أعراض عسر الهضم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٥ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض عسر الهضم

عسر الهضم

يعاني معظم الناس من عسر الهضم خلال فترة ما من حياتهم، وهو أحد المشكلات التي تتّسم بوجود عدم ارتياح أو ألم في منطقة أعلى البطن، ومن الجدير بالذكر أنّ عسر الهضم هو ليس مرضًا بحد ذاته، بل هو عبارة عن مجموعة من الأعراض التي قد تظهر على الشخص نظرًا للإصابة بأحد المشاكل الصحية المؤديّة لعسر الهضم، كما أنّ عسر الهضم يكون مرتبطًا بتناول الأطعمة أو المشروبات في معظم الحالات، بالإضافة إلى بعض أنواع العدوى وبعض أنواع الأدوية، وسيتم الحديث خلال هذا المقال عن أعراض عسر الهضم، بالإضافة إلى العديد من الأمور المتعلقة بعسر الهضم.[١]

أسباب عسر الهضم

هنالك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى مشكلة في الهضم وظهور أعراض عسر الهضم المختلفة، فتناول الأطعمة بكميات كبيرة أو الأكل بشكلٍ سريع من الأمور التي قد تؤدي إلى عسر الهضم، وقد تزيد الأطعمة الأطعمة الحارة أو الأطعمة الدسمة المحتوية على الدهون من احتمالية الإصابة بعسر الهضم، وظهور أعراض عسر الهضم المختلفة، كما أنّه هنالك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي للإصابة بهذه الأعراض، وظهور أعراض عسر الهضم المختلفة، ومن هذه الأسباب:[٢]

  • التدخين.
  • الأعراض الجانبية لبعض أنواع الأدوية.
  • شرب الكحول بشكلٍ مفرط.
  • داء الارتجاع المعدي المريئي.
  • سرطان المعدة.
  • وجود مشاكل في البنكرياس أو القناة الصفراوية.
  • قرحة المعدة أو المريء أو الأمعاء.

ومما يجب ذكره، أنّ أعراض عسر الهضم قد تظهر في بعض الأحيان دون وجود سبب واضح، إذ يطلق على هذا النوع من عسر الهضم اسم عسر الهضم الوظيفي، حيث أنّ الإصابة بعسر الهضم الوظيفي قد تحدث نظرًا لوجود خلل في حركة العضلات المسؤؤلة عن عملية الهضم، كعضلات المعدة وغيرها.[٢]

أعراض عسر الهضم

في الواقع، يُعتبر عسر الهضم من المشاكل البسيطة نسبيًا، وهو من الحالات التي قد لا تستدعي مراجعة الطبيب إلا في حال دوام أعراض عسر الهضم على الشخص المصاب مدة أسبوعين أو أكثر، إذ أنّه هنالك العديد من أعراض عسر الهضم التي قد يعاني منها الشخص المصاب، كالغثيان، التجشؤ، الألم، الشعور بالامتلاء، بالإضافة إلى الشعور بالانتفاخ، وبشكلٍ عام، فإنّ أعراض عسر الهضم تعتبر بسيطة نوعًا ما، ولكن من جانبٍ آخر، فإنّ أعراض عسر الهضم قد تكون في بعض الحالات النادرة جدًا من أحد أعراض الإصابة بسرطان المعدة، مع التأكيد على مراجعة الطبيب والحصول على العناية الطبية اللازمة في حال كان الألم الذي يعاني منه الشخص المصاب شديدًا أو في حال ظهور أيٍ من الأعراض الآتية:[١]

  • فقدان الشهية.
  • خسارة الوزن.
  • التقيؤ.
  • عدم القدرة على البلع.
  • خروج البراز بلون أسود.
  • اصفرار الجلد.
  • الشعو بألم الصدر عند القيام بأي مجهود.
  • صعوبة التنفس.
  • التعرق.
  • ألم الصدر الذي ينتقل إلى الفك أو الرقبة أو الذراعين.

قد تتم الإصابة بعسر الهضم وحرقة المعدة في نفس الوقت، وهما مشكلتين منفصلتين تمامًا، ولكن قد تتشابه أعراض عسر الهضم مع أعراض حرقة المعدة، مما قد يشكل نوعًا من التشويش.[١]

طرق علاج عسر الهضم

قد لا يحتاج عسر الهضم إلى الخضوع لأيٍ من أنواع العلاج، فعسر الهضم في أغلب الأحيان يتم التخلص منه خلال عدة ساعات دون الحاجة إلى الخضوع لأي علاج، ولكن من جانبٍ آخر، فإنّه يجب مراجعة الطبيب والحصول على العناية الطبية اللازمة في حال ساءت أعراض عسر الهضم التي يعاني منها الشخص المصاب، حيث يقوم الطبيب بوصف أحد أنواع الأدوية بناءًا على السبب المؤدي لوجود عسر في الهضم، ومن الجدير بالذكر، أنّه هنالك العديد من السلوكات التي يمكن اعتبارها من الطرق العلاجية لعسر الهضم، إذ أنّ ممارسة هذه السلوكات يساعد في تخفيف أعراض عسر الهضم التي يعاني منها الشخص المصاب، ومن هذه السلوكات أو الممارسات:[٣]

  • تجنب مضغ الطعام بحيث يكون الفم مفتوحًا أو التكلم خلال القيام بالأكل أو الأكل بشكلٍ سريع؛ إذ أنّ هذه الأمور قد تزيد من معدل دخول الهواء، مما قد يزيد من حدة عسر الهضم.
  • تناول المشروبات بعد الانتهاء من الأكل بدلًا من تناولها خلال الأكل.
  • تجنب تناول الطعام في أوقات متأخرة من الليل.
  • محاولة الاسترخاء بعد تناول الطعام.
  • تجنب الأطعمة الحارة.
  • الإقلاع عن التدخين في حال كان الشخص المصاب بعسر الهضم مدخنًا.
  • تجنب شرب الكحول.

إذا لم يشعر الشخص المصاب بعسر الهضم بوجود تحسن بعد القيام بهذه الممارسات، فإنّ الطبيب سوف يقوم بوصف أحد أنواع الأدوية المختلفة التي تساعد في التخلص من عسر الهضم.

الوقاية من عسر الهضم

يمكن الوقاية من عسر الهضم عن طريق اتباع سبل الوقاية المختلفة، كتجنب أخذ الأدوية المسكنة أو الخافضة للحرارة التي قد تؤثر على المعدة مثل الأسبرين أو غيره، وفي حال اضطر الشخص المصاب إلى أخذ مثل هذه الأدوية، فإنّه يفضل أخذها بعد الانتهاء من تناول الطعام، كما أنّ سبل الوقاية من عسر الهضم تتضمن العديد من التغييرات في النظام الغذائي أو عادات تناول الطعام أو الحياة اليومية بشكلٍ عام، إذ يمكن تصنيف سبل الوقاية من عسر الهضم على النحو الآتي:[٤]

  • تناول الطعام بكميات صغيرة خلال فترات متباعدة، إذ يفضل تناول الوجبات الصغيرة على مدار اليوم بدلًا من تناول 3 وجبات كبيرة يوميًا.
  • تناول الطعام بشكلٍ بطيء وأخذ الوقت الكافي عند القيام بتناول الطعام.
  • تجنّب بعض الأنواع المعينة من الأطعمة التي قد تلعب دورًا في حدوث عسر الهضم، كالأطعمة الحارة، الأطعمة الدهنية والأطعمة الدسمة، بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بالألياف أيضًا.
  • القيام بمضغ الطعام بشكلٍ جيد عند الأكل.
  • تقليل نسبة بعض المشروبات خلال اليوم، كالقهوة، المشروبات الغازية، بالإضافة إلى الكحول أو تجنبها نهائيًا.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الحصول على قسط كافي من الراحة.
  • اتباع أحد الطرق المختلفة التي قد تساعد على تقليل الضغط النفسي أو الضغط الجسدي، كاليوغا أو غيرها من الطرق.
  • ممارسة التمارين الرياضية قبل تناول الطعام أو ممارسة التمارين الرياضية بعد مدة زمنية لا تقل عن ساعة واحدة من تناول الطعام.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "What to know about indigestion or dyspepsia", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Why Do I Have Indigestion?", www.healthline.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  3. "Indigestion", www.webmd.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  4. "Indigestion", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 18-11-2019. Edited.