7 عادات عليك تجنبها أثناء الدراسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ٢٥ فبراير ٢٠٢٠
7 عادات عليك تجنبها أثناء الدراسة

أفضل أوقات الدراسة

إنّ أفضل وقت للدراسة يختلف من شخص إلى آخر فلا يمكن أن تُعمّم نتائج حدثت مع فرد على جميع الأفراد، ومع أنّ الطب والدراسات الكثيرة تشير إلى أنّ الدراسة في ساعات الصباح الأولى أفضل من غيرها؛ إلّا أنّ ثمّة من يفضّل الدراسة في الليل؛ كون الاستيقاظ باكرًا يُعدّ مهمةً صعبةً وشاقّةً عليهم، ولكن لو جيء إلى الطّبّ والدراسات التي أُجريت لوُجِدَ أنّ الدراسة في ساعات الصباح الأولى هي الأفضل من حيث استيعاب المعلومات على نحو أسرع، وكذلك تذكُّرِها لوقت طويل؛ بسبب صفاء الذهن، والهواء العليل في الصباح، وخلال الدراسة هناك عادات تؤدي إلى الدراسة والمذاكرة على نحو سيّئ، وهذا المقال سيقف مع 7 عادات عليك تجنبها أثناء الدراسة.[١]

7 عادات عليك تجنبها أثناء الدراسة

عند الدراسة -أو المُذاكرة- ثمّة ما يجعل جهد الطالب يضيع سُدًى بسبب أخطاء يرتكبها أثناء الدراسة والمُذاكرة، وهناك عادات، بل أخطاء يرتكبها الطالب دون وعي كافٍ لها، وسيقف هذا المقال مع 7 عادات عليك تجنبها أثناء الدراسة، وذلك من خلال الإضاءة عليها، ومحاولة إيجاد حلول حقيقيّة لها بعيدًا عن الكلام النّظري والحلول الجاهزة، وتلك العادات هي:[٢]

  • تأجيل الدراسة: 7 عادات عليك تجنبها أثناء الدراسة وأُولاها هي تأجيل الدراسة إلى ما قبل الامتحانات بمدّة قليلة؛ وذلك كي تبقى المعلومات "جديدة" في ذهن الطّالب كما يعتقد، ولكن تلك المعلومة ليست صائبة؛ وذلك لأنّ تأخير الدراسة سيجعل الطالب يقع تحت ضغطٍ نفسيٍّ سببه اقتراب موعد الامتحان، وكذلك فإنّ مراجعة المعلومات في وقتٍ فيه فُسحة سيجعل الطالب يقف على كثيرٍ من الهفوات التي قد مرّت عليه أثناء الدراسة الأولى للمادّة.
  • اللجوء إلى التّنبّؤات: فقسمٌ كبيرٌ من الطّلّاب يلجؤون إلى دراسة أجزاء فقط من المادّة كالتي يعتقدون أو يتوقّعون أنّها ستأتي في الامتحان، أو قراءة أسئلة الامتحانات السابقة ظنًّا منهم أنّها قد تتكرّر في جزءٍ كبير منها يضمن لهم النجاح في المادّة، ولكنّ هذه الطريقة غير صائبةٍ؛ إذ قد لا يأتي في الامتحان شيءٌ ممّا درسوه، وتأتي الأسئلة ممّا أهملوه، ما يُعرّض الطّالب للرّسوب في تلك المادّة.
  • عدم الحصول على الاستراحة والنّوم الكافِيَين: إذ إنّ التّعب والإرهاق يُعدّان العدوّ الأكبر للدراسة والتّركيز، ولهذا يجب الحصول على قسطٍ وافٍ من النّوم ليلًا، وكذلك الاستراحات المُتقطّعة خلال أوقات الدراسة خلال اليوم، وقد أثبتت دراسة أجراها أستاذٌ جامعيٌّ فرنسيٌّ أنّ الطّالب لا يمكنه مواصلة الدّراسة أكثر من ساعة ونصف كحدٍ أقصى.
  • اللجوء إلى المنشّطات: بعض الطّلّاب عنده اعتقاد أنّ ثمّة أدوية يمكنها تنشيط الذّاكرة أثناء الامتحان والمذاكرة؛ بهدف تخزين المعلومات أطول مدّة ممكنة، فيلجأ بعضهم إلى الإكثار من شرب القهوة للحصول على الكافيين الذي يجعل الأعصاب مشدودة متنبّهة، وبعضهم يلجأ إلى مشروبات الطّاقة، وبعضهم قد يلجأ إلى الأدوية، والحقّ أنّه ليس هنالك ما يساعد على تنشيط الذاكرة أو حفظ المعلومات بطريقة عجيبة، ولكن على الطّالب أن يحفظ كما اعتاد دائمًا، ولا يلتفت إلى ما يُقال من حوله؛ ولينتبه إلى الغذاء الصحي المتكامل وإلى أوقات نومه وراحة جسمه؛ فهذا ما يجعله يذاكر ويدرس على نحو أفضل.
  • عدم ممارسة الرياضة: يعتقد بعض الطلّاب أنّ ممارسة الرياضة أثناء أوقات المذكرة هو مضيعة للوقت ليس إلّا، فيتوقّفون عن ممارسة الرياضة البدنيّة التي من شأنها أن تجعل الجسم ينتعش ويكسر جمود وقت الدراسة، وكذلك لا يخرجون خارج المنزل؛ كالذهاب مع الأصدقاء في أيّام العطلة أو نهاية الأسبوع، والحقّ أنّ ذلك ليس مضيعة للوقت بل هو كسر للجمود والنّمطيّة التي تُسبّبها أيّام الدّراسة ما قبل الامتحانات، فقط على الطّالب أن يُنظّم وقته وسيبدو كلّ شيء معقولًا.
  • اللهو: 7 عادات عليك تجنبها أثناء الدراسة وواحدة منها هي اللهو، ويُقصد باللّهو هنا الوقت الذي يقضيه الطّالب على نحْوٍ كبيرٍ ومُبالغٍ فيه في التّرويح عن نفسه بين وقت دراسة وآخر، أو ربّما يمكن القول أنّه الوقت المستقطع المبالغ فيه بين أوقات الدّراسة، فصحيحٌ أنّ الدراسة المتواصلة مُرهِقَة وتُسبّب التّشتُّت، وصحيحٌ أنّ الجسم بحاجة لوقتٍ يتنفَّسُ فيه الصّعداء بين وقت دراسة وآخر، ولكن يجب أيضًا ألّا يكون ذلك الوقتُ طويلًا إلى حدٍّ تُصبح فيه الدّراسة وقتًا مُستقطعًا بين أوقات اللّهو؛ إذ يلجأ بعض الطلّاب إلى مشاهدة بعض المسلسلات خلال أوقات الاستراحة، أو ربّما للعب إحدى ألعاب الفيديو، وهذا سيجرُّ الطّالب لمشاهدة حلقة أخرى وقَول الجملة الشّهيرة: "حلقة إضافيّة وحسب"، أو لعبة إضافيّة وحسب، وهكذا سيُجرُّ الطّالب إلى أوقاتِ استراحةٍ طويلةٍ ينسى معها ما درَسَهُ قبل الاستراحة، فيُضطَرّ حينها إلى مراجعة ما درسه قبل أن يأخذ الاستراحة.
  • الدراسة من ملخّصات الآخرين: إنّ تلخيص الطّالب ما يدرسه بنفسه هو أفضل ما يمكن فعله لتثبيت المعلومات، ولكن من الخطأ اعتماد الطالب على ملخّص قد كتبه غيره بفِكره وأسلوبه؛ إذ التبويب والترتيب إذا لم يكن بقلم الطّالب نفسه وبخطّه فإنّه لن يُساهم كثيرًا في حفظ المعلومات من الضّياع، وهكذا تكون قد توضّحت 7 عادات عليك تجنبها أثناء الدراسة، ومن المؤكّد أنّ هنالك غيرها، ولكنّ هذه أبرزها.

طرائق للدراسة الناجحة

بعد الوقوف مع 7 عادات عليك تجنبها أثناء الدراسة ينبغي المرور سريعًا على الطرائق الناجحة للدراسة التي ينبغي للطالب اتّباعها، أو على الأقل أن تُضيء عنده طرائق أخرى يتّبعها عند دراسته، والطريقة التي ستتوضّح تاليًا هي طريقة نموذجيّة تصلح للدّراسة النموذجيّة، وللطّالب تكييفها كما يشاء، وجدير بالذّكر القول أنّها تفيد في حال الدّراسة النظريّة أكثر من العمليّة التّطبيقيّة، والطريقة تتلخّص فيما يأتي:[٣]

  • الخطوة الأولى: وتتلخّص الخطوة الأولى بالاطّلاع على المُقرّر كاملًا عن طريق التّصفّح السّريع؛ للإلمام بمفرداته ومعرفة طريقة عرض المعلومات، وهذه القراءة لا تحتاج إلى تركيز، ومن المقرر أن تستغرق الصفحة الواحدة دقيقة واحدة.
  • الخطوة الثانية: ويحتاج الطّالب فيها إلى قلمي تلوين مُختَلِفَين للتّحديد على الصّفحات، وقلم أحمر جاف، وقلم أسود جاف، وأوراق صغيرة ملوّنة لها لاصق من أعلاها، وتنقسم هذه الخطوة عدّة مراحل، وهي:
    • المرحلة الأولى: يُعيد الطّالب قراءة المقرّر مفصّلًا كلّ درس على حدة.
    • المرحلة الثانية: يقرأ الطالب الدّرس بإمعان، ويُحاول أن يضع عناوين للدّرس في حال لم يكن هنالك تفصيل في العناوين من حيث العناوين الرئيسة والفرعيّة.
    • المرحلة الثالثة: في هذه المرحلة تُلوّن عناوين الدّرس الفرعيّة بلون والرئيسة بلونٍ ثانٍ من أقلام التحديد المذكورة مسبقًا.
    • المرحلة الرابعة: عند تحديد العناصر الفرعية والرئيسة قد يمرّ في أثناء الدّرس أمورٌ مهمّة ينبغي التّركيز عليها، فيضع تحتها خطًّا أحمرَ لينتبه إليها حين يعود.
    • المرحلة الخامسة: بعد الانتهاء من تحديد العناصر الرئيسة والفرعية ووضع الخطوط الحمراء تحت الأمور المهمة يكون الطالب قد أحاط بالدّرس إحاطة تامّة، ويبقى فقط جدولته وتلخيصه على الأوراق الملونة عن طريق تبويب الدرس وتخطيطه على الورقة اللاصقة الملونة، ويلصق الطالب عندها الورقة على الصفحة الأولى من الدّرس، ومن ثَمّ ينتقل إلى الدّرس الثّاني ويصنع فيه ما صنعه بالدّرس الأوّل وهكذا، والمدة المحددة لهذه المرحلة هي ساعة واحدة لكلّ أربع صفحات، وتزيد المدّة أو تنقص بحسب صعوبة المادة وسهولتها.
  • الخطوة الأخيرة: وتُسمّى الحفظ والإتقان، وكيفية هذه الخطوة تكون كالآتي:
    • حفظ عناوين الموضوع الرئيسة والفرعية من خلال المُلصق الذي ببداية كل درس.
    • الاطلاع على الدرس سريعًا.
    • التركيز على النقاط التي وُضِعَ تحتها خطٌّ أحمر.
    • قراءة نماذج امتحانيّة سابقة للمادة لمعرفة كيفية مجيء الأسئلة في الامتحان.
    • وضع سؤال لكلّ عنصر أو جزء من أجزاء الدرس من أسئلة الامتحانات السابقة أو من الاجتهاد الشخصي.
    • الإجابة عن الأسئلة التي وضعها على ورقة مستقلّة، ثمّ مقارنتها بإجابة الكتاب أو المقرر ليعلم أين أصاب وأين أخطأ، ويُكرر العملية نفسها مع كلّ درس على حدة، وبذلك يكون قد تمّ مقال 7 عادات عليك تجنبها أثناء الدراسة، وكذلك عادات أو طرائق للدّراسة النّاجحة.

المراجع[+]

  1. "When Is The Best Time To Study?", www.curejoy.com, Retrieved 24-02-2020. Edited.
  2. "تجنب هذه الأخطاء أثناء المذاكرة للامتحانات"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 24-02-2020. بتصرّف.
  3. "الطريقة المثالية للمذاكرة"، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 24-02-2020. بتصرّف.