كيفية فهرسة الكتب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٥ مارس ٢٠٢٠
كيفية فهرسة الكتب

الفهارس

إنّ كلمة فهرسة تأتي من أصول فارسيّة وهي كلمة معرّبة ومعناها نتاج محاور كتاب مُعيّن أو موضوع مُحدّد، وأوّل من استخدم هذا اللّفظ العالم ابن نديم، حيث إنّه باشر بتأليف كتاب وسمّاه الفهرست وكان ذلك عام 377 هجريًّا، وجاء في لسان العرب لابن منظور؛ أنّ معنى الفهرس القائمة المًرتّبة لمحتويات كتاب مُعيّن، والفهرس عبارة عن مفتاح يدلّ الباحث على مكان وجود المعلومة في كتاب مُعيّن، أو يُعين القارئ على الوصول إلى مواد الرّفوف المكتبيّة المُختلفة، فهو حلقة الوصل بين القارئ والمكتبة، ممّا يعني توفير الوقت والجهد على الباحث، وفي هذا المقال سيتمّ التّعرف على الفرق بين فهرسة الكتاب المطبوع والمخطوط، بالإضافة إلى كيفيّة فهرسة الكتب.[١]

الفرق بين فهرسة الكتاب المطبوع والمخطوط

وقبل التّعرُّف على كيفيّة فهرسة الكُتُب من الجدير بالذّكر أنّ هنالك عدّة فروق بين فهرسة الكتاب المطبوع والمخطوط، فالكتاب المطبوع مهما كان ثمنه مرتفعًا تبقى نسخه محفوظة ومُتعدّدة؛ لأنّه يُصدَر بعدّة طبعات وتحديثات، أمّا المخطوطات: فهي مؤلّفات العصور التّاريخيّة وهي غير قابلة لتعدّد النسخ، كما أنّها غير قابلة للطّباعة، وفيما يأتي المزيد من الفروقات:[٢]

  • الكتب تهتمّ بالحفاظ على المعلومات الحديثة عن طريق فهرستها بحسب الموضوع، أمّا المخطوطات فهي تهتمّ بالحقبة التّاريخيّة القديمة.
  • الكتب المطبوعة اهتمّت بإعادة الصّياغة مع مرور الوقت، بينما المخطوطات تمّت فهرستها بنفس الصّيغة التاريخيّة التي كُتبت بها.
  • فهرسة الكتب المطبوعة لا تحتاج إلى الكثير من الوقت، بينما المخطوطات تحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت.
  • فهرسة الكتب لا تُستخدم لها مواد لتعقيمها، أمّا المخطوطات لا بُدّ من استخدام مواد خاصّة لتعقيمها من الأوبئة كونها قديمة جدًّا.
  • فهرسة المخطوطات تحتاج إلى مُختصّين لفهرستها كونها تُعبّر عن التّاريخ العريق فلا بُدّ من تسلسل الأحداث والزّمن بخلاف الكتب المطبوعة.

كيفية فهرسة الكتب

إنّ كيفيّة فهرسة الكتُب تعتمد على نوع الفهرسة المُتّبعة أثناء ترتيب الكُتُب، فمثلًا فهرسة العناوين تختلف عن فهرسة القاموس والمواضيع والمُصنّف، لذلك لا بُدّ من مراعاة معرفة نوع الفهرسة المُراد اتّباعها؛ لأهمّية وظائف الفهرسة، فالفهارس تعمل على تسجيل المواد المكتبيّة وحصرها، بالإضافة إلى تحديد أو استرجاع المواد المطلوبة، وفيما يأتي بيان كيفيّة فهرسة الكتب بحسب نوع الفهرسة:[٣]

  • يُرتّب فهرس الأسماء بحسب المؤلّفين أو المُحقّقين الذين شاركوا في إصدار الكتاب بصرف النّظر عن الموضوع، ويكون ترتيب هذا الفهرس ألفبائيًّا.
  • يُرتّب فهرس العناوين بحسب اسم الباب أو الفصل بصرف النّظر عن الموضوع الذي يحتويه الباب أو الفصل، ويكون ترتيب هذا الفهرس ألفبائيًّا.
  • إنّ فهارس الموضوعات تكون مُرتّبة ألفبائيًّا، فالقارئ عندما يبحث عن موضوع مُعيّن سيجد جميع المداخل المفتاحيّة التي تتعلّق بالموضوع الذي تمّ البحث عنه.
  • الفهرس القاموسي يعتمد ترتيبه على الأنواع الثّلاثة السّابقة من الفهارس، وهذا الفهرس من أكثر أنواع الفهارس سهولة واستخدامًا، كوْنه يضمّ فهارس الأسماء والموضوعات والعناوين.
  • يعتمد الفهرس المُصنّف على الرّموز أو الأرقام المُتّبعة في المكتبة، وهذا التّرتيب يحترز عن استخدام التّرتيب الألفبائيًّا، لذلك هو من أصعب أنواع الفهارس استخدامًا.

المراجع[+]

  1. "فهرس"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 27-02-2020. بتصرّف.
  2. "الفروق الجلية بين فهرسة الكتاب المطبوع والمخطوطة الأثريّة"، www.ahlalhdeeth.com، اطّلع عليه بتاريخ 27-02-2020. بتصرّف.
  3. "الفهارس وأنواعها"، www.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 27-02-2020. بتصرّف.