تعريف الدراما

تعريف الدراما

ما هي الدراما؟

يُردّد كثير من الناس جملة: فلان يحب الدراما أو فلان شخص درامي، في الحقيقة إنّ تاريخ الدراما يعود من أصل كلمة دراما يعود إلى الفعل الحضاري اليوناني "Drain" الذي يعني "فَعَل"، وصفة درامي موجودة في اللغة اليونانية واللغة اللاتينية للدلالة على كلِّ ما يحتمل الإثارة أو الخطر، وتُستعمل كلمة دراما في اللغة العربية بلفظها الأجنبي،

أما في المعنى العام لكلمة دراما فهي تُطلق على كلّ الأعمال المكتوبة للمسرح مهما كان نوعها.[١]


تطورت الدراما عبر العصور فأصبحت تدلّ على أدب المفارقات، الذي تكون فيه المقدمات تخالف النهايات ويحارُ المشاهد لشخوص وأداء الممثلين، ويتوقع المشهد التالي في السياق وتسلسل الرواية أو الحكاية التي تُمثّل في عروض المسرح أو السينما أو التلفزيون أو الإذاعة.[١]


استقر تعريفها في عصرنا الحالي على أنها: فن مسرحيّ يُؤدّى على المسرح، أو التلفزيون، أو الراديو، وهي مصطلح يُطلق على المسرحيات والتمثيل بشكل عام، كما تُعرف على أنّها حدث أو ظرف مثير، أو عاطفيّ، أو غير متوقّع، وتُعرف أدبيًّا على أنّها تركيب من الشعر أو النثر يهدف إلى تصوير الحياة أو الشخصية، أو سرد القصة التي عادةً ما تنطوي على الصراعات والعواطف من خلال الحدث والحوار المصمم عادًة للأداء المسرحي.[١]


ما معنى الدراماتيكي؟ هو مصطلح يدلّ على طابع وصنف من التصنيفات التي طرحها علم الجمال ونجده في الأعمال الأدبية والفنية مثل الرواية والرسم، ويختلف عن المأساوي في كونه يحمل نفس الطابع المثير للخوف والشفقة لكن نهاية الصراع فيه لا تأخذ طابع الحتمية المأساوي، وإنما تظلّ مفتوحة على إمكانية الخلاص.[٢]


نشأة الدراما

ما الأصل الذي تعود إليه الدراما؟

تعود معظم الآراء في المراجع إلى أن تاريخ الدراما يعود إلى العصر اليوناني، حيث كانت عبادة ديونوسوس أكثر العبادات اتّصالًا بالمسرح وأشدّها تأثيرًا على تطوّرها، لأنّ طقوسها كانت تتضمن الكثير من الحركات التمثيلية، وتشمل على عواطف متضاربة، حيث كانوا يعبّرون عنها تارةً ببهجة وسرور تصحبها ضحكات عالية، وكانت أيضًا بمثابة البذور التي نشأت منها الملهاة "الكوميديا"، وتارةً أخرى بحزن عميق مصحوب بالشكوى والأنين وكانت أيضا بمثابة البذور التي نشأت منها المأساة "التراجيديا".[٣]


في العصر الروماني بدأت تأخذ الدراما طابعًا مهنيًا بعد انتشار المسرح في أوروبا وحول البحر المتوسط إلى أن وصل إلى إنكلترا، وكان ذلك عبر الإمبراطورية الرومانية، فقد كانت الدراما اليونانية محليَة والرومان هم من نشروها وجعلوها عالمية، كما أنّهم استعملوا اللغة اللاتينية عوضًا عن اليونانية، كما غيّروا الدراما من الوعظ إلى الترفيه، واستغنوا عن الأقنعة وعن دور الكورس بشكل كامل، وهم أول مَن قسم المسرحية إلى فصول وبنوا مسرحًا كبيرًا ليس للتعبّد وإنما للتمثيل فقط، فقد كان أكثر رقيًّا وتنوّعًا من أي مسرح من الحضارات الأخرى.[٣]


ظهرت الدراما في فرنسا في القرن الثامن عشر للدلالة على المسرحيات التي تُعالج مشكلة من مشاكل الحياة الواقعية فيها خلط بين طابع الجد والهزل، بسبب اهتمامها بتصوير الحقيقة على الخشبة من خلال المحاكاة الإيهامية، حيث ظهر هذا النوع كردّة فعل على الجمالية الكلاسيكية أو ما سُمّيت بالتراجيديا الكلاسيكية، والتي قامت على أنقاضها الدراما البرجوازية التي كان من أهمّ أعلامها بومارشيه الذي ابتدع كوميديا العبرة التي حاول من خلالها المزج بين الدراما والكوميديا.[٤]


ومن هنا لا بد من التفريق بين الدراما والتراجيديا، حيث إنّ الدراما هنا بوصفها كوميديا فهي التي تُقدّم ما يُضحك الجمهور التي عُدّت صفة انتقاصية، لا بل ظهر ما يُسمّى بالدراما اللابرجوازية ، وبعدها الدراما الرومانسية في ألمانيا، إلى أن أخذت الدراما شكلها الحالي بأنواعها كافة.[٤]


أنواع الدراما

ما المظاهر التي اتخذتها الدراما؟

تنقسم الدراما إلى عدّة أشكال منها ما يأتي:[٥]


  • الدراما التراجيدية: وهي الذي تحتوي على طابع الحزن والمأساة المتعلقة بالشخوص، والفكرة العامة يغلب عليها الحزن والموت والعذاب والألم، وتنتهي المسرحية بنهاية مأساوية مُحزنة.


  • الدراما الكوميديا: وهي التي يتكون عناصر المسرحية فيها من شخصيات ذات طابع فكاهي، وتكون هدف المسرحية إضحاك الجمهور ولا يتسم بالكثير من الجدية والحزن، وهناك ممثّلون لا تنطبق عليهم إلا الأدوار الكوميدية، وتنتهي دائمًا بنهاية سعيدة.


  • الدراما الكوميدراجيدية: وهي عبارة عن خليط مسرحي بين التراجيديا والكوميديا، حيث تتناول الأفكار عن المأساة بطريقة كوميدية وقد تسمى أيضًا بالكوميديا السوداء، و النهاية قد تكون سعيدة أو حزينة، ولكن بالغالب ما تكون سعيدة.


  • الدراما العبثية: وهي تُعبّر عن نص مسرحي غير واضح المعالم ويتسم دائمًا بالغموض والهزلية في طرح الأفكار والمشاهد، ويتم لفت انتباه الجمهور بالمواقف غير المتوقعة من هذا المسرح العبثي، حيث يكون المعنى دائمًا يختبئ خلف السطور، وتكثر في هذه الدراما الرموز المفتوحة للجمهور، وقد تنتهي بمشاهد غير منطقية وليس لها ترابط بالحوار.


  • المولودراما: ويقصد بها الدراما المبالغ فيها أي أنّها غير حقيقية، ويكثر هذا النوع بالسينما كأفلام الآكشن والفانتازيا.
  • المونودراما: وهي المسرحية التي تحتوي على ممثل واحد، ويقوم هذا الممثل بالوصف والسرد والغناء والتمثيل وحده ولا يوجد معه أيّ شخص آخر، وغالبًا ما تكون مثل هذه المسرحيات حزينة.


  • الدراما الموسيقية: وهي تنتمي إلى المسرح الموسيقيّ، وهو اشتباك فني بين التمثيل والموسيقى، حيث إنّ الممثّل يؤدّي السيناريو عن طريق الرقص والغناء وليس كالتمثيل العادي، فعلى سبيل المثال الأوبرا، وبعض مسرحيات الفنانةفيروز.


لقراءة المزيد، انظر هنا: أنواع الدراما.


عناصر الدراما

ما البناء الدرامي الذي حدده أرسطو؟

حدد أرسطو عناصر البناء الدرامي وهي ستة: الحبكة، الشخصية، اللغة، الفكرة، المنظر المسرحي، الغناء، وقد رتب أرسطو هذه العناصر حسب أهميتها في الاشتغال في النص الدرامي وهي: [٦]


الحبكة

هي الجوهر الأول في التراجيديا، بل لها منزلة الروح بالنسبة للجسم الحي، وعرّفها بأنّها ترتيب الأحداث، واشترط فيها أن تعرض فعلًا واحدًا تامًا في كليته، بحيث يكون له بداية ووسط ونهاية، وأن تكون أجزاؤه العديدة مترابطة ترابطًا وثيقًا، حتى أنّه لو وضع جزءًا في غير مكانه أو حذف فإن الكل يصاب بالتفكك والاضطراب، وعلى هذا فإن الحبكة هي بوصلة أي عمل درامي الذي يحدد الوجهة وينفذ سير عمل الأحداث.[٦]


الشخصية

ثاني عناصر البناء الدرامي أهمية بعد الحبكة، وقد حدّد خصائصها الدرامية بما يأتي: أن تكون خيّرة وفاضلة إذ ما دامت التراجيديا تُعالج فعلًا نبيلًا فلا بدّ أن تكون الشخصية التي تقوم بتجسيد الفعل حسنة وعلى خلق كريم، والملاءمة أو صدق النمط، وتعني أنّ الشخصيات يجب أن تكون متفقة مع طبيعة نمطيتها، أي تحمل الخصائص العامة لوضعه الوظيفي والطبقي الذي تنتمي إليه ومشابهة الواقع، وهو أن تكون الشخصية مُشابهة للواقع، ويجب التحلّي بثبات الشخصية طوال المسرحية.[٦]


الفكرة

وهي كما جاءت عند أرسطو: القدرة على قول ما يمكن قوله أو القول المناسب في الظرف المتاح، وذلك لتحويل الفكرة إلى كلمة ومن ثم إلى مشهد مصوّر بجميع تفاصيله التي تجعله قادرًا على إحياء الكلمة وإلباسها الفكرة بشكل مجسّم يحسن تقريبها من مرآة النفوس البشرية، وبالتالي تكون قد أوصلت الفكرة بشكل مناسب وملائم للحالة العامة ومناسبة للظرف التي أراد الآخر استقبالها.[٦]


اللغة

ويقصد بها التعبير عن الفكرة ويجب أن تكون على درجة عالية من الوضوح والفهم، وقسّم أرسطو اللغة إلى نوعين: الأولى لغة عادية، والأخرى لغة ممتعة يظهر فيها الإيقاع والغناء، فاللغة العادية هي لغة الحوار ولغة السرد ولغة الإلقاء التي ترمي لعرض المشهد وما تخفي هذه اللغة من مدلولات تصب في العمل الدرامي، أمّا اللغة الإيقاعية الغنائية في لغة التنفس من جهد التفكير وهي الإضفاء البديعي والعروضي على روح اللغة لتجعل النفوس تستأنس وتأخذ قسطًا من الحبكة المعروضة من قبل اللغة.[٦]


الغناء

وهي الأناشيد التي كانت الجوقة تنشدها، ويؤكد أرسطو على أنّ الغناء يُحقّق التطهير فهو يؤدي إلى تهدئة الأشخاص الذين يغلب عليهم طابع الحدة والحزن، وهذا الغناء يمثل الصفاء الروحي في الدراما، قد يكون ذات مدلول يعكس العمل الدرامي، ولا سيما أنّ الملاحم القديمة مثل مسرحية الضارعات كانت عملًا دراميًا غنائيًا بحتًا؛ لذا يشكل الغناء جوهر العمل الدرامي لغسل الروح من التهويمات الهامدة في عمق النفس الإنسانية.[٦]


المنظر المسرحي

ويمثّل أقل عناصر التراجيديا أهمية، وحسب مفهوم أرسطو؛ فإنّ وجود المنظر أو عدم وجوده لا يؤثر في العمل المسرحي، كما يعد من الكماليات لإكمال الصورة الثلاثية في عقل المتلقي، فهي صحيح لا تشكل أساسًا محوريًا في العمل الدرامي، إلا أنها تعد عنصرًا جماليًا يُحقّق الكل المتكامل للعمل الدرامي فيجعل العمل أكثر انسجامًا، وعندما أرتأى أرسطو بعدم تأثيره على العمل المسرحي فالمقصد يكمن في الجوهر.[٦]


ما هي نظرية الدراما؟

ما الأساس الذي بني عليه مفهوم الدراما؟

تعدّ نظرية الدراما من الفنون التعبيرية الأولى التي كشفت عن توق الإنسان إلى المعرفة، وقد جسّدت تساؤلاته الوجودية في متون محاكاتها، إذ تُمثّل حقيقة وجود الإنسان وجدلية الوجودية القائمة على أنّ الصراع متن الدراما الرئيس، وما الحياة الإنسانية إلا عبارة عن صراعات متعددة الأسباب، ومن الصراع  نتجت المعرفة، وعند تأمّل واقع الحياة الروحية والمادية، فالدراما هي الإدراك الأول للوجود الذي يُحقّق صداه الأول في الأسطورة، وما الأسطورة إلا تعبير عن شكل الصراع الميتافيزيقي، فكان صورة تعبيرية شفاهية مثّلت المدرك العام لسؤال الإنسان الأول عن أثر الصراع في حياته.[٧]


إنّ أثر الصراع في حياة الإنسان كان أحد الأسباب التي أدّت الى أن يقيم طقوسه الدينية، ومن جدلية الدراما نتج الدين، وهذا موقف معرفي تحول بالفكر البدائي الأول الى أن يصيغ لهُ رموز تمثّل صراعه الميتافيزيقي، ومن الفرد الواحد إلى عدة أفراد ومن ثم إلى تأسيس بنية اجتماعية تنطلق من الفرد إلى الأسرة فالقبيلة، إلى أن امتدت القبائل لتصبح دول وممالك، مما دعت الإنسان إلى تأطير العلائق بين عناصر المجتمع وذلك من خلال مجموعة وسائل وأفكار تحدد هذه العلاقة.[٨]


وذلك دعاه إلى اختراع جملة من الرموز التي تخلق فضاء من التفاهم والتواصل، وهذه الرموز عبارة عن مستويات صوتية أو درامية بضروب متنوعة من الصيغ وهذا من شأنه أن يخلق نوعًا من الترابط الفكري في النص الدرامي.[٨]


قد أخذت النزعة الأسطورية موضوعًا؛ لأن الدراما في مولدها الفكري هي السابقة ولكن مدلولها الحركي المشهدي هي اللاحقة؛ لأنّ فنون المشاهدة الدرامية بحاجة الى بنى معرفية متقدمة من شأنها أن تستوعب الشكل الفني الحي لإرسال الدراما وفنونها، سيما وأن كل التأكيدات والبحوث الفلسفية وآراء المنظرين تؤكد أنّ المحاكات غريزة إنسانية كامنة في وعي ولا وعي الإنسان، هذا المتن التعبيري الذي يواكب ويستجيب إلى الفكر ليكون فضاءً ابتكاريًا للإنسان المعاصر، ولأنّها تُحاكي ماهية الوجود حددها الكثير بأنها تتسم بالتقليد لهذه الماهية.[٨]


لذلك فإنّ الدراما هي فعل السؤال الدائم عن كل ما هو كامن خلف ما أظهر لنا الضوء من أشكال، وبمعنى آخر إنّ كلّ ما يظهر مع اكتشافه فانه يستتر شيئًا آخر غير منظور، لهذا في كل مرة تقدم الدراما قراءتها له بشكل تعبيري جديد، فمرّة من خلال الأسطورة وثانية من خلال الشعر وأخرى من خلال الملحمة أو الشعر الملحمي، فهي تقدّم توازنًا من خلال الذاتي والمحسوس والمادي والموضوعي في صياغة جمالية لاكتشاف الوجود، لذلك فإنّها قراءة عقليّة حسيّة لتغيير ظواهر الوجود بتعدّد أشكالها.[٩]


أهمية الدراما

ما البُعد الوظيفي الذي تحققه الدراما؟

  • فائدة تعليمية: حيث استعملها الكثير من المعلمين في التعليم واعتمدوا لعب الأدوار في كثير من دروسهم، وأكثر من اعتمدها مدرّسو اللغات، وخصوصًا في تعليم مهارة المحادثة.[١٠]
  • فائدة اجتماعية: فهي مرآة حياتنا التي نرى من خلالها عيوبنا وعيوب الآخر، فهي تنقل ما يجوب في المجتمع من عادات وتقاليد إلى عالمها وتقدمه في إطار درامي تلفزيوني أو مسرحي أو سينمائي.[١٠]


  • فائدة ترفيهية: فقد تُصوّر الدراما مُعطيات المجتمع بأسلوب كوميدي، وتعالج القضايا عن طريق الإضحاك والتسلية.[١٠]
  • فائدة توعوية: بما أنّها تعكس الواقع الذي نعيشه فهي تُركّز في طرحها على مشاكل الناس وتُحاول حلّها من خلال السيناريو المقدم، وخصوصًا المشاكل التي تواجه الشباب في عمر معيّن.[١٠]


كتب عن الدراما

هل تتشابه كتب الدراما في المضمون؟

ومن أبرز الكتب التي تحدثت عن الدراما، هي:[١١]

  • كتاب الدراما والدرامية: للمؤلف س.و.داوسين، ويتألف هذا الكتاب من سبعة فصول، وهي مجموعة من الأبحاث التحليلية والنقدية لمفهوم الدراما والدرامية.
  • كتاب الدراما السينمائية: لسيمون فرايليش، وترجمة غازي منافيخين، ويتناول الكاتب في هذا الكتاب العلاقة بين الكلمة والصورة السينمائية، وقد قام بتحليل مجموعة من الأفلام دراميًّا.


  • الدراما الحديثة بين النظرية والتطبيق: للمؤلف ج.ل ستيان، وترجمة محمد جمون، وقد عمل الكاتب في هذا الكتاب على فكرة تأثير الممارسة في التطبيق والعكس صحيح.
  • تاريخ تطور الدراما الحديثة: لجورج لوكاتش، وترجمة كمال الدين عبد، كما جاء هذا الكتاب في جزأين، وقد طرح الكاتب مجموعة من الأسئلة حول الدراما وحاول الإجابة عنها من خلال تجارب عملية.
  • مدخل إلى فن كتابة الدراما: لعادل النادلي، كما يعد هذا الكتاب بمثابة قواعد ترشد من يريد إلى تعلُّم كتابة فن الدراما وهو مدخل مبسط لهذا الفن.
  • لغة الدراما: لديفيد برتش وترجمة ربيع مفتاح، وإنّه يُعنى هذا الكتاب بالتحليل اللغوي، من حيث تركيبات اللغة وما تحمله من مدلولات اجتماعية وسياسية وغيرها.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ماري الياس وحنان قصاب حسن، المعجم المسرحي، صفحة 194. بتصرّف.
  2. ماري الياس، المعجم المسرحي، صفحة 195. بتصرّف.
  3. ^ أ ب عادل النادلي، مدخل إلى فن كتابة الدراما، صفحة 16. بتصرّف.
  4. ^ أ ب عادل النادلي، مدخل إلى فن، صفحة 17. بتصرّف.
  5. أرسطو، فن الشعر، صفحة 55. بتصرّف.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ أرسطو، فن الشعر، صفحة 97-96. بتصرّف.
  7. سافرة ناجي و محمد حماد، إضاءات في نظرية الدراما، صفحة 26. بتصرّف.
  8. ^ أ ب ت سافرة ناجي ومحمد حماد، إضاءات في نظرية الدراما، صفحة 32-34. بتصرّف.
  9. سافرة ناجي و محمد حماد، إضاءات في نظرية، صفحة 40-42-. بتصرّف.
  10. ^ أ ب ت ث جورج لوكاتش، تاريخ تطور الدراما الحديثة، صفحة 64. بتصرّف.
  11. ميسون علي، محاضرات قسم الدراسات المسرحية، ، الدكتورة ميسون علي، صفحة 7-8-9. بتصرّف.