طريقة الصلاة الصحيحة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٣٤ ، ١١ مارس ٢٠٢١
طريقة الصلاة الصحيحة

محتويات

طريقة الصلاة العامة

الخطوات العملية التي يتبعها المسلم في كيفية الصلاة:[١]


  • يبدأ المسلم بالقيام ويقول الله أكبر رافعًا يديه.
  • يؤدي المصلي الركعة الأولى واضعًا يده اليمنى على اليد اليسرى على صدره ويقرأ سورة الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم من سور قصيرة إن كان في الركعة الأولى أو الثانية.
  • يكبر المصلي رافعاً يديه ويحني ظهره باتجاه القبلة ويضع يديه على ركبتيه ويقول: "سبحان ربي العظيم" ثلاثاً.
  • يرفع المصلي من الركوع وينتصب قائمًا ويقول: "سمع الله لمن حمده".
  • يسجد المصلي ساجدًا على سبعة أعضاء ومن ثم يقول: "سبحان ربي الأعلى".
  • يقوم المصلي من سجود الركعة الأولى ويقوم بأداء الركعة الثانية.
  • وعند الجلوس في الركعة الثانية يقرأ التشهد.
  • يقوم المصلي بقراءة التشهد والصلاة الإبراهيمية في الجلوس الأخير.
  • يقوم المسلم بالتسليم فيلتفت إلى جهة اليمين قائلاً: "السلام عليكم ورحمة الله"، ثم إلى جهة اليسار قائلاً: "السلام عليكم ورحمة الله".


ما هي طريقة قراءة التكبير الصحيحة؟

ورد عن أهل السنة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكبر على وجهين:

  • الوجه الأول: يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما فروع أذنيه.
  • الوجه الثاني: يرفع إبهاميه إلى شحمة أذنيه.


فجمع الشافعي الطريقة الصحيحة من خلال هذه الأحاديث، يجعل كفَّيه حذو منكبيه، وإبهاميه عند شحمة أذنيه، ورؤوس أصابعه عند فروع أذنيه والأحاديث الصحيحة كلها حذو أذنيه، ومن السنة أيضًا كشف اليدين عند التكبير وتفريق الأصابع.[٢]


كما يمكنك التعرّف على صيغ التكبير بالاطلاع على هذا المقال: التهليل والتكبير والتحميد


ما هي طريقة قراءة الفاتحة الصحيحة؟

يجب في قراءة الفاتحة الموالاة، أي عدم السكوت بغير داعي سكوتًا طويلًا وبدون عذر، فإن السكوت الطويل يبطل الموالاة، وإن فعل ذلك فعليه إعادتها، ولو كان السكوت من أجل أن ينصت لقراءة الإمام أو فضل أن يذكر الله كالتأمين ونحو ذلك لم تبطل الموالاة.[٣]


ما هي طريقة الركوع الصحيحة؟

ينبغي على المصلي عند الركوع أن يكون جسمه مع رجليه مشكلًا زاوية قائمة، ومن الأخطاء التي يرتكبها البعض في الركوع، أن بعضهم يبالغ فيخفض رأسه للأسفل والبعض الآخر لا تراه يركع فيكون ركوعه شبه قائمًا ولا يخفض المقدار الواجب عليه، ولا يحقق بذلك الركوع الصحيح المطلوب، وآخرون يبالغون جدًا فيكون رأسه بين قدميه لشدة ما انحنى به، وعليه فإن هذه الوضعيات خاطئة.[٤]


وقد ورد عن ركوع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أنك إذا وضعت قطرة ماء على ظهره ما تحركت من شدة الاستقامة، وهذه الوضعية الصحيحة للركوع لا تتحقق إلا إذا تحقق الانحناء الصحيح مع وضع اليدين على الركبتين بطريقة سليمة، وإن الذي ينحني أكثر من اللازم تجد أن يديه مكسورة أثناء الركوع بطريقة خاطئة، لكن هو إذا أراد أن يركع ركوعاً صحيحاً، فإذا قبض على الركبتين لابد أن يكون الساعد مفروداً، والسنة أن يقبض الإنسان هكذا على ركبتيه وينشر ساعده.[٤]


ما هي طريقة السجود الصحيحة؟

سجود المسلم الصحيح يتحقق من خلال سجوده على سبعة والمقصود بهذا أن يسجد المصلي على ركبتيه وعلى أعضاء اليدين والقدمين والجبهة وبهذا يتحقق السجود الصحيح، ويكون ذلك مع مراعاة تمكين الأنف، وذلك لقوله _صلى الله عليه وسلم_ "إذا سَجَدَ العَبْدُ سَجَدَ معهُ سَبْعَةُ أطْرافٍ: وجْهُهُ، وكَفّاهُ، ورُكْبَتاهُ، وقَدَماهُ"[٥][٦]


ما هي طريقة الجلوس بين السجدتين الصحيحة؟

وإنّ صفة الجلوس بين السجدتين تكون بإفضاء إلية المصلي إلى الأرض، ويثنى في هذه الحالة رجله اليسرى، ويقوم بنصب رجله اليمنى على أن يجعل باطن إبهام رجليه إلى الأرض.[٧]


كما يمكنك التعرّف على مفهومي الافتراش والتورك بالاطلاع على هذا المقال: مفهوم الافتراش والتورك في الصلاة


ما هي طريقة التشهد الصحيحة؟

إن من واجبات الصلاة التشهد الأول، أما التشهد الثاني فهو من أركان الصلاة، والتشهد كما ورد عن أهل السنة عن النبي أنه قال: "علّمنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التشهدَ في الصلاةِ والتشهدَ في الحاجةِ قال التشهدُ في الصلاةِ: التحيّاتُ للهِ والصلواتِ والطيباتُ السلامُ عليكَ أيها النبي ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ".[٨][٩]


للتعرّف إلى بقية التفصيلات فيما يخص التشهد في الصلاة؛ يمكنك الاطلاع على هذا المقال: التشهد في الصلاة


ما هي طريقة التسليم الصحيحة؟

يعد التسليم في الصلاة ركنًا، فكان صلى الله عليه وسلم، يسلّم على اليمين واليسار ليحقق الحظ التسليم للجهتين، فالتسليم يعني انتهاء الصلاة، فيؤديها المصلي عند انتهاء كافة شروط وواجبات الصلاة، وعلى المسلم اتباع كل ما ورد عن رسول الله أنه فعله بالكيفية والأداء، فقال صلى الله عليه وسلم: "وصَلُّوا كما رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي"[١٠][١١]


شروط الصلاة

والشرط هو الشيء الذي يتوقف عليه وجود ذلك الشيء، وهو ليس جزءاً منه.


شروط وجوب الصلاة عند الحنابلة

وكانت شروط وجوب الصلاة عند الحنفية هي:


  • الإسلام: فلا تجب الصلاة على الكافر ولا المرتد لقوله تعالى: {قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ[١٢] لأن في وجوب قضاء الصلاة فترة الكفر تنفيراً من الإسلام، وكيف يقضي الإنسان شيئًا لم يكن مؤمنًا به في تلك الفترة، والدليل على ذلك أن كل من أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمره بالقضاء، بل بدأ الصلاة بوقت دخوله للإسلام.[١٣]
  • العقل: فلا تجب على المجنون صلاة، وذلك لحديث علي رضي الله عنه عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال: " رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يحتلمَ، وعنِ المجنونِ حتَّى يعقلَ" ولأن مدة الجنون قد تطول وقد تنتهي بفترة قصيرة فيشق عليه القضاء.[١٣]
  • أما المغمى عليه لمرض أو شرب دواء أو سكران، فتجب عليه الصلاة وقضاؤها وذلك حسب ما روي عن عمار رضي الله عنه أنه أغمي لمدة طويلة ففاته أربع صلوات، وعندما أفاق من غيبوبته قضاهنّ جميعًا، ذلك لأن مدته لا تطاول وليس من العسير أو المشقة أن يقضيها ولا تثبت الوصاية عليه بالتأكيد فهو في حكم النائم على خلاف المجنون، فهو بحاجة لوصي ومن يتابع أمور حياته.[١٣]
  • البلوغ: لا تجب الصلاة على الصبي حتى يبلغ والمدة التي يكمل فيها عقله وبنيته تختلف من صبي لآخر وجسم لآخر، وعلامة الشرع هي البلوغ، متى ما حدثت عند الصبي تجب عليه الصلاة، إلا أنه يؤمر الصبي بالصلاة على العمر السبع سنوات، أي قبل البلوغ ويضرب عليها بعمر العاشرة، وذلك حتى يتعلمها صغيرًا ولا يشق عليه أداؤها كبيرًا، وبذلك تكون هذه الصلاة في هذا العمر نافلة.[١٣]
  • الطهارة: النقاء من الحيض والنفاس، وإذا بلغ الصبي أو أفاق المجنون أو أسلم الكافر أو طهرت الحائض قبل غروب الشمس كانت صلاة الظهر والعصر واجبة عليهم ووجب أداؤها، وإذا كانت قبل طلوع الفجر كانت صلاة المغرب والعشاء لازمة.[١٣]


شروط وجوب الصلاة عند الشافعية

وشروط وجوب الصلاة في الإسلام عند الشافعية أربع شروط وهي:[١٤]


  • الإسلام: تحب الصلاة على المسلم بمجرد نطقه للشهادتين.
  • البلوغ: فيؤمر الطفل بالصلاة على سبع سنوات ويضرب عليها على عشر.
  • العقل: فلا تجوز الصلاة لمجنون.
  • الطهارة: فلا وجوب على حائض ونفساء.


شروط وجوب الصلاة عند الحنفية

يشترط لوجوب الصلاة عند الحنفية:[١٥]

  • العقل: أن لا يكون المصلي مجنونًا.
  • الإسلام: تجب الصلاة على كل مسلم ذكر كان أم أنثى.
  • البلوغ: لا تجب الصلاة على المسلم إلا عندما يكتمل عقله وبنيته.
  • طهارة من الحيض والنفاس: على الأنثى أن تطهر من الحيض والنفاس، فلا تؤدي الصلاة إلا بطهارة.


شروط وجوب الصلاة عند المالكية

شروط الوجوب عند المالكية فقط شرطين:[١٦]

  • البلوغ: أن يبلغ المسلم العمر المحدد والذي يكتمل فيه بنية العقل والجسم للصلاة.
  • عدم الإكراه على تركها: تجب الصلاة على المسلم ما لم يكن هناك أمر فيه ضرر على حياته ويقيد من فعل الصلاة ويحول بينه وبين حفظ النفس.


كما يمكنك التعرّف على شروط الصلاة تفصيلًا بالاطلاع على هذا المقال: ما هي شروط الصلاة


شروط صحة الصلاة

شروط صحة الصلاة عند الشافعية

ومن شروط صحة الصلاة عند الشافعية:
  • الطهارة: وتقسم الطهارة إلى قسمين، طهارة البدن من النجاسة، وطهارة الجسم من الحدث، ذلك أن المحدث لا تصح صلاته سواء أكان الحدث الأصغر كنقض الوضوء أو الأكبر كالجنابة.[١٧]
  • ستر العورة: بلباس طاهر.[١٨]
  • فعل الصلاة على مكان طاهر: أداء الصلاة على مكان نظيف وطاهر.[١٨]
  • العلم بدخول الوقت: القيام بأداء الصلاة بالوقت المحدد.[١٨]
  • استقبال القبلة: أن يقوم المسلم بأداء الصلاة مستقبلًا القبلة.[١٨]


شروط صحة الصلاة عند الحنفية

لا بدّ لصحة الصلاة عند الحنفية من شروط كثيرة، وهي بالترتيب كالتالي:


  • الطهارة من الحدث: طهارة الجسد والثوب، والمكان من نجس غير معفو عنه حتى موضع القدمين واليدين والركبتين والجبهة على الأصح.[١٩]
  • ستر العورة: ولا يضر نظرها من جيبه وأسفل ذيله.[١٩]
  • استقبال القبلة: فالمكي المشاهد، فرضه إصابة عينها ولغير المشاهد، جهتها ولو بمكة على الصحيح، والوقت، واعتقاد دخوله.[١٩]
  • النية والتحريمة: ونية المتابعة للمقتدي.[١٩]
  • تعيين الفرض وتعيين الواجب: وكذلك لا يشترط التعيين في النفل، والقيام في غير النفل، والقراءة ولو آية في ركعتي الفرض وفي كل النفل والوتر ولم يتعين شيء من القرآن لصحة الصلاة.[١٩]
  • السجود: أن يسجد على ما يجد حجمه وتستقر عليه جبهته ولو على كفه أو طرف ثوبه إن طهر محل وضعه، وسجد وجوبا بما صلب من أنفه وبجبهته ولا يصح الاقتصار على الأنف إلا من عذر بالجبهة.[١٩]
  • عدم ارتفاع محل السجود عن موضع القدمين بأكثر من نصف ذراع: وإن زاد على نصف ذراع لم يجز السجود إلا لزحمة.[١٩]
  • وضع اليدين والركبتين في المكان الصحيح: وشيء من أصابع الرجلين حال السجود على الأرض ولا يكفي وضع ظاهر القدم.[١٩]
  • تقديم الركوع على السجود: والرفع من السجود إلى قرب القعود على الأصح.[١٩]
  • العودة إلى السجود: والقعود الأخير قدر التشهد، وتأخيره عن الأركان، وأداؤها مستيقظا.[١٩]


شروط صحة الصلاة عند الحنابلة

وأما شروط الصحة عند الحنابلة:[٢٠]

  • الطهارة: أن يكون المسلم طاهرًا من كل نجاسة.
  • استقبال القبلة: أن يقوم بأداء الصلاة متجهًا إلى إلى القبلة.
  • ستر العورة: ستر العورة بشكل كامل بلباس طاهر.


شروط صحة الصلاة عند المالكية

وأما شروط صحة الصلاة عند المالكية:[١٦]

  • الإسلام: تجب الصلاة على المسلم، والإسلام لشرط لصحة الصلاة وقبولها.
  • وطهارة الحدث: على المصلي أن يكون طاهرًا من كل نجاسة، وأن يكون طاهرًا من الخَبَث المحمول المصلي وبدنه ومكانه مع الذكر والقدرة:
  • استقبال القبلة مع الأمن: على المسلم أن يتجه باتجاه القبلة
  • ستر العورة: يشترط على المصلي ستر العورة المغلظة وذلك مع القدرة على ذلك.


هل هنالك علاقة بين صحة الصلاة وقبولها عند الله تعالى؟ لمعرفة ذلك قم بالاطلاع على هذا المقال: العلاقة بين صحة الصلاةوقبولها، وقبول باقي الأعمال الصالحة

أركان الصلاة

أركان الصلاة هي الأقوال والأفعال التي تتركب منها حقيقة الصلاة وماهيتها، فإذا تخلفت واحدة من هذه الأركان لم تتحقق الصلاة ولم يعتد بها شرعا.[٢١]


أركان الصلاة عند المالكية

  • النية: وهي العزم على فعل العبادة تقربًا من الله تعالى وذلك لقوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}.[٢٢]

وقوله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى".[٢٣][٢٤]

  • تكبيرة الإحرام: ودليل فرضيتها قوله صلى الله عليه وسلم: "مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطَّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ"[٢٥][٢٤]
  • القيام للقادر في الفرض: وذلك لقوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}[٢٦][٢٧]
  • قراءة الفاتحة: وهي ركن في كل ركعة من كل صلاة فرضًا أو نافلة جهرية كانت أو سرية، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لَا صَلَاةَ لِمَن لَمْ يَقْرَأْ بفَاتِحَةِ الكِتَابِ"[٢٨][٢٩]
  • الركوع: وقد انعقد الإجماع على ركنيته وسنده قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا}[٣٠][٣١]
  • الاعتدال: هو القيام مع الطمأنينة بعد الرفع من الركوع وهو ركن في الفرض والنافلة.[٣٢]
  • السجود: من أركان الصلاة السجود في كل ركعة مرتين وذلك لقوله تعالى: {ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا}.[٣٣][٣٤]
  • الجلوس بين السجدتين: من أركان الصلاة الجلوس بين السجدتين، سواء أكان في صلاة الفرض أم النفل، وذلك ما ورد عن النبي في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي _صلى الله عليه وسلم_ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا"[٣٥]
  • الجلوس للتشهد الأخير: وهو ركن أساسي بإجماع الفقهاء، ذلك لأن لمداومة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ عليه.[٣٦]
  • الطمأنينة: وهي استقرار الأعضاء زمنًا، وحصول السكون.[٣٧]


أركان الصلاة عند الشافعية

أركان الصلاة عند الشافعية كالتالي:[٣٨]

  • النية المقترنة بتكبيرة الإحرام.
  • القيام مع القدرة في الصلاة المفروضة.
  • تكبيرة الإحرام.
  • قراءة الفاتحة.
  • الركوع.
  • الاعتدال بعد الركوع.
  • السجود مرتين كل ركعة.
  • الجلوس بين السجدتين.
  • الجلوس الأخير.
  • التشهد في الجلوس الأخير.
  • الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد الأخير.
  • التسليمة الأولى.


أركان الصلاة عند الحنفية

أركان الصلاة عند الحنفية كالتالي:[٣٨]

  • القيام
  • الركوع
  • السجود
  • القراءة.
  • القعدة الأخيرة مقدار التشهد.
  • ترتيب الأركان.
  • إتمام الصلاة.
  • الانتقال من ركن إلى ركن.


أركان الصلاة عند الحنابلة

أركان الصلاة عند الحنابلة كالتالي:[٣٩]

  • النية
  • تكبيرة الإحرام
  • القيام
  • قراءة الفاتحة
  • الركوع
  • الاعتدال بعده
  • السجود
  • الجلوس بين السجدتين
  • الجلوس للتشهد الأخير
  • التشهد الأخير.


كما يمكنك التعرف على أركان الصلاة بشكل مفصل يمكنك الاطلاع على هذا المقال: ما هي أركان الصلاة


مبطلات الصلاة

هنالك نوعان لمبطلات الصلاة:

  • مبطلات تسبق الصلاة: كفقد الطهارة فإذا صلى إنسان من غير طهارة فصلاته باطلة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةَ أحَدِكُمْ إذا أحْدَثَ حتَّى يَتَوَضَّأ"،[٤٠] وحديث ورد عن أهل السنة، قال نبي الله: "لا يقبَلُ اللهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ ولا صدَقةً مِن غُلولٍ".[٤١] مب
  • مبطلات تكون في أثناء الصلاة: فمن ترك ركناً عمداً أو سهواً ولم يتدارك ذلك أثناء الصلاة فإنها تبطل بذلك.[٤٢]


هل كثرة الحركة المتعمدة في الصلاة تبطلها؟ لمعرفة ذلك قم بالاطلاع على هذا المقال: حكم كثرة الحركة في الصلاة


مبطلات الصلاة عند الشافعية

ومن المبطلات الصلاة عند الشافعية:[٤٣]

  • الكلام العمد: مما يبطل الصلاة تحدث المصلي بكلام غير الذكر الوارد في موضع الصلاة.
  • الضحك: فقد ذكر أهل العلم حكم الضحك في الصلاة والابتسام والتقهقه فيها وعللوا سبب ذلك لأنه يؤدي إلى فقدان الخشوع.
  • الأكل والشرب: الأكل والشرب وبقايا الطعام أثناء الصلاة تؤدي إلى بطلانها.
  • انكشاف العورة: ومما يجب على الإنسان المسلم أن يستر عورته قدر طاقته، فلو انكشف الشيء اليسير منها عن دون قصد، فلا يؤثر.[٤٤]
  • الانحراف الكثير عن جهة القبلة: تغير اتجاه القبلة سببًا لإبطال الصلاة.
  • العبث: إن العبث الكثير المتوالي في الصلاة يؤدي إلى بطلان الصلاة.
  • الطهارة: أن يقوم المصلي بفعل حدث يؤدي إلى انتقاض الطهارة.


مبطلات الصلاة عند الحنفية

ومن المبطلات الصلاة عند الحنفية:[٤٥]

  • التأفف: ومن آداب احترام الصلاة عدم التأفف والضجر في الصلاة.[٤٥]
  • الأنين والتأوه: لا يصح للمسلم أن يزيد على ذكر الصلاة، وأن يظهر الأنين أثناء قيامه بالصلاة.[٤٥]
  • تشميت العاطس: وهذا فيه كلامًا بغير داع.[٤٥]
  • قدرة المومئ على الركوع والسجود: والمؤمئ هو الذي يصلي إيماءً قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صل قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، وإن لم تستطع فعلى جنب، فمن لم يستطع فليومئ إيماءً".[٤٥]
  • التكبير في غير الموضع الصحيح: وذلك بنية الانتقال لصلاة أخرى فإنه يبطل الصلاة الأولى ولا يدخله في الصلاة الأخرى.[٤٦]


مبطلات الصلاة عند الحنابلة

ومن مبطلات الصلاة عند الحنابلة:[٤٧]

  • الكلام العمد: الحديث والذكر أثناء الصلاة، أما بالنسبة للناسي والجاهل فلا تبطل صلاته بذلك.
  • الضحك: إن الضحك والتقهقه أثناء الصلاة يؤدي إلى إبطالها.
  • الأكل: تبطل الصلاة المسلم بالأكل والشرب.
  • انكشاف العورة: يجب على المصلي أن يحافظ على عدم انكشاف العورة.
  • الانحراف الكثير عن جهة القبلة: الانحراف عن القبلة من شأنه أن يبطل الصلاة.
  • العبث الكثير المتوالي في الصلاة: العبث الكثير في الصلاة مؤشر إلى عدم الخشوع فيها.
  • ومن مبطلات الصلاة عند الحنابلة وما لم يتم ذكرها عند باقي المذاهب الأربعة واختصوا به في إبطال صحة الصلاة هو اللحن في القراءة بما يغير المعنى.[٤٨]


مبطلات الصلاة عند المالكية

وما ورد عن المالكية في ذكرهم للمبطلات كالآتي:


  • ترك فرض من فرائضها: والمقصود بالفرائض أركان الصلاة، مثل قراءة الفاتحة، والركوع أو السجود.[٤٩]
  • الانشغال بما يشغل عن أداء ركن من أركانها: كل ما يؤدي إلى الانشغال عن أداء الصلاة بالشكل اللازم، يعد مبطلًا لها، مثل: مدافعة للأخبثين: البول والغائط أو الغثيان الذي يدفع المصلي لإمساك فمه أو بطنه في محاولة منه لتخفيف الألم، وفي حديث أمنا عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: "لا صلاةَ بحَضْرَةِ طعامٍ، ولا وهو يُدافِعُه الأَخْبَثانِ".[٥٠][٥١]
  • الأكل والشرب: وقد أجمع العلماء على أن من أكل أو شرب في الصلاة المفروضة عامداً عليه إعادة الصلاة، وقال أهل العلم: أن الشيء اليسير مثل حبة بين أسنانه يعفى عنه، وبعض الناس فيرمضان يأكل التمر، وتبقى حلاوتها طوال الصلاة ويبقى مستلذًا بها، ومن الأولى للمسلم ألا يفعل ذلك، وذهبالعلماء إلى إبطال الصلاة حتى بالحبة اليسيرة، وبعض العلماء يبطل الصلاة حتى بالنخامة التي تأتي من الرأس إذا بلعها في أثناء الصلاة.[٥٢]
  • تعمد القيء: القيء الذي يمكث في جوف الإنسان يخرج من حد الطهارة إلى النجاسة، لذلك تبطل الصلاة به، أما إذا تعمد القيء فقد بطلت صلاته.[٥٣]
  • السلام مع الشك في تمامها: إنهاء الصلاة بالتسليم مع حالة الشك في صحتها أو تمامها كأن يشك بأداء ثلاث ركعات في صلاة رباعية، فسلم وهو في حال شك، فهذه الصلاة باطلة؛ لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حكم على الشاك بألا يسلم.[٥٤]


مكروهات الصلاة

مكروهات الصلاة عند الشافعية

إن من مكروهات الصلاة عن الشافعية، ما يلي:[٥٥]

  • يكره أن يترك شيئًا من سنن الصلاة.
  • يكره أن يلتفت في الصلاة من غير حاجة: مما ورد عن أهل الحديث في شأن الالتفات بالصلاة ما رويّ عن الرسول - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إذا قامَ العبدُ يصلِّي أقبلَ اللَّهُ عليهِ بوجهِهِ، فإذا التفتَ أعرضَ اللَّهُ عنهُ وقالَ: يا بن آدمَ أَنا خيرٌ مِمَّن تلتفتُ إليهِ، فإذا أقبلَ على صلاتِهِ أقبلَ اللَّهُ عليهِ، فإذا التفتَ أعرضَ اللَّهُ عنهُ".[٥٦]
  • رفع البصر إلى السماء أو التركيز في النظر إلى أي شيء.
  • الاختصار في الصلاة: أي أن يضع المصلي يده على خصره.
  • المسح على الحصى.
  • التثاؤب أثناء الصلاة.
  • البصاق في المسجد، في الصلاة.


مكروهات الصلاة عند الحنفية

وفي تفصيل مكروهات الصلاة عند الحنفية ما يلي:[٥٧]

  • الالتفات: وإنّ أشد ما يبطل الصلاة هو الالتفات، ومقياس تحول المكروه إلى إبطال الصلاة هو الانحراف الكلي عن القبلة، أما إذا كان انحرافًا يسيرًا لتعديل الوقوف تجاه القبلة، فلا بأس في ذلك.
  • الإقعاء: ومعنى الإقعاء هو أن ينصب المصلي قدميه ويجلس على أليتيه ويضع أليتيه على عقبيه.
  • الافتراش: والمقصود بالافتراش هو أن يبسط المصلي ذراعه على الأرض، وإن من المنهي عنه أن يفترش المصلي ذراعيه كانبساط الكلب.
  • العبث: وهو أن يكثر المصلي من الحركة خلال الصلاة.
  • التخصّر: وهو أن يضع المصلي يديه على خاصرته.
  • فرقعة الأصابع: وهو أن يقوم المصلي بتحريك الأصابع ومعالجتها بحيث تصدر صوت فرقة الأصابع، وكذلك أن يقوم المصلي بتشبيك الأصابع ببعضها أثناء الصلاة وهو مما كره للمسلم فعله؛ لأنه عبث.
  • صلاة المسلم وهو حاقن: لأن ذلك يشوّش عليه الصلاة ويشتت ذهنه.
  • صلاة المسلم في وقت حضور طعام يشتهيه: لأن ذلك من شأنه أن يصرف عنه الخشوع والتركيز في الصلاة.


ومما ورد عن فقهاء الحنفية في هذا الباب أيضًا، أنه لو نسي المصلي القعود الأول في صلاة ثلاثية أو رباعية فإذا كان القعود أقرب وتذكر أنه لم يقم بالقعود والتشهد قعد وتشهد وإن كان القيام أقرب وجب عليه متابعة الصلاة والقيام، فلو أنه تذكر فقعد بعد قيامه أو ذكره غيره فقعد فإنّ ذلك من أشد الكره ويؤدي إلى إبطال الصلاة، واستثنى الشافعية الناسي أنه في صلاة أو الجاهل بتحريم العود، فلا تبطل صلاتهما في الأصح عندهم.


مكروهات الصلاة عند الحنابلة

فالمكروه هو ما يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله، ومن المكروهات التي ينبغي عدم القيام فيها حسب ورودها عند فقهاء الحنابلة؛ وذلك لأنها تنقص من الخشوع والإقبال على الصلاة، ومنها: [٥٨]


  • الالتفات: ويكره للمصلي أن يكثر من الالتفات أو ترقب ما يدور حوله أثناء الصلاة، فهذا من شأنه أن ينقض الخشوع.
  • رفع البصر إلى السماء: يجب أن يكون نظر المصلي مستقيمًا باتجاه القبلة.
  • إغماض العينين: يكره للمصلي أن يغمض عينيه، بل عليه أن يبقى يقظًا لما حوله.
  • الإقعاء في الجلوس: يكره للمصلي أن ينصب فخذيه وساقيه أثناء الصلاة.
  • افتراش الذراعين في السجود: يكره للمسلم افتراش الذراعين في الصلاة.
  • العبث: يكره للمصلي أن يعبث بما حوله من الأشياء.
  • التخصر: يكره للمصلي أن يضع يديه على خاصرته أثناء الصلاة.
  • فرقعة الأصابع وتشبيكها: يكره فرقة الأصابع بالصلاة فهذا من شأنه التشتيت من الخشوع في الصلاة.
  • اشتهاء الطعام: يكره للمسلم أن يبدأ الصلاة بحضور طعام يحبه، فهذا من شأنه أن يقلل من تركيزه والخشوع.
  • تكرار سورة الفاتحة: تقرأ سورة الفاتحة في بداية كل ركعة ويكره تكرارها أكثر من مرة في الركعة الواحدة.

مكروهات الصلاة عند المالكية

ومن مكروهات الصلاة عند المالكية:[٥٩]

  • الدعاء في غير مواضع الدعاء: أن يكون الدعاء بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة وأثناء الفاتحة والسورة والركوع، وبعد التشهد الأول، وبعد سلام الإمام والتعوذ والبسملة في الفريضة.
  • القراءة في الركوع والسجود: وذلك أن يكون السجود على البساط ونحو ذلك أو أن يكون السجود على كور عمامته وعلى طرف كمه أو ردائه.
  • الالتفات: وذلك أن يكون بلا حاجة.
  • تشبيك الأصابع: وفرقعتها.
  • وضع اليد على الخاصرة: بشكل متعمد.
  • وضع القدم على الأخرى: يكره تغير وضعية من وضعيات الصلاة.
  • التفكير بأمر دنيوي: يكره التشتت في الصلاة والتفكير بأمور الحياة الدنيوية.
  • عبث الرجل بلحيته: أو أن يقوم بحمل شيء في كمه أو فمه.


كما يمكنك التعرّف على ما يكره فعله في الصلاة تفصيلًا بالاطلاع على هذا المقال: مكروهات الصلاة ومبطلاتها

المراجع[+]

  1. الدارمي، أبو محمد، سنن الدارمي، صفحة 855. بتصرّف.
  2. البغوي ، أبو محمد، كتاب التهذيب في فقه الإمام الشافعي، صفحة 88. بتصرّف.
  3. دبيان الدبيان، كتاب موسوعة أحكام الطهارة، صفحة 594. بتصرّف.
  4. ^ أ ب أبو إسحق الحويني، دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، صفحة 13. بتصرّف.
  5. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن العباس بن عبدالمطلب، الصفحة أو الرقم:491، صحيح مسلم.
  6. حسين العوايشة، الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، صفحة 62. بتصرّف.
  7. اللخمي، أبو الحسن، كتاب التبصرة للخمي، صفحة 288. بتصرّف.
  8. رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم:1169، حديث صحيح.
  9. سعيد بن مسفر، دروس للشيخ سعيد بن مسفر، صفحة 23. بتصرّف.
  10. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن مالك بن الحويرث، الصفحة أو الرقم:631، صحيح.
  11. ابن عثيمين، كتاب الشرح الممتع على زاد المستقنع، صفحة 314. بتصرّف.
  12. سورة الأنفال، آية:38
  13. ^ أ ب ت ث ج سعاد زرزور، كتاب فقه العبادات على المذهب الحنبلي، صفحة 157. بتصرّف.
  14. ابن الملقن، كتاب التذكرة في الفقه الشافعي لابن الملقن، صفحة 25. بتصرّف.
  15. عبد الله الطيار، كتاب الفقه الميسر، صفحة 225. بتصرّف.
  16. ^ أ ب أحمد بن تركي المالكي، كتاب خلاصة الجواهر الزكية في فقه المالكية، صفحة 19. بتصرّف.
  17. مجموعة من المؤلفين، كتاب الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي، صفحة 121. بتصرّف.
  18. ^ أ ب ت ث الماوردي، كتاب الحاوي الكبير، صفحة 232. بتصرّف.
  19. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر [الشرنبلالي، كتاب نور الإيضاح ونجاة الأرواح في الفقه الحنفي، صفحة 51.
  20. محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 2. بتصرّف.
  21. ملتقى أهل الحديث، أرشيف ملتقى أهل الحديث، صفحة 386.
  22. سورة البينة، آية:5
  23. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عمر بن الخطاب، الصفحة أو الرقم:1، صحيح.
  24. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 63.
  25. رواه ابن العربي، في عارضة الأحوذي، عن علي بن أبي طالب ، الصفحة أو الرقم:36، رواه أبو داود بسند صحيح.
  26. سورة البقرة، آية:238
  27. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 63.
  28. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن عبادة بن الصامت، الصفحة أو الرقم:822، صحيح.
  29. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 64.
  30. سورة الحج، آية:77
  31. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 64.
  32. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 65.
  33. سورة الحج، آية:77
  34. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 66.
  35. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:498، صحيح.
  36. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 69.
  37. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 72.
  38. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين، كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 7440.
  39. مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 62-72. بتصرّف.
  40. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:6954، صحيح.
  41. رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أسامة بن عمير الهذلي، الصفحة أو الرقم:1705، أخرجه في صحيحه.
  42. عبد الحي يوسف، دروس الشيخ عبد الحي يوسف، صفحة 7.
  43. ابن باز، كتاب الدروس المهمة لعامة الأمة، صفحة 18.
  44. عبد المحسن العباد، كتاب شرح سنن أبي داود للعباد، صفحة 28. بتصرّف.
  45. ^ أ ب ت ث ج عبد الحي يوسف، دروس الشيخ عبد الحي يوسف، صفحة 24.
  46. [سعيد حوَّى، كتاب الأساس في السنة وفقهها، صفحة 897. بتصرّف.
  47. عبد العزيز بن داود الفايز، كتاب الأحكام الملمة على الدروس المهمة لعامة الأمة، صفحة 55. بتصرّف.
  48. عبد الحي يوسف، دروس الشيخ عبد الحي يوسف، صفحة 25.
  49. عبد الحي يوسف، دروس الشيخ عبد الحي يوسف، صفحة 8.
  50. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:7509، صحيح.
  51. عبد الحي يوسف، دروس الشيخ عبد الحي يوسف، صفحة 10.
  52. عبد الحي يوسف، دروس الشيخ عبد الحي يوسف، صفحة 13.
  53. عبد الحي يوسف، دروس الشيخ عبد الحي يوسف، صفحة 14.
  54. عبد الحي يوسف، دروس الشيخ عبد الحي يوسف، صفحة 16.
  55. العمراني، كتاب البيان في مذهب الإمام الشافعي، صفحة 317.
  56. رواه ابن القيم، في مختصر الصواعق المرسلة، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:419، حديث صحيح.
  57. ابن جبرين، كتاب شرح أخصر المختصرات، صفحة 29.
  58. محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 1.
  59. أحمد بن تركي المالكي، كتاب خلاصة الجواهر الزكية في فقه المالكية، صفحة 21.