أعراض الإجهاض في الشهر الثاني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٣ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
أعراض الإجهاض في الشهر الثاني

المفهوم الطبّي للإجهاض

الإجهاض هو الفقدان العفوي للحمل في الفترة الممتدة منذ حدوث الإلقاح وحتّى الأسبوع 20 من الحمل، بينما يشير مصطلح موت الجنين أو موت محصول الحمل إلى الحالة التي يحدث فيها موت الجنين بعد الأسبوع 20 من الحمل، ويمكن أن يُشار إلى مصطلح الإجهاض على أنّه الحدوث العفوي لخسارة الجنين لأسباب طبية أو غير مقصودة، بينما يُشار إلى قتل الجنين بشكل مقصود على أنّه الإجهاض الاصطناعي -والذي قد يكون طبيًا أو جنائيًا-، ومعظم حالات الإجهاض العفوي تحدث في الثلث الأول من الحمل، وتشيع حالات الإجهاض بشكل كبير، حيث يمكن أن يحدث الإجهاض عند كثير من النساء دون أن يعلمن بذلك، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أعراض الإجهاض في الشهر الثاني ونسب حدوث الإجهاض في فترات الحمل المختلفة. [١]

أعراض الإجهاض في الشهر الثاني

إنّ الإجهاض في الشهر الثاني هو أحد الإجهاضات الحملية والتي تحدث غالبًا قبل الأسبوع الثاني عشر من الحمل، أي قبل الشهر الثالث، وسيتم الحديث عن هذه النسب والأرقام بالتفصيل لاحقًا، وتتضمن الأعراض التي يمكن أن تُشاهد عند حدوث الإجهاض في الشهر الثاني ما يأتي: [٢]

  • التنقيط أو النزف المهبلي.
  • الألم أو التقلصات العضلية في البطن أو أسفل الظهر.
  • نزول سائل أو قطع نسيجية من المهبل.

وعند نزول قطع نسيجية جنينة من المهبل، يُفضّل وضعها ضمن إناء نظيف وإيصالها للطبيب في المستشفى للقيام بالتحاليل إن لزمت، ويجب التنويه إلى أنّ معظم النساء اللواتي يعانين من نزف أو تنقيط مهبلي في الثلث الأول من الحمل ينجح حملهن دون مشاكل أو اختلاطات تالية لذلك، ولذلك لا يُشخّص كلّ تنقيط أو نزف مهبلي خفيف في فترات الحمل الأولى على أنّه إجهاض.

نسب حدوث الإجهاض بحسب العمر الحملي

إنّ ما يقارب 80 بالمئة من الإجهاضات تحدث في الثلث الأول من الحمل، وهو الفترة الممتدّة منذ حدوث الإلقاح وحتّى الأسبوع الثالث عشر من الحمل، وعلى الرغم من أن خسارة الجنين غالبًا ما تسيء إلى الحامل من الناحية النفسية، إلّا أنّ هذا الجنين غالبًا ما يكون غير قابل للحياة إن استمرّ ضمن الرحم، فالسبب الرئيس لحدوث الإجهاض في الأعمار الجنينية الباكرة هو التشوهات الجنينية، وهناك العديد من الحالات التي يحدث فيها الإجهاض في عدّة مرات قبل أن يتم الحمل ويثبت الجنين بكامل صحّته في حمل طبيعي، وبشكل عام، تكون الأجنّة أكثر ضعفًا في مراحل تطوّرها الأولى، وهذا يؤدّي إلى زيادة حدوث الإجهاضات نتيجة للتعرّض للعوامل الخارجية أو الداخلية المختلفة، سواء الإشعاعات الضارّة الخارجية أو الأدوية التي تؤثر على انقسام الجنين أو غير ذلك من أسباب تشوّه الجنين، ويمكن القول أن النسبة العظمى من الإجهاضات الحملية تحدث قبل أن يعطي اختبار الحمل المنزلي نتيجة إيجابية، وذلك في الأسابيع الثلاثة الأولى بعد تلقيح النطفة للبويضة، حيث تقدّر الإجهاضات في هذه المرحلة المبكّرة بحوالي 50% إلى 75% من مجموع الإجهاضات الكلّي، وتنخفض النسبة بشكل هائل بعد مرور الأسبوع الخامس من الحمل، حيث تصل إلى ما يقارب 21% من مجموع الإجهاضات، ثم تصبح فقط بمقدار 5% في الأسبوع السادس أو السابع، وهو الأسبوع الذي تبدأ فيه إمكانية تحرّي ضربات قلب الجنين، وفي الأسابيع من 8 إلى 13 -أو في النصف الثاني من الثلث الحملي الأول- تنخفض النسبة لتصبح 1-2%، بينما تكون نسبة حدوث الإجهاضات في الأسابيع من 13 إلى 20 حوالي 1 بالمائة فقط. [٣]

المراجع[+]

  1. "Miscarriage", www.medicinenet.com, Retrieved 04-06-2019. Edited.
  2. "Miscarriage", www.mayoclinic.org, Retrieved 04-06-2019. Edited.
  3. "What are the miscarriage rates by week?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 04-06-2019. Edited.