مخاطر الحمية الغذائية أثناء الرضاعة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٦ ، ٨ يناير ٢٠٢٠
مخاطر الحمية الغذائية أثناء الرضاعة الطبيعية

الحِمْية الغذائية

غالبًا ما يفكر الناس أن الحِمْية الغذائية هي خطة محددة لإنقاص الوزن، ولكن الحمية الغذائية ببساطة هي تعيين أنواع وكميات الطعام المُتناول، فيجب أن يحتوي النظام الغذائي على جميع أنواع المجموعات الغذائية بكميات مناسبة ومتوازنة للحصول على صحة جيدة، حيث إنه لا يمكن لمجموعة غذائية واحدة توفير كل يحتاجه الجسم من العناصر الغذائية، ولكن قد يتّبع البعض حميات غذائية غير صحية، تحتوي على أغذية معينة وتمنع أخرى، فمثل هذه الحميات تضر بالصحة، خصوصًا للنساء الحوامل والمرضعات، وفي هذا المقال سيتم توضيح مخاطر الحمية الغذائية أثناء الرضاعة الطبيعية.[١]

مخاطر الحِمْية الغذائية أثناء الرضاعة الطبيعية

إن الرضاعة الطبيعية مفيدة لكلٍ من الأم والطفل، حيث تساعد الرضاعةُ الطبيعية الأمَّ على إنقاص وزنها الذي اكتسبته أثناء الحمل، وأما بالنسبة للطفل فإنَّ حليب الأم يحتوي على جميع الفيتامينات والعناصر التي يحتاجها لغاية الشهر السادس، ولكن في فترة الرضاعة قد تتبع الأم بعض الطرق والحميات الغذائية التي يكون بعضها غير مناسب لها، وتُعرّضُ نفسها وطفلَها لمخاطر وأضرارٍ عديدة، وفيما يأتي بيانٌ لأهم مخاطر الحمية الغذائية أثناء الرضاعة الطبيعية:[٢]

  • تحتاج المرضعة لكمية كبيرة من السعرات الحرارية، وإذا لم تحصل على الكمية الكافية عن طريق الغذاء، فإن هذا سيؤثر سلبًا على جودة الحليب، كما قد يؤثر على المرضعة نفسها.[٢]
  • قد تتبع المرضعة نظامًا غذائيًا نباتيًا، فإذا لم تتناول المنتجات الحيوانيّة ستقل نسبة فيتامين B12 لديها، وهذا ما يعرّض الرضيع لنقص فيتامين B12 الذي سيؤدي إلى تلف عصبي.[٣]
  • إذا لم تحصل المرضعة على كمية كافية من فيتامين D فإن هذا سيؤثر سلبًا على الرضيع، فإنّ عدم حصوله على هذا الفيتامين سيسبب له مشاكل صحية مثل الكُساح، وضعف ولين العظام.[٤]
  • إذا لم تتناول الأم أغذية تزودها بالكالسيوم، فستصيبها هشاشة العظام، لأن الجسم سيستهلك الكالسيوم الموجود في العظام من أجل تصنيع الحليب.[٥]
  • إن عدم حصول المرضعة على كمية مناسبة من السوائل سيعرّضها للجفاف، كما سيؤثر على كمية الحليب المنتَجة.[٥]

محتويات الغذاء الصحي للمرضعة

إن النظام الغذائي الصحي للأم المرضعة هو في الأساس نفس النظام الغذائي الصحي في حال عدم الرضاعة، إلا أن المرضعة تحتاج لسعرات حرارية أكثر، وليس هناك نوع معين من الحميات الغذائية يجب على الأم اتباعها، ولكن المهم هو أن تنوّع أصناف الغذاء الصحي، لتتمكن من الحصول على جميع العناصر والفيتامينات المفيدة لها ولطفلها، ولتتجنب الإصابة بمخاطر الحمية الغذائية أثناء الرضاعة الطبيعية، لذا لابد أن يحتوي الغذاء الذي تتناوله المرضعة ما يأتي:[٥]

  • الفواكه: فهي تساعد على التخلُّص من الإمساك، والأهم من ذلك أنها مصدر غنيّ بالفيتامينات والعناصر الغذائية، ومن الفواكه المُوصى بها للمرضعة؛ البطيخ والشمام والمشمش والبرتقال والموز.
  • الخضراوات: فهي غنية بالفيتامينات ومضادّات الأكسدة، وتناولها سيجعل الجسم يجدِّد العناصر الغذائية التي يحتاجها لصنع الحليب، ومن هذه الخضراوات؛ السبانخ والطماطم واليقطين والبطاطا الحلوة والجزر.
  • البُقوليات: حيث تحتوي عناصر غذائية حيوية، ومنها الرز البُنّي، وتحتوي البقوليات على نسبة عالية من البروتينات المفيدة للأم والرضيع.
  • البروتين: ومن أهم مصادره الفول والبازيلاء والمكسرات ولحم البقر وسمك السلمون والسردين.
  • الألبان: وهي أهم مصادر الكالسيوم وفيتامين D، ويجب أن تتناولها المرضعة لتتجنب الإصابة بهشاشة العظام، ومنها؛ الحليب والزبادي والجبنة الطبيعية.

المراجع[+]

  1. "How can I make the change to a healthful diet?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 07-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Breastfeeding Diet 101 - What to Eat While Breastfeeding", www.healthline.com, Retrieved 07-01-2020. Edited.
  3. "Maternal Diet", www.cdc.gov, Retrieved 07-01-2020. Edited.
  4. "Infant and toddler health", www.mayoclinic.org, Retrieved 07-01-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Foods to eat and avoid while breastfeeding", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 07-01-2020. Edited.