الأدوية التي تساعد على الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٦ ، ١٦ يوليو ٢٠١٩
الأدوية التي تساعد على الحمل

الحمل

يحدث الحمل عندما يتم تخصيب البويضة من الحيوان المنوي، وعادةً تحدث عملية التخصيب بعد أسبوعين من اليوم الأول للدورة الشهرية الأخيرة، عملية التخصيب تحدث في أول ثلاث أشهر من الحمل، حيث يمر الحيوان المنوي من خلال فتحة عنق الرحم إلى قناة فالوب، وهناك يحدث تخصيب البويضة من قبل الحيوان المنوي ومن ثم تنتقل البويضة المخصّبة إلى أسفل قناة فالوب باتجاه الرحم، حيث يتم زرعها في جدار الرحم. في حالة العقم لا تحدث عملية الإخصاب ولا يتم الحمل بعد محاولات لفترات طويلة، يلجأ الأزواج بعد استشارة الطبيب ومعرفة أسباب العقم لعلاجات منها ما هو جراحي أو تناول الأدوية التي تساعد على الحمل وهي أدوية الخصوبة وغيرها من الطرق.[١]

الأدوية التي تساعد على الحمل

في حال وجود مشكلة العقم يلجأ الأزواج لاستشارة الطبيب لمعرفة السبب، يقوم الطبيب بدوره بوصف أدوية تساعد على حدوث الحمل تسمى أدوية الخصوبة، حيث أن آلية عمل هذه الأدوية بأنها تساعد على إفراز الهرمونات اللازمة لحدوث عملية الإباضة أو تنظيم إفراز تلك الهرمونات، حيث أن أدوية الخصوبة تعد مهمة حتى عند استخدام طرق أخرى لزيادة فرص الحمل.[٢] من الفحوصات التي يجريها الطبيب لمعرفة أسباب العقم فحوصات الخصوبة وتشمل فحص الإباضة، تصوير الرحم، فحص احتياطي المبيض، فحص الهرمونات مثل هرمونات الإباضة وهرمونات الغدة الدرقية والغدة النخامية، بالإضافة إلى التصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية لمعرفة إذا ما كان هنالك مشكلة في الرحم أو قناة فالوب، وبشكل نادر يلجأ الأطباء بناءً على الحالة لفحوصات أخرى مثل فحص الجينات أو التنظير،[٣] من الأدوية التي تساعد على الحمل:

أدوية الخصوبة

تعمل هذه الأدوية على تحفيز عملية الإباضة أو تنظيمها وتستخدم هذه الأدوية للنساء اللواتي يعانين من العقم بسبب مشاكل بعملية الإباضة وعادةً ما تعمل هذه الأدوية عمل الهرمونات الطبيعية وهي الهرمون المنشط للحوصلة "FSH"، الهرمون المُلَوتِن أو الهرمون المنشط للجسم الأصفر "LH" لحدوث عملية الإباضة، حيث أن هناك نساء تلجأ لهذه الأدوية للحصول على بويضة أفضل أو الحصول على عدة بويضات.[٣]

إبر الهرمونات

بعد تشخيص الحالة من قبل الطبيب، ومعرفة السبب وبعد أن تم استخدام أدوية استعادة الخصوبة وعدم الحصول على نتائج إيجابية فإن الطبيب يلجأ إلى حقن الهرمونات للمساعدة على حدوث حمل، حيث يُحقَن بعضها تحت الجلد والبعض الآخر في العضلات، ومن الهرمونات التي يتم حقنها:[٢]

  • الهرمون المنشط للحوصلة "FSH".
  • الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية "GnRH".
  • هرمون "GnRH agonist".
  • هرمون "GnRH antagonist".
  • هرمون "hMG".

مضاعفات الأدوية التي تساعد على الحمل

الكثير من النساء اللواتي يتناولن الأدوية التي تساعد على الحمل يعانين من الكثير من الأعراض الجانبية وخاصةً عند أخذ الأدوية التي تحتوي على الهرمونات، من أبرز الأعراض الجانبية التي قد تظهر:[٤]

  • تقلُب المزاج، القلق والاكتئاب.
  • أعراض جسدية مؤقتة مثل الغثيان، التقيؤ، الصداع، التشنجات وآلام الثدي
  • الولادات المتعددة.
  • زيادة خطر حدوث الإجهاض وخسارة الحمل.
  • متلازمة فرط تحفيز المبيض.

المراجع[+]

  1. "Your pregnancy at week 3"، www.medicalnewstoday.com، Retrieved 6-07-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Fertility Drugs"، www.webmd.com، Retrieved 6-07-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Female infertility"، www.mayoclinic.org، Retrieved 6-07-2019. Edited.
  4. "Fertility drugs for women: What to know"، www.medicalnewstoday.com، Retrieved 4-07-2019. Edited.