اضطراب الدورة الدموية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣١ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
اضطراب الدورة الدموية

ما هي الدورة الدموية

يشير مصطلح الدورة الدموية إلى ضخ الدم بواسطة القلب وسريانه عبر الأوعية الدموية ليصل إلى جميع أنحاء الجسم ثم يعود مرة أخرى إلى القلب، حيث أنّ الشرايين تعمل على ايصال الدم من القلب إلى أجزاء الجسم، وتعمل الأوردة على إعادته إلى القلب على شكل دورة كاملة تسمى الدورة الدموية، ويصل الدم إلى كل خلية في الجسم لتتمكن من القيام بوظيفتها بالشكل المطلوب، فالدم يقوم بايصال الأكسجين والهرمونات اللازمة لعمل الخلايا، كما أنّ الدم يعمل على تخليص الخلايا من المواد الثانوية التي لا تحتاجها كثاني أكسيد الكربون، مما يعني أنّ الدورة الدموية تلعب دورًا رئيسًا في المحافظة على صحة خلايا الجسم وعملها بشكلٍ مستمر، وسيتم الحديث خلال هذا المقال عن اضطراب الدورة الدموية، وغيرها من الأمور.[١]

اضطراب الدورة الدموية

في الواقع، اضطراب الدورة الدموية هو عبارة عن وجود ضعف في عملية سريان الدم باتجاه الأطراف أو بعض المناطق في الجسم، مما يؤدي إلى نقص كمية الأكسجين وغيره من المواد التي تنتقل عبر الدم في تلك المنطقة، ويسمى نقص الأكسجين الذي قد يسببه ضعف الدورة الدموية في مناطق معينة من الجسم بنقص التأكسج، ومن الجدير بالذكر أنّ ضعف الدورة الدموية قد يكون مرتبطًا بمرض الشرايين المحيطية، إذ أنّ مرض الشرايين المحيطية هو عبارة عن تضيق أو انسداد الشرايين التي تغذي الأعضاء الداخلية في الجسم أو الساقين أو الذراعين نتيجةً للإصابة بتصلّب الشرايين، مما يؤدي إلى ضعف سريان الدورة الدموية.[٢]

أسباب ضعف الدورة الدموية

هنالك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ضعف أو اضطراب الدورة الدموية، فهنالك العديد من المشكلات الصحية التي قد تؤثر بطريقة ما على جهاز الدوران المسؤول عن الدورة الدموية، مما قد يؤدي إلى ضعف أو اضطراب سريان الدم في الأوعية الدموية وبشكلٍ عام، فإنّه يمكن تصنيف أسباب ضعف أو اضطراب الدورة الدموية على النحو الآتي:[٣]

مرض الشرايين المحيطية

يعتبر مرض الشرايين المحيطية من أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى ضعف أو اضطراب الدورة الدموية، حيث أنّ تضيّق أو انسداد الشراين الذي يحدث عند الإصابة بهذا المرض يعيق عملية سريان الدم عبر الأوعية الدموية باتجاه الأطراف، مما قد يؤدي إلى احساس الشخص المصاب بالألم، ومع مرور الوقت، يؤدي نقص تدفق الدم باتجاه الأطراف إلى ظهور بعض الأعراض، ومنها:[٣]

ومن الجدير بالذكر أنّ مرض الشرايين المحيطية قد يتسبب بالعديد من المضاعفات إذا لم يتم علاجه، إذ أنّ التضيق الذي يسببه هذا المرض في الشريان السباتي الذي يعتبر من الشرايين الرئيسة التي تغذي الدماغ بالدم قد يؤدي للإصابة بالسكتة الدماغية، كما أنّ التضيّق الذي قد يحدث في شرايين القلب نتيجةً لهذا المرض قد يؤدي إلى الإصابة بالنوبة القلبية، مع التنويه إلى أنّ مرض الشرايين المحيطية غالبًا ما يصيب الأشخاص في عمر أكبر من 50 عامًا، ولكن من جانبٍ آخر، فإنّ هذا المرض قد يصيب الأشخاص الأصغر سنًا، ويعتبر التدخين من أبرز العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض في سنٍ مبكر.[٣]

أمراض القلب

أمراض القلب هي عبارة عن مجموعة من المشكلات الصحية التي تؤثر على جهاز الدوران بشكلٍ عام، وتعتبر أمراض القلب من المشكلات الصحية الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة، كما أنّ أمراض القلب تعتبر أحد أبرز الأسباب المؤدية لضعف أو اضطراب سريان الدم في الأوعية الدموية، فمرض عدم انتظام نبضات القلب مثلًا يؤثر على معدل نبضات القلب، وبالتالي سيؤثر هذا حتمًا على معدل ضخ الدم بواسطة القلب، مما يؤدي إلى اضطراب الدورة الدموية، كما أنّ النوبة القلبية التي تتم الإصابة بها عند توقف تزويد القلب بالدم قد تؤدي إلى تلف عضلة القلب، مما يقلل من قوة ضخ القلب للدم عبر الأوعية الدموية، وبالتالي ضعف أو اضطراب سريان الدم في الأوعية الدموية.[٤]

تخثر الدم

تخثر الدم هو أحد المشكلات الصحية التي قد تعيق عملية سريان الدم عبر الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى ضعف أو اضطراب الدورة الدموية، وقد تتكون خُثر الدم في أيٍ من أنحاء الجسم، ولكن الخُثر الدموية التي تتكون في الساقين أو الذراعين هي التي تسبب ضعف أو اضطراب الدورة الدموية بشكلٍ رئيسي، مع التنويه إلى أنّ الخُثر الدموية في الساق قد تتفتت وتنتقل عبر الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم، كالقلب أو الرئتين، وقد تؤدي للإصابة بالسكتة الدماغية، مما يؤكد على ضرورة تشخيص خُثر الدم في وقتٍ مبكر ومعالجتها، فتخثر الدم يتم علاجه بشكلٍ فعّال في أغلب الأحيان.[٣]

دوالي الساقين

دوالي الساقين من المشكلات الشائعة التي تتم الإصابة بها نتيجةً لخلل في نوع معين من الصمامات التي تمنع الدم من الرجوع إلى القدمين، بحيث تظهر الأوردة في ساق الشخص المصاب أكثر اتساعًا وضخامة، ولا يستطيع الدم السريان عبر هذه الأوردة المصابة بالشكل المطلوب، وبالتالي، فإنّ هذا قد يؤدي إلى ضعف أو اضطراب الدورة الدموية، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة يعتبرون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهذا المرض، كما أنّ النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بهذا المرض، وتلعب الجينات دورًا رئيسًا في الإصابة بدوالي الساقين أيضًا.[٣]

مرض السكري

قد يعتقد البعض أنّ مرض السكري يؤثر فقط على مستويات السكر في الدم، ولكن هذا ليس صحيحًا، حيث أنّ مرض السكري قد يؤدي أيضًا إلى مشاكل الدورة الدموية في أماكن معينة من الجسم مثل الساقين، كما أنّ الشخص المصاب قد يشعر بالألم أيضًا في بعض المناطق، كبطة الرجل، الفخذ، أو الأرداف أيضًا، ويسوء هذا الألم مع النشاط الجسدي، ومما يجب ذكره أنّ الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في مراحله المتقدمة قد لا يحسون بأعراض ضعف أو اضطراب الدورة الدموية نتيجةً للاعتلال العصبي السكري الذي يؤدي إلى تقليل الاحساس بالأطراف، وقد يتسبب مرض السكري ببعض المشاكل الصحية في القلب والأوعية الدموية، فمرض السكري يزيد من احتمالية الإصابة ببعض الأمراض، كتصلب الشرايين و ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى أمراض القلب.[٣]

أسباب أخرى

هنالك بعض الأسباب الأخرى التي قد تؤدي للإصابة بمشاكل الدورة الدموية، كالسمنة، إذ أنّ الوزن الزائد يشكل عبئًا على الجسم، فالوقوف أو الجلوس لفترات طويلة من قِبَل الأشخاص الذين يعانون من السمنة قد يؤدي إلى ضعف أو اضطراب الدورة الدموية، كما أنّ السمنة تزيد من احتمالية الإصابة بأحد المشكلات التي تسبب ضعف أو اضطراب الدورة الدموية، كدوالي الساقين وبعض مشاكل الأوعية الدموية، ويعتبر مرض رينود أيضًا من الأسباب التي قد تؤدي لضعف أو اضطراب الدورة الدموية، فهذا المرض يتسبب بتضيق الشرايين صغيرة الحجم في اليدين وأصابع القدم، مما قد يعيق عملية سريان الدم ويؤدي إلى مشاكل في الدورة الدموية.[٣]

عوامل خطر الاصابة بضعف الدورة الدموية

يعتبر جهاز الدوران هو المسؤول عن الدورة الدموية في الجسم، وبالتالي، فإنّ أي خلل أو مشكلة ما في الجهاز الدوراني قد تؤثر على الدورة الدموية وسريان الدم في الأوعية الدموية، وبشكلٍ عام، هنالك العديد من العوامل التي قد تؤثر على جهاز الدوران وتزيد من احتمالية الإصابة بضعف أو اضطراب الدورة الدموية، ومن هذه العوامل:[٥]

  • ضغط الدم: يشير مصطلح ضغط الدم إلى الضغط الذي يسبّبه سريان الدم على جدران الأوعية الدموية، ويعتبر ضغط الدم من العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بضعف أو اضطراب الدورة الدموية، إذ أنّ ضغط الدم المنخفض بشكلٍ كبير قد يؤدي إلى مشاكل في الدورة الدموية.
  • صحة الدم بشكلٍ عام: يجب أنّ يحتوي الدم على المعدلات الطبيعية من مكونات الدم، كالصفائح الدموية، كريات الدم الحمراء، بالإضافة إلى كريات الدم البيضاء للقيام بوظيفته المتمثّلة بنقل الأكسجين والمواد لخلايا الجسم، وتخليصها من المواد الثانوية، حيث أنّ أي خلل في نسبة مكونات الدم ربما يزيد من احتمالية الإصابة بضعف أو اضطراب الدورة الدموية.
  • صحة القلب: تتحكم عضلة القلب بقوة ضخ الدم عبر الأوعية الدموية، وبالتالي، فإنّ أي خلل أو تلف في عضلة القلب قد يؤدي للإصابة بمشاكل الدورة الدموية.
  • صحة الأوعية الدموية: قد يؤدي ارتفاع معدل بعض المواد في الدم مثل الكوليسترول أو الدهون بشكلٍ كبير إلى تضيق الأوعية الدموية، مما قد يعيق سريان الدم خلالها، وهذا يزيد من احتمالية الإصابة بمشاكل الدورة الدموية.

أعراض ضعف الدورة الدموية

قد لا تظهر أي من أعراض ضعف أو اضطراب الدورة الدموية على الشخص المصاب، ولكن بغض النظر سواء ظهرت الأعراض أم لا، فإنّ ضعف أو اضطراب الدورة الدموية قد تشكل خطورة على الشخص المصاب، ويجب مراجعة الطبيب والحصول على العناية الطبية اللازمة عند ظهور أي من أعراض ضعف أو اضطراب الدورة الدموية، إذ يمكن تصنيف أعراض ضعف أو اضطراب الدورة الدموية كالآتي:[٦]

  • التنميل والخدران في الأطراف.
  • برودة اليدين والقدمين.
  • انتفاخ الأطراف السفلية.
  • بعض المشاكل في مستوى الإدراك، كصعوبة التركيز أو فقدان الذاكرة.
  • بعض المشاكل في الجهاز الهضمي، كالإسهال، الإمساك، نزول الدم في البراز، بالإضافة إلى ألم البطن وغيرها.
  • التعب والضعف.
  • ألم المفاصل وتشنج العضلات.
  • تغير لون الجلد بحيث يبدو شاحبًا أو مائلًا إلى الأزرق.
  • تقرحات الساقين.
  • دوالي الساقين.

تشخيص ضعف الدورة الدموية

عند مراجعة الطبيب، فإنّه يقوم بطرح بعض الأسئلة قبل البدء بإجراء أيٍ من الفحوصات المتبعة في تشخيص ضعف أو اضطراب الدورة الدموية، وتتمحور الأسئلة التي يطرحها الطبيب حول عدة أمور، كأعراض ضعف أو اضطراب الدورة الدموية التي يعاني منها الشخص، وجود العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة أو لا، وجود أحد الأسباب المؤدية لضعف أو اضطراب الدورة الدموية أو لا، بالإضافة إلى التاريخ المرضي للعائلة، ومن ثم بعد ذلك قد يقوم الطبيب بإجراء أحد الفحوصات التي قد تساعد في التشخيص ومعرفة السبب المؤدي لضعف أو اضطراب الدورة الدموية، ومن هذه الفحوصات:[٦]

  • فحص مستويات السكر في الدم.
  • فحوصات الدم التي تساعد على تحديد وجود التهاب ما.
  • التصوير بواسطة الموجات فوق الصوتية أو بواسطة التصوير المقطعي للأوعية الموية، إذ تساعد هذه الأنواع من التصوير على تحديد وجود تخثر في الدم أو لا.
  • أحد أنواع الفحوصات التي يتم خلالها تحديد ضغط الدم في الذراعين والساقين بطرق معينة، إذ يساعد هذا الفحص في تقييم مرض الشرايين المحيطية.

علاج ضعف الدورة الدموية

يعتمد علاج ضعف أو اضطراب الدورة الدموية على السبب الرئيس المسبب لضعف أو اضطراب الدورة الدموية، فمثلًا يتم استخدام أنواع معينة من الأدوية لإذابة الخُثر الدموية في حال كان تخثر الدم هو السبب المؤدي لضعف أو اضطراب الدورة الدموية، كما أنّ بعض أنواع الأدوية تستخدم في علاج مرض رينود، وهنالك العديد من طرق العلاج التي قد يقرر الطبيب اتباعها، ومن هذه الطرق:[٣]

  • المشدات التي يمكن ارتداؤها في الساقين، إذ تساعد هذه المشدات في حالو وجود ألو أو انتفاخ في الساقين.
  • نوع معين من التمارين الرياضية التي يقوم الطبيب بتحديدها، بحيث تساعد على تحسين الدورة الدموية.
  • الأنسولين في حال الإصابة بمرض السكري.
  • العلاج بالليزر أو عن طريق إجراء عملية جراحية لدوالي الساقين.

علاجات منزلية لتحسين الدورة الدموية

هنالك العديد من العلاجات المنزلية التي قد تساعد على تحسين الدورة الدموية، كشرب كميات كافية من الماء بحيث لا تقل عن 8 أكواب يوميًا، مع التنويه إلى أنّ يجب شرب كميات أكبر عند ممارسة التمارين الرياضية خلال اليوم، إذ يساعد الماء في عملية سريان الدم، فنصف الدم تقريبًا يتكون من الماء، ومن العلاجات المنزلية لتحسين الدورة الدموية أيضًا:[٧]

  • قياس ضغط الدم والمحافظة عليه ضمن المعدلات الطبيعية.
  • تجنب الجلوس لساعات طويلة، والوقوف من فترة إلى أخرى.
  • ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد على الاسترخاء، كاليوغا وغيرها من التمارين.
  • إسناد الساقين على الحائط ورفعهما للأعلى، مما يساعد على تحسين سريان الدم في الاتجاه المطلوب.
  • ممارسة التمارين الرياضية مدة 30 دقيقة بمعدل من 5 إلى 7 أيام في الأسبوع.
  • استخدام المشدات التي يمكن ارتداؤها في الساقين.
  • تناول الخضراوات والفواكة وتجنب اللحوم.
  • الأستحمام بالماء الدافئ.

مضاعفات ضعف الدورة الدموية

في الواقع، يعتبر ضعف أو اضطراب الدورة الدموية من أحد الأعراض التي قد تسببها مشاكل صحية معينة، مما يعني أنّ المضاعفات قد تتم الإصابة بها نظرًا للمسبب الرئيس لضعف أو اضطراب الدورة الدموية، وبالتالي، فإنّه في البداية يجب تحديد السبب المؤدي لضعف أو اضطراب الدورة الدموية، ومن ثم تحديد المضاعفات التي قد تحدث نظرًا لهذا السبب، وبشكلٍ عام، فإنّ التشخيص المبكر للمشكلات الصحية المؤدية لضعف أو اضطراب الدورة الدموية يمكن علاجه في أغلب الأحيان، مما يؤكد على ضرورة مراجعة الطبيب في أسرع وقت عند ظهور أيٍ من أعراض ضعف أو اضطراب الدورة الدموية والحصول على العناية الطبية اللازمة.[٨]

طرق لتحسين ضعف الدورة الدموية

قد تساعد العديد من الطرق على تحسين الدورة الدموية، ولكن في البداية يفضل تغيير بعض الأمور والممارسات اليومية، كالإقلاع عن التدخين بكافة أشكاله، تقليل نسبة الدهون المشبعة في النظام الغذائي، وتجنب الجلوس لفترات طويلة أيضًا، وبالإضافة إلى هذه الأمور، فإنّه هنالك عدة أمور قد تساعد على تحسين الدورة الدموية، ومن هذه الأمور:[٥]

  • المحافظة على وزن صحي مثالي.
  • تناول الأسماك المحتوية على الأوميغا-3، كالسلمون أو السردين أو التونا وغيرها.
  • شرب الشاي الأخضر أو الأسود، حيث يحتوي الشاي على مضادات الأكسدة، وتشير الدراسات إلى أنّ الشاي قد يكون مفيدًا لصحة الأوعية الدموية.
  • المحافظة على الحديد ضمن مستوياته الطبيعية، إذ أنّ الحديد يدخل في تركيب الهيموغلوبين الذي يساعد كريات الدم الحمراء على نقل الأكسجين.

المراجع[+]

  1. "The Circulatory System: An Amazing Circuit That Keeps Our Bodies Going", www.livescience.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  2. "Medical Definition of Poor circulation", www.medicinenet.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Symptoms and Causes of Poor Circulation", www.healthline.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  4. "Causes of Poor Circulation in Feet & Hands", www.livestrong.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "How to improve circulation", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "What to know about poor circulation", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  7. "How to Improve Your Circulation", www.webmd.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  8. "Symptoms and Causes of Poor Circulation", www.healthline.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.