معلومات عن الغرغرينا

معلومات عن الغرغرينا
معلومات-عن-الغرغرينا/

الغرغرينا

تحدث الغرغرينا عند موت الأنسجة في أجزاءٍ معيّنةٍ من الجسم، ويكون ذلك نتيجةٍ لنقص تروية الدم إلى تلك الأجزاء أو التعرض لفقدان الدّم بسبب الإصابات والجروح أو بسبب أمراض معينة أو عدوى، وتصيب الغرغرينا عادةً الأطراف وأصابع اليدين والقدمين، وغالبًا ما يرافقها الشعور بالألم والخدر وتغير لون الجلد في المنطقة المصابة، ويمكن أن تمتد الغرغرينا إلى أعضاء الجسم الداخلية والعضلات، وهناك عدة أنواع من الغرغرينا مثل الغرغينا الرطبة والجافة والغازية، وجميعها تحتاج إلى الرعاية الطبية العاجلة، وتزيد فرصة الإصابة بالغرغرينا عند وجود أي حالة تؤثر على تدفق الدم داخل الجسم والأوعية الدموية، مثل الصدمات، الجروح العميقة، عضة الصقيع، السمنة وضعف الجهاز المناعي، تصلب الشرايين والتدخين، وهناك مضاعفات خطرة للغرغرينا، فقد تؤدي لانخفاض ضغط الدم، وصعوبات في التنفّس، وفقدان الوعي، ويمكن أن يضطّر المصاب إلى الخضوع للعمليات الجراحية إذا كان هناك أعضاء داخلية مصابة، وفي هذا المقال سيتم توضيح كل ما يتعلّق بالغرغرينا أنواعها، أعراضها، أسبابها، وعلاجها وطرق الوقاية منها.[١]


أنواع الغرغرينا

هل للغرغرينا أنواع تؤثر بالأشخاص وأجسادهم؟

هناك نوعان رئيسيان للغرغرينا، وهما الغرغرينا الجافة والغرغرينا الرطبة، ويعدّ النوع الجاف أكثر شيوعًا في الأشخاص المصابين بأمراض الأوعية الدموية، ومرض السكري، وأمراض المناعة الذاتية، وبالعادة يؤثر هذا النوع على اليدين والقدمين، وعلميًا يحدث ذلك عند نقصان تدفّق الدم إلى بعض أجزاء الجسم ممّا يسبّب جفاف الأنسجة في تلك المنطقة ويتحوّل لونها إلى البني أو الأسود أو الأزرق أو الأرجواني، وعلى عكس الأنواع الأخرى فلا يوجد عدوى أو بكتيريا في الغرغرينا الجافة، إلا أنها يمكن أن تتطور وتصاب بالعدوى البكتيرية فتتحول إلى النوع الآخر وهو الغرغرينا الرطبة، والتي تحصل دائما بسبب وجود عدوى بكتيرية في مكان الإصابات أو الحروق، مما يسبّب التقرّحات، وسميّت بالرطبة لأنها تتسبب بتجمّع السوائل وتكوّن القيح في المناطق المصابة، كما قد تنتشر بسرعة في أنحاء الجسم، وهناك عدة انواع للغرغرينا الرطبة وتشمل ما يلي:[٢]

  1. الغرغرينا الداخلية: وهذا النوع يصيب عضو أو أكثر من الأعضاء الداخلية للجسم مثل المرارة، الزائدة الدودية والقولون ويحدث ذلك عند نقص تدفّق الدم إلى عضو داخلي، يسبب ذلك الألم الشديد والحمّى، وقد تكون الغرغرينا الداخلية مميتة إذا تركت دون علاج.
  2. غرغرينا الغاز: ويعتبر هذا النوع نادرًا ولكنه خطيرٌ للغاية، ويمكن أن يكون قاتلاً في غضون 48 ساعة إذا لم يخضع المصاب للعلاج الفوري، ويصيب هذا النوع عمق الجسم مثل العضلات، فتقوم البكتيريا بإطلاق السموم والغازات والتي تحصر داخل الأنسجة وقد يبدو الجلد طبيعيًا في البداية ولكن مع تقدّم الحالة تسبّب غرغرينا الغاز شحوبًا في البشرة ويصبح لونها رماديًا، كما يمكن أن يسمع الشخص صوت طقطقة عند الضغط على المنطقة المصابة وذلك بسبب وجود الغازات بداخلها.
  3. غرغرينا فورنييه: وهذا نوع آخر نادر يصيب منطقة الأعضاء التناسلية، ويؤثر ذلك على الرجال بصورةٍ أكبر من النساء ومع ذلك فقد تصاب النساء أيضًا، ويكون السبب عدوى بكتيرية في الأعضاء التناسلية أو المسالك البولية، وتظهر أعراض مثل الاحمرار والألم والتورّم.
  4. غرغرينا مينيلي: يسبب هذا النوع آفات وتقرّحات في الجلد بعد حوالي أسبوعين من الجراحة أو التعرض للصدمات.


أعراض الغرغرينا

هل توجد أعراض تظهر على مصاب الغرغرينا؟


إذا كان الشخص مصاب بالغرغرينا الداخلية أو غرغرينا الغاز فقد يشعر بألم وقد يلاحظ انتفاخ وتورم في المناطق المصابة، ويكون هناك شعور عام بالتعب والإرهاق، كما يمكن أن يعاني من ارتفاع درجة حرارة الجسم، وإذا انتشرت العدوى البكتيرية في جميع أنحاء الجسم عن طريق الدم، فقد يسبب ذلك ما يسمى بصدمة الإنتان، وتشمل أعراضها الارتباك، ضيق التنفس، دوار ودوخة، عدم انتظام وسرعة في نبض القلب، وانخفاض ضغط الدم، ويضمن الكشف المبكر والعلاج الفوري تحسن الحالة ومنع تفاقمها، لذا من المهم معرفة أعراض الغرغرينا وتشمل أعراضها العامة على ما يلي:[٣]

  1. تغير لون البشرة إلى الأسود والأرجواني والأحمر والبني حسب الحالة.
  2. تورّم وبثور مليئة بالسوائل على الجلد.
  3. ألم مفاجئ وشديد يتبعه الشعور بالوخز والخدران.
  4. خط واضح بين البشرة السليمة و والبشرة التالفة في المنطقة المصابة.
  5. تقرّحات وإفرازات كريهة الرائحة.
  6. يكون الجلد رقيقًا وناعمًا، ويحدث تساقط للشعر في بشرة المنطقة المصابة.
  7. تكون المنطقة المصابة باردة عند اللمس.


أسباب الغرغرينا

هل يوجد أسباب تؤدي بدورها إلى حدوث الغرغرينا؟


قد تحدث الغرغرينا لسببٍ واحد أو مجموعة من الأسباب في آن واحد، ومن المعروف أنّ وظيفة الدم ودورانه في جميع أجزاء الجسم هي إيصال الأكسجين للخلايا، بالإضافة للمواد الغذائية والأجسام المضادة لمهاجمة البكتيريا والفيروسات والأجسام الغريبة، وأي مشكلة أو نقص في تدفق الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة يمكن أن يسبب تلف الأنسجة وموتها، كما أنّ نمو البكتيريا في الجسم دون الحصول على العلاج المناسب وبقاء البكتيريا لفترات طويلة يمكن أن يسبب تلف الأنسجة وبالتالي الإصابة بالغرغرينا، ويحدث أن يتعرّض الجسم للعدوى البكتيرية بعد التعرض للصدمات القوية، مثل الطلقات النارية أو الإصابات الناجمة عن حوادث السيارات، مما يعرض المنطقة للإصابة، ويمكن تلخيص أسباب الغرغرينا كما يلي:[٤]

  1. نقص تروية الدم لأجزاء معينة من الجسم.
  2. الإصابة بالعدوى البكتيرية.
  3. الصدمات
  4. الجروح الخطيرة.

وهناك سبب آخر يمكن أن يؤدي للإصابة بالغرغينا وهو ما يعرف بقرحة الضغط، حيث يصاب سطح الجلد بجروح نتيجة الضغط على الجسم لفترة طويلة وذلك بسبب عدم قدرة الشخص على الحركة أو الدوران في السرير في بعض الحالات مثل السكتة الدماغية وإصاباتالعمود الفقري، والسمنة المفرطة، ويجب الالتزام بتحريك المريض بانتظام في السرير ف حال كان وضعه الصحي يسمح بذلك لمنع تطور قرحة الضغط، وقد يجد المريض المصاب بالوهن بسبب الخرف أوالسكتة الدماغية صعوبة في التعبير عن ألم قرحة الضغط، لذا من المهم مراقبة المرضى وفحص الجلد بشكل منتظم وخاصة مناطق الجسم التي تتعرض للضغط مثل الوركين والأرداف والمرفقين، والكعبين والأكتاف، وإذا كان هناك جروح فيجب العناية بها جيدًا وتنظيفها وتغطيتها بضمادٍ معقّم وتبديله باستمرار لمنع العدوى.


عوامل خطر الإصابة بالغرغرينا

تزيد احتمالية الإصابة بالغرغرينا إذا كان الشخص يعاني من مشاكل صحية معينة مثل تصلب الشرايين، أو مرض السكري، أو تجلط الدم، ومرض رينود، والفتق وهناك بعض الأمور الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة، كضعف الجهاز المناعي بسبب حالة صحية أو بسبب علاجات السرطان، كما قد تكون العمليات الجراحية، والحروق الشديدة، وكذلك عضة الصقيع من عوامل خطر الإصابة بالغرغرينا، وهناك دراسات تشير إلى أن التدخين وشرب الكحول وتعاطيالمخدرات والأدوية غير المشروعة عن طريق الوريد، أو استخدام حقن هيدروكلوريد بروميثازين قد تزيد احتمالية الإصابة أيضًا، وغالبًا ما ترتبط السمنة بأمراض الأوعية الدموية والسكري، إلا أنّ الوزن الزائد وحده يمكن أن يسبب الضغط على الشرايين والتأثير على تدفق الدّم بشكل طبيعي وسرعة التئام الجروح، لذا تعد السمنة المفرطة من عوامل الخطر للإصابة بالغرغرينا.[٥]


مضاعفات الغرغرينا

هل يوجد مضاعفات للغرغرينا حيث يمكن أن توثر على باقي أعضاء الجسم؟


عادة ما تبدأ الإصابة في منطقة واحدة أو في أجزاء بسيطة من الجسم، ولكن يمكن أن يتطور ذلك سريعًا ويصبح نخر كامل في المنطقة المصابة، أو يمكن أن تصاب بعدوى شديدة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم، وهناك عدة حالات متنوعة منمضاعفات الغرغرينا مثل نخر الأنسجة، والتهاب اللفافة النخرية، وتسمم الدم والصدمة، ويمكن توضيحها كما يلي:[٦]

  1. نخر الأنسجة: توصف الغرغرينا دائما بموت الأنسجة، والتي يمكن أن تتطور إلى منطقة نخرية بالكامل، مما يعني أنه لا يوجد فرصة لعودة الحياة لهذه الخلايا والأنسجة ويتطلب ذلك بتر المنطقة وإزالتها جراحيًا.
  2. التهاب اللفافة النخري: وتصاب فيها الأنسجة النخرية في اللفافة الأخمصية بالعدوى البكتيرية من سطح الجلد، وتشمل أعراضها سخونة وألم وتورم في المنطقة.
  3. تسمم الدم وصدمة الإنتان: وذلك بعد انتشار العدوى في الجسم بشكل كامل مما يؤدي إلى تسمم الدم أو تعفن الدم وتشمل الأعراض المبكرة لهذه الحالة، غثيان وقيء، حمى وصداع وفقدان الشهية، ويمكن أن تتطور الحالة سريعًا إلى صدمة الإنتان وفقدان الوعي.


تشخيص الغرغرينا

هل يجب على مصاب الغرغرينا أن يراجع الطبيب؟


قد يتوقع الطبيب إصابة المريض بالغرغرينا بتدقيق المعلومات الواردة في ملفه الطبي، والأعراض التي يعاني منها، وهناك عدة طرق وأساليب للتشخيص، مثل فحوصات الدم، واستخدام بعض أنواع التصوير الطبي للكشف عن المناطق المصابة، وكذلك التحليل المخبري لعينات الأنسجة والسوائل، وفيما يلي توضيح لكل من هذه الطرق والفحوصات:

  1. فحص الدّم: حيث يمكن أن يشير ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء بشكل غير طبيعي إلى وجود عدوى بكتيرية تسبب الغرغرينا.
  2. التحليل المخبري: ويتم فيه فحص عينات من الأنسجة المصابة تحت المجهر للكشف عن وجود الخلايا والأنسجة الميتة.
  3. التصوير الطبي: وذلك باستخدام الأشعة السينية أوالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي للكشف عن إصابة الأنسجة والأعضاء الداخلية، ويستخدم الأطباء الأشعة السينية لمراقبة مرور صبغة معينة في الشرايين لملاحظة وجود أي انسداد فيها.


علاج الغرغرينا

هل يوجد علاج للغرغرينا؟


يعتمد علاج الغرغرينا على نوعها، جافة أو رطبة، وعلى الأنواع الفرعية للغرغرينا الرطبة، وكذلك على مدى تعرض الأنسجة للتلف، وفي جميع الحالات

فإن الإصابة بالغرغرينا تحتاج إلى الرعاية الطبية الفورية، وقد تشمل أنواع العلاجات على الجراحة، أو العلاج الطبي والدوائي، والرعاية الداعمة ويمكن اللجوء إلى إعادة التأهيل في بعض الأحيان، ويتضمن العلاج على حسب النوع ما يلي:[٧]

  1. علاج الغرغينا الجافة: تعالج الغرغرينا الجافة بالعمليات الجراحية لإزالة الأنسجة التالفة والميتة، ويتطلب استخدام المضادات الحيوية لمنع الإصابة بالعدوى، ومضادات تخثر الدم، والرعاية الداعمة للجروح الناتجة من العملية الجراحية، وكذلك يحتاج الشخص المصاب إلى إعادة التأهيل لمساعدته في عودة الحركة الطبيعية للأطراف والأجزاء المصابة.
  2. علاج الغرغرينا الرطبة: وهي حالة طبية طارئة، تحتاج لإجراء عملية جراحية وإعطاء المضادات الحيوية عن طريق الوريد، وفي بعض الحالات يتم اللجوء إلى بتر الأطراف، كما يمكن استخدام العلاج بالأكسجين عالي الضغط فذلك يحسن إمداد الأكسجين إلى الخلايا ويساهم في قتل البكتيريا.

يوجد طريقة أخرى للعلاج تسمى تنضير الأنسجة والتي يتم فيها استخدام الأدوات الجراحية أو مواد كيميائية لإزالة أجزاء من الجسم في حالات الإصابات الخطيرة، والهدف منها هو تخليص الجسم من الأنسجة الميتة ومنع انتشار العدوى، ويتمكن الأطباء في بعض الأحيان من استعادة تدفق الأكسجين إلى المنطقة ويمكن استخدام جزء من الجلد السليم في أي مكان من الجسم لتغطية المنطقة المتضررة، كما يوجد إحدى الطرق البديلة للتنضير والتي يتم فيه استخدام يرقات الذباب للتخلص من البكتيريا والأنسجة الميتة، وعلى الرغم من ندرة استخدام هذه الطريقة إلا أنه يتم ممارستها إلى الآن من قبل بعض الأطباء في الولايات المتحدة.[٨]


الغرغرينا ومرض السكري

هل تؤثر الغرغرينا على مرضى السكري؟


يعد مرض السكري أحد عوامل الخطر التي تزيد من فرصة الإصابة بالغرغرينا، وتزيد خطورة الإصابة عندما يرتبط نقص تدفّق الدم إلى الأطراف مع عدم قدرة الجهاز المناعي على الوصول ومحاربة العدوى، كما هو الحال في مرض السكري النوع الأول والنوع الثاني، ويسبب مرض السكري مشاكل صحية أخرى مثل تصلب الشرايين مما يقلل من تدفق الدم في الأوعية الدموية وخصوصًا الأوعية الصغيرة في الجسم، كما أنّ مرض السكري يرتبط بضعف التئام الجروح مما يزيد من احتمالية الإصابة بالغرغرينا، وفي حالات الاعتلال العصبي الناتجة عن مرض السكري، يتأثر إحساس الشخص المصاب بالشعور بالألم في اليدين والقدمين وقد لا يلاحظ الشخص وجود جروح في قدمه، فتزيد فرصة إصابته بالغرغرينا، وذلك لأن الشعور بالألم هو الذي يحمي الشخص من الإصابات والعدوى ويمكّنه من العناية بالجروح بشكل صحيح.[٩]

الوقاية من الغرغرينا

كيف يمكن أن يقي الإنسان نفسه من الغرغرينا؟


يوجد العديد من التدابير التي يمكن القيام بها للوقاية من الإصابة بالغرغرينا خصوصًا في الأشخاص الأكثر عرضة لها، ويجب على مثل هؤلاء الأشخاص الذهاب في زيارات منتظمة لعيادات متخصصة في صحة القدم وعلاجها، لعمل الفحوصات الطبية اللازمة، ويمكن القيام بهذه الفحوصات مرة واحدة في السنة، وبالتالي يمكنهم الحد من تطور الإصابة ومنع انتشارها، وتشمل طرق الوقاية ما يلي:[١٠]

  1. المراقبة اليومية للقدمين للكشف عن وجود جروح أو احمرارأو تقرحات جلدية.
  2. منع العدوى عن طريق غسل الجروح بالصابون والماء الدافئ والتأكد من غسل ما بين الأصابع والحرص على تجفيفها جيدًا.
  3. تجنب التعرض للبرد لفترات طويلة ومراقبة علامات عضة الصقيع في حال حدوث ذلك.
  4. تجنب المشي حافي القدمين، وعدم ارتداء الأحذية دون جوارب، والتأكد من أن الأحذية مناسبة وليست ضيقة على القدم لمنع الاحتكاك.
  5. التأكد من الحصول على الرعاية الطبية الفورية في حال تغير لون الجلد أو كان هناك شعور بالخدر وبرودة الأطراف.
  6. رعاية خاصة لمرضى السكري وتصلب الشرايين ومراقبة أي مضاعفات بسبب تلف الأعصاب في القدمين والأطراف.
  7. السيطرة على وزن الجسم وعلاج السمنة.
  8. التوقف عن التدخين وشرب الكحول.
  9. تناول المضادات الحيوية تحت إشراف الطبيب بعد إجراء العمليات الجراحية يساعد في الحد من الإصابة.


التوقعات المستقبلية بالنسبة للغرغرينا

هل يوجد ما يجب القلق منه بشأن الغرغرينا مستقبلًا؟


تعتمد التوقعات المستقبلية للشخص المصاب بالغرغرينا على عدة عوامل مثل الجزء المصاب من الجسم، سبب الإصابة بالغرغرينا ومدة تفاقمها، والحالة الصحية العامة للشخص المصاب، إن تعافي الشخص المصاب بالغرغرينا يكون جيدًا إلا حدّ ما باستثناء الأشخاص الذين انتشرت العدوى لديهم في مجرى الدم، وعادةً ما تكون الحالات قابلة للشفاء في المراحل المبكرة باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الوريد والتنضير، لكن بدون العلاج قد تؤدي الغرغرينا إلى إصابة الشخص بعدوى مميتة، بالنسبة للغرغينا الغازية فإنها تتطور بسرعة ويرتبط ارتفاع معدلات الوفيات بانتشار العدوى في مجرى الدم، وعلى الرغم من ذلك إذا تم التشخيص والعلاج في وقت مبكر فإن غالبية الأشخاص المصابين بالغرغرينا الغازية يتم تعافيهم دون الحاجة إلى أي بتر، أما بالنسبة للغرغرينا الجافة فعادة ما يعاني الأشخاص المصابون بها من مشاكل صحية أخرى قد تؤثر على علاجهم وسرعة التعافي، وقد يكون الفشل في علاج هذه المشاكل الصحية مميتًا أكثر من الغرغرينا نفسها لذا يجب مراجعة الطبيب على الفور في حال لم يتم شفاء الجروح خلال أسبوع إلى أسبوعين، والشعور بألم شديد في منطقة معينة أو عند إصابة الشخص بالحمى دون وجود أسباب واضحة، وبعد أن يتم العلاج يجب على المريض متابعة ومراقبة حالته الصحية وذلك باتباع ما يلي:[١١]

  1. الحفاظ على نظافة المنطقة المصابة.
  2. الحدّ من النشاط و الحركة قدر الإمكان ولعدة أيام.
  3. اتباع تعليمات الطبيب بشأن تغير الضمادات.
  4. تناول المضادات الحيوية الموصوفة كاملة.

المراجع[+]

  1. "Gangrene", www.webmd.com, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  2. "Gangrene", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  3. "Gangrene", www.healthline.com, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  4. "Gangrene", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  5. "gangrene", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  6. "Gangrene", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  7. "Gangrene ", my.clevelandclinic.org, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  8. "An Overview of Gangrene", www.verywellhealth.com, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  9. "Diabetic Gangrene: Why Do People With Diabetes Get Gangrene & How Is It Treated?", www.epainassist.com, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  10. "How to Treat Gangrene", www.wikihow.com, Retrieved 2020-06-03. Edited.
  11. "Gangrene", www.emedicinehealth.com, Retrieved 2020-06-03. Edited.

124338 مشاهدة