معلومات عن التهاب الملتحمة التحسسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
معلومات عن التهاب الملتحمة التحسسي

التهاب الملتحمة التحسسي

يعد التهاب الملتحمة التحسسي من أشيع أمراض العين، التي يمكن مشاهدتها عند الأطفال والبالغين، وتدعى بالعين الوردية، وتشكل الملتحمة النسيج الأبيض في العين والجزء الذي يبطن الجفن ويساعد على المحافظة على رطوبة العين، وقد تتسبب كلًا من الفيروسات والجراثيم والمواد المخرشة كالدخان والكلور في حدوث التهاب الملتحمة والذي يُعد مُعديًا في هذه الحالة، بينما يكون الالتهاب التحسسي غير مُعدي، وإنما ينتج عن وجود استعداد وراثي للحساسية، ويختلف علاج الالتهاب في حال كان ناتجًا عن الحساسية، أو عن العناصر الممرضة لذا من المهم التفريق بين الحالتين.[١]

أعراض التهاب الملتحمة التحسسي

يحدث التحسس بشكل عام عندما يتفاعل جهاز المناعة مع المادة المُحسسة، إذ يوجد استعداد لدى بعض الأشخاص لتطوير الحساسية العينية في أحد العينين أو كلتاهما، تجاه بعض المواد كفرو الحيوانات ومستحضرات التجميل وغبار الطلع، بينما يتم ملاحظة أن الأشخاص الآخرون لا يتأثرون بهذه المواد، ومن أهم الأعراض التي يمكن ملاحظتها عند المريض:[٢]

  • عين حمراء أو وردية بسبب توسع الأوعية الدموية في الملتحمة.
  • ألم عيني في عين واحدة أو كلتا العينين.
  • حكة في العين تجعل الأمور أكثر سوءًا في حال فرك العين.
  • انتفاخ الجفون.

ويواجه مرضى التهاب الملتحمة التحسسي هذه الأعراض في أوقات معينة خلال العام في بداية فصل الربيع وحتى الصيف، وقد توجد هذه الأعراض طوال السنة، مع زيادة حدتها خلال هذه الفصول، ويعد التهاب الملتحمة التحسسي محددًا لذاته، ولكن في حالات نادرة قد يتسبب بامتداد الالتهاب باتجاه القرنية، وحدوث التهاب وقرحة في القرنية وتندب ينتهي باضطراب في الرؤية.[٢]

علاج التهاب الملتحمة التحسسي

يساعد الفحص الطبي للعين ورؤية الأوعية الدموية المتوسعة في تشخيص الالتهاب، ويمكن ملاحظة وجود ندب مرتفعة موجودة على سطح الجفن الداخلي، تشير بشكل قوي ونوعي لالتهاب الملتحمة التحسسي، ومن المهم السؤال عن سوابق المريض التحسسية، وإذا كان يعاني من الربو حيث يشيع ارتباط الربو والتهاب الأنف التحسسي مع هذا المرض، ويتم إجراء اختبار التحسس الجلدي لمعرفة المواد التي تسبب الحساسية[٣]، ويتركز العلاج على ما يأتي:

  • العلاج المنزلي: والذي يتمثل بتجنب التعرض للعوامل المسببة للتحسس كغبار الطلع وفرو الحيوانات، والمحافظة على هواء المنزل خاليًا من الغبار مع تجنب فرك العين، ويساعد وضع الماء البارد على العين في التخفيف من الالتهاب والحكة.[٣]
  • العلاج الدوائي: عند عدم الاستجابة للعلاج المنزلي من المهم التوجه للطبيب الذي سيصف مضادات الهيستامين الفموية والتي تساعد في علاج التهاب الأنف التحسسي كما تساعد قطرات مضادات الهيستامين على التخفيف من الالتهاب العيني، وتعد قطرات العين المقبضة للأوعية والقطرات الستيروئيدية فعالةً جدًا في علاج الالتهاب الشديد ولكن يجب أن تُطبق لفترة قصيرة جدًا لتجنب تأثيراتها الجانبية، وكذلك تساهم مثبتات الخلايا البدينة في العلاج، ولكنها تحتاج لفترة أطول من مضادات الهيستامين حتى يظهر تأثيرها.[٢]

المراجع[+]

  1. "Allergy Conjunctivitis (Pink Eye)", www.webmd.com, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "What is allergic conjunctivitis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Allergic Conjunctivitis", www.healthline.com, Retrieved 24-12-2019. Edited.