متى يمكن لمريض السرطان أن يفطر في رمضان

متى يمكن لمريض السرطان أن يفطر في رمضان


متى يمكن لمريض السرطان أن يفطر في رمضان؟

بمجرد تشخيص الإصابة بالسرطان، يحدِد الطبيب مرحلة الإصابة للمريض من واحد لأربعة بناءً على عدد من العوامل، بما في ذلك نتائج فحوصات معينة، ومدى تفشي المرض في الجسم وشدة أعراض المريض، وبذلك يتم بناءً على ما سبق تحديد خطة مناسبة لعلاجه، وتحديد فرص التحسن أو الشفاء لديه، ويذكر من أهم علاجات السرطان الآتي:[١]


  • العلاج الكيماوي؛ أي باستخدام الأدوية.
  • العلاج الإشعاعي.
  • زرع نخاع العظم والخلايا الجذعية.
  • العلاج المناعي؛ باستغلال مناعة الجسم لمحاربة السرطان.


هل لشعائر رمضان دور في مكافحة السرطان؟ قد تلعب الروحانيات وشعائر شهر رمضان دورًا إيجابيًا في محاربة السرطان؛ إذ قد تعزز الشعور بالإيجابية وتقلل من الشعور بالعزلة والاكتئاب، كما يرجع قرار إفطار مريض السرطان للطبيب فقط؛ والذي يحدد ذلك بناءً على عدة عوامل تختلف بين مريض لآخر، إذ قد يوصي الطبيب بما يأتي: [٢]

  • إفطار المرضى الذين يعانون من أورام خبيثة منتشرة بشكل كبير.
  • إفطار المرضى في حالة معرفته بعدم التزام المريض بالدواء والغذاء المحدد له.
  • قد يُسمح لبعض المرضى الذين لديهم رغبة شديدة بالصيام.


وفقًا لفتوى شرعية، فإنّ أخذ المريض لحقن العلاج الكيميائي لا يفطر، بخلاف حقن التغذية التي تعد من الطعام والشراب.[٣]


هل يؤثر الصيام على مرضى السرطان؟

يُعتقد أن للصيام دور فعال وإيجابي في محاربة السرطان، فقد اقترحت بعض الأدلة العلمية أن للصيام دورُ في مكافحة السرطان من خلال عدد من الآليات، وهي توضح كالآتي:[٤]


  • خفض مقاومة الإنسولين ومدى الالتهاب في الخلايا.
  • عكس الآثار السلبية لعوامل كالسمنة والسكري، والتي تشكل عوامل خطورة للإصابة بالسرطان.
  • دور إيجابي في تعزيز استجابة الخلايا السرطانية للعلاج الكيميائي، وحماية باقي الخلايا الصحيحة من أثر العلاج.
  • تعزيز فاعلية الجهاز المناعي لدى المصاب.


هل يخفف الصيام من الألم؟ وهل من الضروري تعاون أسرة المريض؟ نعم، ففي مراجعة علمية منهجية جمعت باحثين من عدة دول، من بينها إيطاليا، والمغرب، وقطر ومصر، تم بحث تأثير الصيام ودوره في الأشخاص المصابين بالسرطان، وذلك في عام 2016م، وكانت النتائج كالآتي:[٢]


  • لوحظ أن عدد الدراسات التي أجريت لبحث دور صيام رمضان في حياة مصابين السرطان كان محدودًا.
  • كانت الأدلة المتعلقة بتأثيره على نوعية الحياة والامتثال للعلاج متناقضة ونادرة.
  • أشارت المراجعة إلى أن عدد المرضى الذين يراجعون طبيبهم المختص بشأن إمكانية صيامهم أو إفطارهم قليلًا.
  • أشارت نتائج إحدى الدراسات إلى الآتي:
    • للصيام دور قوي في تعزيز الصحة النفسية للمرضى وتخفيف لآلامهم.
    • تبين بأنّ المرضى ممن هم في المراحل الأخيرة لديهم رغبة ملحة وقوية في التوجه الديني الروحاني، والرغبة في الصيام.
    • يلعب تعاون أسرة المريض مع فرق الرعاية التلطيفية في هذا الشهر الفضيل دورًا مهمًا في تلبية احتياجات مريض السرطان وتغذيته.


يُحسّن الصيام من الصحة النفسية لمرضى السرطان ففي حال اختيارهم للصيام يجب تعاون أسرهم مع فرق العناية في تلبية احتياجاتهم؛ لما لهذا الأمر الدور الإيجابي على نفسيتهم.


نصائح لمرضى السرطان في رمضان

من الضروري التقليل من تناول المكملات الغذائية؛ فبعضها يحتوي جرعاتٍ عالية من مضادات الأكسدة، التي قد تتعارض مع العلاج الكيميائي، وفيما يأتي أبرز النصائح لمرضى السرطان في رمضان:[٥]


  • تناول الدهون الصحية والبروتينات الخالية من الدهون.
  • تناول الفواكه والخضراوات بعد الافطار.
  • التقليل من تناول السكريات والأملاح.
  • الحد من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • تجنب تناول الأطعمة المعالجة صناعيًا.
  • اتباع نظام غذائي من البروتينات عالية الجودة بكمياتٍ مناسبة، للتخلص من الضمور العضلي، وينصح بتناول الآتي من البروتينات:
    • اللحوم الخالية من الدهن.
    • السمك.
    • البيض.
    • الدجاج.
    • المنتجات المصنوعة من الألبان.


هل تساعد التغذية الجيدة في رمضان على تعزيز صحة مرضى السرطان؟ إنّ سوء التغذية ووهن العضلات من الأمور الشائعة لدى المصابين بالسرطان، والتي تؤثر سلبًا على صحتهم وقدرتهم على الاستمرار في الحياة، كما يسبب العلاج الكيميائي صعوبة بالبلع وفقدان الشهية، ولكن للتغذية الصحية بصورة عامة، وهذا يشمل شهر رمضان، دور مهم وضروري في محاربة السرطان، بما في ذلك الآثار المحتملة الآتية:[٥]

  • رفع القدرة على التعافي.
  • تحسين نوعية الحياة.
  • التقليل من الآثار السلبية للعلاجات المعطاة.


يُعد الصيام خطرًا على مرضى السرطان في حال عدم تحسين التغذية وجودة الطعام ما بين الإفطار والسحور، لذلك فإنّ لشرب المياه وتناول البروتينات دور مهم في تحسين صحة المريض.


هل الصيام يقتل الخلايا السرطانية؟

أثناء الصيام تنخفض عدد كريات الدم البيضاء، ولكن بعد انتهاء النهار الرمضاني وتناول الإفطار ترتفع أعداد كريات الدم البيضاء، حيث تقوم بدور مهم في مكافحة وقتل الخلايا السرطانية، ولكنها قد تنخفض بسبب العلاج الكيميائي مما يؤثر على المناعة والقدرة في مكافحة المرض، وقد يعزز للصيام تجديد خلايا الدم البيضاء وتحفيزها.[٦]


يعتقد أن للصيام أثر إيجابي في تحفيز الخلايا الجذعية، والتي تقوم بإنتاج الخلايا واستبدال ما قد تضرر نتيجة العلاج.[٤]

المراجع[+]

  1. "Cancer", mayoclinic, Retrieved 25/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Ramadan Fasting and Patients with Cancer: State-of-the-Art and Future Prospects", ncbi, Retrieved 25/3/2021. Edited.
  3. "حقنة الكيماوي لا تبطل الصوم"، اسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 25/3/2021. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "Can fasting help fight cancer?", medicalnewstoday, Retrieved 25/3/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Cancer and Diet 101: How What You Eat Can Influence Cancer", healthline, Retrieved 25/3/2021. Edited.
  6. "Can fasting help fight cancer?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29\04\2021. Edited.