أعراض سوء الهضم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٢ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض سوء الهضم

سوء الهضم

سوء الهضم هو عبارة عن اضطراب يحدث في الجزء العلوي من المعدة بسبب مشاكل الجهاز الهضمي أو التدخين أو شرب الكحول، وقد يحدث سوء الهضم عند معظم الأشخاص، وأعراض سوء الهضم التي قد تظهر على المصاب عديدة ومنها آلام المعدة أو الانتفاخ أو الغثيان أو القيء أو الشعور بحرقة في المعدة، وأيضًا يوجد أعراض أخرى قد تظهر وسيتم توضيحها لاحقًا، وقد يتم علاج سوء الهضم عن طريق الأدوية أو عن طريق تغيير نمط الحياة، وسيتم أيضًا توضيح هذه العلاجات لاحقًا.[١]

أعراض سوء الهضم

أعراض سوء الهضم عديدة كالشعور بحرقة في المعدة -وهي عبارة عن ألم وحرقة تحدث في وسط الصدر والألم قد يمتد إلى الرقبة أو إلى الظهر-، كما قد تظهر أعراض غير شائعة كالقيء أو التجشؤ، وأيضًا يوجد العديد من الأعراض الأخرى التي قد تحدث، وسيتم توضيح أعراض سوء الهضم الأخرى، وهي كالآتي:[٢]

  • الشبع المبكر: سيشعر الشخص المصاب بسوء الهضم بالشبع قبل الانتهاء من تناول الطعام.
  • الشعور بامتلاء مزعج بعد تناول الطعام: الشعور بالامتلاء من أعراض سوء الهضم، وقد يستمر هذا الشعور لفترة أطول من المعتاد.
  • الشعور بانزعاج أعلى البطن: سيشعر المصاب بهذا المرض بألم خفيف أو شديد أعلى البطن.
  • الشعور بحرقة أعلى البطن: سيشعر المصاب بسوء الهضم بحرقة أعلى البطن.
  • الشعور بانتفاخ أعلى البطن: سيحدث انتفاخ أعلى البطن نتيجة تراكم الغازات.
  • الغثيان: يعد الغثيان أيضًا من أعراض سوء الهضم.

أسباب سوء الهضم

تظهر أعراض سوء الهضم عند حدوث تلف في الغشاء المخاطي للمعدة نتيجة أحماض المعدة، وعادةً ما يحدث سوء الهضم بسبب نمط الحياة أو بسبب تناول بعض الأطعمة، وفي بعض الأحيان قد يحدث دون وجود سبب واضح وفي هذه الحالة يسمى بسوء الهضم الوظيفي، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث سوء الهضم، وسيتم توضيح هذه الأسباب، وهي كالآتي:[٣]

تشخيص سوء الهضم

عند عدم ظهور أعراض سوء الهضم سيقوم الطبيب بتشخيص هذا المرض عن طريق سؤال المريض عن التاريخ الطبي الخاص به، وأيضًا عن طريق إجراء فحص بدني شامل له، وفي الحالات الشديدة من الإصابة وعندما تكون الأعراض حادة سيقوم الطبيب باستخدام العديد من الاختبارات الأخرى للتشخيص، وهذه الاختبارت تشمل:[٤]

  • الفحص المخبري: سيقوم الطبيب بإجراء الفحوصات المخبرية لتحديد ما إذا كان المريض مصاب بفقر في الدم أو باضطراب في التمثيل الغذائي.
  • اختبارات التنفس واختبارات البراز: سيقوم الطبيب بإجراء هذه الاختبارات لمعرفة ما إذا كان سبب حدوث سوء الهضم هو الالتهابات التي تحدث بسبب بكتيريا الهيليكوباكتر بيلوري أم لا.
  • اختبار التنظير الداخلي: يساعد هذا الاختبار على معرفة ما إذا كان سبب حدوث سوء الهضم هو وجود تشوهات في الجهاز الهضمي العلوي أم لا، وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن أخذ عينة من أنسجة المعدة لتحليلها خلال هذا الاختبار.
  • اختبارات التصوير: تساعد اختبارات التصوير كالتصوير بالأشعة السينية أو التصوير بالأشعة المقطعية على معرفة ما إذا كان سوء الهضم ناتج عن انسداد الأمعاء أم لا.

علاج سوء الهضم

يعتمد العلاج على سبب وعلى شدة أعراض سوء الهضم، وعندما تكون الأعراض خفيفة فيمكن علاج هذا المرض عن طريق تقليل استهلاك الأطعمة الدهنية أو عن طريق النوم لمدة 7 ساعات على الأقل، وفي الحالات الشديدة سيتم علاج سوء الهضم عن طريق استخدام العديد من العلاجات، وسيتم توضيح هذه العلاجات، وهي كالآتي:[٣]

  • الأدوية المضادة للحموضة: هذه الأدوية لا تحتاج إلى وصفة طبية وتساعد على تقليل أعراض سوء الهضم التي تحدث بسبب حموضة المعدة.
  • أدوية مضادات مستقبلات الهيستامين: تساعد هذه الأدوية على تقليل مستوى الحمض في المعدة، وتدوم لفترات أطول من الأدوية المضادة للحموضة، وتجدر الإشارة إلى أنّ مضادات مستقبلات الهيستامين قد تؤدي إلى حدوث العديد من الآثار الجانبية كالغثيان أو القيء أو الإمساك أو الإسهال أو الصداع أو النزيف.
  • أدوية مثبطات مضخة البروتون: تساعد هذه الأدوية على علاج سوء الهضم الذي يحدث بسبب مرض الارتجاع المعدي المريئي.
  • الأدوية المحفزة لحركة القناة الهضمية: تستخدم هذه الأدوية لعلاج سوء الهضم الذي يحدث بسبب بطء تفريغ المعدة، ويوجد العديد من الآثار الجانبية التي قد تحدث نتيجة تناول هذه الأدوية كالتعب أو الاكتئاب أو النعاس أو القلق أو تشنج العضلات.
  • المضادات الحيوية: تستخدم هذه الأدوية لعلاج سوء الهضم الذي يحدث بسبب الالتهابات، وتجدر الإشارة إلى أنه قد تحدث آثار جانبية نتيجة تناول المضادات الحيوية كالإسهال أو الالتهابات الفطرية أو حدوث اضطراب في المعدة.
  • الأدوية النفسية: عندما يحدث سوء الهضم دون وجود سبب واضح، فسيقوم الطبيب باستخدام هذه الأدوية لعلاجه، ولكن قد تحدث العديد من الآثار الجانبية نتيجة استخدام هذه الأدوية كالغثيان أو الصداع أو الإمساك أو التعرّق الليلي.
  • العلاج النفسي: يساعد العلاج النفسي على شفاء سوء الهضم الوظيفي.

الوقاية من سوء الهضم

أفضل طريقة لمنع حدوث سوء الهضم هي تجنّب الأطعمة والعادات التي تؤدي إلى حدوثه، وأيضًا يوجد العديد من الطرق التي يساعد اتباعها على الوقاية من حدوث هذا المرض، كما وتساعد هذه الطرق على تخفيف أعراض سوء الهضم عند الأشخاص المصابين به، وسيتم توضيح هذه الطرق، وهي كالآتي:[٥]

  • تناول كميات صغيرة من الطعام.
  • تناول الطعام ببطء.
  • تجنّب الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الأحماض.
  • الحد من الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • تجنّب الإجهاد.
  • التوقّف عن التدخين.
  • تقليل استهلاك الكحول.
  • تجنّب ارتداء الملابس الضيقة والتي تسبب حدوث ضغط على المعدة.
  • ممارسة التمارين الرياضية قبل تناول الطعام أو بعد ساعة على الأقل.
  • تجنّب الاستلقاء مباشرةً بعد تناول الطعام.
  • الانتظار لمدة ثلاث ساعات على الأقل بعد آخر وجبة طعام قبل التوجّه للنوم.
  • رفع الرأس أثناء النوم لمنع عودة سوائل المعدة إلى المريء.

المراجع[+]

  1. "?Why Do I Have Indigestion", www.healthline.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  2. "Indigestion", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What to know about indigestion or dyspepsia", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  4. "Indigestion", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  5. "Indigestion", www.webmd.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.