ما هو المفعول فيه

ما هو المفعول فيه
ما هو المفعول فيه

ما هو المفعول فيه؟

المفعول فيه هو اسمٌ ينتصب على تقدير "في" ويدلّ على زمان وقوع الفعل أو مكان وقوع الفعل، وذلك على نحو: سأقابلك مساءً عندَ بيتي، فـ"مساءً" قد دلّت على زمان وقوع الفعل، و"عند" قد دلّت على مكان وقوع الفعل، ومعنى كونه ينتصب "على تقدير في" أنّه يأخذ معناها، ففي الجملة السّابقة التّقدير هو: سأقابلك في المساء في بيتي، وإن لم يكن على تقدير "في" يخرج الظرف عن الظرفية ويُعرب بحسب موقعه من الإعراب، وذلك على نحو: جاء يوم الجمعة، فهنا يُعرب يوم فاعل مرفوع؛ إذ لم تقدّر بمعنى "في".[١]


سبب تسمية المفعول فيه ظرفًا يأتي من أنّ الظرف يدلّ على وعاء الشيء، وكذلك المفعول فيه يدلّ على الإطار الزماني أو المكاني الذي حدث فيه الفعل، ومن أنواع الظروف هنالك الظروف المشتركة بين الزمان والمكان، وهنالك أيضًا الظرف المختص وغير المختص وأنواع أخرى سيكون معها وقفات فيما يلي.[١]


أقسام المفعول فيه

كيف قسّم العلماء الظروف؟

للمفعول فيه قسمان رئيسان وذلك بحسب دلالته وما يؤديه من معنى، ثمّ ينقسم هذان النوعان إلى أنواع متعددة وذلك بحسب الاستخدام مثلًا فيقسم إلى متصرف وغير متصرف، وبحسب الإعراب والبناء يقسم إلى مبنٍ ومعرب، وبحسب اختصاصها بالدلالة يقسم اسما الزمان والمكان إلى مختصٍّ وغير مختصٍّ، وعلى ذلك ينقسم المفعول فيه إلى نوعين هما:


ظرف الزمان

وهو ما دلّ على زمان حدوث الفعل، وهو اسم زمانٍ قد ضمّن معنى "في"، وذلك كقولهم: سافرتُ ليلًا، فكلمة "ليلًا" قد دلّت على زمان حدوث الفعل، وقد جاءت متضمنة معنى "في" والتقدير: سافرت في الليل، أما أسماء الزمان التي لا تتضمّن معنى "في" فإنّها لا تعدّ ظرفًا، بل تُعرب بحسب موقعها من الكلام، وذلك على نحو: يومُ عرفة يومٌ مبارك، فإنّ يوم هنا اسمٌ دلّ على الزمان، ولكنّه ليس متضمّنًا معنى "في"، وعليه لا يكون ظرف زمان بل يُعرب بحسب موقعه.[٢]


ظرف المكان

وهو ما دلّ على مكان حدوث الفعل، وهو اسم مكانٍ قد ضمّن معنى "في" وذلك كقولهم: وقفتُ تحت العَلَم، فكلمة "تحت" قد دلّت على مكان حدوث الفعل، وقد جاءت متضمّنة معنى "في" والتقدير: جلست في ناحيةٍ تحت العلم، وأّما أسماء المكان التي لا تتضمّن معنى "في" فإنّها لا تعدّ ظرفًا، بل تعرب بحسب موقعها من الكلام، وذلك على نحو: الدارُ لزيدٍ، فالدار اسمٌ قد دلّ على المكان، لكنّه ليس متضمّنًا معنى "في" وعلى ذلك لا يعرب ظرفًا للمكان بل بحسب موقعه من الجملة، وهو في المثال الأخير يُعرب مبتدأ.[٢]


أقسام أخرى للظروف

وتنقسم هذه الظروف إلى أنواع أخرى منها:


الظروف المبهمة والمختصة

فالمبهم من ظرفي الزمان والمكان هو ما دلّ على قدر من الزمان غير معيّن أو ما دلّ على مكان غير معيّن، وظروف الزمان المبهمة هي: "أبد وأمد وحين ووقت وزمان"، وظروف المكان المبهمة هي: "الجهات الست وأسماء المقادير المكانية"، ومن مبهم المكان ما يكون مبهم المكان والمسافة معًا، مثل: "الجهات الست وجانب ووجهة وناحية"، ومنه ما يكون مبهمَ المكان معيّن المسافة، كأسماء المقادير، وعليه فإنّ أقسام الظرف المبهم هي: مبهم الزمان ومبهم المكان، ومبهم المكان قد يكون مبهم المكان والمسافة معًا، وقد يكون مبهم المكان معيّن المسافة.[٣]


ظروف متصرفة وظروف غير متصرفة

الظرف المتصرف هو ما يستعمل ظرفًا وغير ظرف، فهو يفارق الظرفية إلى حالة أخرى لا تشبهها كأن يستخدم مبتدأ أو خبر أو غير ذلك، وذلك على نحو: جاءت ساعةُ الرحيل، وأحبُّ ساعةَ الشروق، فكلمة "ساعة" قد دلّت على الزمان وأعرِبَت في الجملة الأولى فاعلًا وفي الجملة الثانية مفعولًا به، والظرف غير المتصرف: منه ما يلازم النصب على الظرفيّة مطلقًا، وذلك مثل: "قط وعوض وبينا وبينما وإذا وأيّان وأنى وذات صباحٍ وذات ليلةٍ"، ومنه ما يلزم النصب على الظرفية أو الجر بمن أو إلى أو حتى، وذلك مثل: "قبل وبعد وفوق وتحت ولدى ولدن وعند ومتى وأين وهنا وثمّ وحيث والآن".[٤]


الظروف المبنية والمعربة

إنّ الظروف كلّها معربةٌ إلّا ألفاظًا محصورة، والظروف المبنية وعلامة بنائها كالآتي:[٥]

  • قطُّ وعوضُ: مبنيان على الضم في محل نصب مفعول فيه ظرف زمان ويؤتى بهما بعد نفي أو استفهام.
  • بينا وبينما: مبنيان على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية، وأصله "بين" اسم مختص بالمكان.
  • إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان متضمّن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب، وقد يكون مجرّدًا عن الشرط.
  • أيّانَ: يستخدم في الشرط والاستفهام وفي الحالتين يكون مبني في محل نصب على الظرفيّة الزمانية.
  • أنّى: مبني على السكون ويصلح للزمان والمكان، فإن جاء بمعنى "أين" كان للمكان، وإن جاء بمعنى "متى" كان للزمان.
  • متى: يستخدم اسم شرط واستفهام، ويكون مبني على السكون في محل نصب على الظّرفيّة الزّمانيّة.
  • أينَ وثمَّ: وهي مبنية على الفتح في محل نصب مفعول فيه ظرف مكان.
  • الآنَ: مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه ظرف زمان.
  • هنا: اسم إشارة للمكان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه ظرف مكان.
  • إذ: ظرف للزمان الماضٍي مبني على السكون في محل نصب.
  • مُذ ومنذُ: للزمان، فالأول مبني على السكون والثاني مبنيٌّ على الضم في محل نصب مفعول فيه ظرف زمان، وذلك بشرط أن يأتي بعدهما جملة.
  • أمسِ: مبني على الكسر في محل نصب مفعول فيه ظرف زمان.
  • لمّا: الحينية الظّرفية الداخلة على جملتين فعليتين.


أحكام المفعول فيه

ما الفرق فيما إذا كانت الظروف مبنية أو إذا كانت معربة؟

  • تكون الظروف منصوبة كافّة، وما كان منها مبنيًّا فإنّه يكون في محلّ نصب.[٦]
  • لا يكون ظرفًا ما جاء مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا لداعٍ غير الظرفية، حتى وإن دلّ معناه على زمانٍ أو مكانٍ.[٦]
  • يحتاج كل ما نصب على الظرفيّة إلى ما يتعلّق به، فيتعلّق الظّرف بالعامل فيه:[٦]
  • يكون العامل في الظروف فعلًا أو ما يشبه الفعل كالمشتقّات، أو ما فيه رائحة الفعل كالمصادر والأفعال الناقصة.[٦]
  • يجوز تعليق الظروف بحروف المعاني إن كانت نائبة عن فعل محذوف، مثل: يا لمحمدٍ، أي: أدعو محمّدًا.[٦]
  • يحذف عامل الظرف جوازًا إذا كان كونًا خاصًّا ووجوبًا إذا كان كونًا عامًّا تقديره: كائن أو موجود.[٦]
  • تُعلّق أداة الشّرط جازمة مثل "أنى ومتى وأين" بفعل الشّرط.[٧]
  • تعلّق أدوات الشرط غير الجازمة مثل "إذا ولمّا وكلّما" بجواب الشرط.[٧]
  • يستعمل الظرفان "قبل وبعد" في الأصل معرَبين منصوبَين، ويأتي بعدهما مضاف إليه، فإن قُطعا عن الإضافة ونُوي معنى المضاف إليه بُنيا على الضم، وذلك كقوله تعالى: {لِلهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ}.[٨][٧]
  • يجوز في أسماء الزمان المضافة للجمل، مثل "يوم وحين" الإعراب والبناء على الفتح، والأرجح هو البناء إذا صُدّرت الجملة بمبنيّ كالفعل الماضٍي في قول النابغة:

على حينَ عاتبتُ المَشيبَ على الصِّبا

وقلتُ: ألَمّا أصْحُ والشّيبُ وازعُ؟[٧]


والأرجح الإعراب إذا صدّرت الجملة بمُعرَب كقول السموءل:

أَلَمْ تَعْلَمِي يَا عَمْرَكِ اللَّهَ أَنَّنِي

كَرِيمٌ عَلَى حِينِ الْكِرَامِ قَلِيلُ[٧]


العامل المتعلق بالظرف

هل يمكن أن يأتي العامل المتعلق بالظرف مُقدّرًا؟

إنّ ناصب الظرف أي العامل فيه هو الحدث الواقع فيه من فعلٍ أو شبهه، وقد يكون ظاهرًا وذلك على نحو: جلستُ أمام المنبر، جدّك ساعةً وجهدك ليلةً يزيدان من ثقافتك، وزيد مقيمٌ عندك، الكرسي مجلوسٌ فوقه، فالعامل في الظرف في الجملة الأولى هو الفعل "جلست"، والعامل في الظرفين في الجملة الثّانية هو المصدر "جدك وجهدك"، والعامل في الظرف في الجملة الثالثة هو اسم الفاعل "مقيم"، والعامل في الظرف في الجملة الرابعة هو اسم المفعول "مجلوس"، وقد يكون العامل في المفعول فيه مقدّرًا جوازًا على نحو: "فرسخين" جوابًا لمن قال: كم سرتَ؟ ومقدّرًا وجوبًا في نحو قولهم: أنا عندك، والتقدير أنا كائنٌ عندك.[٩]


حذف عامل الظرف

متى يحذف عامل الظرف؟

يحذف العامل في الظّرف جوازًا إذا كان كونًا خاصًّا ودلّ عليه دليل، وذلك كقولهم: عند العلماء، جوابًا على سؤال: أين أجلس؟ ويحذف العامل في الظرف وجوبًا في ثلاث حالات:[١٠]


  • أن يكون كونًا عامًّا يصلح لأن يراد به كل حدث: ككائن وحاصل وموجود، وهنا يكون العامل المحذوف إمّا خبرًا وذلك على نحو قولهم: الجنة تحت أقدام الأمهات، والتقدير: الجنة موجودة تحت أقدام الأمهات، وإما صفةً وذلك كقولهم: مررتُ برجلٍ عند المدرسة، والتقدير مررتُ برجلٍ كائنٍ عن المدرسة، وإمّا حالًا وذلك كقولهم: رأيتُ الهلال بين السحاب، والتقدير: رأيت الهلال كائنًا بين السحاب، وإمّا صلة للموصول وذلك على نحو قولهم: حضر من عنده الخبر اليقين، وهنا يجب تعليق الظرف بفعل وتقدير فعلٍ، فالتقدير هو: حضر من كان عنده الخبر اليقين.
  • أن يكون الظرف منصوبًا على الاشتغال: فينشغل عنه العامل المتأخّر بالعمل بضميره، وذلك على نحو: يوم الخميس صمتُ فيه، "يوم" ظرف منصوب بفعل محذوف لاشتغال الفعل "صمت" بالضمير الهاء، والفعل المحذوف يقدّر بنفس لفظ المذكور، أي يكون التقدير: صمتُ يوم الخميس صمت فيه.
  • أن يكون العامل مسموعًا بالحذف: كقولهم: "حينئذٍ الآن" والتقدير: كان ذلك حينئذٍ فاسمع الآن، فالظرفان "حينئذٍ والآن" منصوبان بفعل محذوف وجوبًا لأنهما قد سمعا كذلك عن العرب.


ما ينوب عن ظرف الزمان والمكان

هل يُعدّ اسم الإشارة ممّا ينوب عن الظروف؟

ينوب عن ظرفي الزمان والمكان فيعرب إعرابه أحد ستة أشياء:[١١]

  • المضاف إلى الظرف مما دلّ على كلّية أو بعضيّة: وذلك على نحو: مشيتُ كلَّ النهار أو بعضَ النهار، سرتُ كلّ الفراسخ.
  • صفة الظرف: وذلك إذا حذف الموصوف فتأخذ الصّفة مكانه، وذلك كقولهم: وقفتُ طويلًا من الوقت، فالأصل مشيتُ وقتًا طويلًا.
  • اسم الإشارة: وذلك على نحو: انتبذتُ تلك الناحية.
  • العدد المميز باسم الزمان واسم المكان: وذلك على نحو: سافرتُ ثلاثين يومًا، وسرتُ عشرةَ أميالٍ.
  • المصدر المتضمّن معنى الظرف: وذلك بأن يكون الظرف مضافًا إلى المصدر، فيحذف الظرف ويقوم المصدر مقامه، وذلك على نحو: قدمتُ قدومَ الركب.
  • ألفاظ مسموعة توسّعوا فيها فنصبوها نصب ظروف الزمان على تضمينها معنى "في": وذلك على نحو قولهم: "أحقًّا أنك ذاهب؟" والأصل "أفي حقٍّ".


كيف نعرب ظرف الزمان والمكان؟

يُعرب الاسم الذي يحدّد زمان أو مكان حدوث الفعل مفعول فيه، فإنّ حدّد الزمان يقال مفعول فيه ظرف زمان، وإن حدّد المكان يقال مفعول فيه ظرف مكان، والمفعول فيه اسمٌ منصوبٌ دائمًا ويتعلّق بالعامل به سواء أكان فعلًا أم ما يشبه الفعل، إعراب ما بعد ظرف الزمان أو ما بعد ظرف المكان يكون بحسب موقعه فقد يكون صفةً وقد يكون مضاف إليه وغير ذلك، وذلك مثل قولهم: سأقابلك غدًا.[١٢]


فسأقابلك تكون السين للاستقبال وأقابلك: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنا والكاف ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، وإعراب ظرف الزمان غدًا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة على آخره متعلّق بالفعل سأقابلك، وإعراب سرت يومًا طويلًا هو: سرتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الرفع والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، يومًا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة على آخره متعلّق بالفعل سرتُ.[١٢]


وإعراب دوت القنابل ليلًا دوت: فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف المقدرة على الألف المحذوفة للتّعذّر والتاء تاء التأنيث لا محل لها من الإعراب، القنابل: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، ليلًا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر على آخره، وفي حال دخول حرف الجر على الظرف يعرب اسمًا مجرورًا، وذلك على نحو قولهم: رفعت أعلامها من فوق قمم الجبال.[١٢]


فكلمة رفعت: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة والتاء تاء التأنيث لا محل لها من الإعراب، أعلامها: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة، فوق: اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة، قمم والجبال إعرابهما واحد وهو: مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة، وإن لم يأتِ بمعنى "في" أي: لم يدل على زمان أو مكان حدوث الفعل يُعرب بحسب موقعه من الإعراب، وذلك على نحو: يمينك خيرٌ من شمالك، يمينك: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، خير: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.[١٢]


لقراءة المزيد حول إعراب ظرفَيْ الزّمان والمكان، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: إعراب المفعول فيه.


آيات قرانية فيها ظرف زمان ومكان

ما أبرز الشواهد القرآنية المُعينة على فهم القواعد السابقة؟

  • قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ ۖ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ}.[١٣]
  • قوله تعالى: {وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}.[١٤]
  • قوله تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}.[١٥]
  • قوله تعالى: {مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ}.[١٦]
  • قوله تعالى: {وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا}.[١٧]
  • قوله تعالى: {وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ ۗ مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا}.[١٨]


جمل فيها ظرف زمان ومكان

هل يمكن توضيح الكلام السالف بأمثلة مبسطة؟

  • مكثتُ في دمشقَ شهرًا.
  • شرب المريضُ الدواءَ صباحًا.
  • جلستُ مع صديقي لحظةً.
  • توقد المصابيح ليلًا.
  • تجمع النملة قوتها صيفًا.
  • وقفتُ أمام المرآة.
  • جلست الهرة تحت المائدة.
  • نام الكلب خلف الباب.
  • يثب اللصُّ فوق السّور.
  • جرى زيدٌ ميلًا.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب محمد خير حلواني، الواضح في النحو، دمشق:دار المأمون للتراث، صفحة 225. بتصرّف.
  2. ^ أ ب علي الجارم، مصطفى أمين، النحو الواضح في قواعد اللغة العربية، القاهرة:دار المعارف، صفحة 247. بتصرّف.
  3. عماد الدين أبو الفداء، الكناش في فني النحو والصرف، بيروت:المكتبة العصرية، صفحة 177. بتصرّف.
  4. ابن هشام، شرح شذور الذهب، بيروت:دار الفكر المعاصر، صفحة 303. بتصرّف.
  5. مصطفى الغلاييني، جامع الدروس العربية، بيروت:المكتبة العصرية، صفحة 57، جزء 3. بتصرّف.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح أحمد قبش، الكامل في النحو والصرف، دمشق:دار المجد، صفحة 123. بتصرّف.
  7. ^ أ ب ت ث ج عاصم البيطار، النحو والصرف، دمشق:منشورات جامعة دمشق، صفحة 184. بتصرّف.
  8. سورة الروم، آية:4
  9. رامي تكريتي، الموجز في تعلم فن الإعراب، دمشق:دار الدقاق، صفحة 42. بتصرّف.
  10. عاصم البيطار، النحو والصرف، دمشق:منشورات جامعة دمشق، صفحة 181. بتصرّف.
  11. ابن عقيل، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، الرياض:دار الطلائع، صفحة 169، جزء 2. بتصرّف.
  12. ^ أ ب ت ث مصطفى الغلاييني، جامع الدروس العربية، بيروت:المكتبة العصرية، صفحة 51، جزء 3. بتصرّف.
  13. سورة سبأ، آية:18
  14. سورة الأحزاب، آية:42
  15. سورة غافر، آية:46
  16. سورة يوسف، آية:76
  17. سورة الكهف، آية:79
  18. سورة الكهف، آية:17

507 مشاهدة