مكونات جهاز الدوران

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٩ ، ٧ يونيو ٢٠٢٠
مكونات جهاز الدوران

جهاز الدوران

يتكون جسم الإنسان من العديد من الأجهزة المتكونة من أنسجةٍ مختلفة، والتي ترتبط ببعضها البعض لأداء الغَرَض السامي المُتمثّل بالنهوض بنظام صحيّ متكامل ومنسجم من حيث التكوين والوظيفة، ومن أهم هذه الأنظمة جهاز الدوران، والذي يُسمى بنظام القلب والأوعية الدمويّة، ويُطلق هذا الاسم بناءً على مكوناته المُتمثلة بالقلب والأوعية الدموية بأنواعها التي تعمل في مُختلف أجزاء الجسم وأنظمته، لتعمل على توفير المُغذيات والأكسجين لجميع الخلايا، بالإضافة إلى التحكّم بعمليّة تبادل الدم بحالتيه المؤكسدة وغير المؤكسدة بين الرئة والجسم، وعليه قد تكون الأمراض المُرتبطة بمكونات جهاز الدوران خطيرة إذا ما تمّت الإصابة بها، لذلك يجب معرفة أهم مكونات جهاز الدوران.[١]

مكونات جهاز الدوران

يتكون جهاز الدوران من القلب والأوعية الدمويّة، ليرتبطان ببعضهما في نظامٍ متكاملٍ للنهوض بنقل الدم في اتجاهين، أولهما نحو الرئتين، ليعود الدم إلى نقطة الانطلاق في القلب، وتُسمى هذه الدورة بالدورة الرئويّة أو الصُغرى، أمّا بالنسبة للاتجاه الآخر، ويُطلق عليه بالدورة الدمويّة الكبرى، فيتجه الدم القادم من الرئتين والغنيّ بالأكسجين إلى أنظمة الجسم المختلفة، وفي الآتي مكونات جهاز الدوران:[٢]

القلب

هو عبارةٌ عن عضوٍ عضليّ يعمل كمضخّة لنقل الأكسجين والمواد المُغذية عبر الأوعية الدمويّة إلى أنسجة الجسم، ويتكون من أذينين وبطينين في كلا الجهتين، اليمنى واليُسرى، وهي عبارة عن غرف يتم تعبئة الدم فيها، أما بالنسبة للأذين ،فيقع في الجزء العلوي من القلب، والبطين يقع في الجهة السفليّة منه، ويعمل البطين الأيمن على التقاط الدم من الأذين الأيمن والقادم من أجزاء الجسم المُختلفة، فيضخه إلى الرئتين ليتأكسد، وبالنسبة للبطين الأيسر، فيلتقط الدم المؤكسد من الأذين الأيسر ليتم ضخّه إلى أجزاء الجسم وأنظمته.

الصمامات والنظام الكهربائي

حيث تعمل الصمامات كالبوابات داخل القلب لتمنع التدفق العكسي للدم، وتقسم هذه الصمامات إلى؛ الصمامات الأبهريّة، الصمامات الرئويّة، الصمامات التاجيّة، والصمامات ثلاثيّة الشرفات، أما النظام الكهربائي فيعمل على إنتاج نبضات كهربائيّة تحفز انقباض عضلة القلب.

الأوعية الدموية

هي الأجزاء المسؤولة عن نقل الدم بين الرئتين والقلب وأنظمة الجسم المُختلفة، فهي حلقة الوصل بين هذه الأجزاء، وتتكون من أوعيةٍ دمويّة رئيسة تعمل على نقل الدم إلى الأجزاء المذكورة مُسبقًا، وأوعيةٍ دمويّة فرعيّة تُشتق من الأوعية الأساسيّة، لتقوم بنقل الدم بين النظام الواحد في الجسم، وهي عبارة عن شبكة من الشرايين والأوردة، إذ تعمل الشرايين على نقل الدم من القلب إلى أنسجة الجسم، وتنقل الأوردة الدم إليه.


أهمية جهاز الدوران

إنّ جهاز الدوران بمكوناته المُختلفة يؤدي الغَرَض الرئيس المُتمثّل بنقل الدم من وإلى القلب، وكل جزئيّة منه تعمل على نقل الدم باتجاهٍ معين، فيعمل القلب على ضخ الدم باتجاهاتٍ مختلفة، وذلك بالاعتماد على خاصيّة الانقباض، إذ ينبض القلب حوالي 60 إلى 100 مرة في الدقيقة، ومع كل نبضة، يرسل الدم لجميع أنحاء الجسم لإيصال الأكسجين إلى الخلايا بأنواعها، وينقل الدم غير المؤكسد القادم من الخلايا إلى الرئتين لالتقاط المزيد من الأكسجين، وتتم هذه العمليّة عن طريق الأوعية الدمويّة بأنواعها، الشرايين والأوردة، ويهدف هذا النظام المُتكامل على نقل الأكسجين والمُغذيات والهرمونات إلى خلايا الأنظمة المُختلفة، ويزيل الفضلات الناتجة عن عمليات الأيض وثاني أكسيد الكربون، ولجعل الأمور مُيسرة أكثر تسير هذه الطرق باتجاهٍ واحد فقط.[٣]

المراجع[+]

  1. "What diseases affect the circulatory system?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-04-2020. Edited.
  2. "About the Heart and Blood Vessels", www.stanfordchildrens.org, Retrieved 21-04-2020. Edited.
  3. "Heart and Circulatory System", www.kidshealth.org, Retrieved 21-04-2020. Edited.