معلومات عن الغابات الاستوائية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
معلومات عن الغابات الاستوائية

الغابة

الغالبة هي مساحة كبيرة تسيطر عليها الأشجار، كما أنّها النّظام البيئي الأرضي السّائد للكرة الأرضيّة، وتتعدّد التّعريفات لتوضيح مفهوم الغابة نظرًا إلى العديد من العوامل التي تعمل على تكوينها مثل: كثافة الأشجار، وارتفاع الأشجار، ومساحة الأراضي المكونة لها، والوظيفة البيئيّة لها أيضًا، كما انّ الغابات تنتشر في جميع أنحاء العالم وتشكل ما يقارب 30% من مساحة الأرض في العالم، وتمثل حوالي 75% من إجمالي الإنتاج الأولي للغلاف الحيوي للأرض، وتختلف الغابات في أنواعها وأسمائها تبعًا لأماكن تواجدها؛ فالغابات الشّمالية توجد حول القطبين، والغابات الاستوائيّة حول خط الاستواء، والغابات المعتدلة عند خطوط العرض الوسطى، ولكلٍّ منها خصائصها المختلفة والمميزة، وستتمّ الإشارة إلى أهمّ المعلومات عن الغابات الاستوائية في هذا المقال.[١]

أنواع الغابات

تتعدد أنواع الغابات وتصنف إمّا حسب نوع الأشجار المكوّنة لها أو حسب المنطقة الجغرافية التي توجد فيها، وتعد الغابات جزءًا من النظام الإيكولوجي الذي يعرّف بأنّه رابطة ذاتيّة التنظيم للنباتات والحيوانات الحيّة وبيئتها الفيزيائيّة والكيميائيّة غير الحيّة، ومن أبرز أنواع الغابات المصنّفة حسب المنطقة الجغرافية:[٢]

  • الغابات الاستوائية الموسمية: تقع على حواف الغابات المطيرة، وتتكون من أنواعٍ مختلفةٍ من الأشجار كالأشجار دائمة الخضرة العريضة، والأشجار الشوكيّة، والأشجار المتساقطة التي تفقد أوراقها خلال فصل الشتاء.
  • الغابات المعتدلة دائمة الخضرة: توجد في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، وتتميز في أشجارها الإبرية، ذات الأوراق العريضة، وتعد مليئة بأشجار الصنوبر دائمة الخضرة، وتسمى بالغابات المعتدلة نظرًا للطقس والمناخ المعتدل الذي يسودها مقارنةً بمناخ الغابات الأخرى.
  • الغابات الشمالية: تنتشر في معظم مناطق المناخ شبه القطبية الواقعة في كندا وألاسكا وسيبيريا وروسيا وأوروبا، ويسودها المناخ البارد نظرًا لوقوعها ضمن مناطق القطب الشمالي، وتعد موطنًا للكثير من الحيوانات مثل: الثعالب والموس والرنّة والدببة والسناجب والذئاب، وموطنًا للعديد من النباتات المختلفة كالفطريات والطحالب والأشنة التي تنمو بالمناخ البارد وتتحمل البرودة الشديدة.
  • غابات السافانا: تنتشر في أمريكا الجنوبية وإفريقيا وأستراليا، وتتميز السافانا والأراضي الحرجيّة بمساحاتٍ شاسعةٍ من الأراضي العشبيّة، وسميكة الأدغال ومجموعات من الأشجار المتناثرة ذات التيجان المسطّحة، ويعد النظام الإيكولوجي للسافانا قابلًا للاحتراق بسهولة، ولكنها تتميز بقدرتها على التّجدد وإعادة النمو والانتشار.

الغابات الاستوائية

تعد الغابات الاستوائية المطيرة من الغابات الفاخرة الموجودة في المرتفعات الاستوائية الرّطبة والأراضي المنخفضة حول خط الاستواء، كما أنّها لا توجد كما هو معروف في أماكن تساقط الأمطار الغزيرة فقط؛ فهناك نوع منها يسمى بالغابات المطيرة الجافة التي توجد في شمال شرق أستراليا، والتي يتخللها المناخ الجفاف، والتي تتميز بأنه يقل فيها معدل هطول الأمطار سنويًّا، ومن أبرز خصائصها:[٣]

  • تنتشر فيها الأشجار ذات الأوراق الواسعة التي تشكل مظلة علوية كثيفة من أوراق الشجر.
  • تتميز بانتشارها في المناطق المدارية الرطبة دائمًا.
  • تتميز باحتوائها على أقدم أنواع النباتات الرئيسة الموجودة في الكرة الأرضية.
  • تنمو بشكل أساسي في ثلاث مناطق رئيسة وهي: المناطق الضمنية النباتية الماليزية، وأمريكا الجنوبية والوسطى المدارية، وغرب ووسط إفريقيا.
  • تحتوي على أقدم وأشهر النباتات المزهرة ككاسيات البذور؛ وهي عبارة عن نباتات خشبية ضخمة تناسب موائل الغابات المطيرة.
  • تمثل هذه الغابات اليوم كنزًا من التراث البيولوجي، لأنّ النباتات فيها تمتص سنويًا حوالي 50% من ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي.
  • كانت الغابات الاستوائية المطيرة في إفريقيا؛ هي الموطن الذي تطور فيه أسلاف البشر، وهو المكان الذي يعيش فيه أقرب أقرباء البشر الباقين على قيد الحياة كالشمبانزي والغوريلا.
  • لا زالت تحتفظ بالعديد من الأنواع النباتية والحيوانية البدائية، وتُظهر تنوعًا بيولوجيًا لا مثيل له ومجموعة كبيرة ومتنوعة من التفاعلات الإيكولوجية.
  • تتجاوز معدلات هطول الأمطار فيها حوالي 1800 إلى 2500 ملم سنويًا.
  • يسودها مناخٌ حارٌ ورطبٌ دائمًا في معظم الأجزاء.
  • تؤثر العوامل الطبوغرافية على معدلات هطول الأمطار فيها؛ وبالتّالي تؤثر على توزيع الغابات داخل المنطقة.
  • تتراوح متوسط ​​درجات الحرارة فيها بين 20 و29 درجة مئوية.
  • كما أنّها تعد ذات تربة عميقة، ولكنها ليست خصبة للغاية، ويعود السّبب في ذلك إلى؛ العناصر الغذائية المعدنية الموجودة داخل النباتات نفسها بدلًا من أن تكون حرة في التّربة، وتؤدي الظروف المناخية الحارة والرّطبة إلى التّجوية العميقة للصخور وتطوير ملامح التربة العميقة المحمرّة والغنيّة بأحماض ثاني أكسيد الكربون غير القابلة للذّوبان.

أشهر نباتات وحيوانات الغابات الاستوائية

على الرّغم من أنّ الغابات الاستوائية لا تغطي سوى 6% من سطح الأرض، إلّا أنّ أكثر من نصف أنواع الحيوانات والنباتات في العالم تعيش فيها، ومن أشهر حيواناتها: قرود العنكبوت والطوقان والغوريلا والجاغوار والكسلان والببغاوات، كما أن الضفادع والثعابين والحشرات وفيرةً فيها، وتتكون من العديد من النباتات ذات الأشجار الطويلة والسميكة التي تمنع أشعة الشمس من الوصول إلى أرض الغابة مثل: أشجار التين والعنب والتفاح والرامون والأشجار المطاطية والأشجار العملاقة الكثيفة وأشجار الكابوك.[٤]

كما تشتهر بتنوعها البيولوجي المذهل، واحتوائها على الأدغال مثل: الأمازون والتي تعد موطنًا لآلاف الأنواع المختلفة من الحيوانات التي تزحف على طول الأرض كالحشرات والسحالي والقوارض، وكذلك تلك التي تتأرجح عبر الأشجار كالقرود، والحيوانات المفترسة الشرسة مثل: الأناكوندا والجاغوار.[٢]

المخاطر التي تهدد الغابات الاستوائية

مما قد يُذكر عن الغابات الاستوائية أنه تراجع دورها في الطّبيعة كحماية الغلاف الجوي وتنقية الهواء، وأصبحت ذات مصادر غذائيّة محدودة، كما أنّ نسبةً كبيرةً من الحيوانات والنباتات النادرة التي تعيش فيها أصبحت مهددة بالانقراض، وذلك لأنّها تتعرض في الوقت الحالي إلى الكثير من الاعتداءات والممارسات الخاطئة التي تتمثل في:[٣]

  • القضاء على الغطاء النباتي.
  • تدمير الأشجار وقطعها الغير مسؤول.
  • الصّيد الجائر.
  • الرّعي الجائر الذي يستنزف الغطاء النباتي ويعمل على تدمير التّربة.
  • التّلوث الهوائي.
  • الحرائق.
  • الزحف العمراني وتوسيع الطرق على حساب هذه الغابات دون النّظر إلى مدى الخطر الذي يهدد وجود واستمراريّة الغابات، وبالتّالي العمل على هدم وتهديد النظام البيئي بأكمله في جميع أنحاء الكرة الأرضيّة.

المراجع[+]

  1. "Forest ", www.wikiwand.com, Retrieved 04-09-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Types of Forest Ecosystems", sciencing.com, Retrieved 04-07-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Tropical rainforest", www.britannica.com, Retrieved 04-09-2019. Edited.
  4. "Forest Plants & Animals", sciencing.com, Retrieved 04-09-2019. Edited.