التحليل الرقمي للحمل الضعيف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠١ ، ٢٨ أبريل ٢٠٢١
التحليل الرقمي للحمل الضعيف


التحليل الرقمي للحمل الضعيف

ما الهرمون الذي يتمّ التحقّق من نسبته في هذا التحليل؟ يُعدّ التحليل الرقمي للحمل الضعيف من أبرز اختبارات الحمل، ويتمّ تطبيقه بسحب الدمّ في المُختبر، إذ يُطلق على التحليل الذي يقوم بقياس مُستوى هرمون الغدد التناسليّة المشيميّة HCG بدقة اسم التحليل الرقمي للحمل الضعيف؛ إذ تُصنع هذا الهرمون المشيمة أثناء الحمل، كما يدخل هذا التحليل ضمن الخطّة التشخيصيّة للآتي:[١]


  • بعض العيوب الخلقيّة.
  • الأمراض الصحيّة الخطيرة،.
  • النمو غير الطبيعي لبعض الأنسجة في الرحم.


يُمكن قياس المُستوى الكمّي لهرمون HCG من خلال سحب عيّنةٍ من الدمّ في المُختبر، وفي الآتي أبرز الخطوات التي يتمّ تطبيقها للقيام بإجراء التحليل الدمّ على وجه الخصوص:[٢]


  • قيام الأخصائيّ بلف شريط مطاطي حول أعلى الذراع؛ ليعيق تدفّق الدمّ ولتظهر الأوردة بغرض سحب الدمّ.
  • تنظيف المنطقة المُراد السحب منها.
  • إدراج الإبرة في الوريد وتجميع الدمّ منه.
  • إزالة الشريط المطّاطي من الذراع بعد سحب عيّنة الدمّ
  • وضع قطعة من القماش أو الشاش على موقع سحب الدمّ، ثمّ القيام بالضغط على المنطقة؛ لمنع خروج الدمّ.
  • قد لا تشعر بأيّ إحساس أو الإحساس بوخزٍ صغير مع إدخال الإبرة.


قد يطرأ عليكِ بعض التغيّرات غير الكاشفة أو المؤّكّدة للحمل، فيأتي دور هذا التحليل في القيام بذلك.


نسبة التحليل الرقمي للحمل الضعيف

هل تتباين نسب هرمون HCG بين شهرٍ لآخر؟ في البداية، يصدر هذا الهرمون من المشيمة النامية بعد نحو 9 أيامٍ من تلقيح البويضة في قناة الفالوب، أي بعد نزول البويضة إلى الرحم وغرسها داخل البطانة،[١] لذلك يتباين مُستوى الهرمون ليتغيّر من نسبه الطبيعيّة والتي تُقدّر بأقلّ من 10 ملي وحدة لكل لتر،[٣] إلى أن يرتفع في الأسابيع 14 إلى 16 بعد آخر دورة شهريّة.[١]


فيأتي مُعطيًا وموضّحًا الحالة الصحيّة لطفلك وحملك بشكلٍ عامّ، كما تؤثّر بعض الأمراض أو المشاكل التي يُمكن أن تزيد من مُستوى إفراز هذا الهرمون بشكلٍ عامّ، كالحمل المُتعدّد، ولكن ما يجب التركيز عليه هو المُستوى الطبيعي أثناء الحمل،[١]والذي يقدّر بالآتي:[٤]


الأسبوع
النسبة الطبيعيّة (ملي وحدة لكل لتر)
3 أسابيع
6- 70 وحدة لكل لتر
4 أسابيع
10- 750 وحدة لكل لتر
5 أسابيع
200- 7100 وحدة لكل لتر
6 أسابيع
160- 3200 وحدة لكل لتر
7 أسابيع
3700- 160000 وحدة لكل لتر
8 أسابيع
32000- 150000 وحدة لكل لتر
9 أسابيع
64000- 150000 وحدة لكل لتر
10 أسابيع
47000- 190000 وحدة لكل لتر
12 أسبوعًا
28000- 210000 وحدة لكل لتر
14 أسبوعًا
14000- 63000 وحدة لكل لتر
15 أسبوعًا
12000- 71000 وحدة لكل لتر
16 أسبوعًا
9000 -56000 وحدة لكل لتر
16- 29 أسبوعًا
1400- 53000 وحدة لكل لتر
29 -41 أسبوعًا
940 -60000 وحدة لكل لتر


يُعدّ معرفة النسب الطبيعيّة لهرمون HCG أمرٌ ضروريّ على مدى فترة الحمل؛ وذلك لتحديد المشاكل والمُضاعفات إن حصلت.


دواعي إجراء التحليل الرقمي للحمل الضعيف

هل يُمكن أن تمنع المخاطر الناجمة عن هذا التحليل الخضوع له؟ من أبرز دواعي إجراء هذا التحليل هو تأكيد الحمل في وقتٍ مُبكّر بعد 10 أيّام من مرور فترته؛ ليُحدّد بذلك العمر الحقيقي للجنين، كما أنّ القيام بالتحليل قد يكون ضروريًّا للكشف عن بعض الحالات غير الطبيعيّة للحمل، أو حتّى بعض الأمراض غير المُتعلّقة بالحمل أساسًا،[٥] ومن أبرز دواعي إجرائه الآتي ذِكره:[٦]


  • تأكيد ما إذا كانت المرأة حاملًا أم لا.
  • العمل على تحديد العمر التقريبي للجنين.
  • عند ظهور بعض أعراض الحمل خارج الرحم؛ إذ يُمكن لهذا التحليل التأكيد ما إذا كانت الحامل مُصابة به أم لا.
  • التشخيص التأكيدي للإجهاض.
  • فحص وتأكيد الإصابة بمُتلازمة داون.
  • التحقق من الإصابة ببعض أنواع السرطانات، خاصةً في بعض أعضاء الجسم، مثل:
    • الرحم.
    • الرئة.
    • في مناطق الصدر.
    • المبايض.
    • تليّف الكبد.
  • قرحة المعدة.
    • أمراض التهاب الأمعاء.


على الرغم من ذلك، قد يترتّب على الخضوع لهذا التحليّل، التعرّض لبعض المخاطر الصحيّة الطفيفة غير المُهدّدة للحياة، ومن أبرزها الآتي ذِكره:[٥]


  • النزيف الشديد عندما يقوم المُختصّ بسحب الدم.
  • الإعياء والشعور الدوار.
  • تراكم الدم تحت طبقات الجلد.
  • العدوى البكتيريّة.


إنّ لهذا التحليل أهميّة كبيرة؛ إذ إنّه يأتي كاشفًا لبعض الحالات الصحيّة المُستعصية نوعًا ما، إضافةً إلى تأكيده الحمل.


ماذا يعني انخفاض مستوى التحليل الرقمي للحمل الضعيف؟

عادةً ما يتمّ إجراء التحليل في غضون 9 إلى 11 يومًا بعد الشكّ في الحمل، والذي يُبيّن مدى تغيّر مُستوى هذا الهرمون، فإن انخفض مُستواه عن المُتوقّع -والذي تمّ ذِكره سابقًا- فقد يعني ذلك أنّ هُناك بعد المشاكل الصحيّة،[٧]ومن أبرزها الآتي ذِكره:


  • هُناك خطأ في تحديد العمر الحقيقي للجنين، والذي يُحدّد من قِبل الطبيب المُختصّ مُسبقًا من قِبل الطبيب المُختصّ.[٧]
  • زيادة خطر الإجهاض، والذي يسبب انخفاض مُستواه بشكلٍ ملحوظ، ولذلك من المُهمّ مُراجعة الطبيب المُختصّ في أقرب فرصةٍ مُمكنة.[٨]
  • عند الإصابة بالحمل خارج الرحم؛ وما هو إلّا انغراس البويضة المُلقّحة خارج الرحم بدلًا عن بطانته، الأمر الذي يؤول إلى اضطراب مُستوى الهرمون.[٧]


تقول دكتورة الطب البشري مانجو مونغا عن الحمل الضعيف: "قد تعاني بعض النساء من الحمل الضعيف الذي تعود أسبابه إلى عوامل عديدة، وتكون علامته النزيف الحاد، وتقلصات في الرحم".[٨]


ولكن ماذا يعني التحليل الرقمي للحمل الضعيف ونزول الدم؟


عند الاشتباه في الإصابة بهذه الحالات، ستقوم الطبيبة المُختصّة بإعطاء التعليمات حول إجراء التحاليل المؤكّدة لها، كالموجات فوق الصوتيّة عبر المهبل وما إلى ذلك؛ لتحديد حالة الحمل والقيام بالإجراءات اللازمة.


هل ارتفاع مستوى التحليل الرقمي للحمل الضعيف أمر سيء؟

من المُهمّ معرفة أنّ التقييم المُستمرّ لمُستوى هذا الهرمون بشكلٍ مُستمرّ، إضافةً إلى القيام بالتقييمات الأخرى؛ لمعرفة إن كان التغير إيجابيًا أم سلبيًا، أو كان دالًّا على بعض المشاكل الصحيّة،[٩] ومن أبرز المشاكل التي يُمكن أن تؤول لارتفاع مُستوى التحليل الرقمي للحمل الضعيف الآتي:


  • يرتفع مُستوى الهرمون عن المُعتاد مع الحمل بأكثر من جنين.[٩]
  • يزيد مستوى الهرمون عند نموّ الورم في المشيمة والرحم، خاصةً إن كان سرطانيًّا.[٩]
  • من المُهمّ معرفة أن لسرطان المبيض دور في ارتفاع نسبته بشكلٍ كبير.[٩]
  • قد يتطلّب إجراء هذا التحليل مع الشكّ بتطوّر الخلايا السرطانيّة في الخصيتين عند الرجال.[٩]
  • يجب تحديد تاريخ الحمل بشكلٍ دقيق، فيتبيّن زيادته في التحليل عن المُستوى المطلوب.[٧]
  • حين تنمو كتلة من الأنسجة في الرحم بدلًا عن المشيمة، وهي حالة تعرف باسم الحمل المولي.[٧]


يُشار إلى ارتفاع نسبة الهرمون في التحليل الرقمي للحمل الضعيف إلى بعض الحالات الصحيّة المُتعلّقة بالحمل أو غيرها.


هل التحليل الرقمي للحمل الضعيف دقيق دائمًا؟

بناءً على المعلومات الدارسة لهذا التحليل ومدى دقّته، إضافةً إلى النصائح المُعطاة من قِبل الطبيب المُختصّ ومُقدمي الرعاية الصحيّة، فأجمعت الآراء على أنّه دقيق بنسبة 100% في كلِّ مرّة، ولكن قد تتغيّر النتيجة، فتُعطي نتيجةً سلبيّة أو إيجابيّة كاذبة، إذ يُمكن الكشف عن هذا التغيّر بسهولة بمُساعدة الطبيب، كاشفًا العوامل المُسهمة في التأثير على التحليل،[٢]والتي تتمثّل بالآتي:


  • الأدوية: يُمكن أن تتداخل الأدوية مؤثرةً على التحليل، خاصّةً تلك المُحتوية على هرمون HCG، ومنها الأدوية التي تساعد على الحمل والخصوبة، وتشمل:[٢]
    • البروفاسي.
    • البريغنيل.
    • البريغونال.
  • الأورام: قد يترتّب على نموّ الأورام السرطانيّة أو الحميدة في الأعضاء التناسليّة زيادةٌ في إفراز هرمون HCG، مؤثرًا على مُستواه الطبيعي.[٢]
  • الأجسام المُضادّة: قد تؤثّر الأجسام المُضادّة المُتكوّنة طبيعيًّا في الجسم على نتيجة التحليل في بعض الحالات.[١٠]
  • أسباب أُخرى: من أبرزها تدخين الماريغوانا عند بعض الحالات.[٢]


يُعدّ التحليل الرقمي دقيقًا للغاية ككاشفٍ للحمل، إلّا أنّ هُناك بعض العوامل التي يُمكن أن تؤثّر على النتيجة مُعطيةً نتائج كاذبة سواءً أكانت بالإيجاب أو سلبيّة.


هل يجب أن أتحقق من مستوى التحليل الرقمي للحمل الضعيف بانتظام؟

يتباين الأمر سبب الحاجة لهذا التحليل، فإن كان الغرض من إجراء هذا التحليل هو الإصابة ببعض الأمراض -والتي تمّ ذِكرها مُسبقًا- فيجب إجراء التحليل أكثر من مرّة لأنّ القراءة الواحدة غير كافية لإعطاء التشخيص النهائي، أمّا بالنسبة لإجرائه عند الشكّ بالحمل، فيجب القيام بالاختبارات المُتعدّدة، وذلك لاختلاف القيام والنسب على مدى واسع أثناء هذه الفترة.[١١]


من المُهمّ مُراجعة الطبيب المُختصّ بانتظام والقيام بالتحاليل الطبيّة بانتظام عند الإصابة ببعض الأمراض، إضافةً إلى تحديد مُستواه أثناء فترة الحمل.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث "Human Chorionic Gonadotropin (HCG)", www.uofmhealth.org, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Human Chorionic Gonadotropin (hCG) Blood Test", www.healthline.com, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  3. "Human Chorionic Gonadotropin (hCG) Blood Test", www.healthline.com, Retrieved 14/4/2021.
  4. "hCG levels", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "HCG blood test - quantitative", medlineplus.gov, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  6. "What Is a Positive Beta hCG Level?", www.medicinenet.com, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج "Beta-hCG Levels and What They Mean ", www.verywellfamily.com, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "First Trimester Problems: When to Call Your Doctor", www.webmd.com, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث ج "HCG blood test - quantitative", medlineplus.gov, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  10. "What is HCG?", americanpregnancy.org, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  11. "What is HCG?", americanpregnancy.org, Retrieved 14/4/2021. Edited.