تعريف محو الأمية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٧ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
تعريف محو الأمية

الأمية

يقصد بمصطلح الأمية عدم معرفة الكتابة والقراءة في سن معين، وبأي لغة كانت، ويختلف مفهوم عدم معرفة الكتابة والقراءة باختلاف المجتمعات، وقد أدى التطور في مجال التكنولوجيا والعلم، إلى ظهور مفاهيم جديدة تتجاوز المصطلحات التقليدية للأمية، إلى تعريف الأمي في بعض البلدان المتطورة بأن الشخص الذي لا يجيد التعامل مع الحاسوب مثلًا، وهناك ما يطلق عليه بالأمية الثقافية، بل ويطلق البعض عبارة أمية المتعلمين، ويقصد بها حالة الحاصلين على شهادات تعليم جامعي، ومع ذلك لا يجيدون قواعد الكتابة والقراءة الصحيحتين، كما ينبغي لهم، وهناك ما يعرف بالأمية التقنية ويقصد بها غياب المهارات الأساسية والمعارف للتعامل مع والأجهزة الحديثة، فكان لا بد من توضيح تعريف محو الأمية.[١]

تعريف محو الأمية

تعريف محو الأمية يقصد به تعليم الكتابة والقراءة لكبار السن الذين لم يكونوا على علمٍ بذلك، ولقد توسع تعريف المصطلح ليشمل المقدرة على التعامل مع اللغات والأرقام أيضًا، بالإضافة إلى الصور والوسائل الأخرى للتعامل مع الرموز الثقافية الأساسية والفهم، وقد توسع تعريف محو الأمية في دول التعاون الاقتصادي والتنمية، ويشمل مهارات الحصول على العلم والمعرفة من خلال التقنية الحديثة، وبحسب تعريف محو الأمية لدى الأمم المتحدة، فإن لفظ معرفة الكتابة والقراءة وما إليهما، يستخدم في الإشارة إلى الأشخاص القادرين على كتابة بجمل بسيطة وبأي لغة وقراءتها.[٢]

وعادة ما يذكر مصطلح الأمية في العالم العربي، أكثر مما يذكر لفظ معرفة القراءة والكتابة أو القدرة على الكتابة والقراءة كحال اللغات الأخرى كالإنجليزية وغيرها، وتعريف محو الأمية اصطلاحًا، أنها كلمة مأخوذة من كلمتين هي أمي ومحو أي محو الأمية، ومسح الشيء أي إزالته هو المحو، والإنسان الأمي هو الذي لا يقرأ ولا يستطيع أن يكتب.[٢]

معرفة القراءة والكتابة

معرفة القراءة والكتابة عرفت بأنها القدرة على قراءة المعرفة، والتفكير النقدي بالكلمات، والقدرة على الكتابة على نحوٍ متماسك، ومعرفة القراءة والكتابة تشمل أيضًا التمكن من فهم مهارات الاتصالات بأشكالها، سواء أكانت لغة الجسد والصوت والصور والفيديو، أي الاستماع والمشاهدة والقراءة والتحدث، ومعرفة القراءة والكتابة تشمل مجموعة معقدة من القدرات على استخدام وفهم النظم لثقافة التنمية الشخصية والمجتمعية، في المجتمع التكنولوجي، ويتوسع مفهوم القراءة والكتابة ليشمل النصوص الإلكترونية ووسائل الإعلام ، بالإضافة إلى الأبجدية، وتتباين هذه القدرات في مختلف السياقات الثقافية والاجتماعية حسب الحاجة والطلب.[٢]

اليونسكو يعرف معرفة القراءة والكتابة بأنها التمكن من تفسير وتحديد، والفهم والتواصل، ويكون وذلك باستخدام المواد المكتوبة والمطبوعة المرتبطة بموضوعات مختلفة، وينطوي مفهوم معرفة القراءة والكتابة، على سلسلة متصلة من التعلم والمعرفة في تمكين الأفراد من تحقيق أهدافهم، وتطوير إمكاناتهم ومعارفهم، وتمكينهم من المشاركة الكاملة والفاعلة في المجتمع، والمجتمع الأوسع.[٢]

محاربة الأمية

لقد كانت مشكلة الأمية وما زالت من أكثر القضايا الكبرى المعاصرة التي شغلت المجتمع الإنساني، خاصة بعد الحربب العالمية الثانية، وهي التي أعقبها تفكير ثوري لتغيير الأوضاع في الدول ، حيث إن سرعة التغيير في الحياة الاقتصادية والاجتماعية تتطلب تغييرًا في القوى المحدثة للتغيير وأحوالها، وهذه القوى هي الأفراد الذين لن يتمكنوا من إحداث التغيير، إلا إذا تغيرت قدراتهم وارتقت إلى مستوى شروط إحداث التغيير في المجتمعات، وأولى خطوات هذا المجال تبدأ عادة بتحرير الإنسان من الأمية وتعليمه، ورفع مستوى المعرفة والوعي لديه.[١]

وكما قال جيمس برساند إن اختراع الكتابة كان له التأثير الأعظم في رقي النوع الإنساني، وهو من أعظم الإنجازات الفكرية في تاريخ حياة الإنسان، لأن معرفة الكتابة والقراءة تعد ضرورة للتقدم الإنساني، وبالتالي فالبلدان المتطورة تقوم بتنفيذ حملات وبرامج لمحو الأمية على أملًا أن تحسن من الأداء الاقتصادي لتلك الدول، وهذه الحملات في الوقت نفسه تعد استثمارات عائدها هو تحسن المعيشة، وفي تعريف محو الأمية ظهرت كثير من المبادرات على المستويات الإقليمية الوطنية، والعالمية للقضاء على الأمية، من خلال تعريف محو الأمية وتطبيق برامجها وتعليم كبار السن، لمساعدة الأمين على تحسين معارفهم ومؤهلاتهم المهنية والتقنية وتمكينهم، ليسلكوا بها سبلًا جديدة لتلبية حاجاتهم وحاجات مجتمعهم.[١]

أهمية محو الأمية

تعريف محو الأمية وتفعيلها في الشعوب كلها هو أولى الخطوات في المضي نحو الارتقاء والحضارة؛ فإن شعبًا تعم أفراده الأمية، ويجهل تعريف محو الأمية، هو شعب لا رسالة له في هذا الوجود، ويعد شعب لا يستطيع الوصول إلى ما تصل إليه شعوب الأرض الأخرى، بعض الشعوب لا يهتمون بالأعمال التي تتعلق بمحو الأمية ونحوها، رغم أن مسألة التعليم أصبحت هي المعيار والمقياس لجميع شعوب الأرض، بالإضافة إلى أن هناك مقاييس للإنتاج والدخل الفردي ، فإن مستويات التنمية البشرية تقاس دائمًا بعدد الذين يتمكنون من الكتابة والقراءة، تم ابتكار حلول كثيرة في محاولة علاج هذه المعضلة الكبرى، وتمت إضافة العديد من الاقتراحات لتتحول لمشروع قومي، فأولى الخطوات في محو الأمية، يكون في تعريف محو الأمية، ويستعرض كالآتي بعض الحلول التي تسهم بدورها في محو الأمية:[٣]

  • محاربة التسرب الدراسي، وإلزام كل طفل بلغ السن الدراسي بالتسجيل والانتظام في المدارس، ومحاولة تخفيف الأعباء المادية لتكاليف الدراسة وتخفيفها عن كاهل الأسر الفقيرة التي لا تستطيع تسديدها.
  • إلزام كل طالب جامعي أن يتكفل بتعليم بعض الأطفال من نفس جنس الطالب، أي إناثًا للبنات، ذكورًا للبنين، القراءة والكتابة، كشرطٍ للحصول على الشهادة الجامعية، على أن يستمر هذا المطلب، أثناء حياته الجامعية كمشروع تخرّج يمكن تأديته في أي وقت كان، وينال شهادة تخرجه بعد أدائه لتلك المهمة النبيلة.
  • الاستِعاضة عن العديد من الغرامات المالية التي تَفرِضها المؤسسات الحكومية على المدارس والمؤسسات التعليمية بسبب الأخطاء في تعليم بعض الطلاب القراءة والكتابة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "أمية"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-11. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث "محو الأمية"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-12. بتصرّف.
  3. "محو الأمية بداية بناء الانسان"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-12. بتصرّف.