معلومات عن فصيلة الدم AB

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٨ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن فصيلة الدم AB

الدم

قبل الحديث عن فصيلة الدم AB لا بُدّ من توضيح مكونات الدم، إذ تبيّن أنّ الدم يتكون من خلايا الدم الحمراء التي تعمل على نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم وتُخلّصها من الفضلات الناتجة عن عملياتها، وخلايا الدم البيضاء التي تساعد الجسم على محاربة الالتهابات والعدوى بأنواعها المختلفة، والصفائح الدموية التي تُمكن الجسم من تكوين الخثرات الدموية بشكل ملائم ومناسب، وأخيرًا يتكون الدم أيضًا من الجزء السائل الذي يُسمّى البلازما، وسيتطرق هذا المقال للحديث عن فصائل الدم بما فيها فصيلة الدم AB.[١]

فصائل الدم بحسب نظام ABO

لفهم فصيلة الدم AB لا بُدّ من بيان أنّ نظام ABO الخاص بفصائل الدم تم اعتماده بناءً على وجود بروتين يُعرف علميًا باسم مولد الضد، وإنّ مولدات الضد التي قد تكون موجودة هي مولد الضد من النوع A، ومولد الضد من النوع B، وفي الواقع توجد مولدات الضدّ هذه على سطح خلايا الدم الحمراء،[٢] وبهذا فإنّ الأشخاص الذين يحملون على سطح خلايا الدم الحمراء لديهم مولد الضد من النوع A تكون فصيلة دمهم A، بينما يُعد الأشخاص الحاملون لمولد الضد B على سطح خلايا الدم الحمراء الخاصة بهم أنّ فصيلة الدم لديهم B، وفي المقابل فإنّ الشخص الذي يمتلك كلا النوعين من مولدات الضد يكون حاملًا لفصيلة الدم AB، وأخيرًا تُعد فصيلة الدم من النوع O إذا كانت خلايا الدم الحمراء لا تحمل أيًّا من مولّدات الضد، وبهذا تم تصنيف فصائل الدم إلى أربعة أنواع رئيسية، وهي A، وB، وAB، وO[٣] ومن الجدير بالعلم أنّ تحديد فصائل الدم يتم عن طريق المعلومات الوراثية المنقولة من الآباء إلى أبنائهم، فمثلًا في حال كانت فصيلة الدم للأم A وفصيلة الدم للأب B، فإنّه من المُحتمل أن تكون فصيلة دم الابن AB.[٤]

فصائل الدم بحسب العامل الرايزيسي

بعد بيان تقسيم فصائل الدم بما فيها فصيلة الدم AB يجدر توضيح أنّ هناك نظام آخر معتمد في تحديد فصائل الدم، ويُعرف هذا النظام بنظام العامل Rh، أو نظام العامل الرايزيسي، ويقوم مبدأ هذا النظام على تصنيف كل فصيلة من فصائل الدم الأربعة سابقة الذكر إلى فصيلتين؛ إمّا موجبة أو سالبة، فالموجبة تحمل مولد الضد المعروف بالعامل الرايزيسي على سطح خلايا الدم الحمراء، وأمّا السالبة فلا يوجد على سطح خلايا الدم الحمراء مولد الدم المعروف بالعامل الرايزيسي.[٣]

توافق فصائل الدم

إنّ فهم حقيقة فصيلة الدم AB وفصائل الدم الأخرى مهم جدًا لغايات نقل الدم وبعض الأمور الأخرى، ولذلك لا بُدّ من معرفة القصد من توافق فصائل الدم؛ إذ يمكن للشخص الحامل لفصيلة الدم من العامل الرايزيسي السالب إعطاء الدم للشخص الذي تكون فصيلة دمه موجبة أو سالبة العامل الرايزيسي، بينما لا يمكن للشخص الحامل لفصيلة الدم موجبة العامل الرايزيسي إعطاء الدم لشخص سالب العامل الرايزيسي، وعلى صعيد فهم توافق فصائل الدم بحسب نظام ABO يمكن للشخص الحامل لفصيلة الدم O نقل الدم لأي شخص آخر بغض النظر عن فصيلة دمه، مع الأخذ بعين الاعتبار شرط العامل الرايزيسي، بمعنى أنّ الشخص الحامل لفصيلة الدم O+ يمكنه نقل الدم لكلّ من B+، A+، AB+، وO+، بينما يمكن للشخص الحامل فصيلة الدم O- إعطاء الدم للأشخاص جميعهم على اختلاف فصائل دمهم بمن فيهم الحاملين لفصائل الدم سالبة العامل الرايزيسي، بينما يمكن لحامل فصيلة الدم A إعطاء الدم لحاملي فصيلة الدم A أو فصيلة الدم AB مع مراعاة العامل الرايزيسي، في حين يمكن لحامل فصيلة الدم B إعطاء الدم لحاملي فصيلة الدم الدم B أو فصيلة الدم AB مع مراعاة العامل الرايزيسي.[٥]

فصيلة الدم AB

من أهمّ المعلومات التي يجدر ذكرها بخصوص فصيلة الدم AB أن الأشخاص الحاملين لفصيلة الدم AB يُعدون مستقبلين عامّين، بمعنى أنّهم قادرين على استقبال الدم من الأشخاص جميعهم على اختلاف فصائل دمهم، مع استحضار طبيعة العامل الرايزيسي، بمعنى إذا كان الشخص حاملًا لفصيلة الدم AB وموجب العامل الرايزيسي فيمكنه أخذ الدم من فصائل الدم الاخرى حتى لو كانت موجبة أو سالبة العامل الرايزيسي، بينما إذا كان الشخص حاملًا لفصيلة الدم AB وسالب العامل الرايزيسي فيمكنه أخذ الدم من الأشخاص الذين يحملون أي فصيلة دم بشرط أن يكون سالب العامل الرايزيسي،[٦] ومن المعلومات الأخرى التي يجدر توضيحها بخصوص فصيلة الدم AB هي نسبة انتشار هذه الفصيلة وشيوعها، وفيما ياتي بيان ذلك:[٧]

  • فصيلة الدم AB موجبة العامل الرايزيسي: إنّ ما يُعادل 4% من الأشخاص الذين ينتمون للعرق الأفريقي الأمريكيّ هم من حاملين فصيلة الدم AB موجبة العامل الرايزيسي، بينما تُحمل هذه الفصيلة من قبل 0.4% فقط من الأشخاص ذوي العرق الآسيويّ، و3% بين الأشخاص المنتمين للعرق القوقازي، و2% لأولئك الذين ترجع أصولهم إلى أمريكا اللاتينية.
  • فصيلة الدم AB سالبة العامل الرايزيسي: إنّ ما يُقارب 0.3% فقط من الأشخاص المنتمين للعرق الأفريقي الأمريكي هم حاملين لفصيلة الدم AB سالبة العامل الرايزيسي، بينما تُشكل هذه الفصيلة ما نبسته 0.1% بين الآسيويين، و1% بين القوقازيين، و0.2% بين الأشخاص من الأصل الأمريكي اللاتينيّ.

الغذاء الخاص بحاملي فصيلة الدم AB

اعتقد بعض الباحثين أنّ طبيعة الطعام التي يتناولها الإنسان تتفاعل تفاعلًا كيميائيًا مع فصيلة الدم، بمعنى أنّ هناك مجموعة من الأطعمة التي يُوصى بها لأصحاب كل فصيلة من فصائل الدم، وإنّ الالتزام بتناول هذه الأطعمة يجعل عملية هضم الجسم لها فعالة بصورة أكبر، فضلًا عن أنّ الشخص يعيش حياة صحية بصورة أفضل، بما في ذلك الحصول على مستوًى أعلى من الطاقة، وتقليل احتمالية الإصابة بمختلف أنواع الأمراض، ومن الأطعمة التي يُنصح بها أصحاب فصيلة الدم AB: التوفو، والأطعمة البحرية، ومشتقات الألبان، والخضروات الخضراء، ومن جهة أخرى يُنصح بالامتنا عن شرب الكحول والمشروبات المحتوية على الكافيين واللحوم المُدخّنة بسبب قلة أحماض المعدة لدى أصحاب هذه الفصيلة.[٨]

إنقاص الوزن لحاملي فصيلة الدم AB

قبل اتباع النصائح الخاصة بإنقاص الوزن لحاملي فصيلة الدم AB، وخاصة إذا كانت موجبة العامل الرايزيسي، يجدر التوجه إلى أقرب مركز صحي أو مختبر طبي للتأكد من أنّ فصيلة الدم هي بالفعل من النوع AB، وبعد ذلك يُنصح باتباع نمط حياة صحي، متمثل بتناول مجموعة من الأطعمة وتجنب أطعمة أخرى وممارسة بعض التمارين الرياضية، ويأتي بيان ذلك أدناه:[٩]

  • الحرص على تناول الأطعمة التي تم ذكرها، بالإضافة إلى الأناناس الذي يُحفّز الحركة المعوية، ومشتقات الألبان التي تُحسن إنتاج الجسم لهرمون الإنسولين.
  • استخدام زيت الزيتون كمصدر غذائي أساسي للدهون بدلًا من مصادر الدهون الأخرى.
  • تناول المكسرات والبقوليات لأنّها تُقوي الجهاز المناعي وتُنشطه على الوجه المطلوب.
  • تجنب اللحوم الحمراء، والذرة، والقمح.
  • ممارسة اليوغا ورياضات القلب.

فصائل الدم والحمل

إنّ معرفة فصيلة دم الأم الحامل أمر مهم للغاية، وتحديدًا معرفة العامل الرايزيسي الخاص بفصيلة الدم، وإنّ السبب وراء ذلك هو أنّه في حال كانت فصيلة دم الأم سالبة العامل الرايزيسي وفصيلة دم جنينها موجبة العامل الرايزيسي، فإنّه من الممكن أن يصل عدد قليل من خلايا الدم الحمراء الخاصة بالجنين إلى أمه، وهذا ما يدفع البلازما الخاصة بالأم إلى تكوين أجسام مضادة للعامل الرايزيسي الموجب، حيث تتعامل الخلايا البلازمية مع هذا العامل على أنّه جسم غريب، وإنّ المشكلة الحقيقية تظهر في حال قامت الأجسام المضادة بمهاجمة مولدات الضد (العامل الرايزيسي الموجب) على أنّها أجسام غريبة، وهذا ما يدفع الأجسام المضادة لمهاجمة خلايا الدم الحمراء كمحاولة دفاع من الأجسام المضادة عن جسم الأم، وفي حال تم تجاهل هذه المشكلة أو عدم اكتشافها أثناء الحمل فقد يصل الأمر إلى مرحلة معاناة الجنين من اليرقان، فضلًا عن احتمالية تعرض خلايا دماغه للتلف، وعادة ما يتم تفادي هذه المشكلة بإعطاء الأم حقنة من الغلوبولين المناعي ج، وهذا ما يحول دون تصنيع الحامل للأجسام المضادة التي تُهاجم العامل الرايزيسي الموجب.[١٠]

عمليات نقل الدم

تُعدّ عمليات نقل الدم من أكثر الإجراءت الطبية التي تُتخذ بين الحين والآخر، فقد وُجد أنّ هناك ما يُقارب 21 مليون حالة في الولايات المتحدة الأمريكية تخضع لعمليات نقل الدم سنويًا، وإنّ الوقت الذي تستغرقه عملية نقل الدم يختلف باختلاف نوع مكونات الدم التي تُنقل بالإضافة إلى كمية الدم التي يجدر نقلها للمصاب، ولكن بشكل عام تبيّن أنّ معدل الوقت المستغرق يتراوح ما بين ساعة وأربع ساعات، ومن الجدير بالعلم أنّ أغلب المرضى الذين يتلقون الدم يشعرون بتحسن فور إتمام عملية نقل الدم، ولكن بالنسبة للوقت الذي تستمر فيه فائدة عملية نقل الدم فإنّه يختلف باختلاف الحالة والسبب الذي استدعي نقل الدم، وأمّا بما يتعلق بآلية إجراء عملية نقل الدم فإنّها تتضمن خطوات عديدة، وأول هذه الخطوات إجراء فحص للعدد الدموي الشامل، لمعرفة أي أنواع نقل الدم يحتاج، ثمّ يتم استخدام إبرة طبية مناسبة وحقنها بوريد المصاب ثم إعطاء نوع الدم اللازم.[١١]

أنواع عمليات نقل الدم

يمكن أن يتم نقل الدم للشخص المعني كاملًا، بحيث يُنقل الدم بمكوناته جميعها، ويمكن أن يتم نقل أجزاء معينة من الدم للشخص المعنيّ، وذلك بحسب حالة المصاب، فقد يُكتفى بنقل خلايا الدم الحمراء، أو البلازما، أو الصفائح الدموية وعوامل التخثثر؛ فمثلًا إذا كان الشخص مصابًا بالداء الوراثي المُسمّى الهيموفيليا -والذي يُعبّر عن حالة عدم قدرة الدم على التخثر على الوجه المطلوب بسبب غياب بعض أنواع عوامل التخثر- فإنّ المصاب في هذه الحالة بحاجة إلى نقل عوامل التخثر والصفائح الدموية دون المكوّنات الأخرى للدم، وفي المقابل يمكن أن يحتاج الشخص لنقل البلازما فقط، وذلك مثلًا في حالات الحروق الشديدة أو الفشل الكبد، ويجدر العلم أنّ البلازما تتكون من مجموعة من الهرمونات، والبروتينات، والفيتامينات، والكولسترول، والسكر، والصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، مع العلم أنّ أغلب مكونات البلازما هو الماء.[٦]

دواعي إجراء نقل الدم

في سياق الحديث عن فصائل الدم وعمليات نقل الدم يجدر توضيح الحالات التي تتطلب نقل الدم، منها: حالات التعرض لجرح أو إصابة خطيرة أو في حالات إجراء عملية جراحية كبرى، فمثل هذه الحالات يحتاج المصاب لنقل الدم لأنّه قد خسر كمية كبيرة منه، وكذلك يُعدّ الأشخاص الذين يُعانون من نزيف داخلي كنزف الجهاز الهضمي الناتج عن وجود قرحة ممّن تستدعي حالاتهم نقل الدم في بعض الحالات، ويجدر العلم أنّ بعض حالات فقر الدم التي تتمثل بافتقار الجسم للعدد المناسب من خلايا الدم الحمراء تحتاج نقل دم كذلك، ومن مُسببات فقر الدم أمراض الكلى والسرطان الذي يُصيب الدم والمعروف باسم اللوكيميا، ومن دواعي نقل الدم أيضًا: الخضوع للعلاج الإشعاعي أو الكيماوي للسيطرة على السرطان، وحالات وجود مشكلة خطيرة في الكبد أو اضطراب في الدم.[١٢]

مخاطر ومضاعفات عمليات نقل الدم

بشكل عام تُعدّ عمليات نقل الدم آمنة ولا تُسبب مخاطر في أغلب الأحيان، ولكن من الممكن أن يُصاحبها حدوث بعض المشاكل، ومن هذه المشاكل ما يحدث بشكل فوري أي فور الانتهاء من عملية نقل الدم، ومنها ما يظهر بعد فترة من الزمن، وفيما يأتي ذكر أهمّ هذه المخاطر والمضاعفات:[١٢]

  • ارتفاع درجة الحرارة: من الممكن أن ترتفع درجة حرارة الشخص الذي أجرى عملية نقل الدم خلال الفترة ما بين ساعة إلى ست ساعات من إجراء نقل الدم، وهذا لا يُعدّ أمرًا خطيرًا ما لم يكون مصحوبًا بشعور الغثيان أو الشعور بألم الصدر، وإلا فإنّ الأمر يكون مدعاة للقلق ويجدر زيارة الطبيب للاطمئنان.
  • التفاعل التحسسي: من الممكن أن يحدث تفاعل تحسسي أثناء عملية نقل الدم أو فور الانتهاء من الإجراء، وتتمثل أعراض التفاعل التحسسي بظهور الطفح الجلدي والشعور بالحكة، ومن الجدير بالعلم أنّ التفاعل التحسسي قد يحدث حتى لو كان هناك تطابق بين فصيلة دم المُعطي والمستقبل.
  • داء ترسب الأصبغة الدموية: والذي يُعرف أيضًا بمرض فرط الحديد، ويتمثل بارتفاع مستوى الحديد في الجسم نتيجة تكرار عمليات نقل الدم، ويجدر العلم أنّ هذا المرض يُلحق الضرر بصحة الكبد والقلب.
  • داء الطعم حيال المضيف: ويُقصد به مهاجمة خلايا الدم البيضاء الموجودة في الدم المنقول لنخاع العظم الخاص بالشخص المُستقبِل، وإنّ حدوث هذا النوع من المضاعفات أمر نادر للغاية، ولكنّه إن حدث يكون قاتلًا فيُودي بحياة المصاب، ويجدر العلم أنّ الأشخاص المصابين بضعف الجهاز المناعي لسبب أو لآخر هم الأكثر عُرضة لهذا النوع من المضاعفات.
  • الالتهابات المرتبطة بالدم: لا تقتصر أهمية بنك الدم على جمع العينات فحسب، بل لا بُدّ من فحصها وفحص المتبرعين، إذ يُعنى بفحص العينات فيما إن كانت تحمل أيًا من أنواع البكتيرا أو الفيروسات أو الطفيليات، ولعلّ هذا ما قلل فرصة انتقال الكثير من الأمراض عن طريق الدم، ومع ذلك تظل احتمالية انتقال هذه الأمراض موجودة ولو بنسبة ضئيلة، ومنها: فيروس الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي ب وج، زيكا فيروس.
  • تفاعل نقل الدم الانحلالي الحاد: تتمثل هذه الحالة بمهاجمة جسم المُستقبل لخلايا الدم الحمراء الموجودة في عينة الدم المنقولة، وإنّ حدوث هذا الأمر نادر للغاية، ولكنّه يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، كطلب الطوارئ على الفور، ومن الجدير بالعلم أنّ أعراض هذه الحالة غالبًا ما تكون: الحمى، والقشعريرة، والغثيان، وألم الصدر أو الجزء السفلي من الظهر، ويُحتمل أن يتغير لون البول ليُصبح قاتمًا.
  • تفاعل نقل الدم الانحلالي الآجل: وهو نفس تفاعل نقل الدم الانحلالي الحاد، إلا أنّه يحدث بشكل تدريجي، فالحادّ يحدث خلال عنلية نقل الدم أو فور الانتهاء منها، بينما الآجل يحدث ببطء أكثر وبصورة تدريجية.
  • إصابة الرئة الحادة المرتبطة بنقل الدم: خلال ساعات من بدء عملية نقل الدم يمكن أن يُعاني المصاب من انخفاض في ضغط الدم بالإضافة إلى ارتفاع في درجة حرارة جسمه، ومثل هذه الحالة تُعرف بإصابة الرئة الحادة المرتبطة بنقل الدم، وإنّ هذه المشكلة تُسبب تلف الرئة، وعلى الرغم من ندرة حدوثها، إلا أنّها لا تزال المُسبب الرئيسي للوفاة المرتبطة بعمليات نقل الدم في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • صدمة الحساسية: تُعد مشكلة صدمة الحساسية من المضاعفات الخطيرة للغاية التي قد تُنهي حياة المصاب، وتحدث خلال الدقائق الأولى من بدء عملية نقل الدم، وامّا بالنسبة للأعراض التي تُصاحبها، فهي: انخفاض في ضغط الدم، وضيق في التنفس، وانتفاخ في الوجه والحلق.

المراجع[+]

  1. "Blood transfusion", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-09-3019. Edited.
  2. "ABO blood group system", www.britannica.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Getting a Blood Transfusion", www.cancer.org, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  4. "What’s the Rarest Blood Type?", www.healthline.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  5. "What is the rarest blood type?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Blood Transfusion Procedure Reactions, Risks, Side Effects, Complications, and Recovery Time", www.medicinenet.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  7. "What's the Rarest Blood Type?", www.livescience.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  8. "The Blood Type Diet", www.webmd.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  9. "How to Lose Weight With an AB Positive Blood Type", www.livestrong.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  10. "Everything you need to know about blood types", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  11. "How long does a blood transfusion last?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  12. ^ أ ب "Blood Transfusion: What to Know If You Get One", www.webmd.com, Retrieved 30-09-3019. Edited.