جل الألوفيرا: الفوائد، الاستخدامات والآثار الجانبية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١١ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢١
جل الألوفيرا: الفوائد، الاستخدامات والآثار الجانبية


محتويات

فوائد جل الألوفيرا

ما السر وراء جل الألوفيرا؟ من منا لم يسمع عن الألوفيرا، أو لم يستخدمه إلى الآن، هذا الهلام الذي استخدم منذ آلاف السنين للعديد من الأغراض الطبية والتجميلية، ومن المعروف أنّ الألوفيرا هي نوع من الصبار Aloe barbadensis، وتتميز بأنها نبات قصير الساق يقوم بتخزين الماء في الأوراق السميكة والمدببة، حيث يدخل جل الألوفيرا منذ فترة زمنية في العديد من الصناعات الغذائية، والدوائية والتجميلية، ونظرًا لاحتواء الجل على العديد من المركبات ذات النشاط البيولوجي، كالمعادن، الفيتامينات، مضادات الأكسدة والأحماض الأمينية، فذلك يُكسبه خصائص وفوائد فريدة نتناولها على النحو الآتي:[١]

  • له خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للجراثيم.
  • قد يسرع من التئام الجروح.
  • قد يقلل من ترسبات الأسنان.
  • قد يساعد في التخلص من قرح الفم.
  • قد يحسن الجلد ويمنع التجاعيد.
  • قد يساعد على التخلص من المشاكل الجلدية.
  • قد يساعد في التخلص من حب الشباب.


له خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للجراثيم

كيف لأمراض الكبد أن تتأثر بالجل؟ من أكثر ما يشتهر به جل الألوفيرا كونه مضادًا للجراثيم، إضافةً لكونه مضادًا للأكسدة، وقبل التأكيد على ذلك لا بد أن تكون هناك أدلّة علمية تثبت صحة ذلك أو تنفيه، ولذلك أجريت دراسة في عام 2020 م، قام بها مجموعة من العلماء من مختلف الجامعات في بانكوك في تايلاند، بهدف دراسة التأثير المضاد للأكسدة، والمضاد للالتهابات وللميكروبات، فكانت على النحو الآتي:[٢]

  • تم الحصول أولًا على الموافقة من مجلس المراجعة المؤسسية لدراسات البحوث الحيوانية التابع لكلية الطب في جامعة شولالونغكورن.
  • أُحضر مجموعة من الفئران الذكور بأوزان 220-206 جم وعددها 18.
  • وُضعت الفئران في درجة حرارة 24-26 درجة مئوية، ولمدة 12 ساعةً في الضوء ومن ثم 12 ساعةً في الظلام بشكلٍ دوري.
  • سمح لها بالشرب، وتركت للتأقلم على ذلك لمدة أسبوع.


  • تم استخراج الجل من أوراق نبات يبلغ سنةً من العمر، ومرّ بخطوات عديدة لجعله مسحوقًا يتم إذابته في الماء المقطر.
  • قُسّمت الفئران إلى 3 مجموعات، في كل واحدة 6 فئران على النحو الآتي:
    • المجموعة الأولى: تناولت غذاءً من طعام المختبر القياسي، وهي مجموعة التحكم.
    • المجموعة الثانية: تناولت نظامًا غذائيًا عالي الدهون.
    • المجموعة الثالثة: تناولت النظام عالي الدهون إضافةً لمستحضر الصبار بتركيز 50 ملجم/ كجم ولمدة 8 أسابيع.


  • بعد ذلك تم التضحية بالفئران واستخراج أكبادها للفحص.
  • كانت النتائج أن الفئران التي تناولت جل الألوفيرا تحسّنت لديها أمراض الكبد بصورة ملحوظة.


بناءً على ذلك يتبيّن من الدراسة أنّ: " هلام الصبار يساعد في التخفيف من الإجهاد التأكسدي، التهاب الكبد وموت خلايا الكبد المبرمج، مما أدى إلى تحسّن أمراض الكبد لدى الفئران المصابة بالتهاب الكبد غير الكحولي "، ولكن بسبب قلة الدراسات السريرية التي تثبت ذلك، وجب التنبيه باستشارة الطبيب قبل استخدامه.


قد يسرع من التئام الجروح

كيف يساعد جل الصبار على التئام الجروح؟ من المؤكد أنك سمعت عن استخدام جل الألوفيرا في ترميم الجلد والتسريع من التئام الجروح، في الحقيقة إن هذا شيء عظيم، ولكن هل هذا صحيح فعلًا؟ وللبحث في ذلك، أجرى بعض العلماء والأطباء دراسةً في قسم الأمراض الجلدية وجراحة الجلد لكلية الطب بجامعة ميامي ميلر في ميامي بفلوريدا، وكانت عام 2018 م، وتفاصيلها كالآتي:[٣]


  • تم الحصول على مستخلص ورقة كاملة من نبات الألوفيرا، حيث تحتوي على 90% من الهلام إضافةً لمركبات أخرى.
  • تم تحضير محاليل بتراكيز مختلفة 1%، 2% و 3% من الصبار.
  • تم عزل الخلايا الكيراتينية الأساسية للبشرة الطبيعية إضافةً للأرومات الليفية الجلدية من قلفة طبيعية بشرية لبعض الأطفال.
  • قُطعت الأنسجة إلى شرائط بحجم 3-5 ملم، ثم حُفظت بدرجة حرارة 4 مئوية طوال الليل وفي محلول خاص.
  • وضعت الخلايا في محاليل وظروف خاصة لتنمو وتتكاثر.
  • أخذت بعد ذلك الأنسجة ثم قطّعت وتمت زراعتها في الأطباق المخصصة لذلك ثم إلى الحاضنات لمدة 5 أيام.
  • تم إحداث خدش في الأنسجة لمراقبة تأثير الألوفيرا، بعدها تم تقسيم الخلايا إلى 3 أقسام وعولج كل قسم بتركيز مختلف من محلول الألوفيرا.
  • أشارت نتائج الدراسة إلى أنّ جل الألوفيرا كان له التأثير الآتي:
    • حفّز بصورة كبيرة تكاثر الخلايا الكيراتينية والليفية.
    • حفّز هجرة الخلايا بقوة أيضًا.
    • زاد من حيوية الخلايا الكيراتينية.


فيتبيّن من الدراسة أنّ: " جل الألوفيرا عمِل على تحفيز تكاثر وهجرة الخلايا، وهو المطلوب في التئام الجروح، كما أنه ساعد على حماية الخلايا من الموت بفعل المواد الحافظة، لذلك يمكن اعتبار جل الألوفيرا من العلاجات الواعدة لتحسين التئام الجروح وإصلاح الأنسجة ".


قد يقلل من ترسبات الأسنان

ما هي طبقة البلاك؟ ترسبات الأسنان أو ما يُعرف بالبلاك هي طبقة لزجة تنشأ على الأسنان بصورة طبيعية، وبمرور الوقت وإهمال تنظيف الأسنان تزداد الترسبات والبلاك مما يتسبب في التهاب اللثة، ومن المثير للاهتمام بأن جل الألوفيرا يمكن أن يفيد في هذه الحالة.[٤]


ففي عام 2015 م أجريت دراسة من قبل العلماء من مختلف كليات الطب والصيدلة التابعة لجامعات مختلفة في الهند، بهدف البحث في إمكانية استخدام جل الألوفيرا في طب الأسنان وحل مشاكل الأسنان، وكان من الأمور التي تم التركيز عليها هي البلاك وترسبات الأسنان، فكان ما يأتي:[٥]

  • الهدف الرئيس كان تقييم تأثير غسول الفم الذي يحتوي على جل الألوفيرا كمضاد لالتهاب اللثة الناتج عن البلاك.
  • شارك في الدراسة 45 مريضًا مصابًا بالتهاب اللثة.
  • قُسّم المشاركون لثلاث مجموعات في كل منها 15 مريضًا، وكان ما يأتي:
    • المجموعة الأولى: طلب من أفرادها المضمضة بـ 10 مل من الألوفيرا مرتين يوميًا ولمدة 3 أشهر.
    • المجموعة الثانية: تم علاجهم باستخدام تقليح الأسنان أي إزالة البلاك.
    • المجموعة الثالثة: قاموا باستخدام المضمضة والتقليح سويًا.
  • أشارت النتائج إلى انخفاض في التهاب اللثة لدى الجميع إلا أن المجموعة الثالثة كانت المستفيد الأكبر.


إذًا يتبيّن أنه " يمكن أن يستخدم جل الألوفيرا كعلاج ميكانيكي مساعد لتخفيف البلاك والالتهاب الناتج عنه، كما يساعد من عملية الشفاء والالتئام ".


قد يساعد في التخلص من قرح الفم

هل يمكن أن يتم شفاء قرح الفم من تلقاء نفسها؟ الإصابة بتقرّحات الفم أمر شائع، ومن المعروف أنّ هذه التقرحات تحتاج لأسبوع أو اثنين لتشفى من تلقاء نفسها، ولكن ذلك يحتاج الابتعاد عن كل ما قد يهيّج التقرحات لتشفى بسرعة[٦]، وليكون الأمر مبنيًا على أساس علمي، قام مجموعة من العلماء بإجراء تجربة عام 2020 م في جامعة نانتشانغ في الصين، بهدف دراسة فعالية جل الألوفيرا على تقرّحات الفم لدى المصابين بالتهاب الفم القلاعي، فكانت الدراسة بالتفصيل كالآتي:[٧]


  • تمت الدراسة على 35 مريضًا بالتهاب الفم القلاعي، 12 من الرجال و 23 من الإناث.
  • سُجّل المصابون بعد 2-5 أيام من الإصابة وتم تقييم بعض المعايير الآتية:
    • الفحص السريري.
    • التاريخ المؤكد للإصابة بتقرحات الفم وتكرار الإصابة بها.
    • صحة المرضى جيدة ولا يعانون من أية أمراض أخرى.
  • تم تطوير جل الألوفيرا بالتخمير تحت تأثير البروبايوتيك.
  • قُسّم المشاركون إلى قسمين، الأول طُلب منه استخدام الجل المخمّر، بينما استخدم الآخرون جل الشيتوسان.
  • كما تم توجيه كل المرضى إلى وضع طبقة من جل الألوفيرا على التقرّحات بعد كل وجبة أي 3 مرات في اليوم لحين شفاء التقرّحات.
  • تم جمع اللعاب قبل استخدام الجل وبعده، إضافةً لحساب فترة الشفاء.
  • كانت النتيجة أن التقرّحات تحتاج لـ 10 أيام حتى تشفى، وبدا التحسّن على مستخدمي جل الصبار 80% خلال 7-10 أيام، مما يعني أنه الأفضل في المساعدة على التئام التقرحات.


فنستشف من التجربة أنّه: "يعد جل الألوفيرا من العلاجات الواعدة التي تساعد في تسريع شفاء التقرحات، كما أنه يقلل من البكتيريا الفموية الضارة ".

قد يحسن الجلد ويمنع التجاعيد

هل هناك ما يثبت ذلك؟ من المتعارف عليه الفوائد العديدة لجل الصبار عند استخدام الألوفيرا خارجيًا على البشرة، إلا أنه ورغبةً في معرفة تأثير تناول الجل على الجلد، فيما يأتي دراسة تم إجراؤها في عام 2015 م بمشاركة مختلف المراكز والجهات المختصة في اليابان، وكانت كالآتي:[٨]


  • شاركت في الدراسة 54 سيدةً، متوسط أعمارهن 20-50 عامًا.
  • استمرت الدراسة لمدة زمنية قدرها 8 أسابيع.
  • تم تقسيم المشاركات لمجموعتين كما يأتي: الأولى تناولت دواءً وهميًا، والأخرى تناولت 5 أقراص من مسحوق الألوفيرا.
  • كانت النتيجة أن السيدات اللاتي تناولن أقراص الصبار تحسّنت لديهن التجاعيد بشكلٍ ملحوظ، وذلك لاحتواء الجل على مركبات السيترول التي تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين وحمض الهيالورونيك.


تبيّن مما سبق أنّه: " حتى تناول الصبار عن طريق الفم يساعد في التخفيف من التجاعيد لدى السيدات بعمر 40 عامًا وأكثر لاحتوائه على مركبات تعزز الكولاجين وحمض الهيالورونيك ".


قد يساعد على التخلص من المشاكل الجلدية

هل يفيد الألوفيرا في حالات الهربس؟ مهما تحدثنا عن الألوفيرا فلا يزال هناك المزيد، ونظرًا للاستخدامات العديدة للجل لمختلف الأغراض الطبية بما فيها المشاكل الجلدية، أجريت مراجعة في عام 2019 م تبحث في الدراسات السريرية التي أجريت لاكتشاف التأثيرات العلاجية للجل في الوقاية من الجروح، إضافةً لتسريع التئامها، وكانت على النحو الآتي:[٩]


  • تم البحث في العديد من قواعد البيانات الإلكترونية.
  • تم البحث باللغتين الفارسية والإنجليزية، وتضمين الدراسات ما بين عامي 1990-2016 م.
  • كانت الكلمات المستخدمة في البحث هي: الألوفيرا، التئام الجروح والوقاية.
  • أظهرت نتائج المراجعة أنّ 23 دراسة طابقت كل الشروط، وتبين من تلك الدراسات أن الصبار ساعد في الوقاية من:
    • تقرحات الجلد.
    • الحروق وعلاجها.
    • جروح ما بعد العمليات الجراحية.
    • تشققات الحلمات.
    • الهربس التناسلي.
    • الصدفية.
    • تقرحات الضغط.
    • الجروح المزمنة.


نستخلص من الدراسة أنه: " بسبب احتواء الألوفيرا على مركبات نشطة فهو يساعد في المحافظة على رطوبة الجلد ومنع التقرّحات، كما يحسّن التئام الجروح وتعافيها إضافةً لتعزيز صحة المجتمع".

قد يساعد في التخلص من حب الشباب

هل تم دراستها سريريًا؟ من بين العلاجات المختلفة المستخدمة في علاج حب الشباب، يُظهر جل الألوفيرا نتائج واعدة في أن يكون جزءًا من العلاج، ففي عام 2014 م أجريت دراسة في قسم الأمراض الجلدية في مستشفى ابن سينا التابع لكلية الطب في جامعة مازندران للعلوم الطبية في إيران، وكان ما يأتي:[١٠]


  • يعد العلاج بالريتينويدات في المرتبة الأولى لحب الشباب إلا أنه قد يكون مصحوبًا بتهيج الجلد، لذلك فالعلاجات الطبيعية قد تكون أفضل.
  • هدفت الدراسة إلى المقارنة بين فعالية وسلامة استخدام كريم التريتينوين بتركيز 0.05% وجل الصبار الموضعي بتركيز 50%.
  • شارك في الدراسة 60 مصابًا بحب الشباب، تراوحت حالاتهم بين الخفيفة والمتوسطة.
  • استمرت التجربة لمدة 8 أسابيع.
  • تمت ملاحظة أن استخدام التريتينوين وجل الصبار كان الأفضل في التخفيف من الالتهابات والآفات غير الالتهابية، كما أن التهاب الجلد الحمامي كان منخفضًا.


إذًا من الممكن القول بأن: " إضافة جل الألوفيرا كعلاج مساعد للتريتينوين أعطى نتائج أفضل وبشكلٍ ملحوظ من استخدامه لوحده ".


فوائد جل الألوفيرا للوجه

هل يقتصر استخدام الجل للأمور التجميلية؟ مع كل تلك الفوائد الرهيبة والمختلفة لجل الألوفيرا، فلا بد وأن هناك فضول كبير للتعرف أكثر على هذا الجل العجيب، فهناك فوائد إضافية يوفرها جل الألوفيرا للوجه على وجه الخصوص إضافةً لكونه لا يحتاج لأية وصفات طبية للحصول عليه، والنوع الأكثر استخدامًا لمشكلات الجلد هو aloe barbadensis Miller، فمن الممكن استخراج الجل من الأوراق الطازجة أو تطبيق الأوراق على المكان المراد مباشرةً، ولأن المعظم يفضّل أسهل الطرق وهي استخدام الهلام الجاهز، وفيما يأتي أهم فوائد الجل للوجه:[١١]


الحروق

التعرض للحروق وارد في أي وقت، وعند الإصابة بحرقٍ ما فإن البحث يبدأ عما يمكن أن يخففه، فإذا كانت الحروق بسيطة فيمكن لجل الألوفيرا أن يكون الحل، بحيث يوضع على المنطقة المصابة 3 مراتٍ في اليوم، مع ضرورة تغطيته بالشاش.[١١]


حروق الشمس

من الأمور المزعجة للكثير بعد التعرّض للشمس لفترات طويلة، فهو يساعد في تلطيف وتخفيف حروق الشمس، مع ضرورة التشديد على أن جل الألوفيرا لا يعمل على الوقاية من الشمس، ويجب استخدام واقي الشمس بصورة يومية.[١١]


الجروح

كبديل لكريمات المضادات الحيوية للجروح، ونظرًا لما يملكه هلام الألوفيرا من خصائص مضادة للبكتيريا، المساعدة على التئام الجروح، إضافةً لتعزيز إنتاج الكولاجين مما يمنع تكوّن الندب فهو جيدٌ للاستخدام على الجروح 3 مرات يوميًا.[١١]


السحجات الصغيرة

من الممكن أيضًا أن يُستخدم الجل 3 مرات يوميًا عند حدوث سحج أو كشط في جلد الجبهة أو الذقن للتخفيف من الألم أو الحرقة في منطقة الإصابة بسرعة.[١١]


جفاف الجلد

لكل من يبحث عن علاج لمشكلة جفاف الجلد، فإن الألوفيرا من أفضل ما قد يعطي الجلد الترطيب اللازم، كما أنه مناسب حتى للبشرة الدهنية، ومن الاقتراحات الأخرى أن يُستخدم جل الألوفيرا كبديل لمرطب الجسم بعد الاستحمام.[١١]


الإكزيما

من المعروف أن الإكزيما تكون مصحوبةً في المعظم بحكة وجفاف، ومن الجيد معرفة أن هلام الألوفيرا يساعد مرضى الإكزيما على التخلص من ذلك الانزعاج، كما أنه مفيد في حالات التهاب الجلد الدهني والذي يكون عادةً في فروة الرأس، ومن الممكن أن تظهر خلف الأذنين أو في الوجه.[١١]


الصدفية

تتميز الصدفية بالتهاب الجلد الذي يرافقه حكة كما الحال في الإكزيما، وعند وضع جل الصبار على أماكن الصدفية مرتين في اليوم فذلك من شأنه التخفيف من تلك الحكة والالتهاب.[١١]


حب الشباب الملتهب

حب الشباب من المشكلات الجلدية الشائعة جدًا، وهناك بعض الحالات الالتهابية مثل العقيدات والبثور والتي قد تجعل من الجل علاجًا مساعدًا جيدًا، لامتلاكه القدرة على محاربة الالتهابات.[١١]


قضمة الصقيع

وهي حالة جلدية خطيرة، تنتج عن تعرّض الجلد لدرجة حرارة منخفضة جدًا، وهي تتطلّب التدخل الطبي العاجل، ولا بد من استشارة الطبيب فورًا حول الإجراء المناسب، ولكن جل الألوفيرا من الأمور المستخدمة للتخلص من قضمة الصقيع.[١١]


قروح البرد

والمقصود بها التقرحات الفموية الخارجية، حيث تحدث تقرحات البرد بفعل فيروس الهربس، ووُجد أنّ استخدام الجل مرتين يوميًا وبانتظام يساعد في التخلص من التقرحات واختفائها.[١١]


نظرًا لما يملكه جل الألوفيرا من خصائص وفوائد صحية عديدة، فإن ذلك يوسّع مجالات استخدامه، فهو مفيد حتى للوجه والبشرة.


فوائد جل الألوفيرا للشعر

لماذا يستخدم جل الصبار للشعر؟ لا تقتصر فوائد جل الألوفيرا على على الجلد والبشرة فحسب، فالشعر أحد أهم عناصر الجمال والذي يتطلب الكثير من العناية والاهتمام، وباستخدام ذلك الهلام الجميل يمكن أن يحصل على الشعر على الكثير من الفوائد المختلفة، وأفضل ما يمكن وضعه على الشعر هو الجل الطبيعي المستخرج من الأوراق الخضراء مباشرةً، ومن ثم فرك وتدليك فروة الرأس به ليتغلغل الجل إلى داخل بصيلات الشعر، ومن أهم فوائد جل الألوفيرا للشعر ما يأتي:[١٢]


تعزيز نمو الشعر

بالنسبة لقدرة الجل على تعزيز نمو الشعر فإن الأبحاث التي أجريت لإثبات أو نفي ذلك لا زالت قليلة، إلا أن معظم الناس يستخدمونه تبعًا لتجارب غيرهم لأنه يساعد على تسريع نمو الشعر، فمن الممكن وضع الجل على الشعر بعد تنظيفه لملاحظة انخفاض تكسر الشعر وتساقطه مع الوقت، حيث يقل التساقط بسبب وجود فيتامين ب 12 وحمض الفوليك.[١٢]


تقوية وإصلاح الشعر

للحصول على الشعر الصحي واللامع، فلا بد من تجديد خلاياه وتعزيز نمو خلايا جديدة، ومن الممكن الحصول على ذلك باستخدام الألوفيرا، لغناه بفيتامين أ، فيتامين هـ وفيتامين سي، وبسبب الكولاجين أيضًا فالجل يعمل على إصلاح الشعر من التلف الواقع الذي يلحق به بفعل أشعة الشمس، ولكن تجدر الإشارة إلى قلّة الأدلة العلمية التي تدعم ذلك.[١٢]


تنظيف عميق للشعر الدهني

يمتلك جل الصبار ميزة إضافية، وهي قدرته على تنظيف الشعر من بقايا الدهون ومستحضرات العناية بالشعر، ولكن دون إلحاق الأذى بالشعر كباقي المواد الكيميائية، فهو لطيف ويحافظ على الشعر، مما يعطيه النعومة واللمعان والحيوية.[١٢]


تخفيف الحكة

سبق وتمت الإشارة إلى امتلاك جل الألوفيرا لخصائص مضادة للالتهابات، لذلك يمكن أن يستخدم الجل في التخلص من التهاب الجلد الدهني أو كما هو معروف بين الناس بقشرة الرأس، مما يساعد في تخفيف الجلد المتقشّر والحكة المرافقة لهذا الالتهاب.[١٢]


يساعد جل الألوفيرا على حل العديد من مشكلات الشعر وإعطائه اللمعان والنعومة التي يبحث عنها الجميع، ومن الأفضل استخراج الجل من أوراق الألوفيرا واستخدامه على الشعر.


طريقة استخدام جل الألوفيرا للجلد

هل من طريقة معينة للاستفادة من الجل؟ لجل الألوفيرا استخدامات عديدة، ويمكن أن يدخل في تحضير وصفات مختلفة لشتى الاحتياجات، وفيما يأتي بعض أهم الوصفات وطرق تحضيرها وكيفية استخدامها على النحو الآتي:


غسول للوجه

ليس من الصعب على الإطلاق استخدام الجل كغسول للوجه، ببساطة وبعد غسل اليدين، يتم أخذ كمية صغيرة من الجل بأطراف الأصابع، ثم توضع على الوجه، بعدها يتم تنظيف وتدليك الوجه بحركات دائرية حتى تغطي كل البشرة، ومن ثم يُغسل الوجه بالماء البارد ويجفف برفق.[١٣]


للتخلص من لدغة الحشرات

كيف يفيد الجل عند التعرض للدغة حشرة؟ ماذا لو عدنا إلى الوراء، فقد ذُكر بأن جل الصبار يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، إضافةً لكونه يساعد في التئام الجروح الطفيفة كما يهدئ من الالتهابات المصاحبة، إذًا فقد يكون الجل من الخيارات الجيدة التي يمكن اللجوء إليها للتخفيف من لدغة الحشرات، فجرّب أن تأخذ قطعة صغيرة من ورقة النبات وضعها على المنطقة المتهيجة واتركها لتجف، ويمكن تكرارها تبعًا للحاجة.[١٤]


للشقوق أو الجروح الجلدية الطفيفة

لهذه الحالة سنضيف مادةً أخرى ذات خصائص مضادة للبكتيريا أيضًا وهي تستخدم منذ القدم لعلاج الشقوق والجروح، مما سيعزز من مفعول جل الألوفيرا في التئام الجروح وعلاجه، إنه العسل، حيث يتم تحضير الوصفة الآتية، وتستخدم على الجروح المختلفة والمراد علاجها، ويتم الاحتفاظ بما تبقى في الثلاجة لاستخدامه في المرات القادمة:[١٥]

  • ملعقة كبيرة من العسل.
  • ملعقة كبيرة من جل الصبار.


تخلط تلك المكونات البسيطة وتوضع على الجروح المراد علاجها، كما تستخدم عند اللزوم، بشرط أن يكون جل الألوفيرا طبيعيًا، أو المتوفر في المتاجر بحيث يحتوي على 99% من الألوفيرا.[١٥]


كمضاد للفطريات

ما الحالات الجلدية التي تستدعي تطبيق جل الصبار؟ قد يكون البعض قد سمع بمرض يعرف باسم السعفة، إنه أحد الأمراض الفطرية التي تصيب الجلد، وله العديد من العلاجات، إلا أن المدهش أنه يمكن استخدام جل الألوفيرا للمساعدة في شفاء الجلد، حيث يحتوي الجل على 6 عوامل مطهرة ومعقمة، بسبب نشاطه المضاد للبكتيريا، الفيروسات والفطريات، كما يعمل على تبريد الجلد وتهدئته إن كان متورّمًا إضافةً لتخفيف الحكة، ويُنصح باستخدامه على أماكن الجلد المصابة 3-4 مرات يوميًا.[١٦]


للترطيب وتخفيف الإكزيما

من المعروف أنّ الإكزيما من الحالات الجلدية التي تتميز بتقشّر وتهيج الجلد والمصحوب عادةً بالحكة، ويلجأ الناس لعلاجات كثيرة لتخلّص من ذلك الانزعاج، والبعض يحب التعامل بالعلاجات الطبيعية، والخبر المفرح أن جل الألوفيرا يمكن أن يوفر الراحة من الحكة وتهيج الجلد، لأنه يخفف الالتهاب ويرطب البشرة ويلطفها.[١٧]


وللاستفادة من الجل لأقصى حد ممكن، يتوجّب أولًا غسل المنطقة جيدًا بالماء والصابون الخاص والمعتدل، ومن ثم يوضع جل الصبار، ويمكن استخدامه مرتين يوميًا أو تبعًا لإرشادات الطبيب، ولا بد من التنويه إلا أنه قد يكون لزِجًا في البداية.[١٧]


لبقع حب الشباب والوردية

محاربة البكتيريا والالتهابات، وترطيب البشرة وتهدئتها إضافةً لجعل العلاجات المستخدمة لحب الشباب أكثر فعالية، كل ذلك يجعل الأنظار تتوجه نحو جل الألوفيرا لأن يكون جزءًا من علاج حب الشباب وبقعه،[١٨] ومن الممكن أن يفيد أيضًا في تحسين الوردية، ويتم استخدامه كالآتي: [١٣]

  • تحضير مزيج من ملعقة كبيرة من الجل و 2-3 قطرات من عصير الليمون والتي يمكن استبدالها بزيت شجرة الشاي.
  • ثم يوضع المزيج على بقع الوردية، حب الشباب والندب بعد تنظيف الوجه.
  • يمكن استخدام المزيج مرة أو مرتين يوميًا، والاحتفاظ بما يتبقى مبرّدًا.

لحروق الشمس والحروق الطفيفة

توصي الأكاديمية الأمريكية لجمعية الأمراض الجلدية باستخدام جل الألوفيرا أو أي مرطب يحتوي على الألوفيرا للتخفيف من حدة حروق الشمس،[١٩] ومن الأفضل أن يكون جل الألوفيرا مبرّد مسبقًا، ومن ثم يُستخدم 2-3 مرات يوميًا على حروق الشمس لأيامٍ معدودة حتى يتحسّن الجلد، كما يمكن صنع رذاذ والاحتفاظ به لحين اللزوم وذلك بخلط جزء من الجل مع جزئين من الماء، أما بالنسبة للحروق الطفيفة فيمكن وضع الجل البارد أيضًا وتغطيته بضماد، وفي اليوم التالي تُزال الضمادة.[١٣]


يمكن استخدام منتجات الألوفيرا لتخفيف العديد من المشاكل الجلدية.


طريقة استخدام جل الألوفيرا للشعر والبشرة

ما الأفضل، استخدام الجل لوحده أم في خلطات مع مواد أخرى؟ لا يكفي التعرف على فوائد الجل الرائعة لمختلف مشاكل الجلد أو الشعر، لذلك وفيما يأتي أهم الطرق والصفات التي يمكن من خلالها الاستفادة من جل الألوفيرا:


طريقة استخدام الألوفيرا النقي

من أسهل الطرق وأبسطها هو استخدام جل الألوفيرا النقي دون أية إضافات فهو يفي بالغرض، وذلك عن طريق قطع ورقة الصبار، ومن ثم يُستخرج الهلام الداخلي بالملعقة، ليوضع مباشرةً بعد ذلك على المكان المرغوب ويترك ليلةً كاملة، ثم يُغسل صباح اليوم التالي، ويكرر حسب الرغبة.[٢٠]


ماسك القرفة والعسل والألوفيرا للبشرة

لكل من يعاني من حب الشباب، ويحتاج إلى ماسك لتهدئة البشرة والبثور، فماسك القرفة، العسل والجل يعد الخيار الأفضل لذلك، بسب اجتماع الخصائص المضادة للبكتيريا والالتهابات، لذلك يجب تحضير ما يأتي:[٢١]

  • ملعقة كبيرة من العسل.
  • ملعقة كبيرة من جل الألوفيرا.
  • نصف ملعقة صغيرة من القرفة.


تُخلط جميع المكونات السابق لحين تجانس المزيج، بعدها يوضع على الوجه ويُترك لمدة 10 دقائق، ثم يُغسل بالماء الدافئ.[٢١]


زيت الألوفيرا وزيت شجرة الشاي للبشرة

من المواد الأخرى التي تعزز من فعالية الألوفيرا زيت شجرة الشاي، فهذا الدمج يعطي نتائج جيدة لمن يعاني من حب الشباب خصوصًا الحالات الخفيفة أو المتوسطة، ويتم ذلك بخلط الماء والصبار مع 2-3 قطرات من زيت شجرة الشاي، ثم يوضع على البشرة مع الانتباه إلى عدم تركه لفترات طويلة على البشرة، لذلك يُغسل بعد دقيقتين.[٢١]


مقشر بزيت جوز الهند والسكر والألوفيرا

إنّ أبرز مشكلات البشرة تنتج عن تراكم الخلايا الميتة وأهمها حب الشباب، لذلك من الأفضل دومًا العمل على التخلص من تلك الخلايا وذلك عن طريق الانتظام بتقشيرها، ولعمل مقشّر مناسب لحب الشباب نحتاج الآتي:[٢١]


خلط جميع المكوّنات السابقة جيّدًا، ثم يتم تدليك أو عمل مساج برفق للوجه ومن ثم غسله.[٢١]


قناع الألوفيرا وخل التفاح للشعر

ما هي فوائد خل التفاح؟ القناع الآتي مفيد جدًا للشعر، خاصةً لمن تؤرّقه مشكلة القشرة، ويتم تحضيره بمزج كوب من جل الصبار، ملعقة صغيرة من العسل وملعقتين صغيرتين من خل التفاح، ثم توضع كمية جيّدة من القناع على الشعر وفروة الرأس ليترك 20 دقيقةً ثم يغسل بالشامبو.[٢٢]


قناع الألوفيرا والزبادي للشعر

هل يمكن إضافة العسل؟ للحصول على اللمعان الذي يتمناه الجميع، إضافةً للتخلص من القشرة المزعجة، فإن القناع القادم يعد الحل والأفضل لكل ذلك، ولتحضيره نحتاج لمونات بسيطة ومتوفرة دومًا وهي:[٢٣]

  • 3 ملاعق صغيرة من جل الصبار.
  • ملعقتين صغيرتين من اللبن الزبادي.
  • ملعقة صغيرة من العسل.
  • ملعقة صغيرة زيت الزيتون.


يتم خلط كل ما سبق ذكره بشكل جيّد، بعد ذلك يوضع القناع على الشعر وفروة الرأس، مع تدليك الفروة لمدة 10 دقائق، وبعد أن يرتاح لنصف ساعة يتم غسل الشعر.[٢٣]


بعد ما سبق فإن عالم استخدام جل الصبار واسع جدًا، ويمكن بالعديد من الوصفات المختلفة التمتع بفوائد الصبار الطبية والتجميلية.


الآثار الجانبية لجل الألوفيرا

يمكن القول وبإجماعٍ من العلماء بأن استخدام جل الألوفيرا الخارجي، أي على الشعر والجلد آمنٌ جدًا، ولا يصاحبه ظهور أية أعراض جانبية مزعجة أو خطيرة، إلا أنه من الجدير بالذكر أن هناك بعض الحالات التي سجّلت آثارًا خفيفة على النحو الآتي:[٢٤]


  • الحساسية: عانى بعض المستخدمين من ردود فعل تحسسية، خاصةً من لديهم حساسية من الآتي:
  • الطفح الجلدي: ظهر لدى البعض بعد وضع الجل طفح جلدي أو التهاب الجلد التلامسي.
  • السمية الضوئية: بمعنى ظهور تهيج على الجلد مشابه لحروق الشمس.


لا يمتلك الصبار في المعظم أية أضرار لمن يستخدمه، ولكن هناك حالات بسيطة تستدعي توخي الحذر.

المراجع[+]

  1. "What are the benefits of aloe vera?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  2. "Anti-inflammatory and anti-oxidant effects of aloe vera in rats with non-alcoholic steatohepatitis", www.wjgnet.com, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  3. "The Effects of Aloe vera on Wound Healing in Cell Proliferation, Migration, and Viability", www.woundsresearch.com, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  4. "Benefits of Aloe Vera for Your Gums", www.healthline.com, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  5. "Benefits of Aloe vera in dentistry", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  6. "Mouth ulcers", www.nhs.uk, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  7. "A Clinic Trial Evaluating the Effects of Aloe Vera Fermentation Gel on Recurrent Aphthous Stomatitis", www.hindawi.com, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  8. "Effects of plant sterols derived from Aloe vera gel on human dermal fibroblasts in vitro and on skin condition in Japanese women", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  9. "The Effect of Aloe Vera Clinical Trials on Prevention and Healing of Skin Wound: A Systematic Review", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  10. "Effect of Aloe vera topical gel combined with tretinoin in treatment of mild and moderate acne vulgaris: a randomized, double-blind, prospective trial", https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  11. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "10 Benefits of Using Aloe Vera on Your Face", www.healthline.com, Retrieved 11/4/2021. Edited.
  12. ^ أ ب ت ث ج "Aloe Vera for Your Hair: What Are the Benefits?", www.healthline.com, Retrieved 12/4/2021. Edited.
  13. ^ أ ب ت "How to use aloe vera on the face", www.medicalnewstoday, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  14. "13 Home Remedies for Mosquito Bites", www.healthline.com, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  15. ^ أ ب "One of Honey's Health Benefits: Healing Those Summer Scrapes", www.everydayhealth.com, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  16. "Are there any home remedies for ringworm?", www.medicalnewstoday, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  17. ^ أ ب "How to Use Aloe Vera for Eczema", www.healthline.com, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  18. "Aloe Vera and Acne", www.verywellhealth.com, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  19. "HOW TO TREAT SUNBURN", www.aad.org, Retrieved 13/4/2021. Edited.
  20. "Aloe Vera For Acne: 9 Ways To Use Aloe Vera For Pimples", www.stylecraze.com, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  21. ^ أ ب ت ث ج "Can aloe vera help with acne?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  22. "The Incredible Benefits Of Apple Cider Vinegar For Your Hair", www.femina.in, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  23. ^ أ ب "Get the softest hair with these homemade Aloe Vera Masks", www.femina.in, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  24. "How is aloe vera good for hair?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12/4/2021. Edited.