أهم غزوات خالد بن الوليد

أهم غزوات خالد بن الوليد
أهم-غزوات-خالد-بن-الوليد/

معركة ذات السلاسل

لماذا سمّيت معركة ذات السّلاسل بهذا الاسم؟

وهي الغزوة الأولى للمسلمين مع الفرس، سمّيت بذلك لأنّ جنود الفرس فيها قيّدوا بالسلاسل كي لا يفرّوا،[١] قاد المسلمين فيها خالد بن الوليد، وكان قائد الفرس فيها هرمز،[٢] وهي في السنة الثانية عشرة للهجرة، حيث سار خالد بن الوليد بالجيش ناحية العراق، فلمّا وصل حدوده أرسل إلى هرمز رسالة يخيّره بالإسلام أو الجزية أو الحرب، فالتقى الفريقان في منطقة اسمها الكاظميّة فقاتل خالدٌ هرمزَ أوّل المعركة فقتله، ثمّ بدأت المعركة وانتصر المسلمون انتصارًا عظيمًا.[٢]


معركة اليمامة

ما هو سبب معركة اليمامة؟

لما عَظُمَتِ الردّة في خلافة أبي بكر الصّدّيق-رضي الله عنه- على يد مسيلمة الكذّاب، أرسل خالد بن الوليد إلى اليمامة حيث كان مسيلمة معسكرًا، فسار إليها خالد في جيش المسلمين، وحينما أوشك على الوصول وجد بعض بني حنيفةَ فسألهم عمّا يرون في أمر النّبوّة فقالوا: "منّا نبيّ ومنكم نبيّ"، فلمّا أصرّوا قتلهم إلّا رجلًا من قاداتهم اسمه مجاعة قيّده وحمله معه.[٣]


ثمّ نزل اليمامة وعسكر على هضبة قريبة منها، فخرج إليه جنودها ثمّ بدأ القتال، وكان قتالًا شديدًا جدّا فظنّ المسلمون أنّهم مهزومون فتراجع بعضهم فقام البراء بن مالك أخو أنس مناديًا فيهم أن اثبتوا، فاجتمع حوله رجالٌ أشدّاء خاضوا في المرتدّين فقتّلوهم، ثمّ وصلوا حديقةً كان فيها مسيلمة فاقتحموها بفضل الله، وقتلَ وحشيٌّ مسيلمة.[٣]


معركة الأنبار

لماذا سمّيت معركة الأنبار بذات العيون؟

وتسمّي أيضّا بذات العيون، وكانت بعد أن فتح خالد بن الوليد الحيرة، إذ توجّه بجيشه إلى الأنبار فوجد الفرس حفروا حولها خندقًا، فأحاطه بالجند وأمر بالرّماة فقال: "إني أرى أقواما لا علم لهم بالحرب، فارموا عيونهم ولا توخوا غيرها"، فرمى الرّماة السّهام ففقأوا ألف عين؛ ولذلك سمّيت بذات العيون، ثمّ ذهب إلى أضيق نقطة في الخندق وملأها بجثث القتلى، ثمّ كانت جسرهم للعبور إلى الحصن، فلمّا رآى شيرزاد غلبة المسلمين واقعة صالحه وسلّم الحصن له على أن يخرجَ شيرزاد من الحصن آمنًا، فقبل خالد بن الوليد، ودخل المسلمون الحصن آمنين.[٤]


فتح دمشق

متى فتحت دمشق؟

لمّا انتهت وقعة اليرموك، أمَر خليفة المسلمين عمر بن الخطّاب[١]أبا عبيدعامر بن الجرّاح بالذّهاب إلى دمشقَ لقطع الإمدادات الرّوميّة الآتية إلى دمشق،[٥] فسار أبو عبيدة وخالد ابن الوليد وعمرو بن العاص إلى دمشق حتّى وصلوا القلعة التي تحصّن فيها الرّومان فعسكر أبو عبيدة على ناحية، وخالد على ناحية، وعمرو على ناحية أخرى، وبقي معسكر المسلمين حول القلعة سبعين يومًا يرمونهم بالمنجنيقات، ويحاولان الدّخول للقلعة، وبينا هم كذلك، إذ جاء لبطريق القلعة مولود، فصنع وليمةً، ودعا الجند للطعام، فتركوا مواقعهم ولا يعلم بذلك أحد سوى خالد بن الوليد، فإنه كان لا ينام ولا يترك أحدًا للنّوم، وكان يعرف كلّ الذي يصير![٦]


فلمّا رأى خالد نزول الجنود عن أسوار القلعة أمر برمي حبال على الأسوار ثمّ صعد مع بعض الصّحابة إليها فقتلوا من بقي من جند الرّوم، وكبّر على الأسوار فصعد رجاله إليه، وكان أمَرهم من قبل أن إذا كبّرت من على السّور فارقَوْا إليّ واذهبوا لباب القلعة فإني فاتحه لكم، وهذا ما حدث، فلمّا علم الرّوم بالأمر، ذهبوا إلى أبي عبيدة يطلبون الصّلح،[٧] فدخل أبو عبيدة صلحًا وخالدُ يجزّ الرؤوس عنوةً حتّى علم خالد بالصّلح فسكن عن تقتيلهم.[٦]


معركة اليرموك

ما دور خالد بن الوليد في معركة اليرموك؟

كانت المعركة الفاصلة بين المسلمين والرّوم، وكان جيش المسلمين مكوّن من عدّة جيوش تساند بعضها بعضًا، ثمّ جاءهم خالد بن الوليد على رأس جيشٍ آخر لمساندتهم، فلمّا أراد المسلمون الخروج في أكثر من جيش على هذه الحال، قام فيهم سيف الله خالد فحمد الله وأثنى عليه وأمرهم بالاتّحاد، واقترح أن يكون هو قائد الجيش ليومين، ثمّ يتعاون القادة على قيادة الجيش، في كل يومين قائد؛ فقبلوا بذلك.[٨]


ثمّ لمّا بدأت قيادة خالد بن الوليد قسّم الجيش عشرات المجموعات التي تسمّى بالكراديس، على كلّ مجموعة رجلًا شديدًا، وعلى كل مجموعة من تلك المجموعات قائدًا وقاد هو الجيش كلّه بهذا النّظام المبتكر فاندفع المسلمين إليهم وقتلوا منهم ما شاء الله، وكان خالد اختار أن يدخل الرّوم إلى منطقة وراءها حفرة عظيمة، فوقع كثير من الرّوم في حفرة عظيمة كانت خلفهم فماتوا، وانتهت المعركة بنصر المسلمين.[٨]


معركة أجنادين

أين وقعت معركة أجنادين؟

بعد معركة اليرموك، سارت الجيوش الإسلامية مجتمعةً بقيادة خالد بن الوليد إلى منطقة يقال لها عربات كان عمرو بن العاص معسكرًا فيها، وكان معَسكرُ الرّومان في منطقة يقال لها أجنادين، وتقع هذه المنطقة في فلسطين، بين الرّملة وبيت جبرين، وكان قائد الرّوم في هذه المعركة هو تذارق: أخو هرقل، وقيل أنّه القبقلار، فسارت الجيوش الإسلامية بعد أن التقت عمرو بن العاص إلى أجنادين.[٩]


فلمّا علم قائد الرّوم بأنّ االمسلمين عسكروا على مشارف أجنادين بعث لهم جاسوسًا عربيًّا يأتيه بخبرهم، فذهب هذا الجاسوس إلى المسلمين وأقام فيهم يومًا وليلةً ثمّ رجع إلى الرّوم، فقال له قائدهم: "ما وراءك؟" فقال: "بالليل رهبان وبالنهار فرسان، ولو سرق ابنُ ملِكِهم قطّعوه، ولو زنى رجم لإقامة الحق فيهم"، فقال: "إن كنت صدقتني لبطن الأرض خير من لقاء هؤلاء على ظهرها"، والتقوى الجمعان سنة ثلاث عشرة للهجرة، فظهر المسلمون وهزم المشركون.[١٠]


معركة فحل

ما هي معركة بيسان؟

لمّا هُزم الرّوم في أجنادين، فرّوا منها إلى دمشق فجاءتهم رسائل من الإمبراطور البيزنطي بأن تجتمع القوّات المتبقية في منطقة بيسان/ فحل وهي بين الأردن ودمشق استعدادًا لملاقاة جيش المسلمين والقضاء عليه، ثمّ أرسل الإمبراطور مددًا من عشرة آلاف مقاتل بقيادة درنجارين إليهم، فلمّا علم المسلمون بقدوم هذا الجيش وأنّه معسكر في بعلبك في طريقه إلى بيسان قرر خالد بن الوليد أن يذهب بجيشه المكون من خمسة آلاف مقاتل لملاقاة الجيش القادم في بعلبك قبل وصوله إلى بيسان، فلمّا وصل بجيشه إلى بعلبك لم يجد الرّوم![١١]


أرسل خالد إلى أبي عبيدة أنّ جيش الرّوم أسرع في طريقه إلى بيسان، فأمر أبو عبيدة بالاجتماع لملاقاة الروم مجتمعين في بيسان؛ فكان ذلك واجتمع المسلمون بكلّ عدّتهم وعتادهم أمام الرّوم بجميع جيوشهم يقودهم سقلار بن مخراق، بعد أن دمّر الرّوم سدود الأنهار خشية أن يفاجأوا بالمسلمين من صوبها؛ فامتلأت الأرض ماءً من بيسان إلى فحل، وبدأت المعركة بتقدّم خاطف لجيش المسلمين جعلهم يتجاوزون مزارع الأردن، مما أدى لقطع الإمدادات عن الرّوم، وانتصر المسلمون بعد أن قذفوا الوحل على الروم.[١٢]


غزوة مؤتة

ما هو دور خالد بن الوليد في معركة مؤتة؟

وكانت في السّنة الثّامنة للهجرة، وقد عيّن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عليها أكثر من قائد حيث عيّنزيد بن حارثة، ثمّ يليه ذو الجناحين جعفر بن أبي طالب، ثمّ يليه عبد الله بن رواحة.[١٣] فانطلق المسلمون إلى مؤتة للقاء العدوّ، وبدأ القتال، فأخذ الرّاية زيد بن حارثة فقاتل في سبيل الله حتّى استشهد، ثمّ أخذها جعفر بن أبي طالبٍ فقاتل حتّى استشهد، ثمّ أخذ الرّاية عبد الله بن رواحة فقاتل حتّى استشهد.[١٤] ثمّ أخذها ثابت بن أقرم، فنادى في النّاس أن اختاروا أحدًا لها، فوقع اختيارهم على خالد بن الوليد؛ فأخذ الرّاية وقاتل قتالًا شديدًا،[١٥]


ثمّ فكّر خالد في خطّة يشعر فيها جيش الرّوم بالخوف ليستطيع الذّهاب بالمسلمين إلى برّ الأمان، فأمر بأن تركض الخيل على التراب لتثير غبارًا طوال الليل ليُشعٍر الأعداء بمجيء مدد للمسلمين، ثمّ غيّر ترتيب الجيش؛ فجعل الميمنة ميسرة وهكذا لتختلف وجوه المسلمين على الرّومان، ثمّ أمر رجالًا من المسلمين أن ينتشروا في الخلف على الجبال لإثارة الغبار وكأنّهم مدد قادم من المدينة، ثمّ بدأ بالانسحاب بالتّدريج،[١٦] وبذلك؛ ظنّ الرّوم أنّ خالدًا يستدرجهم إلى كمين فلم يتبعوه؛ وبذلك عاد خالد بن الوليد في الجيش سالمًا، ومنع الروم من ملاحقته.[١٦]


معركة المصيخ

ما هي معركة المصيخ؟

أمر خالد بن الوليد جيوش المسلمين بقيادة القعقاع وأبي ليلى وعروة بالتّوجّه إلى منطقةٍ يقال لها المصيخ، وكان فيها الهذيل وبعض أتباعه، فلمّا اجتمع جيش خالد بجيوش المسلمين أحاطوا المشركين من ثلاث جهات، وبدأ القتال؛ فلم يبق من المشركين إلى نفر قليل فرّوا مع الهذيل، وكانت مقتلة المشركين في تلك الموقعة عظيمة لم يُرى مثلها.[١٧]


معركة الولجة

ما هو الكمين الذي أعدّه خالد بن الوليد في معركة الولجة؟

لقي جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد -رضي الله عنه- الفُرسَ وقائدهم الأندرزغر في منطقةٍ يقال لها الولجة، فتقاتل الفريقان فيها قتالًا شديدًا جدًّا، حتّى لم يعد في كلا الفريقين صبر على القتال وكان خالد ابن الوليد قد أعدّ كمينًا قبل المعركة، إذ وضع رجالًا من المسلمين على الجانبين بقيادة بسر بن أبي رهم، وسعيد بن مرة العجلي فلمّا وجد الوقت حان لإيقاع الفرس في الكمين أمر جنود الكمين بالخروج، فخرجو من جانبي الطريق إلى الفرس فأبلوا فيهم بلاءًا، فلمّا رأى الأندرزغرأنّه مغلوب لا محالة فرّ من المعركة ليموت بعدها عطشًا، وكان ذلك في صفر من سنة اثني عشرة للهجرة. [١٨]


معركة الثني

ما هي معركة الثني؟

لمّا انتهى خالد بن الوليد من المصيخ، وفرّ الهذيل منها، جاء ربيعة بن بجير؛ فتواعد معه ومع روزبه وزرمهر على قتال خالد وجيوشه، وكان خالدٌ قد اتّفق مع القعقاع وأبي ليلى أن يذهبا إلى طريق الثني أمامه ليدخلوا إليها من ثلاث جهات كما فعلوا في الولجة، وذلك ما حصل فعلًا إذ دخلت الجيوش الثلاثة إلي الثني من ثلاثة جهات، فلم تبق من المشركين أحدًا، وبذلك نصر الله دينه بخالد بن الوليد.[١٩]


معركة الحاضر

ما هي معركة الحضر؟


كان خالد بن الوليد يجوب مع أبي عبيدة ابن الجراح يريدان فتح قنسرين، فبعث أبو عبيدة خالد بجنود معه أمام الجيش ليستطلع لهم، فتقدّم خالد إلى منطقة اسمها الحاضر وقد كانت الرّوم بقيادة ميناس جهّزت لخالد تريد القضاء عليه، فالتقى الفريقان في الحاضرة فما لبث أن قُتل ملك الرّوم ميناس ثمّ توالت مقتلة الرّوم حتّى ماتوا عن آخرهم، ونصر الله سيفه خالد قبل وصول الجيش![٢٠]


فتح حلب

متى فتحت حلب؟


في السّنة الخامسة عشرة من الهجرة النّبويّة، سار جيش المسلمين بقيادة أبي عبيدة وخالد بن الوليد إلى حلب لفتحا، ففُتحت صلحًا إلّا قلعةً كان مُعسكرًا فيها جنودٌ بيزنطيّون بقيادة يوقنّا، فجاء المسملون وحاصروا القلعة لمدة طوية، ولكنّ القلعة كانت حصينة منيعة، فلم ترضخ لحكمهم، فطلب أبو عبيدة من خليفة المسلمين عمر بن الخطّاب أن يتركَ حصارها لأنّه لا فائدة من بقاء المسلمين، فأرسل عمر له جنودًا وماشي ليعينوه على البقاء، وأخبره أن لا يتركها حتّى تُفتَح.[٢١]


وكان ممن جاء مددًا للمسلمين مولى يقال له دامس، وكنيته أبو الأهوال، فجاء إلى أبي عبيدة واقترح عليه أن يرجع بالجند مسافةً ليست ببعيدة، حتّى يظنّ الرّوم أن جيش المسلمين انسحب، وأن يبقى دامس وبعض جنود المسلمين ليدخلوا إلى الرّوم بعد انسحاب المسلمين، وذلك ما حدث فأظهر أبو عبيدة أنّ المسلمين ينسحبون ثمّ تسلل دامس إلى القلعة فجاء خالد ابن الوليد بجيشه وفتح لهم دامس أبواب القلعة وانتصر المسلمون بفضل الله.[٢٢]


فتح حمص وسريّة خالد

كيف فتحت حمص، حربًا أم صُلحًا؟

سار خالد بن الوليد في ثُلُث جيش المسلمين قاصدًا فتح حمص، وفي ذات الوقت، سار أبو عبيدة بجيشه لفتع بعلبك، ثمّ لمّا أتاها صالح أهلها وفتحها صلحًا، ثمّ بلغه أنّ أهل حمص يريدون الصّلح كذلك فصالحهم، ثم ذهب إلى خالد بن الوليد وأخبره بشأن صلحه أهل حمص، وأرسله بسربّة من أربعة آلاف فارس من قبيلتي لخم وجذام إلى المعرّة فذهب وشنّ الغارات وعاد إلى أبي عبيدةَ بغنائم كثيرة.[٢٣]


كان خالد بن الوليد قائد جيوش الفتوحات لكن ما الذي ميّز قيادته؟ لمعرفة ذلك؛ اقرأ هذا المقال: عبقرية خالد بن الوليد العسكرية


كما يمكنك التعرّف على قصة إسلام خالد بالاطلاع على هذا المقال: قصة إسلام خالد بن الوليد


كما يمكنك أيضًا معرفة سيرة حياة خالد بن الوليد كاملة بالاطلاع على هذا المقال: بحث عن خالد بن الوليد

المراجع[+]

  1. بريك العمري، غزوة مؤتة والسرايا والبعوث النبوية الشمالية، صفحة 389. بتصرّف.
  2. ^ أ ب مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي، صفحة 123. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ابن حبان، السيرة النبوية وأخبار الخلفاء لابن حبان، صفحة 438-439. بتصرّف.
  4. الطبري، أبو جعفر، تاريخ الرسل والملوك، صفحة 374-375. بتصرّف.
  5. ابن الأثير، أبو الحسن، الكامل في التاريخ، صفحة 268. بتصرّف.
  6. ^ أ ب ابن الأثير، أبو الحسن، الكامل في التاريخ، صفحة 270. بتصرّف.
  7. ابن الأثير، أبو الحسن، الكامل في التّاريخ، صفحة 269. بتصرّف.
  8. ^ أ ب ابن الأثير، أبو الحسن، الكامل في التاريخ، صفحة 256-257-258. بتصرّف.
  9. ابن الأثير، أبو الحسن، الكامل في التاريخ، صفحة 260. بتصرّف.
  10. ابن الأثير، أبو الحسن، الكامل في التاريخ، صفحة 261. بتصرّف.
  11. محمد طقوش، تاريخ الخلفاء الراشدين الفتوحات والإنجازات السياسية، صفحة 238-239. بتصرّف.
  12. محمد طقوش، تاريخ الخلفاء الراشدين الفتوحات والإنجازات السياسية، صفحة 239. بتصرّف.
  13. إبراهيم العلي، صحيح السيرة النبوية للعلي، صفحة 388. بتصرّف.
  14. البغوي، أبو القاسم، معجم الصحابة للبغوي، صفحة 510. بتصرّف.
  15. إبراهيم العلي، صحيح السيرة النبوية للعلي، صفحة 391. بتصرّف.
  16. ^ أ ب راغب السرجاني، السيرة النبوية، صفحة 9. بتصرّف.
  17. الطّبري، أبو جعفر، تاريخ الرسل والملوك، صفحة 381. بتصرّف.
  18. الطّبري، أبو جعفر، تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري، صفحة 353-354. بتصرّف.
  19. الطّبري، أبو جعفر، تاريخ الرسل والملوك، صفحة 382. بتصرّف.
  20. عمر العقيلي، ابن العديم، زبدة الحلب في تاريخ حلب، صفحة 15. بتصرّف.
  21. كامِل الغَزِّي، نهر الذهب فى تاريخ حلب، صفحة 16. بتصرّف.
  22. كامِل الغَزِّي، نهر الذهب فى تاريخ حلب، صفحة 17. بتصرّف.
  23. الواقدي، فتوح الشام، صفحة 99-102. بتصرّف.

103118 مشاهدة