أعراض ضعف الدورة الدموية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٠ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض ضعف الدورة الدموية

الدورة الدموية

يشير مصطلح الدورة الدموية إلى عملية انتقال الدم من وإلى جميع أعضاء الجسم الداخلية، بحيث يقوم الدم خلال انتقاله بالعديد من الوظائف المهمة، كنقل المواد الأساسية عبر الجسم، ايصال الأكسجين إلى الأنسجة والأعضاء المختلفة وتخليصها من ثاني أكسيد الكربون، كما أنَّ لها دور في تخليص الجسم من المواد الثانوية غير المفيدة واخراجها من الجسم، وسيتم الحديث خلال هذا المقال عن أعراض ضعف الدورة الدموية، بالإضافة إلى العديد من المعلومات المتعلقة بالدورة الدموية.[١]

ضعف الدورة الدموية

يطلق مصطلح ضعف الدورة الدموية في حال ضعف سريان الدم بحيث لا يستطيع الوصول إلى أجزاء معينة من الجسم، وبالتالي إصابة هذه الأجزاء بنقص الأكسجين الذي يطلق عليه نقص الأكسجة، ومن الجدير بالذكر أن ضعف الدورة الدموية ليس مرضًا بحد ذاته بل هو مصطلح يشير غالبًا إلى الإصابة بمرض الأوعية الدموية الطرفية الذي يؤدي إلى تضيق انسداد الأوعية الدموية التي تعمل على ايصال الدم للأعضاء الداخلية، الذراعين والقدمين أو تضيقها بنسبة ما نتيجةً لتصلب الشرايين.[٢]

عوامل تزيد من خطر الإصابة بضعف الدورة الدموية

نظرًا لارتباط ضعف الدورة الدموية في أغلب الأحيان بمرض الأوعية الدموية الطرفية، فإنّ العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض الأوعية الدموية الطرفية أو غيره من الأمراض التي قد تؤدي إلى وجود ضعف في الدورة الدموية هي نفس العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بضعف الدورة الدموية، ومن هذه العوامل:[٣]

  • التدخين.
  • مرض السكري.
  • السمنة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول.
  • التقدم في العمر، وبشكلٍ خاص الأشخاص في عمر أكبر من 50 سنة.
  • التاريخ المرضي للعائلة الذي يحتوي على حالات إصابة بمرض الأوعية الدموية الطرفية أو أمراض القلب أو السكتة الدماغية.
  • ارتفاع مستويات الهوموسيستين، وهو عبارة عن حمض أميني يدخل في تركيب البروتين في الجسم، كما أنَّه يلعب دورًا في عملية البناء والمحافظة على الأنسجة.

مع التنويه إلى أنّ الأشخاص المدخنين أو الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض الأوعية الدموية الطرفية، وبالتالي ضعف الدورة الدموية.[٣]

أعراض ضعف الدورة الدموية

قد لا تظهر أعراض ضعف الدورة الدموية على الشخص المصاب في بعض الأحيان، ولكن بغض النظر سواء ظهرت أعراض ضعف الدورة الدموية أو لم تظهر، فإنّ ضعف الدورة الدموية يعتبر من المشكلات الصحية الخطيرة، وبشكلٍ عام، يجب مراجعة الطبيب عند الاحساس بأيٍ من أعراض ضعف الدورة الدموية لتجنب المضاعفات وتفاقم الحالة، ومن أعراض ضعف الدورة الدموية:[٤]

الخدران والتنميل في الأطراف

يعتبر الخدران والتنميل في الأطراف من أهم أعراض ضعف الدورة الدموية، إذ يشعر الشخص المصاب بضعف الدورة الدموية بوجود خدران أو تنميل في اليدين والقدمين، كما أنّ نقص كمية الدم الواصل للأطراف نتيجةً لوجود مشكلة صحية ما تعيق عملية سريان الدم، وقد يؤدي أيضًا إلى احساس الشخص المصاب بألم يشبه وخز الدبابيس، بالإضافة إلى الشعور ببرودة شديدة في اليدين والقدمين مقارنةً مع باقي أجزاء الجسم.

انتفاخ الأطراف السفلية

يعتبر انتفاخ الأطراف السفلية من أحد أعراض ضعف الدورة الدموية، حيث أنّ ضعف الدورة الدموية قد يؤدي إلى تراكم السوائل في مناطق معينة من الجسم، وغالبًا ما يحدث تراكم السوائل في الساق أو الكاحل أو القدم، ويطلق على هذا التراكم اسم الإديما، ومن الجدير بالذكر أنّ الإديما قد تكون علامة على الإصابة بفشل القلب الذي يكون فيه القلب غير قادر على ضخ الدم عبر الجسم بالشكل الكافي، وتتسبب الإديما بعدة أعراض، ومنها:

  • الشعور بالثِقل في المنطقة المصابة، بالإضافة إلى الانتفاخ.
  • يصبح الجلد في المنطقة المصابة أكثر ضيقًا ودفئًا.
  • تصلب المفاصل.
  • الألم في المنطقة المصابة.

مع التنويه إلى أنّ تراكم السوائل التي تحتوي على البروتينات في منطقة البطن هي حالة مرضية مختلفة يطلق عليها استسقاء البطن، وقد تتسبب مشاكل الدورة الدموية أو تشمع الكبد بهذه الحالة.

مشاكل في الإدراك والذاكرة

تعتبر مشاكل الإدراك والذاكرة من أحد أعراض ضعف الدورة الدموية التي تظهر على الدماغ، إذ أنّ ضعف الدورة الدموية قد يؤثر على عمل الدماغ، مما قد يؤدي فقدان الذاكرة ومواجهة صعوبة في التركيز، وقد تتم الإصابة بهذه الأعراض نتيجةً لعدة عوامل مختلفة، ومنها:

  • ضعف سريان الدم إلى الدماغ.
  • نقصان كمية الدم الذي يتم ضخه عبر الجسم.
  • بعض التغيرات المتعلقة بضغط الدم.

مشاكل في عملية الهضم

هنالك العديد من المشاكل التي قد تؤثر في عملية الهضم، وقد تكون هذه المشاكل من أعراض ضعف الدورة الدموية، إذ أنّ عملية الهضم تعتمد على سريان الدم، كما أنّ ضعف الدورة الدموية قد يكون مرتبطًا بوجود بعض المواد الدهنية في الأوعية الدموية التي توجد في البطن، ومن مشاكل عملية الهضم المرتبطة بضعف الدورة الدموية:

  • ألم البطن.
  • الإسهال.
  • خروج الدم مع البراز والإمساك.

الدوالي

يعتبر الدوالي أو توسع الأوردة وبروزها من أحد أعراض ضعف الدورة الدموية، إذ أنّ الدوالي أو توسع الأوردة قد يعيق عملية رجوع الدم إلى القلب، ويعتبر الدوالي أو توسع الأوردة من الأمراض الشائعة خاصةً عند الأشخاص الذين يقفون لفترات طويلة بشكل مستمر، وقد تتسبب هذه الحالة بظهور عدة أعراض، ومنها:

  • الشعور بثِقل في الساقين.
  • وجود آلام في الساقين.
  • الحكة.
  • الانتفاخ.
  • ظهور الأوردة بشكل معقود.

أعراض أخرى

هنالك المزيد من أعراض ضعف الدورة الدموية التي قد تظهر على الشخص المصاب أيضًا، كالتقرحات الجلدية في القدمين، تغير لون الجلد في مناطق معينة، بالإضافة إلى ألم المفاصل وتشنج العضلات.

أمراض تؤدي لضعف الدورة الدموية

هنالك العديد من الأمراض التي قد تؤدي إلى وجود ضعف في الدورة الدموية، حيث أنّ بعض الأمراض قد تعيق عملية سريان الدم بالشكل الطبيعي، وتختلف أعراض ضعف الدورة الدموية باختلاف السبب وراء الإصابة بضعف الدورة الدموية، ومن الأمراض التي قد تؤدي للإصابة بضعف الدورة الدموية:[٥]

مرض الأوعية الدموية الطرفية

مرض الأوعية الدموية الطرفية من أهم الأمراض التي قد تؤدي إلى وجود ضعف في الدورة الدموية، حيث أنّ مرض الأوعية الدموية الطرفية يتسبب بضيق الأوعية الدموية، مما يعيق حركة سريان الدم باتجاه الأطراف وقد يتسبب بالألم أيضًا، مع التنويه إلى أنّ مرض الأوعية الدموية الطرفية قد يتسبب بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية إذا لم يتم علاجه، ومن الجدير بالذكر أن هذا المرض يصيب في أغلب الأحيان الأشخاص في عمر أكبر من 50 عامًا، ولكن من جانبٍ آخر، فإنّ هذا المرض قد يصيب الأشخاص الأصغر سنًا وبشكلٍ خاص المدخنين، فالتدخين يزيد احتمالية الإصابة بهذا المرض بشكلٍ كبير، كما أنّ هذا المرض مع مرور الوقت يؤدي إلى ظهور أعراض ضعف الدورة الدموية الآتية:

  • الخدران.
  • تنميل الأطراف.
  • تلف الأعصاب.
  • تلف الأنسجة.

تخثر الدم

قد يعيق تخثر الدم عملية سريان الدم في الأوعية الدموية بشكل جزئي أو بشكل كامل، مما يؤدي إلى ظهور أعراض ضعف الدورة الدموية المختلفة، وقد يحصل تخثر الدم في أي مكان في الجسم، ولكنّه يؤدي بالإصابة بضعف الدورة الدموية عندما يحدث في الأوعية الدموية الموجودة في الذراعين أو الساقين، ويحدث تخثر الدم نظرًا للعديد من الأسباب المتنوعة، وقد يكون خطيرًا في بعض الحالات، إذ أنّ خُثرة الدم المتكونة قد تنتقل من مكان إلى آخر في الجسم، وقد تصل إلى أماكن حرجة في الجسم كالقلب أو الرئتين، مما يزيد من خطورتها، وقد تتسبب في الوفاة في بعض الأحيان، مع التنويه إلى أنّ تخثر الدم يتم علاجه بشكل فعّال في أغلب الأحيان إذا تم اكتشافه في وقتٍ مبكر.

مرض السكري

قد يعتقد البعض أنّ تأثير مرض السكري يقتصر على مستويات السكر في الدم فقط، ولكن هذا غير صحيح، إذ أنّ مرض السكري قد يسبب ضعف الدورة الدموية في بعض المناطق المعينة، مما يؤدي إلى ظهور بعض أعراض ضعف الدورة الدموية التي تتم الإصابة بها بسبب مرض السكري، كتشنج الساقين أو الألم في منطقة الفخذ والأرداف وغيرها من المناطق، وقد يواجه الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في مراحله المتقدمة صعوبة في الاحساس بعلامات وأعراض ضعف الدورة الدموية؛ وذلك لأنّ الاعتلال العصبي السكري الذي تتم الإصابة به في مراحل متقدمة من مرض السكري يؤدي إلى تقليل الاحساس في منطقة الأطراف، كما أنّ مرض السكري قد يتسبب أيضًا بمشاكل صحية في القلب أو الأوعية الدموية، فالأشخاص المصابون بمرض السكري أكثر عرضة من غيرهم للإصابة ببعض الأمراض، كتصلب الشرايين، ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى أمراض القلب.

السمنة

تعتبر السمنة من أحد العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بضعف الدورة الدموية، فعملية الجلوس والوقوف عند الأشخاص الذين يعانون من السمنة قد تؤدي إلى مشاكل في الدورة الدموية، كما أنّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة يعتبرون أكثر عرضة للإصابة ببعض الأمراض التي قد تؤدي إلى ضعف الدورة الدموية، كالدوالي أو الأمراض التي تصيب الأوعية الدموية.

مرض رينود

مرض رينود هو أحد الأسباب التي قد تؤدي للإصابة بضعف الدورة الدموية، حيث يتسبب هذا المرض بتضيق الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة في اليدين وأصابع القدم، مما يعيق سريان الدم فيها، فيحس الشخص المصاب بمرض رينود ببرودة في القدمين أو اليدين بشكل مزمن، وقد يحس المصاب بأعراض ضعف الدورة الدموية، مع التنويه إلى أنّ الشخص المصاب بمرض رينود قد يحس بالأعراض في مناطق أخرى بالإضافة إلى اليدين وأصابع القدم، كالأذن، الأنف، بالإضافة للشفتين وغيرها من المناطق، كما أنّ النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض رينود من الرجال، وكذلك يعتبر الأشخاص الذين يعيشون في مناطق باردة أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهذا المرض.

تشخيص ضعف الدورة الدموية

نظرًا لكثرة أسباب ضعف الدورة الدموية، فإنّ الطبيب سيحاول استثناء بعض الأسباب، وترجيح أسباب أخرى عن طريق سؤال الشخص المصاب عن عدة أمور، كأعراض ضعف الدورة الدموية التي يعاني منها الشخص المصاب، العوامل التي تزيد من خطر الإصابة، التاريخ المرضي للعائلة وغيرها، وسيقوم الطبيب بإجراء بعض الفحوصات بالإضافة إلى الفحص الجسدي الذي يعاين فيه الطبيب الانتفاخ وغيره، ومن هذه الفحوصات:[٤]

  • فحص مستوى السكر في الدم.
  • فحوصات الدم للكشف عن وجود التهابات.
  • الفحص بواسطة الموجات فوق الصوتية أو التصوير الطبقي المحوري للكشف عن وجود تخثر في الدم داخل الأوعية الدموية.
  • فحص مؤشر الضغط الكاحلي العضدي للكشف عن مرض الأوعية الدموية الطرفية.

علاج ضعف الدورة الدموية

يعتمد العلاج المتبع في حالة الإصابة بضعف الدورة الدموية على السبب الرئيس للإصابة، فمثلًا يتم اللجوء إلى أنواع معينة من الأدوية في حال كان سبب ضعف الدورة الدموية هو تخثر الدم، حيث تعمل هذه الأدوية على تذويب التخثر الموجود في الدم والتخلص منه، وقد يتم استخدام الأدوية المميعة للدم في بعض الحالات، وكذلك تستخدم أنواع معينة من الأدوية لعلاج مرض رينود، ومن طرق علاج ضعف الدورة الدموية أيضًا:[٥]

  • نوع معين من الجوارب، إذ يستخدم هذا النوع في حال وجود انتفاخ وألم في القدم.
  • تمارين رياضية خاصة لتنشيط الدورة الدموية.
  • الأنسولين لعلاج مرض السكري.
  • أنواع معينة من العمليات الجراحية لعلاج الدوالي.

ممارسات تحسن الدورة الدموية

هنالك العديد من الممارسات التي قد تساعد على تحسين وتنشيط الدورة الدموية عند القيام بها، كالإقلاع عن التدخين بكافة أشكاله، تقليل نسبة الدهون المشبعة في النظام الغذائي، بالإضافة إلى تجنب الجلوس لفترات طويلة، ومن الأمور التي ربما تساعد على تحسين الدورة الدموية أيضًا:[٦]

  • الحفاظ على وزن صحي: قد يساعد الوزن الصحي المثالي على تعزيز الدورة الدموية، بينما تؤثر السمنة سلبًا على الدورة الدموية.
  • بعض تمارين الركض: تمارين الركض مفيدة للجهاز الدوراني بشكل عام، وتحسن من الدورة الدموية.
  • ممارسة تمارين اليوغا: قد يساعد ممارسة تمارين اليوغا على تنشيط الدورة الدموية.
  • تناول أنواع معينة من الأسماك: يساعد تناول الأسماك التي تحتوي على الأوميغا-3 كسمك التونا أو السلمون في تعزيز صحة الجهاز الدوراني وتنشيط الدورة الدموية
  • شرب الشاي الأخضر أو الأسود: تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي على تعزيز صحة الجهاز الدوراني وتنشيط الدورة الدموية.
  • المحافظة على مستويات الحديد في الدم: فالحديد من المواد المعادن المهمة للجهاز الدوراني، فهو يدخل في تركيب الهيموغلوبين الذي يعتبر من الكونات الرئيسة لكريات الدم الحمراء.

مضاعفات ضعف الدورة الدموية

قد تظهر أعراض ضعف الدورة الدموية نتيجةً للإصابة بأحد الأمراض الخطيرة، مما يعني أنّ عدم الخضوع للعلاج المناسب قد يؤدي إلى ظهور بعض المضاعفات الخطيرة، ولذلك يفضل مراجعة الطبيب عند الشعور بأيٍ من أعراض ضعف الدورة الدموية للقيام بالتشخيص المبكر والحصول على علاج مناسب لتجنب المضاعفات، ومن مضاعفات ضعف الدورة الدموية:[٧]

  • الغرغرينا.
  • فشل القلب.
  • ازدياد احتمال الإصابة بالعدوى في المنطقة المصابة.
  • فقدان القدرة على الحركة.
  • الفشل الكلوي.
  • الفشل التنفسي.
  • السكتة الدماغية.

الوقاية من ضعف الدورة الدموية

هنالك العديد من الإجراءات الوقائية التي قد تساعد على تجنب الإصابة بالأمراض التي قد تصيب جهاز الدوران بشكل عام بما فيها ضعف الدورة الدموية، كالسيطرة على ضغط الدم داخل الأوعية الدموية، وكذلك مستويات الكوليسترول في الدم، ومراقبة مرض السكري أيضًا، ومن الإجراءات الوقائية التي تساعد في الوقاية من أمراض الجهاز الدوراني بما فيها ضعف الدورة الدموية أيضًا:[٨]

  • المحافظة على الوزن المثالي للجسم.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا، وفي معظم أيام الأسبوع.
  • تناول نظام غذائي صحي بحيث يحتوي على كميات قليلة من الدهون والكوليسترول، وغني بالخضراوات والفواكة والحبوب.
  • تجنب الدهون المشبعة والدهون المتحولة التي توجد غالبًا في الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة.
  • تقليل كمية الملح في النظام الغذائي.
  • تقليل شرب الكحول.
  • اتباع الطرق المختلفة لتقليل الضغط والتوتر.

المراجع[+]

  1. "Circulatory system", www.britannica.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  2. "DEFINITION OF POOR CIRCULATION", www.rxlist.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Peripheral artery disease (PAD)", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "What to know about poor circulation", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Symptoms and Causes of Poor Circulation", www.healthline.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  6. "How to improve circulation", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  7. "Circulation Symptoms", www.healthgrades.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  8. "Circulatory System Diseases: What You Should Know", www.healthline.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.