التعلم في حالة التنوع اللغوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ٣ نوفمبر ٢٠٢٠
التعلم في حالة التنوع اللغوي

التعلم في حالة التنوع اللغوي

كيف يسهم التنوع اللغوي في عملية التعلم؟

التعليم والتعلم وعلاقته بالتنوع اللغوي مشكلة تواجه البعض الدول في الكثير من الأحيان، ففي عدة دول حول العالم، وخلال العقدين الماضيين، أكدت سياسات التعليم في العديد من الدول الغربية على استخدام اللغة وإتقان اللغة السائدة، كشرط للنجاح الأكاديمي، ويقدّر صنّاع السياسات استخدام وإتقان اللغات المحلية للطلاب ذوي الخلفيات الاجتماعية والعرقية المختلفة كعناصر لبناء الهوية والتكامل الثقافي، ولكن ليس كرأس مال تعليمي للأداء الأكاديمي واكتساب اللغة السائدة، ويتم الآن وضع اللغات الخاصة بالمجموعات ذو الأقلية في المجتمع بشكل صريح خارج المناهج الدراسية، ولا تُعزى أي قيمة للأداء الأكاديمي.[١]


إن الأبحاث حول عمليات التعلم وعلاقته باللغة، في سياق الجماعات المختلفة، قدمت شرحًا لكيفية تأثير التفاعل على الإدراك، وفقًا لشوتر 1997م، تتضمن عملية التعلم الذاتي والتعلم من الآخرين تبادل لغوي فكري، لتعميق الفهم الفردي، يؤكد فيجوتسكي 1986م أن التعلم هو ممارسة اجتماعية ثقافية وأن اللغة تعطي وتستقبل معنى من النشاط الاجتماعي، وبعبارة أخرى، يتطور التفكير من التغييرات التي تمر بها التفاعلات.[٢]


وتفترض نظرية فيجوتسكي أن التطور المعرفي ينشأ نتيجة للتفاعلات الاجتماعية بين الأفراد، وأن التعلم هو عملية اجتماعية ديناميكية يؤدي فيها الحوار واللغة بين المتعلم والخبير إلى تطوير مستويات معرفية أعلى، ويتم تعريف -منطقة التطور القريب- الخاصة به على أنها المسافة بين المستوى التطوري الفعلي وهو محدد بواسطة حل المشكلات الفردية، ومستوى التطوير المحتمل كما هو محدد من خلال حل المشكلات عبر التعاون مع آخرين أكثر قدرة، ومستوى الأداء هذا هو الذي يكون فيه المتعلم قادرًا على العمل عندما يكون هناك دعم من التفاعل مع فرد أكثر قدرة.[٢]


إن التفاعلات في المنطقة هي تلك التي تستخدم الكلام والتمثيلات المرئية مثل النمذجة والتغذية الراجعة، وعلى الرغم من أن كتابات فيجوتسكي لم تكن مرتبطة بشكل مباشر بتعلم اللغة الثانية، لكن العلاقة المرسومة بين التعلم والتنمية المعرفية تقدم رؤى قيمة حول دور التفاعل الاجتماعي في اكتساب اللغة.[٢]

أثر التنوع اللغوي على التعلم

عندما يجتمع مصطلح التعلم وثنائية اللغة معًا في جملة واحدة، يُثار موضوعٌ واسع النطاق ومثير للجدل، وفي بعض المناطق يكون مصدر إثارة في داخل الدول، ألا وهو أثر التنوع اللغوي على التعلم، ودوره في التأثير على الأفراد متعددين اللغات في تعلمهم، حسب دراسات في علم النفس من جامعة ماكجيل، أن التنوع اللغوي يؤثر على التعلم بشكل كبير، وفي مساعدة الأفراد على تعلم أمور جديدة ومختلفة، لكن هذا لا يخلوا من التبعات السلبية.[٣]


ويتم استخدام بعض اللغات إما في المدارس كوسيلة للتعليم، أو يتم تدريسها كمواد متعددة اللغات، كما ذكر جالامبوس وجولدن ميدو في عام 1990، أن أثر التنوع اللغوي على التعلم يجعل لديهم وعي أقوى وإدراك أكثر وضوحًا للغة، وفي هذا الصدد، يجعل التنوع اللغوي الشخص، وخاصة الطلاب، يتعلمون بسرعة وبسهولة اكبر بلغتهم الأم. [٣]


ولأن التعلم ينقل وفقًا لاستراتيجيات التعلم من الخبرات السابقة، ربما تكون العلاقة بين لغتين أو أكثر ذات صلة ببعضهما دور في تسهيل عملية التعلم، خاصة إذا كانت أنظمة الكتابة متطابقة تقريبًا، على سبيل المثال، قد يجد متعلمو اللغة الإنجليزية الذين اكتسبوااللغة الفرنسية الأمر سهلاً، وقد أظهر بحث نفسي، أن متعددي اللغات أكثر تقدمًا في التطور المعرفي مقارنة بالذين يتحدثون لغة واحدة.[٤]


ويفسر ذلك بأن متععدي اللغات يكتسبون مهارات في كلتا اللغتين وينقلوهما إلى الأخرى، حيث يزيد ذلك من قدرة الطلاب على تطبيق المزيد من مهارات القراءة بشكل فعال، وبسبب خبرتهم الأكبر في تعلم اللغة والقراءة بلغتين مختلفتين أو أكثر، بينما الأفراد ذوي اللغة الواحدة، فهم يكتسبون المهارات بلغة واحدة فقط، ويشير هذا إلى أن عملية النقل يمكن أن تكون في نفس مجال اللغة فقط.[٤]

أهمية التنوع اللغوي في التعلم

أصبح التنوع اللغوي اليوم أكثر تنوعًا وإثارة من أي وقت مضى، إذ تذكر إحدى الدراسات بخصوص التنوع اللغوي أن متعلمي اللغة الإنجليزية في جميع أنحاء العالم يتحدثون أكثر من 460 لغة من لغات العالم، لذا سيكون من السهل نقل التعلم من أشخاص إلى أشخاص آخرين بسبب اتقانهم للغات مختلفة، ومن الهام بشكل خاص للمعلمين أن يكونوا على دراية باللغات المختلفة التي يتحدث بها الطلاب والثقافات التي ينتمون إليها.[٥]


إن بذل جهد للتعرف على خلفيات المتعلمين وفهم لغاتهم يمكن أن يساعد بشكل كبير في تعليمهم، وإكتسابهم للغات الجديدة بالنسبة لهم مثل اللغة الإنجليزية، لذلك يعد التنوع اللغوي في التعلم هام، لزيادة الوعي بالتنوع اللغوي للأساتذة والطلاب، بغض النظر عن الكيفية التي من الممكن أن تقوم المؤسسات الحكومية والخاصة بتوفير هذا التعلم، فإن بناء الوعي بالتنوع اللغوي لا يساعد فقط متعلمي اللغة الإنجليزية فقط، ولكن يمكن أن يكون تجربة هامة لجميع الأفراد.[٥]

مساوئ التنوع اللغوي في التعلم

في فصل دراسي متعدد الثقافات، يدرس الطلاب من خلفيات عرقية ولغوية واجتماعية مختلفة معًا من نفس المنهج، وبالرغم من أن هذا النوع من التعلم عبر الثقافات مفيد من نواح كثيرة، إلا أن هناك بعض العيوب لكل من الطلاب والمعلمين، إذ غالبًا ما يكون الطلاب ذو التنوع اللغوي متعلمين للغة الإنجليزية وقد يكون لديهم افتراضات لا يتوقعها المعلمون، ويقدمون مجموعة مختلفة من التحديات عن الفصل أحادي اللغة.[٦]


وتتوقف عملية التدريس على التواصل الهادف بين المعلمين والطلاب، ويصعب تحقيق ذلك كثيرًا عندما يكون لدى الطلاب إتقان غير كامل للغة التي يتم تدريس الفصل بها، وفي الفصول الدراسية متعددة اللغات، قد يفهم العديد من الطلاب بعضًا مما يقوله المعلم فقط وليس كل ما يقوله المعلم، وقد يفتقرون إلى المفردات لطرح أسئلة مفصلة، وقد يشعر بعض الطلاب بالحرج والقلق الشديد من التحدث على الإطلاق، وقد يكافح المعلمون لمعرفة مدى دقة فهم طلابهم للمواد وقد لا يتمكنون من إقناع الطلاب بطلب مساعدة إضافية.[٦]

مدى تأثير اللغة الأم في ظل التنوع اللغوي في التعلم

اللغة والهدف من تعلمها وهو أن يمتلك المتعلم نظامًا لغويا متكاملاً يتمثل في اللغة الأم، وغالبًا ما يمثل نظام اللغة الأم النظام اللغوي الوحيد الذي يصدر عنه المتعلم، والإطار العام الذي يستوعب من خلاله النظام اللغوي الجديد، لذلك أن اللغة الأم تتدخل بشكل ملحوظ على مستويات الأصوات، والمفردات، والتراكيب، والدلالة، والوقوف على تأثير اللغة الأم في كل مستوى من المستويات اللغوية لا يعني الفصل بينها، لأن اللغة نظام كلي يأتلف من أنظمة جزئية، وهي، صوتية وصرفية ونحوية ودلالية. [٧]


وقد أظهرت الأبحاث أن كمية ونوعية لغة التدريس لهما بعض التأثير على قدرات التعلم لدى الأطفال، وكان لدى الباحثين آراء مختلفة حول ما إذا كانت وسيلة التعليم والتواصل في الفصل الدراسي يجب أن تكون في الغالب بلغة البيئة المباشرة أو باللغة الرسمية للبلد خاصة في حالة الدول متعددة اللغات، وتعد نيجيريا مثالًا جيدًا لأمة متعددة اللغات مع مشاكل اختيار اللغة المصاحبة لها. كدولة في غرب إفريقيا تضم ​​أكثر من 200 مجموعة عرقية وأكثر من 400 لغة أصلية، تشهد نيجيريا ما يسمى بالتعددية اللغوية، فهناك أفراد ثنائيو اللغة أو متعددو اللغات إما بلغات السكان الأصليين (الهوسا واليوروبا والإيغبو) أو لغات السكان الأصليين واللغة الإنجليزية التي هي اللغة الرسمية للبلاد.[٨]


تمت معالجة بعض المشكلات المتعلقة باللغة الأم من قبل مجلس أوروبا ولغة التعليم، ويتعامل هذا المشروع مع لغة التدريس في المدرسة والتي غالبًا ما تكون اللغة الوطنية أو الرسمية وكذلك اللغة الأم لغالبية الطلاب في عدد من السياقات، إن المشروع يعالج أيضًا احتياجات هؤلاء المتعلمين فيما يتعلق بالكفاءة في اللغة الوطنية والرسمية.[٧] وتتأثر اللغة الأم في ظل التنوع اللغوي كالآتي

عرقلة فهم اللغة الأم

بالنسبة للمتعلمين الذين يواجهون عوائق في التعلم نتيجة لتطور اللغة الضعيفة ، من المفترض أن يكون تعليم اللغة الأم، لا سيما في مرحلة التأسيس لابد أن تكون فترة مريحة لهم، إذ يحق لهؤلاء المتعلمين الالتحاق بمدرسة تكون فيها لغة التدريس مماثلة لغتهم الأم، وفقًا لورقة اليونسكو لعام 2003، "مصطلح اللغة الأم، على الرغم من استخدامه على نطاق واسع ، قد يشير إلى عدة أمور مختلفة.[٩]


وتتضمن التعريفات غالبًا العناصر التالية: اللغة التي تعلمها المرء أولاً؛ اللغة التي يحددها الشخص أو يعرفها الآخرون كمتحدثين أصليين؛ وقد تتاثر هذه اللغة باللغة التي يعرفها المرء بشكل أفضل، أو اللغة الأكثر استخدامًا، وبالتالي فلا يمكن عد اللغة الأم على أنها لغة أساسية أو لغة أولى.[٩]

صعوبة فهم اللغة الأم

أن الأطفال غير القادرين على المشاركة بنجاح في مهام التعلم، يواجهون مشاكل عديدة في فهم اللغة الأم وخاصة في التنوع اللغوي، وكذلك المعلمين يشعرون بالإرهاق من عدم قدرة الأطفال على المشاركة، والتجارب المبكرة للفشل المدرسي، وما إلى ذلك، ومن الممكن أن هناك خطر حدوث آثار سلبية حيث يفشل الأطفال في أن يصبحوا أعضاء أكفاء لغويًا في أسرهم ومجتمعاتهم ويفقدون القدرة على التواصل مع تراثهم الثقافي، وهذه من أكبر سلبيات التنوع اللغوي في التعلم، حيث يواجه الأفراد صعوبة وتشتت في فهم اللغة الأم، وهذا يؤدي بهم إلى تأثيرات سلبية طويلة الأمد، والتي تؤثر على وظائفهم في المستقبل.[١٠]

تفتيت الهوية القومية

في الدول التي فيها التنوع اللغوي بأعداد مختلفة ومتفاوتة، تبدأ مشكلة تفتيتالهوية الوطنية لدى الأقليات الموجودين في البلاد وهذا التفتت في اللغة يؤثر على الثقافة والعادات والتقاليد والطقوس الخاصة بالمجموعات الأقلية، وهذا يعود إلى السبب الرئيسي وهو اللغة، لذلك تعد لغة الفرد هي الهوية القومية الرئيسية بالنسبة إليه، والمشكلة الاخرة المتعلقة بتفتت الهوية القومية وهي مشكلة اللجوء الإنساني، الذي يحاول دمج الأقليات بالمجتمع ذوات اللغة الجديدة والثقافات الجديدة وكذلك القوانين المختلفة التي تجبر الفرد بمرور الوقت الاندماج مع هذا المجتمع الجديد وفقدان الهوية الوطنية السابقة.[١١]

وقفات مع التنوع اللغوي

ما هو حجم التنوع اللغوي حول العالم؟

يجد بعض الناس صعوبة في تصديق وجود العديد من اللغات المختلفة في العالم - 6500 أو حتى 7000، ويتساءلون: هل هذه كلها لغات حقيقية؟ أليست معظمها مجرد لهجات؟ وغالبًا ما يعتقد الناس الذين اعتادوا الوضع في أوروبا أن اللغة الحقيقية لها شكل مكتوب وتقاليد مكتوبة، وقد تم توحيدها ووصفها في القواميس والقواعد، ويتم تدريسها في المدارس، ولها وضع رسمي داخل الدولة، ويُعتقد أن اللغات التي تفتقر إلى هذه الخصائص هي لهجات فقط، مما يعني غالبًا أنها غير مكتملة وأقل شأنًا من لغات مثل: الإنجليزية أو الفرنسية أو الهولندية.[١٢]


ويرى بعض الأفراد أن جميع اللغات هي نفسها في الأساس، لأنها كلها نتاج القدرات العقلية، أي إنها مظاهر للغة، وهي قدرة بشرية، يكتسبها الأطفال في جميع أنحاء العالم، أي لغتهم الأم، في نفس الوقت تقريبًا، مما يدل على أنه من وجهة نظر المتحدث الأصلي لا توجد لغات معقدة أو سهلة، وهناك بعض الاعتقادات السائدة بأن الأطفال لا يمكنهم اكتساب لغة مما يسمعونه فقط، ولكن يجب أن يمتلكوا مجموعة فطرية من القواعد والمبادئ اللغوية العامة التي تسمح لهم ببناء نظام اللغة أو اللغات من محيطهم.[١٢]


إن هذه الآلية الفطرية تسمى قواعد عامة، تحدد الهياكل الممكنة في اللغات الفردية، ويدعي بعض اللغويين أن الهدف من علم اللغة هو اكتشاف هذه القواعد العامة المجردة، لا لوصف اللغات المختلفة التي يتم التحدث بها في الوقت الحقيقي والمكان الحقيقي، وفي أكثر أشكاله جذرية، قد يؤدي هذا النهج إلى استنتاج أنه يكفي دراسة لغة واحدة بدقة، حيث يمكن اكتشاف قواعد اللغة العالمية من دراسة اللغة الإنجليزية واليابانية والعربية وحدها، وكان هذا الخط الفكري مؤثرًا جدًا في علم اللسانيات، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الستينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وكان أبرز مؤيديه هو نعوم تشومسكي، على الأرجح من أشهر علماء اللغة في القرن العشرين.[١٢]


وانطلاقًا من المخزون الحالي لعدد الغات، يمكن أن تتكون مجموعات الأفراد المتحدثين بأي لغة من اللغات إلى ما يصل إلى مليار متحدث، مثل الإنجليزية، أو الصينية، وغيرها، أو قد تنخفض إلى متحدث واحد، إن لم تكن منقرضة بالفعل، ففي جميع القارات، يبلغ متوسط ​​عدد المتحدثين أقل من 1000، وتمثل معظم اللغات ذات عدد المتحدثين المنخفض جدًا، والذي يبلغ احيانا أقل من 100 فرد، لغات في مرحلة انخفاض، أي أن عدد المتحدثين لهذه اللغة ينخفض، ولا يعكس حالة مستقرة،[١٣]


ولكن التحول المستمر إلى لغة أخرى أكثر انتشارًا يُنظر إليها غالبًا على أنها أكثر شهرة و غالبًا ما يكون مفيد اقتصاديًا، ويبدأ هذا التحول بازدواجية اللغة في جيل واحد، والانتقال المعطل إلى جيل لاحق، وفي النهاية لا تنتقل اللغة على الإطلاق إلى الجيل الأخير، مما يترك اللغة حية فقط طالما كان الأعضاء الأكبر سناً في الجيل الأول.[١٣]


ويوجد عدد كبير من اللغات في مكان ما في هذه العملية وبالتالي يتم تصنيفها باللغات المهددة بالانقراض، واللغات شاهدة على التنوع اللغوي في العالم والاختفاء التدريجي لها هو امر مثير للقلق، وخاصة إذا اختفت دون توثيق كافٍ للقواعد والقاموس والنصوص، و يحتوي موقع جرد اللغة إثنولوج Ethnologue على معلومات حول تعرض الكثير من اللغات للخطر ولا توجد أرقام عالمية للثنائية اللغوية والتعددية اللغوية، ولكن من الناحية الانطباعية، يبدو أن ثنائية اللغة في فترة الطفولة كانت أكثر شيوعًا في جميع الدول، وهناك حالات تتحدث فيها مجتمعات بأكملها خمس لغات أو أكثر.[١٣]

المراجع[+]

  1. "revue-francaise-de-linguistique-appliquee", cairn, Retrieved 2020-10-17. Edited.
  2. ^ أ ب ت Kip Tellez , PREPARING QUALITY EDUCATORS FOR ENGLISH LANGUAGE LEARNERS Research Policies and Practices, Page 145. Edited.
  3. ^ أ ب "Implications for language diversity in instruction in the context of target language classrooms", English Teaching: Practice and Critique, Retrieved 2020-10-17. Edited.
  4. ^ أ ب "integrating language and content in the language classroom: Are transfer of knowledge and of language ensured?", open edition, Retrieved 2020-10-17. Edited.
  5. ^ أ ب "why-is-language-diversity-important", imaginelearning, Retrieved 2020-10-17. Edited.
  6. ^ أ ب "Diversity_and_Challenges_in_the_English_as_a_Foreign_Language_Classroom", research gate, Retrieved 2020-10-17. Edited.
  7. ^ أ ب "perspectives-impact-on-multilingualism.pdf", cambridge english, Retrieved 2020-10-17. Edited.
  8. "Impact of Mother Tongue on Children's Learning Abilities in Early Childhood Classroom", research gate, Retrieved 2020-10-17. Edited.
  9. ^ أ ب "Mother Tongue Instruction", publications, Retrieved 2020-10-17. Edited.
  10. "children-learn-better-their-mother-tongue", global partnership, Retrieved 2020-10-17. Edited.
  11. "Fragmentation and identity are reshaping the world", The Financial Times, Retrieved 2020-10-17. Edited.
  12. ^ أ ب ت "exploring-linguistic-diversity", languages endangered, Retrieved 2020-10-17. Edited.
  13. ^ أ ب ت "Linguistic diversity and language evolution", Oxford University Press, Retrieved 2020-10-17. Edited.