب العدوى في الدم، ونتيجة عدم وجود ما يكفي من هذه الأجسام المضادة فأن الأشخاص المصابين سيعانون من العدوى المتكررة والتي تظهر غالبًا في الجهاز التنفسي والأذنين والجيوب الأنفية، كما يمكن أن تزيد الإصابة بهذا الخلل الوراثي من خطر الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي والسرطان، ومن أبرز الأعراض المصاحبة لهذا الخلل الوراثي ما يأتي:[٩] ·        

  • مشاكل في التنفس.·        
  • السعال المزمن.·        
  • الإسهال الذي يسبب فقدان الوزن.·        
  • زيادة معدل التهابات الأذن.·        
  • زيادة معدل الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية·        
  • تكرر الإصابة بعدوى الرئة بما في ذلك الالتهاب الرئوي.

كما يتم إدارة وعلاج هذا الخلل الوراثي عبر البدائل المناعية وهي الغلوبولين المناعي G لمحاولة منع العدوى، كما يتم إعطاء هذه البدائل المناعية بشكل روتيني مدى الحياة، ويستبدل هذا العلاج الغلوبولين المناعي المفقود لدى المصابين والذي يتم أخذه من دم المتبرعين الأصحاء، كما سيتم إعطاء العلاج عن طريق الوريد أو عن طريق الحقن تحت الجلد، في حين قد يصف الطبيب أيضًا أدوية المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات الناجمة عن ضعف المناعة.

العوز المناعي المصاحب للورم في الغدة الزعترية

يعتبر نقص المناعة المصاحب للورم في الغدة الزعترية من المتلازمات الخطيرة فعلى عكس العيوب المناعية الأخرى فإن المصابين بهذه المتلازمة قد يعانون العدوى الانتهازية، كما تزداد خطورة المرض على المدى الطويل مقارنةً مع نقص غاماغلوبولين الدم أو نقص المناعة المتغير الشائع، كما يجب القيام بالاختبارات المناعية المختلفة والتي تشمل قياس نسبة  الخلايا التائية والخلايا البائية والغلوبولين المناعي الكمي في الجسم في الأشخاص الذين يعانون من أورام الغدة الزعترية المصاحب للالتهابات المتكررة.[١٠]

نقص الغلوبولين المناعي A

يعرف الغلوبولين المناعي A بأنه بروتين يعمل كجسم مضاد ضد العدوى ويشكل جزءًا من جهاز المناعة للجسم، كما يشير نقص الغلوبولين المناعي A إلى وجود نقص في مستوياته أو عدم وجوده مطلقًا في الجسم، كما يوجد هذا الغلوبولين المناعي في الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي بالإضافة إلى وجوده في اللعاب والدموع وحليب الثدي، كما قد يؤدي النقص فيه إلى زيادة خطر الإصابة بالربو والحساسية، وتم ربط نقص هذا الغلوبولين المناعي بأمراض المناعة الذاتية التي تؤدي إلى مهاجمة الجهاز المناعي لجسم الإنسان عن طريق الخطأ، كما قد لا يعاني معظم الأشخاص المصابين بهذا النقص من أي أعراض أو أي مشاكل صحية، وفي العادة ما يتم الكشف عن المرض عن طريق اختبار الدم الروتيني، في حين قد يعاني البعض من العدوى المتكررة والتي تشمل التهابات الجيوب الأنفية والرئة والجهاز الهضمي، كما يزداد لدى بعض المصابين خطر الإصابة بالحساسية ومشاكل الجهاز الهضمي بالإضافة إلى المناعة الذاتية كمرض الاضطرابات الهضمية أو الذئبة، ومن أبرز مضاعفات الإصابة على المدى الطويل ما يأتي:[١١]·        

  • الإسهال.·        
  • التهاب الجيوب الأنفية.·        
  • التهاب الشعب الهوائية.·        
  • التهاب العين.·        
  • الإصابة بالعدوى في الأذن.·        
  • الالتهابات الرئوية.·        
  • اضطرابات المناعة الذاتية.·        
  • الإصابة بعدوى الجلد.·        
  • الربو.·        
  • الحساسية تجاه عمليات نقل الدم.

كما أن هناك بعض الأمراض الأخرى التي من شأنها أن تؤثر على نسبة وطريقة عمل الخلايا البائية في الجسم مما سيؤدي إلى خلل في عمل الجهاز المناعي، ومن أبرز هذه الأمراض ما يأتي:[٦]·         

  • نقص الغلوبولين المناعي G.·        
  • نقص غاماغلوبولين الدم العابر عند الرضع.·        
  • عوز سلسلة كابا ولمدا.·        
  • نقص غاماغلوبولين الدم E.·        
  • الاعتلال الدماغي بسبب نقص الأكسجين

المراجع[+]

  1. ANAS ABU RAYALEH (2020-06-10), "Medical Definition of B cell", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-06-10. Edited.
  2. ^ أ ب ANAS ABU RAYALEH (2020-06-10), "B-Cells in Your Immune System", www.verywellhealth.com, Retrieved 2020-06-10. Edited.
  3. ANAS ABU RAYALEH (2020-06-10), "B lymphocytes: how they develop and function", ashpublications.org, Retrieved 2020-06-10. Edited.
  4. ANAS ABU RAYALEH (2020-06-10), "Chapter 5Introduction to T and B lymphocytes", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-06-10. Edited.
  5. ANAS ABU RAYALEH (2020-06-10), "B cells or B lymphocytes", www.health24.com, Retrieved 2020-06-10. Edited.
  6. ^ أ ب ANAS ABU RAYALEH (2020-06-03), "Pure B-Cell Disorders", emedicine.medscape.com, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  7. ANAS ABU RAYALEH (2020-06-10), "X-linked agammaglobulinemia", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  8. ANAS ABU RAYALEH (2020-06-10), "X-Linked Hyper IgM Syndrome", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-06-10. Edited.
  9. ANAS ABU RAYALEH (2020-06-10), "Common Variable Immunodeficiency (CVID): Management and Treatment", my.clevelandclinic.org, Retrieved 2020-06-10. Edited.
  10. ANAS ABU RAYALEH (2020-06-10), "Thymoma and immunodeficiency (Good syndrome): a report of 2 unusual cases and review of the literature", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-06-10. Edited.
  11. ANAS ABU RAYALEH (2020-06-03), "Immunoglobulin A Deficiency", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 2020-06-10. Edited.