أشهر لوحات بيكاسو

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٢٣ ، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠
أشهر لوحات بيكاسو

بابلو بيكاسو

هل يُمكنُ لفنِّ الرَّسم أن يتجاوز اسمًا عظيمًا في صَميم تاريخه؟


الرسام الإسبانيّ الشهير بابلو دييغو خوسيه فرانسيسكو دي باولا، مولود مالقة إسبانيا، في أكتوبر (1881 - 8 أبريل 1973)، والمتوفّى في فرنسا في أبريل، عام 1973م، عن عُمر يُناهز الواحد والتِّسعين من الأعوامِ المليئةِ بالفنِّ والجمال على الصّعيد المِهني.[١]


عاشَ بابلو بيكاسو حياتَهُ وقد كان رسامًا ونحَّاتًا ومُصمِّم مطبوعات ومصمم مَسرح، وعلى الرغم من كونِه إسبانيّ الأصل، منحدرًا من عائلة من الطبقةِ الوسطى، ذات أسلاف من الأرستقراطيين الصّغار، إلا أنّه قضى الكثير من حياته في فرنسا، بالإضافة إلى أنّه كان من أهمِّ الفنانين المؤثّرين في القرن العشرين، لاسيما أنّه شاركَ في تأسيس الحركة التكعيبية، وساهمَ في اختراع المنحوتات المُنشأة وابتكار الكولاج. [١]


وقد لُقِّبَ بهذا الاسم "بيكاسو" نِسبةً إلى تسمية من ليغوريا، وهي منطقة ساحلية في شمال غرب إيطاليا، وقد ظَهر شغفُه بالرسم منذ صِغَره، حيثُ أشارتْ والدته إلى أنّ كلماته الأولى كانت: "بيتزا ، بيتزا"، اختصارًا لكلمة "لابيز"، وهي كلمة إسبانيّة تعني "قلم رصاص"، وحين بدأتْ موهبة بيكاسو بالظهور في سنّ صغير، كانَ يرسمُ بطريقةٍ طبيعية خلال فترة الطفولة والمراهقة، ولعلَّ لِوالده الذي كان رسّامًا متخصّصًا في التصوير الطبيعي للطيور، وأستاذًا للفنون في مدرسة الحِرَف، تأثيرًا كبيرًا في حياة بيكاسو وتوجهاتهِ الإبداعية والفنية.[١]


وقد بدأ بيكاسو بتلقّي التدريب الفنّي الرسمي من والدهِ في السابعة من عمره، وكان ذلك في الرسم الرقمي والرسم الزيتي؛ حيثُ كان الاعتقاد أنَّ الفن هو نَسخٌ مُنظَّمٌ للسادة، ورسم جسم الإنسان من قوالبِ الجبس تقليدًا للنماذجِ الحيَّة، في العقدِ الأول من القرنِ العشرين بدأ أسلوبُ بيكاسو بالتّغيُّر، حيثُ توجَّهَ إلى تجريب نظريّات وأفكار وتقنيّات مختلفة، وقد تأثّر في هذه المرحلة بعمل للفنان الذي يكبرُهُ بسنوات قليلة "هنري ماتيس"، والذي عُنوِنَ بـ "فوفيست"، إذ حفَّزَ هذا العمل بيكاسو لاستكشاف أنماط أكثر راديكالية، فأشعلَ هذا الأمر جذوة منافسة مثمرة بين الفنّانَين اللذَينِ لَمَع اسمُهما بين النُّقَّاد قادةً للفنِّ الحديث. [١]


فيما بعد، ومن ناحيةٍ أخرى، تزوج بيكاسو من أولغا خوخلوفا، التي كانت راقصة باليه في فرقة سيرجي دياجيليف، فقد كانت تلك الفرقة من الفرق التي صمّم لها بيكاسو تصميمات عروض الباليه، وأصبح لديه ابن سمّاهُ باسمه "بابلو بيكاسو"، فأصبحَ هذا الابن مع مرور الوقت متسابقًا شهيرًا للدراجات النارية وسائقًا لوالِدِهِ. [١]


وعلى المدى الطويل من مَيل الزوجة خوخلوفا إلى مواءَمة الحياة الاجتماعية الثريّة، ومَيل بيكاسو إلى الحياة البوهيمية التي فرَضَها انسجامُهُ مع الفن، انفصَل بيكاسو عن زوجته معيشيًّا دونَ طَلاقٍ قانونيّ إلى حين وفاتها، ليستأنف بعد ذلك علاقة طويلة الأمد مع ماري تيريز والتر، حيثُ أنجبَ منها ابنة تُدعى مايا، وقد عاشت ماري على أمل أن يتمّ بينها وبين بيكاسو الزواج الرسميّ، ولكنّ بيكاسو توفّي دون ذلك، فشنقتْ نفسها بعد وفاتهِ بأربعةِ أيام.[١]


أشهر لوحات بيكاسو

اللون الأزرق، والكثير من التمدّد على لوحات بيكاسو، فما دلالة الحقبة الزرقاء في حياته؟

توجَّه بابلو بيكاسو نحو الابتكار في فنّ الرسم، فكان فنّانًا غزير الإنتاج، تعدَّدتْ أساليبهُ خلال مراحل زمنية متعددة، وعبّر عن نفسهِ فنيًّا في وسائل الإعلام المختلفة، فقد عمل في الرسم على نطاق واسع إلى حدٍّ يصل إلى عشرات آلاف اللوحات، وكانت له اليد الأولى في ابتكار الفن التكعيبيّ الذي طوَّرَهُ الرسَّامون فيما بعد [٢]، كما أنّ القيمة الفنية للوحاتهِ جعلَ منها مُقتَنيات لكبارِ رجالِ الأعمال الذين اشتروا بعض لوحاته بما يقدّر اليوم بملايين الدولارات، لا سيما لوحته "امرأة جالسة"، ولوحة "دورا مار"، وغيرها. وبالرغم من ذلك، كانت بعضُ لوحاته مشهورة، وبعضها الآخر ليست بذات الشهرة. [٣]


تُشكل الفترة الزرقاء لبيكاسو الأعوام التي كانت بين عامَي (1900-1904 م)، كانَ خلال هذه الفترة يستخدمُ في لوحاتهِ لونًا واحدًا، هو الأزرق أو الأخضر، وأحيانًا يعمل بيكاسو على إضفاء الجو السّاخن قليلًا ببعض الألوان الأخرى، وقد شكّلتْ هذه الأعمال جوًّا من الكآبة في تلك الفترة التي عاشتها إسبانيا، على الرغم من أن بيكاسو رسمها في باريس، وهي الآن من أكثر أعماله شهرةً وانتشارًا، وقد واجه الكثير من صعوبات في بيعها في ذلك الوقت. [٣]


استطاع بيكاسو أن يستقرّ في باريس عام 1904م، بعد مرور أعوام قليلة صعبة في التنقُّل، وتراجع في النجاحات الفنية، وقد شكَّلت الفترة الزرقاء بالنسبة له إنتاجًا واسعًا، حيث عكسَتْ تجربته في الفقر النسبي وعدم الاستقرار، فأصبح فنّه انعكاسًا لمشاعر المساكين إذ كان يشعر بهم، وباتت لوحاته تتجه نحو تصوير المتسولين وقنافذ الشوارع، كما تصف كبار السنّ والضعفاء، وجديرٌ بالذكر في هذه المرحلة أنّ بيكاسو قد تأثّرَ بـانتحار صديقه كارلوس كاساجيماس، حيث أطلق النار على نفسه في مقهى في باريس، وفي ذلك قال بيكاسو يومًا: "بدأت الرسم باللون الأزرق عندما علمتُ بوفاة كاساجيماس".[٣]


هل تمتاز بعض لوحاته عن غيرها في تجسيد معاناته ومعاناة الناس؟

حاولَ بيكاسو فيما بعد أن يكونَ مُنفَتحًا جدًا على التأثيرات الفنية الجديدة من حوله، لا سيما أنّ أحداث تلك السنوات كانَ لها تأثير كبير على أعماله الفنية، واستجابَ بيكاسو للتطورات الطبيعية الجديدة لرسّامي "فوف" في باريس، قام بذلك من خلال استكشاف اتجاهات مُبتكرة، وإبداع أسلوب متميّز يخصُّه، وفيما يأتي أشهر لوحات بيكاسو في تلك الفترة وغيرها: [٣]


رأس امرأة

رسم بيكاسو لوحته الشهيرة "رأس اِمرأة" عام 1961م، حيثُ واصلَ اهتمامه بالمنحوتات المسطّحة بكثير من الأعمال الفنية على درجة عالية من التقنية، في أوائل الستينات على وجه الخصوص، كما أنتجَ نماذج صغيرة باستخدام الورق المقوى، وقد سجّل له هذا الأمر نقطة مهمة في ابتكار الأشياء غير المسبوقة في لوحاته التي تُنسَب إلى الفنِّ التكعيبيّ، ممّا جعلها أيضًا أكثر ثباتًا وشُهرة. [٤]


سارَ هذا النمط من الابتكار في عمل "رأس امرأة" نحو إنتاج مزيج جديد وخلطة مميزة من الرسم والنحت، وقد تعامل بيكاسو مع الخطوط والألوان على أنّهما مُكونان مستقلّان، يمكن لكلٍّ منهما أن يؤدّي وظيفة لا يُستهان بها؛ فاعتمد في هذه اللوحة على العديد من الخطوط السوداء ليحدد ملامح الوجه، ثم يحدد عناصر الوجه بألوان أخرى أكثر تعبيرًا عن ملامح كثيرة التأويلات، وعلى الرغم من ذلك أظهرتْ هذه الخطوط فشلها في احتواء الألوان غير الطبيعية، والتي تمّ اختيارها وتطبيقها عشوائيًّا لتحديد نموذج الوجه، وهكذا كان بيكاسو يبتكر أسلوبه المُغاير في تأسيس فنٍّ يستوحي إلهاماتهِ من أساسيات النحت والرسم، بحيث يكمّل أحدهما الآخر.[٤]


ولا بد من الإشارة إلى أنَّ الخط الأحمر الغامق الذي يمتد إلى أسفل الصورة يُشيرُ أيضًا إلى الصورة الشخصية الشهيرة "green stripe" للفنان "Henri Matisse"، ذلك العمل الذي رسمَهُ الفنان هنري ماتيس قبل أكثر من نصف قرن، والمشهور جيدًا بالخط الأخضر الجريء الذي استخدمهُ في رسم تفاصيل وجه جليسَتِهِ.[٤]


المأساة

عام 1903م، وضمن الفترة الزرقاء التي اتَّسَمتْ بالخيبة، تُعدّ هذه اللوحة من اللوحات القاتمة التي رسمها بيكاسو تعبيرًا عن الحزن والكآبة، كما أنّ المعاني التي تحتويها هذه اللوحة تزيد من قيمتها الفنية في الوسط الاجتماعي الذي يُعاني من الدمار والأزمات العنيفة. [٥]


تمتدّ ألوان اللوحة في بيئة قاتمة على حافة البحر، حيث يضيع ثلاثة أشخاص من الفقراء يُشكِّلون عائلة حُفاةً يرتجفون، وتأخذ مساحتهم حجمَ اللوحةِ بأكملها، أما التفاصيل الأخرى فقد كانت باللون الأزرق وحسب، ممّا أضاف للوحة مزاجًا إضافيًّا من البرد بين المكونات الثلاثة: الرمال والسماء والبحر، وقد علّل بعض النقاد استخدام بيكاسو للون الأزرق بأنّه كان فقيرًا في تلك المرحلة، أو إلى عادتهِ في الرسم على ضوء مصباح البترول، أو لمعان عاطفية وروحيّة تعبّر بشكل أكبر عن تعاطفهِ مع الحالة الإنسانية التي تصفها اللوحة؛ إذ إنَّ الكآبة الباردة والألوان الذابلة أكثر انسجامًا مع حياة المعذّبين في عالم المعاناة والفقر.[٥]


بورتريه ذاتي

في عام 1901م، جسَّدَ بيكاسو ميله للصور الذاتية برسم نفسه، حيث تتشابك الصورة الخارجية بوصفِهِ رجُلًا أو إنسانًا مع الإسقاط الذاتي لكونِهِ الفنان، وعلى الرغم من أنه رسم أشكالًا مختلفة لنفسه طوال حياته المهنية الطويلة تكشف عن تقدمه في الحياة والفن، إلا أنَّ هذه اللوحة اشتهرت أكثر من غيرها، ورُسِمت في باريس، وشكَّلَتْ بداية الفترة الزرقاء فيما بعد. [٦]


كانَ يبلغُ من العمرِ عشرون عامًا، وإن كانَ يبدو في لوحته أكبر من ذلك، ويظهر في هذا العمل تأثّره بالرسّام الهولندي الشهير فينسينت فان جوخ، وفي هذه الرؤية التي يقدمها في لوحته لنفسهِ، لا يخفى ما مرَّ على تفاصيل وجههِ وجسده من هُزال وشحوب، يبدو مُلتحفًا بمعطفِهِ الواسع درءًا لبرد الشتاء الباريسي، بوجهٍ أقرب للتعبير عن النزاعات النفسية التي يواجهها الفنان من وحدة وما تجرّه من ذيول، بوجهٍ متعبٍ، وشفاه برتقالية، ولحية نحيلة، كل ذلك كان باستخدام درجات لونية هادئة، وعلى الرغم ما تحتويهِ اللوحة من المِحَن، إلا أنّه لا يزال واقفًا في صفِّ مواجهة الحياة الصعبة.[٦]


عازف الجيتار الأعمى

في عام المأساة ذاتِهِ 1903م، يُنتج بيكاسو العمل التصويري الشهير الذي جسّد حالة من الحزن والعجز في لوحته "عازف الجيتار القديم" أو "عازف الجيتار الأعمى". إذ كان عازف الغيتار الذي صوّرهُ بيكاسو في لوحته مشهورًا جدًّا آنذاك. [٧]


ظهرَ هذا العازفُ في لوحة بيكاسو رجلًا حزينًا يرتدي ملابس بالية، يجلسُ في فضاء أزرق قاتم ويعزفُ بصمت، وتشتملُ اللوحة بأكملها على اللون الأزرق، إلا أنَّ الشيء الوحيد الذي آثَرَ بيكاسو أن يُضفي عليها قليلًا من اللون هو الجيتار، هذه اللوحة زيتية رُسمت في مدريد، وقد احتوَت في طيّاتها على العديد من الأساليب الفنية المتباينة التي كانت شائعة في الرسم ذلك الوقت، حيثُ اشتملت على الحداثة والانطباعية والرمزية، ممّا أدى إلى تشكيلها للأسلوب التعبيري.[٧]


غيرنيكا

من أهم وأشهر لوحات الفنان بيكاسو عام 1937م، يصف فيها بشيء من التعقيد الألم الذي عاشتهُ مدينة غيرنيكا بعد القصف الألماني، وهي مدينة في منطقة الباسك بإسبانيا، وتتميز هذه اللوحة ببُعدها الفنّي وتعدُّد احتمالات تفسيرها، حيثُ تلقَّتْ الكثير من الآراء المعقدة عندما عُرضت في جناح الجمهورية الإسبانية في معرض باريس، لكنها أصبحت رمزًا لأنها جابت العالم في السنوات التالية، ممّا أثار الجدل حول معناها. [٨]


ومن بعض مواصفاتها: أنَّها لوحة كبيرة زيتية رسمها بيكاسو بالأبيض والأسود، تحتوي على الكثير من الأشكال التكعيبيّة المعقّدة، وفي وسطها حصانٌ ينهقُ في مركز اللوحة قد يكون رمزًا واضحًا للألم والبحث عن الخلاص، يتعثّرُ فوقَ فارِسِه الذي سَقطَ، ويُضيءُ أشعَّةً متصاعدةً لمصباحٍ كهربائيٍّ فوقه، وفي يسار اللوحةِ ثورٌ وأمٌّ تصرخُ مفجوعة بابنِها الساقطِ بين ذِراعيها، وفي طرفٍ آخر تعلّقُ امرأةٌ ذراعيها إلى الأعلى كناية عن اليأس والعجز، كما تشتملُ اللوحة على خلفية من النيران في جزء من أجزائها. والجدير بالذكر أن بيكاسو لم يُفصِح إلا عن القليل تجاه مضمون اللوحة، تاركًا للمشاهدين والنقاد والمؤرّخين حريَّة التأويل والتفسير.[٨]


دون كيشوت

بعد أن مضت الحقبة الزرقاء الصعبة، وفي عام 1955م، كانت هذه اللوحة مختلفة تمامًا عما كان يرسمه بيكاسو في الفترة الزرقاء، إذ سُميَّت الفترة التي رسم بها هذه اللوحة بفترة الورود؛ فقد تغيّرت مكوّنات اللوحة من خلال أسلوب مُغاير، كما تغيّرت الألوان المُستخدمة بشكل مُتمايز تمامًا عن سنوات اللون الأزرق القاتمة. من أهم ميزات اللوحة: [٩]


رسم بيكاسو في هذه اللوحة البطل الإسباني الشهير "دون كيشوت"، وصاحبه "سانشو بانزا"، وتتكون اللوحة من خطوط غامقة سوداء على أرضية بيضاء تمامًا، تكاد تلك الخطوط تشبه الخربشات التي تظهر للمشاهد بسيطة للغاية، وتشكّل بدورها شكلًا صارخًا من اللون المتباين مع غيرهِ، وتشكل الأشكال المرسومة خطوطًا موجزة تعبّر عن نظَر "سانشو بانزا" إلى الأعلى، إلى "دون كيشوت" طويل القامة، بينما يعتلي "كيشوت" حصانه ويحمل عصاه وينظر إلى الأمام، وتحتوي اللوحة على مشهد بسيط للشمس، ويظهرُ تحت قدميهما قليل من العشب. [٩]


ليه ديموزايل أفينيون

لوحة ثنائية الأبعاد، رسمها بيكاسو عام 1907م، تُعدّ هذه اللوحة واحدة من أهم أجزاء التكعيبيّة في الفن الحديث، إذ هي لوحة حاسمة في تطويره، ويمكنُ لمن يشاهد اللوحة أن يتمكّن من رؤية أصابع بيكاسو وراء كواليس تلك القطعة الفنية، إلّا أنه لاقى الكثير من المتاعب عقبَ رسمها، لما تشتملُ من تصوير يتنافى مع المجتمع المحافظ. [١٠]


ترمزُ اللوحة إلى خمس نساءٍ غير أخلاقيّات في منزلٍ صغير، ولعلَّ ما أرادهُ من هذه اللوحة تجريد الفنّ من ضابطه الأخلاقي ليصبحَ حُرًّا طليقًا، أو ليعبّر عن تحرر الفن من القيود التي قد يفرضها واحد من الضوابطِ الاجتماعيّة، وقد تلقّى الكثير من الانتقاد واللوم تجاه ما ترمز إليه هذه اللوحة، وكان هناك الكثير من الجدل حول ما يمكن أن تعنيه، ولكن رأى بعض النقاد أن الفن لا يعني التعبير عن الشيء الأخلاقي بل إنه يُعنى بالكثير من الجوانب الأخرى التي يجب أن يصل إليها.[١٠]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Pablo Picasso", wikipedia, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  2. "How Pablo Picasso Worked", howstuffworks, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Pablo Picasso's Blue Period - 1901 to 1904", pablopicasso, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  4. ^ أ ب ت "رأس امرأة ، 1961 بواسطة بيكاسو"، بابلوبيكاسو، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-03. بتصرّف.
  5. ^ أ ب "The Tragedy Picasso, Pablo", med.nyu.edu, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  6. ^ أ ب "بورتريه ذاتي ، 1901 بواسطة بيكاسو"، بابلو بيكاسو، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-03. بتصرّف.
  7. ^ أ ب "Seven Masterpieces By Picasso To Know"، theculturetrip. Edited.
  8. ^ أ ب "Guernica work by Picasso", britannica, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  9. ^ أ ب "دون كيشوت ، 1955 بواسطة بابلو بيكاسو"، بابلو بيكاسو، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-03. بتصرّف.
  10. ^ أ ب "54 Famous Paintings Made by Famous Artists", liveabout, Retrieved 2020-10-03. Edited.