علاج حروق الماء الساخن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٨ سبتمبر ٢٠١٩
علاج حروق الماء الساخن

حروق الماء الساخن

تُعدّ حروق الماء الساخن من المشاكل الشائعة التي يتعرض لها الكثيرون، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية؛ فقد تبيّن أنّ هناك ما يُقارب 500،000 حالة سنويًا تُصاب بحروق الماء الساخن في أمركيا، وإنّ أكثر الفئات عرضة للإصابة بهذه الحروق هي الأطفال دون السنة الخامسة من العمر، وكبار السن فوق الخامسة والستين من العمر، ويُعدّ علاج حروق الماء الساخن من الأمور الضرورية للغاية لتجنب المضاعفات التي قد تترتب عليها، وسيتطرق هذا المقال للحديث بالتفصيل عن علاج حروق الماء الساخن.[١]

علاج حروق الماء الساخن

إنّ علاج حروق الماء الساخن يتحدد بمجموعة من العوامل، منها حجم الحرق وطبيعته بالإضافة إلى مدى خطورته، فبعض الحروق البسيطة يمكن علاجها في المنزل دون الحاجة للرعاية الطبية، ومن الخيارات والإجراءات التي تُستخدم في علاج حروق الماء الساخن ما يأتي:[٢]

  • نزع الثوب عن الجزء الذي تعرض لحرق الماء الساخن، مع محاولة نزع المجوهرات أو الإكسسوارات على اختلاف أنواعها إن أمكن، وذلك في حال تواجدها في مكان الحرق، ثمّ تمرير الجزء المصاب تحت تيار مائي بارد، فهذا من شأنه أن يُوقف عملية الحرق، ويُهدّئ من روع المصاب، ويُنصح بتعريض الجزء المتضرر لماء البارد لمدة عشرين دقيقة، ويجدر العلم أنّ استخدام الثلج أو الماء المُثلّج لا يصحّ في مثل هذه الحالات، وذلك لأنّه يزيد الوضع سوءًا، ويمكن بعد الانتهاء من تبريد الجلد المتضرر بالماء كما ذُكر أن يتم تجفيف المنطقة بقطعة لطيفة من القماش دون تقشير المنطقة.
  • تقييم حالة الحرق، وذلك بهدف تحديد فيما إن كان الأمر يحتاج لمراجعة الطوارئ فوريًا أم لا، إذ يجدر مراجعة الطوارئ أو أقرب مركز صحي في الحالات الآتية:
    • حجم الحرق أكبر من حجم يد المصاب الذي تعرض لحروق الماء الساخن.
    • تسبُّب الحرق بتكون ندوب، وذلك في الوجه أو اليدين أو القدمين أو الذراعين أو الساقين أو المناطق التناسلية.
    • الشعور بألم شديد بشكل مستمر.
    • إصابة الشخص الذي تعرض لحروق الماء الساخن بالسكري أو شعوره بالانزعاج الشديد.
    • عدم القدرة على تقييم الحالة، وخاصة إذا كان الشخص الذي تعرض للحرق طفلًا.
  • تغطية المنطقة التي تعرضت للحرق بضمادة، مع الحرص على عدم الشد على المنطقة، إذ إنّ الشدّ أو استخدام القطع البلاستيكية للف الحرق يُسبب مشاكل في التروية الدموية للجزء المتأثر، ويجدر العلم أنّ الضمادة المستخدمة يجب ألا تلتصق بمكان الحرق لئلا تُلحق الضرر بالجلد المحروق، وكذلك حتى لا تزيد فرصة الإصابة بالالتهابات، ويُنصح بتغيير هذه الضمادة مرة واحدة يوميًا على الأقل، وبشكل أكثر تكرارًا في حال كان مكان الحرق رطبًا.
  • عدم لمس الفقاعات أو الندوب المتكونة، وتجنب محاولة تفجيرها أو العبث فيها بأي طريقة، مع الحرص على بقاء المنطقة مغطاة بضمادتها إلى حين التئامها، فهذا كله يساعد في علاج حروق الماء الساخن.
  • استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الآيبوبروفين، وذلك بشرط ألا يكون الطبيب قد منع استخدامها من قبل.

الآثار الجانبية لحروق الماء الساخن

لا بُدّ من توضيح الآثار الجانبية التي يمكن أن تترتب على حروق الماء الساخن، منها الشعور بالألم، وإنّ المضاعفات التي يمكن أن تترتب على حروق الماء الساخن تعتمد بصورة رئيسة على عمق الحروق ودرجتها، وفيما يأتي توضيح هذا الأمر:[١]

  • حروق طبقة الجلد الخارجية: وتُسمى أيضًا طبقة البشرة، وفي هذه الحالة يشعر المصاب بالألم، وقد ينتفخ موضع الحرق ويُصبح أحمر اللون.
  • حروق طبقة الأدمة: تُعتبر الأدمة الطبقة الثانية من طبقات الجلد، وإنّ تعرضها للحرق يعني تضرر الأوعية الدموية ونهايات الأعصاب وبُصيلات الشعر في المنطقة، وقد تقتصر الأعراض على احمرار الجلد والشعور بالألم، وقد يصل الأمر إلى حد تكون النُدب والفقاعات.
  • حروق طبقات الجلد الثلاث: يُعدّ هذا النوع من الحروق الأكثر شدة وخطورة، إذ يُصيب الحرق طبقات الجلد كلها، وقد يُعاني المصاب من تغير في ملمس الجد، فيتحول من ناعم إلى شمعي الملمس.

تحديد شدة حروق الماء الساخن

تعدّ حروق طبقة الجلد الخارجية حروقًا من الدرجة الأولى، في حين أنّ حروق طبقة الأدمة حروق من الدرجة الثانية، وأخيرًا حروق طبقات الجلد الثلاثة حروق من الدرجة الثالثة، وإنّ حروق الدرجتين الأولى والثانية في العادة تُشفى دون التسبب بأي مضاعفات، وغالبًا ما تحتاج حروق الدرجة الأولى من سبعة إلى عشرة أيام حتى تُشفى، بينما تحتاج حروق الدرجة الثانية من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى تلتئم، ويجدر مراقبة موضع الحرق لمراقبة الأعراض التي قد تدل على التهابه أو إصابته بالعدوى.[٣]

مستحضرات يجب تجنبها لحروق الماء الساخن

يعتقد كثير من الناس أنّ هناك عدد من المستحضرات التي يمكن استخدامها لعلاج حروق الماء الساخن، ولكن في واقع العلم لا يوجد لأغلب هذه المستحضرات أدلة كافية تدعم فعاليتها، فضلًا عن أنّ بعضها الآخر قد يكون ضارًا في حالات حروق الماء الساخن، ومن هذه المستحضرات والطرق العلاجية ما يأتي:[٣]

  • الزيوت: مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند، فمثل هذه الزيوت تحبس الحرارة في موضع الحرق، وتزيد الوضع سوءًا.
  • الزبدة: فهي تحبس الحرارة كذلك وتزيد من شدة الحرق، ولذللك يجدرعدم استخدامها في علاج حروق الماء الساخن.
  • بياض البيض: إذ يُعتقد أنّ له دور في تخفيف الألم في حال وضعه على مكان الحرق، والحقيقة أنّه يزيد فرصة الإصابة بالالتهابات والعدوى.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Burns from Boiling Water", www.healthline.com, Retrieved 26-8-2019. Edited.
  2. "How to Treat Burns Caused by Boiling Water", www.livestrong.com, Retrieved 26-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What home remedies can treat my burn?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-8-2019. Edited.