أضرار إزالة الشعر بالليزر على الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٤ ، ٢ يناير ٢٠٢٠
أضرار إزالة الشعر بالليزر على الحامل

إزالة الشعر باللّيزر

هو إجراء طبّي يتم استخدام شعاع ضوئي مركّز فيها، بهدف التخلّص من الشعر غير المرغوب به، وأثناء القيام بهذا الإجراء، يتم تسليط الليزر الذي تمتصّه صبغة الميلانين الموجودة في الشعر، كما يتم تحويل الطاقة الضوئيّة إلى حرارة، ممّا يتسبّب بإتلاف بصيلات الشعر داخل الجلد والتي تنتج الشعر، ممّا يمنع أو يؤخّر نموّه في المستقبل، وعلى الرّغم من أنّ إزالة الشعر بالليزر يكون فعّالًا في تأخير نموّ الشعر لفترات طويلة، إلّا أنّه عادةً لا يؤدي إلى التخلّص من الشعر بشكلٍ نهائيّ، إذ أنّ هناك حاجة إلى جلسات متعدّدة لإزالة الشعر بالليزر بشكل كلّيّ، وتتساءل بعض النساء الحوامل عن إمكانيّة إجرائها أثناء الحمل، وسيتحدّث هذا المقال عن أضرار إزالة الشعر بالليزر على الحامل.[١]

أضرار إزالة الشعر بالليزر على الحامل

تبحث الكثير من الحوامل عن أضرار إزالة الشعر بالليزر على الحامل، وقد نشرت المجلة الدوليّة للأمراض الجلديّة النسائيّة في عام 2017 مراجعة حول سلامة الإجراءات التجميلية للنساء الحوامل، وأظهرت أنّه على الرّغم من استخدام الليزر بأمان لعلاج الحالات الطبيّة مثل حصى الكلى والثآليل التناسلية لدى النساء الحوامل، إلا أنّه لا توجد بيانات أمان موجودة تدعم استخدام الليزر لإجراء العمليات التجميليّة كإزالة الشعر بالليزر، فمن الأفضل عدم المجازفة بإلحاق الأذى بالأمّهات والأطفال عن طريق تعريضهم عمداً لمنتجات وإجراءات قد تكون ضارّة، وعلى الرّغم من أن إزالة الشعر بالليزر تعدّ إجراءً آمنًا بشكلٍ عام، إلا أنّ الأطباء عادةً ما ينصحون النساء بتجنّب ذلك قبل إجراء أي دراسات لإثبات أنّه آمن للأمّ وللجنين.[٢]

وبالإضافة إلى قلّة الأبحاث حول ذلك الموضوع، هناك أسباب أخرى تستدعي الانتظار لما بعد الولادة، إذ تتعرّض النساء أثناء الحمل إلى تغيّرات عديدة كظهور تصبّغات جلدية، وبما أنّ إزالة الشعر بالليزر تكون أكثر فعّالية عندما يكون هناك تباين بين لون البشرة ولون الشعر، فإذا جعل فرط تصبّغ الجلد في المنطقة المستهدفة أقرب إلى لون الشعر، فقد يكون العلاج أقل فعّالية، وبالإضافة إلى ذلك، يعطّل الحمل دورة نمو الشعر الطبيعية، ولكي يكون إجراء الليزر فعّالًا، قد يحتاج إلى ما يصل إلى ستّة جلسات علاجيّة، وستحدث هذه العلاجات خلال مرحلة نمو الشعر النشط، ولكن نظرًا لأنّ هرمونات الحمل يمكن أن تؤدّي لتغيّرات عديدة، فقد ينتهي الأمر بإجراء العملية في المرحلة الخطأ، كما قد يؤدّي لحساسية الجلد في بعض الأحيان، وبالتالي فإنّ إزالة الشعر بالليزر أثناء الحمل آمنة ولكن تحتاج لمزيد من الأبحاث، فمن الأفضل تجنّبها وتأجيلها لبعد الولادة.[٢]

أضرار إزالة الشعر بالليزر بشكلٍ عام

بعد الحديث عن أضرار إزالة الشعر بالليزر على الحامل، لا بدّ من الحديث عن أضراره التي يمكن أن تصيب الحوامل وغير الحوامل، والتي عادةً ما تكون مؤقّتة ومتوسطة، ولكن إذا استمرّت لفترة طويلة يجب استشارة الطبيب ليستطيع علاجها، وهي كالآتي:[٣]

  • حدوث التخرّش والاحمرار في المنطقة المعالجة باللّيزر.
  • يمكن أن يحدث تقشّر للبشرة المتعرّضة لأشعة الّليزر.
  • تغيّر في لون البشرة.
  • يمكن أن تتضرّر العين من أشعة اللّيزر، لذا فمن الأفضل تجنّب تعريضها له.
  • قد يزيد خطر الإصابة بالعدوى الجلديّة.

المراجع[+]

  1. "Laser hair removal", www.mayoclinic.org, Retrieved 01-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Is Laser Hair Removal Safe During Pregnancy?", www.healthline.com, Retrieved 01-01-2019. Edited.
  3. "What are the side effects of laser hair removal?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 01-01-2020. Edited.