السائل اللمفاوي: موقعه، مكوناته، وظائفه، هل يمكن البقاء بدونه؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٦ ، ١٢ يوليو ٢٠٢٠
السائل اللمفاوي: موقعه، مكوناته، وظائفه، هل يمكن البقاء بدونه؟

الجهاز اللمفاوي

ينتمي الجهاز اللمفاوي Lymphatic system لجهاز الدوران في جسم الإنسان، ويتكون من شبكة واسعة ومعقدة من الأوعية والأنسجة والأعضاء، وللجهاز اللمفاوي دور في المحافظة على إتزان كمية السوائل في الجسم، بحيث يقوم بنقل السوائل وبعض المكونات الأخرى لمجرى الدم، ويساهم أيضًا هذا الجهاز بمحاربة العدوى وحماية الجسم من مسببات المرض، وذلك عن طريق إنتاج خلايا تدعى باسم الخلايا اللمفاوية،[١] ولفهم وظيفة الجهاز اللمفاوي في نقل السوائل؛ لابد من معرفة أن حوالي 20 لترًا من البلازما يتدفق في الأوردة والشرايين والشعيرات الدموية في الجسم وعلى مدار اليوم، وبعد نقل الغذاء للخلايا وإزالة فضلاتها الناتجة عن العمليات الحيوية، تقوم الأوردة بإعادة ما يقارب 17 لترًا إلى الدورة الدموية، أما الثلاثة لترات الباقية فتتسرب عبر الشعيرات الدموية إلى أنسجة الجسم، ويقوم الجهاز اللمفاوي بتجميعها على هيئة سائل يسمى باللمف، وسيتم الحديث في هذا المقال عن مكونات الجهاز اللمفاوي والسائل اللمفاوي والأمراض التي تصيب هذا الجهاز بالتفصيل.[٢]

مكونات الجهاز اللمفاوي

يعد الجهاز اللمفاوي أحد أجزاء الجهاز المناعي، وإلى جانب شبكة الأوعية اللمفية يتكون من ما يقدّر ب 600 عقدة ليمفاوية منتشرة في الجسم، وقد تنتفخ هذه الغدد اللمفاوية عند الإصابة بعدوى، ويجب زيارة الطبيب في حال لم يزول التورم أو رافق ذلك فقدان غير مبرر في الوزن وصعوبة في التنتفس،[٣] ويمثل ما يأتي ذكرًا وتوضيحًا لمكونات الجهاز اللمفاوي:

السائل اللمفاوي

يقوم بجمع السوائل الزائدة التي لا يتم امتصاصها في الشعيرات الدموية إلى جانب البروتينات، والمعادن، والدهون، والمغذيات، والخلايا التالفة، والخلايا السرطانية، والأجسام الغريبة من بكتيريا وفيروسات، وينقل السائل اللمفي الخلايا اللمفاوية.[٢]

العقد اللمفاوية

تمثل غدد على شكل عُقد، وتعمل على تصفية سائل اللمف من الخلايا التالفة والخلايا السرطانية، وتنتج العقد اللمفاوية وتخزن الخلايا الليمفاوية وخلايا الجهاز المناعي الأخرى التي تعمل على مهاجمة الأجسام الغريبة وتدميرها، وقد تكون العقد اللمفاوية في الجسم بصورة مستقلة أو على هيئة سلاسل مرتبطة بشكلٍ وثيق، وترتبط العقد اللمفاوية ببعضها عن طريق الأوعية اللمفية، وتوجد في أماكن عدة في الجسم كالإبط والرقبة ومنطقة الأرب.[٢]

الأوعية اللمفاوية

تتمثل بشبكة كبيرة من الأنابيب المنتشرة في جميع أنحاء الجسم، وتتشابه هذه الأوعية مع الأوردة في آلية عملها، فهي تعمل تحت ضغط منخفض جدًا وتمتلك صمامات للحفاظ على حركة السائل في اتجاه واحد.[٢]

القنوات الجامعة

تقوم الأوعية اللمفاوية بتفريغ اللمف في القناة اللمفاوية اليمنى والقناة اللمفاوية اليسرى التي يطلق عليها القناة اللمفية الصدرية، بحيث تفرغ هذه القنوات وتصرف في الوريد تحت الترقوة الذي بدوره ينقل سائل اللمف إلى مجرى الدم، ولهذا مساهمة كبيرة في الحفاظ على حجم الدم الطبيعي وضغط الدم ومنع تشكل الوذمة التي تتمثل بتجمع السوائل حول الأنسجة.[٢]

اللوزتان

يمكن مشاهدتهما في الجزء الخلفي من الفم، وتنتج الّلوز الخلايا اللمفاوية التي تعد أحد أنواع خلايا الدم البيضاء التي تنتج الأجسام المضادة، وبما أن هذا التركيب يقع بين الفم والبلعوم؛ فهو يوفر حماية للجسم من الأجسام الغريبة المستنشقة والتي يتم بلعها، ويمكن أن تصاب اللوزتين بالالتهاب.[٣]

الطحال

هو نسيج لمفي لكن لا يرتبط بالأوعية اللمفاوية كارتباط العقد اللمفاوية، وللطحال دور مهم في إنتاج خلايا الدم البيضاء ومناعة الجسم، ويتمثل دوره الرئيس في تصفية الدم وإزالة مسببات المرض وخلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية القديمة والتالفة.[٣]

الغدة الزعترية

توجد خلف عظمة القص مباشرة، وتفرز الهرمونات وتقوم بدور مهم في إنتاج ونضج وتمييز الخلايا التائية المناعية، وتكون أيضًا ذات أهمية في تطوير الجهاز المناعي قبل الولادة وخلال مرحلة الطفولة. [٣]

نخاع العظم

لا يعد نخاع العظم نسيجًا لمفاويًا لكن يمكن اعتباره جزءًا من الجهاز اللمفاوي، لأنه المكان الذي تنضج الخلايا الليمفاوية من الخلايا البائية في الجهاز المناعي.[٣]

كبد الجنين

في فترة الحمل يعد الكبد جزءًا من الجهاز اللمفاوي بحيث يساهم بدورٍ فعال في نمو الخلايا الليمفاوية.[٣]

السائل اللمفاوي

يجري الدم عبر الشريان الكبدي والوريد البابي إلى الجيوب الكبدية ومن ثم يخرج عبر الأوردة الكبدية، ويعد تدفق الدم في الكبد أحد المصادر الرئيسة للسائل اللمفاوي البطني، ويترتب على المقاومة الموجودة ما قبل الشريان بكونها أكبر من مقاومة ما بعد الشريان نشوء ضغط منخفظ في أشباه الجيوب الكبدية، ويتكون السائل اللمفي الكبدي عن طريق ترشيح البلازما الجيبية في المساحة الموجودة بين الخلايا الكبدية والجيوب الكبدية، ثم يفرغ الكبد السائل اللمفي الكبدي عبر الحجاب الحاجز في القناة الصدرية التي تنتهي إلى الوريد تحت الترقوة، وتعد البطانة الجيبية ذات نفاذية عالية للألبيومن، كما إن تركيز البروتين في اللمف الكبدي قريب من تركيزه في البلازما ولذلك لا يحدث نشاط أسموزي عبر الغشاء الجيبي.[٤]

إن المصدر الرئيس الثاني للسائل اللمفاوي البطني هو عن طريق الجهاز الوريدي المساريقي، حيث إن الضغط المتوسط للشعيرات الدموية المساريقية يبلغ حوالي 20 ملم زئبق، ويتم تصريف اللمف المعوي من مناطق العقد اللمفية إلى القناة اللمفية الصدرية، ويعدّ الغشاء الشعري المساريقي غير منفذ نسبيًا للألبومين، ويبلغ تركيز البروتين ما يقارب 20 ٪ من بلازما الدم، وبذلك ينشأ تدرج تناضحي يسهل رجوع السائل اللمفاوي إلى الشعيرات الدموية.[٤]

موقع السائل اللمفاوي

بحسب ما تمّ ذكره في المقال سابقًا؛ فإن الجهاز اللمفاوي يتكون من شبكة من الأوعية اللمفية التي تنتشر في جميع أنحاء الجسم ومن الأنسجة والأعضاء، ويجري السائل اللمفاوي داخل هذه الأوعية بنظام يشبه نظام جريان الدم في الأوردة، وبناءً على ذلك لا يمكن حصر مكان معين لوجود السائل اللمفاوي، حيث إنه يتم ترشيحه أثناء نقل الغذاء والفضلات من الأعضاء على مستوى الشعيرات الدموية ويتواجد في جميع أنحاء الجسم، وعلى طول مسار جريانه تنتشر مئات العقد اللمفاوية التي يمر بها وتعمل على تصفيته، وقد تكون هذه العُقد في أماكن عميقة كما هو الحال في الغدد اللمفاوية الموجودة حول القلب والرئتين، وقد تكون في مناطق أقرب إلى سطح الجسم مثل مناطق تحت الذراع أو الفخذ، وبحسب جمعية السرطان الأمريكية تنتشر العقد اللمفاوية في المنطقة الممتدة من رأس الإنسان وحتى حول مفصل الركبة، وفي نهاية جريان السائل اللمفي صعودًا حيث إن مساره فقط باتجاه واحد نحو العنق وليس كجريان الدم ينتهي به المطاف في مجرى الدم عبر اثنين من الأوردة تحت الترقوة، ويعود للجريان مع الدورة الدموية، ويمثل الآتي أيضًا أماكن وجود أجزاء الجهاز اللمفاوي الأخرى:[٥]

  • الطحال: ويقع في الجانب الأيسر من الجسم وفوق الكلية بشكلٍ مباشر، ويعد أكبر أعضاء الجهاز اللمفاوي.
  • الغدة الزعترية: وتقع في تجويف الصدر وفوق القلب مباشرة، وتقوم بتخزين الخلايا الليمفاوية غير الناضجة وإعدادها لتصبح خلايا T النشطة، مما يساهم بشكلٍ فاعل في عملية الدفاع عن الجسم ضد الأجسام الغريبة.
  • اللوزتين: وتتمثل بعدد كبير من الخلايا اللمفاوية الموجودة في البلعوم، وتصنف كخط الدفاع الأول في الجسم وكجزء من الجهاز المناعي وفقًا للأكاديمية الأمريكية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة.

مكونات السائل اللمفاوي

تتخذ العقد اللمفاوية شكلًا مستديرًا يشبه حبة الفول، ولا يمكن رؤية العقد أو الشعور بها بسهولة نظرًا لأماكن وجودها، ويتراوح لون السائل اللمفي من اللون الشفاف إلى الأبيض بكونه يحتوي خلايا الدم البيضاء وسائل من الأمعاء يسمى الكيلوس،[٦] وتختلف الأوعية اللمفاوية عن الأوعية الدموية بأنها تنقل السائل اللمفي بعيدًا عن الأنسجة وليس باتجاه الأنسجة، وتعد الشعيرات اللمفية أصغر أنواع الأوعية اللمفية، وتنتشر هذه الشعيرات في جميع أجزاء جسم الإنسان باستثناء نخاع العظم والجهاز العصبي المركزي وطبقة البشرة من الجلد التي تفتقر إلى الأوعية الدموية، ويبطن جدران هذه الأوعية خلايا حرشفية بسيطة تكوّن صمام يسمح مرور السائل باتجاه واحد، ويشبه السائل اللمفي في تركيبه بلازما الدم، ويتكون سائل اللمف من عدة مكونات تشمل:[٧]

  • الماء.
  • الجلوكوز.
  • البروتين.
  • الدهون.
  • الأملاح.
  • الخلايا الليمفاوية والخلايا الحبيبية.

وظائف السائل اللمفاوي

لمعرفة وظائف السائل اللمفاوي لابد من فهم طبيعته وكيفية نشأته وحقيقة أن الماء يشكل 75 ٪ من جسم الإنسان، وبرغم وجود الكثير من الماء في الأعضاء، إلّا أن هذا لا يعني أن الخلايا المكونة للأعضاء نفسها عبارة عن بالونات صغيرة ممتلئة بالماء، ولتكوين تصوّر واضح يجب الخلاص إلى نتيجة تفيد بأن جزء كبير من الأنسجة في الجسم يتألف من خلايا تطفو في سائل يعرف باسم السائل الخلالي، ويتكون اللمف نتيجة لهذا السائل الخلالي ويجري في الأوعية اللمفية ويقوم بالعديد من الوظائف التي من شأنها المحافظة على حياة الإنسان،[٨] ويمثل ما يأتي ذكرًا لوظائف السائل اللمفاوي:

  • الحفاظ على توازن كميات السوائل في الجسم، بحيث لا يحدث تجمع للسوائل في أماكن معينة ويتم ذلك بعودة سائل اللمف إلى الدورة الدموية.[٨]
  • يقوم السائل اللمفي بنقل وتوفير الخلايا المناعية وخلايا الدم البيضاء في أماكن العدوى لمقاومة مسببات الأمراض والدفاع عن جسم الإنسان.[٨]
  • يتم نقل الأحماض الدهنية بواسطة اللمف في أنحاء الجسم.[٨]
  • يؤدي السائل اللمفي دور مهم في نقل وإزالة الفضلات والخلايا غير الطبيعية من الأعضاء.[٢]
  • لأن اللمف يحتوي على سوائل من الأمعاء، فهو يقوم بدور في امتصاص الدهون من الجهاز الهضمي وينقلها مرة أخرى إلى مجرى الدم.[٢]

هل يمكن البقاء بدون السائل اللمفاوي؟

بما أن السائل اللمفاوي ينتشر في جميع أنحاء الجسم ويجري في الأوعية اللمفاوية، وهو نتاج ترشيح وانتقال الدم للخلايا ونقل فضلاتها فإنه لا يمكن استئصاله وليس من المنطق استئصال سائل موجود في الجسم، ولكن يمكن استصال أجزاء من الجهاز اللمفاوي حيث يمكن للإنسان أن يعيش بعد استئصال الطحال، ولكن يكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وذلك لأن الطحال يلعب دورًا مهمًا في مقاومة البكتيريا والوقاية من العدوى، ومن أكثر أنواع البكتيريا التي تهاجم وتؤثر على الإنسان في مثل هذه الحالات العقدية الرئوية والنيسرية السحائية والمستدمية النزلية، بحيث يصاب المريض بالالتهاب الرئوي والتهاب السحايا وغيرها من الأمراض الخطيرة، ويجب إعطاء تطعيمات ضد هذه الأنواع من البكتيريا قبل بأسبوعين من الخضوع لجراحة استئصال الطحال، أو أسبوعين تقريبًا بعد الخضوع لجراحة طارئة.[٩] ويمثل الطحال شبكة تصريف واسعة النطاق، ويقوم مقام الفلتر ويتحكم في كمية الدم وخلايا الدم التي تنتشر في الجسم، ويستخدم الجسم أيضًا الطحال كمكان لتخزين الدم، والحديد، بحيث يقوم الجسم باستخدام الحديد في وقتٍ لاحق.[١٠]

من أجزاء الجهاز اللمفي أيضًا اللوزتين، ويوصى بالخضوع لجراحة استئصال اللوزتين بسبب التهاب اللوزتين المتجدد أو المزمن أو الشديد، أي إذا حدث أكثر من سبع مرات سنويًا، أو وجود عدوى بكتيرية تسبب التهاب اللوزتين لا تتحسن مع العلاج بالمضادات الحيوية، أو وجود عدوى تؤدي إلى تجمع صديد خلف اللوزتين، أو بسبب تطور عدة مضاعفات بسبب اللوزتين المتضخمتين كحدوث صعوبة في التنفس، أو اضطراب التنفس أثناء النوم، أو وجود صعوبة في عملية البلع لدى المريض، ويتراوح وقت التعافي التام للمريض بعد إجراء عملية استئصال اللوزتين من 10 أيام إلى أسبوعين.[١١]

أمراض قد تصيب السائل اللمفاوي

يقوم السائل اللمفي بوظائف عديدة في الجسم وتم التطرق إليها، ولكن عندما يحدث اختلال في وظائف الجهاز اللمفي تتراكم وتتجمع السوائل في الأنسجة ويحدث تورم وانتفاخ نتيجة لعدم رجوع السائل اللمفي لمجرى الدم، وتسمى هذه الحالة بالوذمة اللمفية، ولا يمكن فصل أمراض الجهاز اللمفي عن أمراض السائل اللمفي، فالاعتلالات التي تصيب الجهاز اللمفي وأي عضو فيه تنعكس على وظيفة السائل اللمفي في الجسم،[١٢] ويمثل الآتي توضيحًا لأهم الأمراض التي تعيق جريان السائل اللمفي في الجسم وتؤثر على أدواره المهمّة:

الوذمة اللمفية

هناك نوعان من مرض الوذمة اللمفية أولي وثانوي، أما الأولي فتكون الطفرات في الجينات المسؤولة عن تطور الجهاز اللمفاوي هي المسبب الرئيس، وتظهر هذه الطفرات على شكل عدم نمو أجزاء الجهاز اللمفي المسؤولة عن تصريف السوائل بشكلٍ صحيح أو عدم قيامها بالوظيفة المطلوبة منها على أكمل وجه، أما الوذمة اللمفية الثانوية فتحدث عند الأشخاص الذين كان لديهم نظام لمفاوي سليم ثم تعرض للتلف، ومن أسباب الوذمة اللمفية الثانوية ما يأتي:[١٣]

  • علاج السرطان بالجراحة: حيث إن هذا العلاج يشمل إزالة أجزاء من الجهاز اللمفي كعلاج سرطان الثدي، وسرطان الجلد، وسرطان عنق الرحم، وسرطان الفرج، وسرطان البروستاتا، أو سرطان القضيب، وبالرغم من محاولة الطبيب الجراح الحد من تلف الجهاز اللمفاوي إلا أنه قد لا يستطيع، حيث إن الخطر موجود بسبب إزالة الغدد اللمفاوية التي تقوم بتصفية السائل اللمفي.
  • العدوى: مثل التهاب النسيج الخلوي، كما ويمكن أن يسبب مرض الفيل الوذمة اللمفية، وهو مرض طفيلي تسببه أنواع من الديدان، بحيث تعيش الديدان البالغة في الأوعية اللمفية وتسد تصريف السائل اللمفي.
  • السمنة: حيث إن الأنسجة الدهنية الزائدة تؤثر على القنوات اللمفاوية بشكلٍ معين، مما يقلل من تدفق السائل اللمفي من خلالها.
  • الإصابات: بحيث يمكن أن تحدث في بعض الأحيان بعد حادث مروري بسبب إصابة تؤثر على مجرى السائل اللمفي.
  • قلة الحركة: لأن الحركة تساعد في تصريف السائل اللمفي بسبب الانقباض العضلي المحيط بالأوعية اللمفاوية، حيث يقوم بتدليك اللمف داخل الأوعية وعلى امتدادها.

سرطانات الجهاز اللمفاوي

يعد السرطان اللمفاوي السرطان الموجود في العقد الليمفاوية الموجودة في طريق السائل اللمفي، ويتمثل بنمو وتكاثر غير مُسيطر عليه للخلايا اللمفاوية، وهناك عدة أنواع للسرطان اللمفاوي مثل ليمفوما هودجكن وليمفوما اللاهودجكن، ويمكن أن تؤثر سرطانات الجهاز اللمفاوي على تدفق اللمف في الأوعية اللمفاوية ومن العقد اللمفاوية للأوعية،[٢] وقد يسبب كلا النوعين أعراضًا مشابهه، ولكن يمكن التميز بينهما من خلال فحص الخلايا السرطانية عن طريق خزعة أو شفط أنسجة الورم، و يحدث مرض هودجكن ومرض ليمفوما اللاهودجكن عند مختلف الفئات العمرية، ولكن معدل الإصابة بمرض ليمفوما اللاهودجكن يزداد مع تقدم السن، أما مرض هودجكن ليمفوما فيحدث أكثر عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 40 عامًا، والأشخاص الذين يبلغون من العمر 55 عامًا أو أكثر.[١٤]

التهاب الأوعية اللمفية وورم الأوعية اللمفية

هو أحد مضاعفات الالتهابات البكتيرية، ويحدث بواسطة عدة مسببات مثل عدوى الجلد بالمكورات العقدية الحادة، كما ويمكن أن يحدث بسبب عدوى المكورات العنقودية،[١٥] أما ورم الأوعية اللمفية فيتمثل بوجود تشوهات متعددة في الأوعية اللمفاوية تعيق حركة السائل اللمفي.[٢]

كثرة اللمفاويات

يعرف بأنه زيادة عدد الخلايا اللمفية التي تجري في السائل اللمفي عن الحد الطبيعي، وقد يصيب هذا الاعتلال أي شخص، وهو أكثر شيوعًا مع حالات العدوى الفيروسية الحديثة، والتهاب المفاصل طويل الأمد، واستئصال الطحال، وبعض أنواع السرطانات كسرطان الدم، ولا تسبب كثرة اللمفاويات بذاتها أعراضًا معينة، ولكن تظهر أعراض السبب الكامن وراء زيادة أعداد الخلايا اللمفاوية، وقد تكون الأعراض على هيئة آلام شديدة.[١٦]

المراجع[+]

  1. "Lymphatic system", www.britannica.com, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Lymphatic System", my.clevelandclinic.org, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "What does the lymphatic system do?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  4. ^ أ ب "Lymph Fluid", www.sciencedirect.com, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  5. "Lymphatic System: Facts, Functions & Diseases", www.livescience.com, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  6. "Lymph system", medlineplus.gov, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  7. "Components of the Lymphatic System", training.seer.cancer.gov, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث "Lymph Fluid: Composition & Function", study.com, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  9. "Splenectomy", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  10. "Spleen and Lymphatic System", kidshealth.org, Retrieved 2020-07-06. Edited.
  11. "Tonsillectomy", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  12. "Lymphatic Diseases", medlineplus.gov, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  13. "Lymphoedema", www.nhs.uk, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  14. "Hodgkins and NonHodgkins Lymphoma Differences and Similarities", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  15. "Lymphangitis", medlineplus.gov, Retrieved 2020-07-04. Edited.
  16. "lymphocytosis", my.clevelandclinic.org, Retrieved 2020-07-04. Edited.