أعمال لوداع رمضان: ما يصح ولا يصح منها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٧ ، ٤ أبريل ٢٠٢١
أعمال لوداع رمضان: ما يصح ولا يصح منها

ما يصح من الأعمال لوداع رمضان

ماذا يُشرع من الأعمال ليبقى الإنسان في رمضان دائم؟


صدق التوجه إلى الله تعالى

يعرف التوجه إلى الله بأنّه الدعاء لله بصدق نية وإخلاص ويقين، ويكون صدق التوجه إلى الله -تعالى- في أواخر رمضان باستمرار التوبة والرجوع إليه، وطلب المغفرة والرحمة منه، ودعائه بصدق أن يتقبل منه الأعمال الصالحة من الصيام والقيام وغيرها من التي قد أدّاها العبد في رمضان، فقد كان السلف -رضي الله عنهم- يدعون الله -تعالى- بعد انتهاء رمضان ستة أشهر أن يتقبله منهم،[١] وكذلك بالحفاظ على الأعمال التي قدمها في شهر رمضان والثبات عليها، والعزم على عدم العودة إلى الذنوب.[٢]


دعاء الله بالثبات على الطاعة

بعدما أطاع العبد ربه في رمضان فصام نهاره وقام ليله ولم يترك الأعمال الصالحة كقراءة القرآن والإحسان بأشكاله كافة فإنّه سيكون الخاسر الأكبر في حال توقف عن هذه الطاعات؛ إذ العبرة من الأعمال والطاعات تكون بخواتيمها والثبات عليها، فيدعو العبد ربه في نهاية رمضان أن يثبته على طاعته، ويعينه على الاستمرار في الأعمال الصالحة، ويرزقه العزيمة والثبات في الأمر، وأن يجنبه معصيته فقد كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يدعو الله -تعالى- بالثبات؛ فالقلوب بين يدي الله -تعالى- يقلبها كما شاء.[٣]


وقد روى أنس -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- كان يقول: "يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد آمَنَّا بك، وبما جِئتَ به، فهل تَخافُ علينا؟ قال: نَعَمْ، إنَّ القُلوبَ بين أُصبُعينِ من أصابِعِ الرحمنِ يُقلِّبُها كيف يشاءُ".[٤][٣]


الحرص على ملازمة الأذكار

إن أعظم الطاعات التي يتقرب بها العبد إلى ربه هي الدوام على الأعمال الصالحة، فقد روت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال: "أحَبَّ الأعْمالِ إلى اللهِ أدْوَمُها وإنْ قَلَّ"،[٥] فمن جعل لنفسه وردًا يوميًا من الأذكار في رمضان فعليه أن يلازمه ولا يتركه، فيعزم العبد في وداعه لرمضان أن يلازم ذكر الله -تعالى- ولا يتركه، كالورد اليومي من التسبيح والتحميد، وأذكار الصباح والمساء وغيرها.[٦]


تخصيص جدول للأعمال الصالحة

من الأعمال التي ينبغي على المسلم ألّا يتجاهلها بعد رمضان هو تخصيص جدول للأعمال الصالحة؛ لكيلا ينسى الطاعة ولا يغفل عنها، فالطاعات التي كان يحرص المسلم على أدائها في رمضان من صلاة وزكاة وذكر وصلة للرحم وغيرها يُستحبّ له أن يضعها في جدول مخصص بعدد أيام الأسبوع، فيجعل في كل يوم طاعة تختلف عن غيرها، فيداوم عليها ولا يتركها؛ فالله -تعالى- يحب العبد الذي يداوم على طاعته فيؤدي في كل يوم عبادة معينة بحسب الجدول الذي وضعه.[٦]


ملازمة الاجتهاد في الطاعة

يجتهد الناس في شهر رمضان بالطاعة والتقرب لله تعالى بالكثير من الأعمال الصالحة، ويجب على المسلم أن يحرص في وداع رمضان أن يبقى مجتهدًا في الطاعة، مُكثرًا منها، مستكثرًا من أوجه الخير والبر، مستمرًا في أعماله وقربته لله -تعالى- بنفس الهمة التي كان بها في شهر رمضان مستشعرًا عظمة الله -تعالى- في كل حياته، فيبقى حريصًا على أداء الصلاة في وقتها حتى بعد رمضان، وإخراج الصدقة، وصلة الرحم، وغيرها من الأعمال.[٦]


نبذ الخلافات والمشاحنات

من الأمور التي يجب على المسلم أن يعزم على تركها في وداعه لشهر رمضان هي ترك الخلاف والغضب، فالإنسان في رمضان يوطّن نفسه على الصبر والتحمل، فمن كرم الأخلاق والمعاملة أن يترك المسلم خلافاته مع الناس، ويبدأ صفحة جديدة من حياته بعد رمضان من غير مشاحنات مع الناس أو غيره من هذه الأفعال وأهم ما يحتاجه ليستعين به على ذلك هو التحلي بخلق الصبر، وأن يجنّب نفسه أي كلمة أو فعل يؤدي به إلى خلاف بين الناس.[٧]


التمسك بأخلاق رمضان

يجب على المسلم أن يحافظ على استقامته بعد انتهاء شهر رمضان، فالاستقامة على دين الله -تعالى- لا تنتهي بانتهاء رمضان، وإنما بموت الإنسان، فيجب العزم على التمسك بأخلاق رمضان وعدم الرجوع إلى أي خلق مخالف للشريعة كان لدى العبد قبل رمضان، فلا يهدم ما بناه المسلم في رمضان برجوعه عن الأخلاق التي كان يتحلى بها في رمضان، فيضع هدفًا عنده بعد انتهاء رمضان ان يحافظ على الخلق الحسن الذي كسبه في الشهر الفضيل.[٨]


تجديد نية التمسك بالطاعة والثبات

لا شك أن المسلم يبدأ رمضان بعزيمة وقوة صادقة على الطاعة والعبادات، ونية صادقة تصحبها همة في العمل، فإذا انقضى شهر رمضان فإن خير ما يفعله المسلم هو تجديد نية رمضان التي كان يعزم بها على التمسك بطاعة الله تعالى، واستحضارها بعد رمضان لتعينه على التمسك بالطاعة واستمراره في القيام بالأعمال الصالحة، فينوي في نفسه أن يبدأ في كل شهر بنية مخلصة وكأنه شهر رمضان: فيؤدي به الصلاة في وقتها، ولا يترك النوافل، ويحافظ على السنن، وإلى ما هنالك من الطاعات.[٩]


تجديد عزيمة استقبال رمضان

يبدأ المسلم شهر رمضان بعزيمة وهمة عالية، فيقبل على الطاعات والقربات وما إن ينتهي رمضان حتى يتراخى في العبادة ليعود الإنسان لِما كان عليه قبل رمضان، فيحرِم نفسه الأجر الكبير، فيجب على المسلم في نهاية رمضان أن يستحضر نفس العزيمة التي كانت لديه في استقباله، فيودع رمضان بالتقرب إلى الله -تعالى- بالعمل الصالح، وبشكره -تعالى- على تبليغه إيّاه، والعزم على أن يحفظ المسلم الآثار الطيبة التي تركها الصيام في نفسه، فقد كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم- وأصحابه يكثرون من الطاعة في آخر رمضان.[١٠]


الحرص على صون اللسان عن الخبائث

إن الإنسان مأمور بصون لسانه عن الخبائث في كل أوقات حياته، وعليه أن يعاهد نفسه بحفظ لسانه عمّا حرّمه الله تعالى، فلا يسب ولا يكذب، ويمتنع عن قول الزور في كل الأوقات وكل الأماكن، فهذه الأمور جميعها قد نهى الله -تعالى- عنها، وفي تركها قربة لله تعالى.[١١]


صون النفس عن المحرمات

من أعظم الأمور التي يستفيدها المسلم من صيامه هي تزكية نفسه بحفظها عن المحرمات، والاستفادة من درس الصيام، وتربية النفس وتوطينها على العبادة والطاعة، فعلى المسلم أن تكون نهاية شهر رمضان بداية له في حفظ نفسه وصونها عن الحرام كالربا والغش والغيبة والخداع وعن كل فعل بذيء، فشهر رمضان هو محطة شحن إيمانية يتزود بها المسلم لبقية العام.[١٢]


المداومة على برّ الوالدين

من القربات العظيمة التي يتقرّب بها المسلم إلى ربه -سبحانه- هي برّ الوالدين؛ فقد أوصى بهما الله -تعالى- وقرن برّهما بتوحيده لعِظم حقهما ومنزلتهما العالية، وهو سبب في دخول الجنّة، وهو كذلك من أخلاق الأنبياء والصالحين، وسبب في اتساع الرزق وتفريج الكرب وطول العمر، وسبب عظيم لإجابة الدعاء وغير ذلك من الفضائل، وأجر البرّ في رمضان أعظم، والإنسان الذي يريد الله به الخير يوفقه إلى البرّ في كل أوقات حياته، وليس في رمضان وحسب.[١٣]


المداومة على الصلاة في وقتها

لا يخفى على مسلم عظم الصلاة وأجرها وأهميتها في الدين الإسلامي، فمن الأفعال الصحيحة التي يفعلها المسلم في وداعه لشهر رمضان هو الحفاظ على صلاته بعد رمضان؛ فالصلاة واجبة في جميع أيام السنة، وهي الفاصل بين الكفر والإيمان؛ فقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: "إنَّ بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ الشِّرْكِ والْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلاةِ"،[١٤] فمن الأفعال الحسنة لوداع رمضان هو دوام المسلم على أداء الصلاة في وقتها.[١٥]


المداومة على قيام الليل

شرع الله -تعالى- قيام الليل في كل ليلة، وجعل لقائم الليل فضلًا عظيمًا، والمؤمن التقي يحرص على عدم إضاعة الثلث الأخير من الليل الذي ينزل به -تعالى- إلى السماء الدنيا، فالمسلم في رمضان يعتاد القيام في صلاة التراويح، فإذا اعتادها فإنّ عليه ألّا يغفل عن القيام بقية العام؛ فهو أحب الأعمال إلى الله تعالى، فيعزم المسلم أن يودع رمضان بقيام الليل، ويحرص على ألّا يترك القيام بعد رمضان حتى ولو أدى ركعتين في كل ليلة؛ فرسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أخبر بأنّ خير الأعمال وأحبها إلى الله -تعالى- هي التي تدوم حتى وإن كانت قليلة.[١٦]


التزام ختم القرآن

كان السلف الصالح يحرصون على التزام ختم القرآن، فكان عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- يقرأ القرآن مرة في كل يوم، فأخبره النبي -عليه الصلاة والسلام- أنّ القرآن أقلّها أن يُقرأ مرة في كل ثلاثة أيام، وكانوا يحرصون على قرآة القرآن وتدارسه في شهر رمضان أكثر من غيره من الشهور، فكانوا يختمون القرآن في كل يوم من رمضان وبعضهم كان يختمه أكثر من ذلك، والنبي -صلّى الله عليه وسلّم- أوصى أمته أن يكون لهم نصيب من العبادة في غير رمضان، فالمؤمن لا يرتوي من العمل الصالح حتى يدخل الجنة، فعلى المسلم أن يودع رمضان بختمة للقرآن، ويجعل له وردًا طيلة العام، فيقرأ منه كل يوم بحسب قدرته.[١٧]


الحرص على وصل الأرحام

إن صلة الرحم من الأمور التي تكون في رمضان وتقل في غيره من الشهور، مع أنّ لها شأنًا عظيمًا، وفضلًا كبيرًا، وقد حذّر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- من قطيعة الرحم، كما أخبر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ قاطع الرحم لا يدخل الجنة، والمسلم يحرص على هذه العبادة في شهر رمضان وفي غيره ولا يتركها لعظيم فضلها.[١٨]


تفقد أحوال الفقراء والمساكين

من أجمل الأفعال التي يكون لها أثر كبير في حياة المسلم وفي حياة غيره من الناس هي تفقده لأحوال غيره، فهناك أبواب كثيرة للخير بعد رمضان منها الصدقات للفقراء والمساكين، فعلى المسلم أن يكون ذا عزيمة صادقة بعد رمضان، وأن يحسن في عبادة الله تعالى، ويجتهد كما كان في رمضان بل وأكثر، وعليه أن يعلم أنّ الصدقة حقّ عليه، فلو تفقد غيره من الفقراء والمساكين وحرص على العناية بشؤونهم في غير رمضان فإنّه سينال الأجر الكبير من الله -تعالى- بإذن الله.[١٩]



ما لا يصح من الأعمال لوداع رمضان

عمّ يجب أن يبتعد المسلم في رمضان؟


إقامة الولائم بإسراف لوداع رمضان

من الأعمال التي تكثر بين الناس لوداع رمضان هي إقامة الولائم الكبيرة، والتي يكون مصيرها في الغالب هو الإتلاف، فكثيرٌ من الناس من يُكثر الطعام على مائدة الإفطار فيؤكل منه ما يؤكل وما تبقى يرمى في النفايات، وهذا إسراف نهى الإسلام عنه، حيث قال الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}،[٢٠] وقد أثنى الله -تعالى- على عباده الذين لا يسرفون، فهذه من الأعمال المنهيّ عنها فكيف تكون في أعظم الشهور.[٢١]


البكاء والنواح لوداع رمضان

من المظاهر التي تظهر بين الناس في وداع رمضان هي البكاء والنواح على فراقه، ولا شك أن هذه الأفعال لم تؤثر عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ولا عن أصحابه رضي الله عنهم، فهذه أفعال لا تصح لوداع رمضان، وإنما يجب عليهم الحرص على استقبال صدقة الفطر والعزم على الدوام على الأعمال الصالحة وغيرها من الأفعال المذكورة آنفًا.[٢٢]


الاعتقاد بأن الطاعات تكون فقط في رمضان

يخطئ الكثير من الناس في ظنهم أن الطاعة والعبادة لا تكون إلا في شهر رمضان، فيجب على المسلم الاستمرار على الطاعات بعد رمضان، فاستمراره هو علامة من علامات قبول العمل، وعلى توفيق الله -تعالى- له، ومن يترك العبادة بعد رمضان فقد وقع في خطأ عظيم، وهو دليل على عدم صدق نيته في العبادة في رمضان كما يرى بعض أهل العلم، ومثل هؤلاء يحبط الله أعمالهم، فرب رمضان هو رب شوال وشعبان وغيره من الشهور.[٢٣]


ترك الفرائض

يمنّ الله -تعالى- على عباده في شهر رمضان بتيسير العبادات والطاعات، ويعينهم على أدائها كما ينبغي، ومن الأفعال الخاطئة عند الناس هو بعد انتهاء رمضان يعودون لترك الفرائض التي كانوا يؤدونها في رمضان، أو أن يعودوا لاقتراف المعاصي والآثام ممّا كانوا يفعلونها قبل رمضان، فالفريضة الواجبة على العبد هي واجبة على الدوام، وهو آثم بتركه لها.[٢٤]


ارتكاب المعاصي بحجة استقبال العيد

يقع الناس في كثير من المنكرات والمعاصي عند دخول عيد الفطر، ولعلّ أبرز تلك المخالفات التي تُرتكب في العيد هي الاختلاط بين الرجال والنساء في يوم العيد سواء بالمصلى أو بغيره، وكذلك مظاهر الرقص والغناء وجمع الناس لحضور الحفلات الصاخبة التي يغني فيها بعض الناس وما يرافقها من أعمال منافية للدين، حتى إنّ بعضهم يسهر حتى طلوع الفجر وينامون ولا يصلون الصبح، ولعلّ هذه الأفعال ممّا يدخل في التحريم.[٢٥]


هجر القرآن بعد رمضان

إنّ من الأفعال التي لا يصحّ أن يفعلها المسلم بعد انتهاء شهر رمضان المبارك هو هجر كتاب الله تعالى، مع أنّه كان الكتاب الذي يقرأ منه طيلة شهر رمضان، وكذلك فإنّ أجره ما يزال كما هو، ولكن مع ذلك فإنّ هناك من يترك تلاوته مع انقضاء الشهر الفضيل، فلذلك كان ينبغي للمسلم ألّا يهجر القرآن الكريم بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، وعليه أن يحرص على الدوام على تلاوته بعد انتهاء رمضان؛ كأن يجعل له ختمة في كل شهر أو أكثر إن استطاع ذلك.[٢٦]


تأخير الصلاة عن وقتها

إنّ من الآفات العظيمة التي يقع بها المسلم بعد انقضاء شهر رمضان المبارك هو تأخير الصلاة عن وقتها، وهذا من الأمور غير الجائزة، ولكن يجب على المسلم أن يستعد لأداء الصلاة عند سماعه للأذان في رمضان وفي غيره من شهور العام، وقد ذمّ النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- من يؤخر صلاته وعدّه أمرًا منكرًا.[٢٧]


قطع الأرحام وإهمالهم

من الأفعال التي تكثر في المجتمعات بعد رمضان هي ظاهرة قطع الأرحام، فتجد الشخص في رمضان يصل رحمه بغية الأجر، ولكنّه إذا انقضى رمضان فإنّه يترك ذلك الفعل ويصبح قاطعًا للرحم، فينسى الفضل العظيم لصلة الرحم، وينسى كذلك التحذير النبوي من تركه وسوء العاقبة لمن يقطع رحمه، والعقاب الذي توعّد الله -تعالى- به قاطع الرحم، وقد ثبت في الحديث الصحيح أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قاطِعٌ"،[٢٨] ويعني قاطع الرحم، والله أعلم.[١٨]

المراجع[+]

  1. أحمد فريد، مجالس رمضان، صفحة 6. بتصرّف.
  2. مجموعة من المؤلفين، فتاوى واستشارات الإسلام اليوم، صفحة 57. بتصرّف.
  3. ^ أ ب محمد حسان، دروس للشيخ محمد حسان، صفحة 6. بتصرّف.
  4. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج العواصم والقواصم، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:272 ، حديث حسن صحيح.
  5. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:6464، حديث صحيح.
  6. ^ أ ب ت محمد حسان، دروس للشيخ محمد حسان، صفحة 7. بتصرّف.
  7. سعيد بن مسفر، دروس للشيخ سعيد بن مسفر، صفحة 13. بتصرّف.
  8. عبد الرحمن السديس، دروس للشيخ عبد الرحمن السديس، صفحة 3. بتصرّف.
  9. ابن عثيمين، اللقاء الشهري، صفحة 2. بتصرّف.
  10. "في وداع رمضان"، دار الإفتاء، اطّلع عليه بتاريخ 14/3/2021. بتصرّف.
  11. ابن باز، كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الطيار، صفحة 388. بتصرّف.
  12. سليمان العودة، كتاب شعاع من المحراب، صفحة 102. بتصرّف.
  13. محمد الحمد، دروس رمضان، صفحة 39. بتصرّف.
  14. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم:82، حديث صحيح.
  15. ابن باز، فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر، صفحة 340. بتصرّف.
  16. ابن عثيمين، اللقاء الشهري، صفحة 5. بتصرّف.
  17. حسن أبو الأشبال، دروس الشيخ حسن أبو الأشبال، صفحة 4. بتصرّف.
  18. ^ أ ب محمد الحمد، دروس رمضان، صفحة 68. بتصرّف.
  19. ابن عثيمين، اللقاء الشهري، صفحة 6. بتصرّف.
  20. سورة الأعراف، آية:31
  21. عبد الكريم العمري، صفحات رمضانية، صفحة 31. بتصرّف.
  22. عبد الله التويجري، البدع الحولية، صفحة 338. بتصرّف.
  23. حسن أبو الأشبال، دروس الشيخ حسن أبو الأشبال، صفحة 1. بتصرّف.
  24. أمين الشقاوي ، الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، صفحة 113. بتصرّف.
  25. ابن جبرين ، فتاوى ابن جبرين، صفحة 50 - 54. بتصرّف.
  26. إبراهيم الدويش، دروس للشيخ إبراهيم الدويش، صفحة 13. بتصرّف.
  27. عبد العزيز بن باز، دروس للشيخ عبد العزيز بن باز، صفحة 17. بتصرّف.
  28. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن جبير بن مطعم، الصفحة أو الرقم:5984، حديث صحيح.