أسباب الأمية وطرق معالجتها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب الأمية وطرق معالجتها

الأمية

يسهم العلم بشكل كبير في نهضة المجتمعات، وبناء جيل قادر على مواجهة التحديات، وتجاوز العقبات التي قد تعترض طريقه نحو النجاح، وعلى العكس تمامًا فإن الجهل يدفع بالمجتمع إلى التخلف العلمي والثقافي والاجتماعي، ويعد مصطلح الأمية من أهم ما يشير إلى انتشار الجهل على مستوى الأفراد والجماعات، ويعرف على أنه عدم قدرة الإنسان على القراءة والكتابة لأنه لم يتعلمها في صغره، ومضى به العمر حتى كبر وبقي غير قادر على ذلك، وتعد هذه الظاهرة من أخطر الظواهر التي يمكن أن يعاني منها أي مجتمع، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أسباب الأمية وطرق معالجتها.

أسباب الأمية وطرق معالجتها

إن الوعي بخطورة ظاهرة الأمية يدفع إلى البحث عن أسباب الأمية وطرق علاجها، والتي يمكن أن تسهم في الحد من عدد الأميين في المجتمعات الإنسانية، والوصول إلى ما يسمى بمحو الأمية، وفيما يأتي بعض أسباب الأمية وطرق علاجها:

  • عمالة الأطفال: إن تدني مستوى الدخل يدفع بالأسر الفقيرة إلى دفع الأطفال إلى العمل وحرمانهم من التعليم الذي يساعدهم على فهم الحياة، ويجعلهم قادرين على التصرف في المواقف التي يتعرضون لها، ويكمن حلّ هذا السبب من خلال محاربة عمالة الأطفال، والدفع بهم نحو التعليم الذي يضمن مستقبلهم قبل أن يخسروه بالأمية.
  • العادات والتقاليد: هناك بعض العادات والتقاليد السائدة في بعض المجتمعات والتي من خلالها يتم محاربة تعليم الأطفال للقراءة والكتابة وخاصة الفتيات، وهذا يزيد جهالة المجتمع بشكل كبير، لأن المرأة هي التي تقوم بتربية الجيل، وتمكث أطول فترة ممكنة برفقة الأبناء، وبالتالي فإن تعليم المرأة يعد أولوية قصوى، ويكمن الحل هنا في محاربة العادات والتقاليد التي تمنع تعليم الأطفال، والحرص على تعليم الفتيات، وعدم التفريق بين حق الذكر والأنثى في الحصول على التعليم.
  • الحروب: تؤدي الحروب إلى تشريد المجتمعات الإنسانية، والدفع بهم إلى مناطق اللجوء، والتي فيها ينصب الاهتمام الأول على تأمين الطعام والشراب، والبحث عن العمل لتأمين لقمة العيش، ويجب العمل على إعادة تأهيل المجتمعات الإنسانية التي لم تتلقَ التعليم لظروف الحروب حتى يتم محو الأمية عنها.
  • توريث المهن: تقلل بعض المجتمعات الإنسانية من أهمية التعليم، وتصب جل اهتمامها على تعليم الأبناء لحرف تم وراثتها من الأجداد، وهذا يدفع بالأبناء إلى عدم تعلم القراءة والكتابة، وهنا يجب زيادة الوعي بأهمية التعليم، وقرن تعلم هذه المهن به.

ضرورة محاربة الأمية

  • إن معرفة أسباب الأمية وطرق علاجها يتيح للمجتمعات تفادي وقوع حالات الأمية، وإيجاد حلول تسهم في الحد من هذه الظاهرة، من إعادة تأهيل الأميين ليكونوا قادرين على القراءة والكتابة وإن كان ذلك في عمر متأخر نسبيًا.
  • الإنسان الأمي ليسَ جاهلاً، لكنه لم يتعلم القراءة والكتابة التي بتعلمها يصبح قادرًا على اكتساب المعارف، والوصول إلى أعلى الدرجات العلمية، وهناك يأتي دور المتعلمين في عمل حلقات البحث عن الأميين، وعقد جلسات تعليم القراءة والكتابة لمحاربة هذه الظاهرة.