أهمية التفكير الناقد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٠ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
أهمية التفكير الناقد

التفكير

التفكير هو مُجمَل العمليات الذهنيّة، والتي تمكّن الإنسان من نَمذجة العالم الذي يحيط به، وبالتالي التمكّن من التعامل معه بشكلٍ فعّال، لتحقيق الخطط والرغبات والأهداف والغايات، وترجيح العقل في مشكلة للتوصّل إلى الحل، والتفكير هو إجراء عملية عقلية في البيانات والمعلومات الحاضرة، من أجل التوصل إلى المطلوب، وبتعبير آخر هو حركة العقل بين المجهول والمعلوم، والتصور التفصيلي الإجمالي لواقع ما، من حيث العوامل التكوينية ومآلاته وعلاج آفاتة، وتتضمن عملية التفكير التعامل مع المعلومات، والإسهام في عملية [[مهارات-حل المشكلات واتخاذ القرار السليم والاستنتاج، ويعدّ التفكير من أعلى وأهم الوظائف الإدراكية، التي تندرج تحليلاتها التي تسهم في علم النفس الإدراكي، التفكير الناقد من أهم أنماط التفكير،فما أهمية التفكير الناقد.[١]

مفهوم التفكير الناقد

التفكير الناقد يقصد به قدرة الفرد على إبداء الرأي المعارِض، أو المؤيد في مختلف المواقف، مع إبداء أسباب مقنعة، مع كل رأي، والتفكير الناقد أيضًا تفكير تأملي، يهدف لإبداء رأي، أو إلى صدار حكم، ويكفي أن يكون الفرد صاحب رأي في القضية المطروحة، وأن يدل على رأيه بحجة مقنعة حتى يكون مفكرًا ناقدًا، وتأتي أهمية التفكير الناقد بإخضاع البيانات والمعلومات لاختبارات منطقية وعقلية، وذلك لإقامة الشواهد أو الأدلة، والتعرف على القرائن، وفيه يتم معالجة هذه البيانات والمعلومات لاختبارات منطقية وعقلية.[١] والتفكير الناقد هو مفهوم مركب، له ارتباط بعدد كبير وغير محدود من السلوكيات، في عدد كبير وغير محدود من الأوضاع والمواقف، وهنا تكمن أهمية التفكير الناقد، وهو متداخل مع بعض المفاهيم الأخرى، كحل المشكلات والمنطق والنظرية المعرفية، ويعبر عن جوهر التفكير الناقد بالقول أنه التمهل في إصدار الأحكام، وتعليقها لحين التحقق منها، وكان التفكير الناقد أكبر أشكال التفكير المركب جذبًا واستحواذًا على اهتمام المفكرين والباحثين التربويين، الذين تعمقوا في كتاباتهم في مجال التفكير، وأهمية التفكير الناقد تكون في أنه يستخدم للدلالة عن معانٍ جديدة، أهمها الشك في كل شيء ، والكشف عن الأخطاء والعيوب، وحل المشكلات والتفكير التأملي، وكلّ مهارات التفكير العليا والتفكير الواضح وغيرها، وعرف التفكير الناقد بأنه تقييم وفحص الحلول التي يتم عرضها، وهو التحقق من الشيء في سبيل حل المشكلات.[٢]

خصائص المفكر الناقد

يُعتقد أنّ كل طالب يمكنه أن يتعلم كيفية التفكير الناقد، إذا أتيحت له فرصة الممارسة الفعلية والتدرب في الصفوف المدرسية، وأن الانتقال من حالة الرفض أو الموافقة السريعة والمباشرة لفكرة ما يعد خطوة أولية إيجابية في تنمية المهارات، للتفكير الناقد لدى الطلاب، ولذلك وجب على المعلم أن يوفّر لطلابه، مناخًا تعليميًا مشجعًا، لا يشعرون فيه بالتهديد أو الإحراج، ولا بد من إبراز الدور الذي تقوم به العوامل الشخصية، في التفكير الناقد لأنه قد يعرف بصيغة صارمة موضوعية، ومن الأمثلة على ذلك أن أهمية التفكير الموضوعي بشكله الصحيح هو تفكير متحرر، من أثر القيم الشخصية، بينما يفرق بعض الباحثين، في الحل الموضوعي والتفكير الناقد ان الناقد يتضمن العواطف والقيم، والأحكام الشخصية، مما يدل على أهمية التفكير الناقد، ويستعرض خصائص المفكر الناقد كالآتي:[٢]

  • يعرف الاختلاف في أفكار الناس، حول معاني المفردات
  • يعرف متى يحتاج إلى بيانات ومعلومات أكثر حول شيء ما.
  • يحاول تجنب الأخطاء الشائعة في الاستدلال لأمور.
  • يحاول بناء مفردات لغوية، بحيث يكون قادرًا على فهم الآخرين ونقل أفكاره.
  • يبحث عن البدائل والاسباب.
  • يأخذ جميع الجوانب للموقف، بقدر متساوٍ من الأهمية.
  • يتعامل مع المواقف المعقدة بطريقة منطقية منظمة.
  • يستخدم مصادر موثوقة وعلمية ويشير اليها.
  • يتساءل عن أي نقطة تبدو غير مفهومة أو غير معقولة.

أهمية التفكير الناقد

تكمن أهمية التفكير الناقد، في حل المشكلات، فالخطوة الأولى في التفكير النقدي هي تحديد المشكلة، والتأكد من مصدر الخلاف، وهي الأساس الذي تستند عليه كافة التفاصيل، ويجب الإحاطة بجميع الجوانب السلبية والإيجابية للمشكلة، من أجل فهم تفاصيلها بكل وضوح، والخطوة الثانية هي تحليل المشكلة وتأتي بعد تحديد المشكلة، ويجب النظر إلى كافة زواياها، ومن ثم وضع عدد من الحلول المقترحة، لإنهاء تلك المشكلة ويتم دراسة الحلول كافة، ويتم دراسة قابلية كل منها، للتطبيق على أرض الواقع، وهل يمكن للشخص حلها بمفرده، أو أنه سيحتاج إلى شخص اخر ليساعده، وكذلك اختيار الحل الأنسب لحل المشكلة.[٣] والخطوة التالية هي طرح الأفكار من أجل الخروج من المشكلة، كان لا بد من طرح العديد من الحلول والأفكار، من أجل الوصول إلى القرار المناسب، من أجل التخلص من الأزمة، لأنه أثناء حل المشكلة تصدر العديد من الأفكار التي تعصف بالذهن، ولا بد من تنحية هده الأمور، واختيار أفضل الحلول بعد تحديد عدد منها للتخلص من المشكلة، ودراسة الحلول واختيار الأفضل، وقابليته للتنفيذ وتحديد حجم الاستفادة،والخطوة الأخيرة هي اتخاذ القرار لتنفيذ الحل بعد أن يتم تحديد واختيار الحل الأنسب، ويتم اختيار انسب وقت لتنفيذ الحل، ولابد من النظر للمشكلة ببساطة، وبالامكان حلها مهما كانت، وأهمية التفكير الناقد تأتي بالدور الكبير الذي يلعبه في الاعلام.[٣]

التفكير الناقد في الإعلام

تمكّن الإعلام من اعتبار التفكير الناقد نوعًا من أنواع التفكير المنطقي، ويعرف بإطلاق الأحكام المنطقية في عمليات التفكير العقلانية، ويعتمد هذا التفكير على العديد من الأسس المرتبطة بالتفكير، ومنها الاعتماد على التجارب والملاحظة، وأسس التواصل والاستنباط والعقل، ثم يتم حل المشاكل على أسس وأبنية منطقية، ويستعرض أهمية التفكير الناقد في الاعلام كما يأتي:[٣]

  • استخدام مهارات التفكير الناقد تسهم في بناء ورفع الوعي الإعلامي لدى الإنسان، وتساعده على تجنب التسمم الإعلامي وفخ التضليل الإعلامي، والإثارة التي يثيرها الاعلام.
  • تساعد المتلقي على تصنيف وفرز المواد الإعلامية والتفريق بين ما هو رديء وسلبي، وما هو نافع وإيجابي.
  • تساعد المتلقي أن يكون إيجابيًا، ومؤهلًا وقادرًا على تحليل وانتقاء المضمون الإعلامي وتقويمه.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "تفكير"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-17. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "مفهوم التفكير الناقد"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-17. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت "تفكير ناقد"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-17. بتصرّف.