أهمية الزواج للفرد والمجتمع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٥ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
أهمية الزواج للفرد والمجتمع

الزواج

قال الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}،[١] يعدّ الزواج نعمة من النعم التي أنعمها الله -تعالى- على الإنسان، بل الزواج من أجل النعم التي أنعمها الله على خلقه، كما يعدّ آية من آيات الله -تعالى- التي تدل على كمال عظمته وحكمته، كما ميز الإسلام العلاقة الزوجية عن غيرها من العلاقات، وبوأها المكانة العالية؛ وذلك لأهمية الزواج للفرد والمجتمع، وفي هذا المقال سيتم التعرف إلى أهمية الزواج للفرد والمجتمع، وشروط عقد الزواج.[٢]

أهمية الزواج للفرد والمجتمع

تتجلى أهمية الزواج للفرد والمجتمع بصورةٍ واضحة، حيث هناك العديد من الآثار الإيجابية التي تعود على المجتمع من جرّاء العلاقة الزوجية، ولكن يجب الأخذ بعين الإعتبار أنّ تلك الآثار تنعكس على الزواج الصحيح القائم على أحكام الدين والشرع الإسلامي، وفي الآتي أهمية الزواج للفرد والمجتمع:[٣]

  • إنّ الزواج يحفظ كلّ من الزوجين ويصونهما من أيّ طريقٍ مُحرم، كما يعفّ نفوسهم ويحصنهم من اللجوء إلى المحرمات التي تفسد المجتمعات البشرية، كما يحفظ الزواج أخلاقهما ومروءتهما، ويبعدها عن أشد الجرائم وأخطرها؛ وهي الزنا.
  • يُبيح الزواج لكلا الزوجين الإستمتاع بالآخر، وانتفاعه بما يجب له من حقوق وعشرة، فالرجل يكفل المرأة، وهو مسؤولٌ عن نفقاتها من طعامٍ وشرابٍ ومسكنٍ ونفقةٍ وملبسٍ.
  • توافر السكينة والأنس والراحة النفسية بين الزوجين، واستناد كلّ منهما على الآخر، والوقوف مع بعضهما البعض، وقت الرخاء ووقت الشدائد.
  • بالزواج تقوى الصلة بين الأسر والقبائل، فهناك العديد من الأسر التي تتقرب من بعضها البعض، فبالزواج يحصل التقارب والتعارف والإتصال بين العديد من االأشخاص، مما يؤدي إلى ذلك تقوية العلاقات الإجتماعية بالدولة.
  • حفظ النسل الإنساني وبقائه، وتلك هي الغاية الرئيسية من الزواج؛ وذلك لعمارة الأرض والحافظ على النوع الإنساني من الإندثار، وإنجاب جيل صالح يقوى به المجتمع ويتماسك.

شروط عقد الزواج

في الآونة الأخيرة ظهرت العديد من عقود الزواج بعضها ما يعدّ صحيحًا، وبعضها يُعتبر فاسد، وبعضها باطل، ومن تلك العقود: عقد الزواج العرفي، وزواج المسيار، وزواج المتعة، لكن يبقى عقد الزواج في الإسلام هو العقد الصحيح والخالي من أيّ عيوبٍ، وشروط عقد الزواج هي:[٤]

  • خلو الزوجين من الموانع التي تنعدم بها صحة النكاح.
  • أن يتلاقى كلّ من الإيجاب والقبول من كلا الزوجين، فلا يجوز إجبار أحدهما على الآخرـ أو إكراههما على بعضهما البعض.
  • تعيين كلا الزوجين، فلا يجوز القول زوجتك ابنتي، بل يجب ذكر اسمها، أو أيّ صفةٍ تميزها عن غيرها من أخواتها.
  • يجب أن يكونا الزوجين كاملين الأهلية؛ أيّ بالغين سن الرشد.
  • أن يعقد على المرأة وليها، فلو زوجت المرأة نفسها بدون وليٍ، فيعتبر زواجها باطل.
  • الشهادة على عقد النكاح، فلا يصح النكاح إلّا بشاهدين عدلين.

المراجع[+]

  1. سورة الروم، آية: 21.
  2. "مهارات الزواج الناجح"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 08-12-2019. بتصرّف.
  3. "مشروعية الزواج وفوائده"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 08-12-2019. بتصرّف.
  4. "أحكام الزواج"، www.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 08-12-2019. بتصرّف.