أنواع الغابات

أنواع الغابات


أنواع الغابات

تُعرّف الغابات (بالإنجليزية: Forests) بأنّها النّظام الإيكولوجي الذي يحتوي على جميع العناصر الحيّة وغير الحيّة، والّتي تكون مترابطة بعِدّة عناصر بحيث يُكمّل بعضُها بعضًا، وتعمل هذه الأنظمة بشكل متناسق ومتوازن حتّى تكتمل جميع العناصر الطّبيعية وينتج عنها ما يُسمّى بالغابات.[١].

هناك ثلاثة أنواع رئيسة للغابات وهي: [١].

  • الغابات الاستوائيّة.
  • الغابات الشّماليّة.
  • الغابات المُعتدلة.

تُغطّي الغابات من إجمالي مساحة الكرة الأرضيّة ما مقدارُه 30%، وقد تُعدّ هذه النّسبة ضئيلةً نوعًا ما، لكنّها توفّر موطِنًا للعديد من الحيوانات والنّباتات، حيث تُوفّر الغابات الاستوائيّة وحدها موطنًا لأكثر من نِصف حيوانات ونباتات العالم باختلاف أنواعها وفصائلها[٢]، و فيما يأتي تعداد أنواع الغابات وصفاتِ كلٍّ منها:

الغابات الاستوائية

ما هي الأنواع التي تندرج تحت الغابات الاستوائية؟

تُعد الغابات الاستوائيّة من أهم وأبزر أنواع الغابات، وتقع ما بين مدار السّرطان ومدار الجَدي، تحديدًا بين خطّي العرض بمقدار 10 درجات شمالًا و10 درجات جنوب خطّ الاستواء، تشمل الغابات الاستوائيّة أربعة مجموعات فرعيّة وهي: [٢].

  • الغابات المطيرة شبه دائمة الخُضرة.
  • والغابات المطيرة دائمة الخُضرة.
  • الغابات المطيرة الموسميّة.
  • غابات الرّياح الموسميّة المطيرة.

يكمن الاختلاف الرّئيس بين التّصنيفات الأربعة بناءً على طول موسم الجفاف، حيث ليس للغابات دائمة الخُضرة موسم جفاف، في حين أن الغابات المطيرة شبه دائمة الخُضرة لها أطول موسم جفاف مقارنةً بالمجموعات الأخرى.[٢].

لمعرفة المزيد عن الغابات المطيرة اطلع على المقال الآتي: تعريف الغابات المطيرة.

تتّسم الغابات الاستوائيّة بأنّها تضُم أعلى نسبة تنوّع نباتات وحيوانات من الغابات الأخرى، وأبرز هذه الغابات هي غابات الأمازون وغابات الكونغو[٢].

لمعرفة المزيد اطلع على المقال الآتي: معلومات عن الغابات الاستوائية.

الغابات الشمالية

ما هي الدول التي تضم الغابات الشمالية؟

تُعد الغابات الشّماليّة إحدى أنواع الغابات الأكثر بُرودة، وتقع الغابات الشّماليّة على خُطوط العرض الشّماليّة المُرتفعة، تحديدًا ما بين خَطّي العرض 50 درجة شمالًا و 70 درجة شمالًا نظرًا لقُربها من القُطب الشّماليّ.[٢].

تتميّز الغابات الشّماليّة بدرجات حرارة مُنخفضة جدًا وفصل شتاءٍ طويل المُدّة، وتتراوح درجات الحرارة في الغابات الشّماليّة ما بين 5 إلى 10 درجات مئوية، وتضم فئات أشجار صنوبريّة والّتي بدورها تُقاوم درجات التّجمّد المنخفضة وتبقى على قيد الحياة.[٢].

ويَبلُغ الهطول المطري السّنوي في الغابات الشّماليّة من 7.8 إلى 30 بوصة سنويًا، ويُعد هذا المنسوب منخفضًا مقارنةً بأنواع الغابات الأخرى، وتشمل الغابات الشّماليّة أجزاءً من كندا، روسيا، منغوليا، اسكتلندا، أيسلندا، الولايات المُتّحدة، السّويد واليابان[٢].

الغابات المعتدلة

لماذا سميت الغابات المعتدلة بهذا الاسم؟

اكتَسبت الغابات المُعتدلة اسمها لأنّها تُعد الأكثر توازُنًا بين أنواع الغابات الأُخرى، حيث تقع في المواقع الجُغرافيّة المُعتدلة في العالم، والّتي تضُم أمريكا الشّماليّة وأوروبّا الغربيّة وشمال آسيا، وتمتاز الغابات المُعتدلة بوضوح متغيّرات كل فصل من فصول السّنة، وبشكل خاص فصل الشّتاء.[٢]

يتراوح مُعدّل الهُطول المطري السّنوي ما بين 30 و50 بوصة، وتشمل الغابات المُعتدلة خمسة فئات فرعيّة وهي: [٢]

  • الغابات الصّنوبريّة المُعتدلة.
  • الغابات الصّنوبريّة الجافّة.
  • الغابات المُعتدلة عريضة الأوراق الشّجريّة .
  • الغابات دائمة الخُضرة عريضة الأوراق.
  • غابات البحر المتوسّط المُعتدلة.

ويتمُّ التّمييز ما بين الفئات الخمس من خلال كميّة الأمطار السّنويّة، وتضُم مجموعة من أشجار القيقب والبلّوط والزّان وخشب الدّردار، كما تضم مجموعة متنوّعة من الحيوانات المُختلفة[٢].

ما هي أهمية الغابات في النظام البيئي؟

مهما تعدّدت واختلفت أنواع الغابات، فهي على قدرٍ عالٍ من الأهميّة، وتُعد المَصدر الرّئيس في إنتاج الأخشاب بمُختلف أنواعها، لكنّ إزالة الأشجار من الغابات بهدف الحُصول على الأخشاب ضارٌّ جدًا بالمُناخ، والحياة البريّة، حيث تُعد الغابات ذات أهميّة حيويّة للحفاظ على إمدادات المياه الكافية للحفاظ على الحياة البريّة، لأنّ أغلب الامتدادات المائيّة تصبّ بالنّهاية في مياه الأنهار الجارية والبُحيرات المُتكوّنة في الغابات من الهُطولات المطريّة، مما يؤثّر سلبًا على منسوب المياه في التّجمُّعات المائيّة.[٣].

كما أن الغابات تُعدّ موطنًا رئيسًا للحياة البريّة، حيثُ أثّر الزّحف العُمراني على مساحة موطن هذه الحيوانات، كما أنّ فُقدان شجرة واحدة يؤثر سلبًا على إمداد الأكسجين في الهواء ومُغذّيات التّربة، وتعمل قلّة أعداد الأشجار على زعزعة استقرار درجة حرارة الأرض وتوازن الرّطوبة وثاني أُكسيد الكربون[٣].

ما الذي يسبب تدمير الغابات؟

يُقدّر البنك الدّولي قُرابة 10 ملايين كيلو متر مربّع من أنواع الغابات المُختلفة قد فُقِدَت مُنذُ بداية القرن العشرين، وفي الخمس وعشرين سنةً الماضية تقلّصت مساحة الغابات بمقدار 1.3 مليون متر مربّع، أي ما يُعادل مساحة أكبر من مساحة جنوب أفريقيا، وذَكرت العديد من الصُّحُف أنه في كلّ ثانية يتم فقدان مساحة من الغابات تُعادل مساحة ملعب لكرة القدم.

وتعود الأسباب الرّئيسة لفُقدان هذه المساحات الضّخمة بسبب الحرائق الطبّيعيّة في الغابات الاستوائيّة أو الحرائق التّي تسبّب بها البشر.[٤].

لمعرفة المزيد حول حرائق الغابات اطلع على المقال الآتي: حرائق الغابات: الأسباب، الحلول والنتائج.

كما تمّ العمل على إزالة أجزاء كبيرة من الغابات لاستغلال أراضيها للمزارع التّي تُنتج زيت النّخيل، كونه الزّيت الأكثر شيوعًا في نصف المنتجات الصّناعية تقريبًا[٤].

لمعرفة المزيد حول قطع الأشجار وتأثيرها اطّلع على المقال الآتي: قطع الأشجار وتأثيرها على البيئة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Forest ECOSYSTEM", www.britannica.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "What Are The Three Main Types Of Forests Based On Latitutde?", www.worldatlas.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Forest", www.encyclopedia.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Deforestation: Facts, Causes & Effects", www.livescience.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.