أسباب خشونة الأظافر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٥ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠
أسباب خشونة الأظافر

خشونة الأظافر

تحتاج الأظافر كباقي أجزاء الجسم للاهتمام والنظافة، لأنَّها قد تتعرض للعديد من المشاكل الصحية بسبب الفطريات أو البكتيريا، وقد تظهر خشونة أظافر اليدين والقدمين على شكل خطوط أفقية أو رأسية كدلالة على بعض المشكلات الصحية في أجهزة الجسم أو ضمن مناطق موضعية، كما قد تشير لحدوث التسمم، وتظهر خشونة الأظافر نتيجة التقدم بالعمر أو في مرحلة البلوغ، ولكن لا تُعد بحد ذاتها مشكلة خطيرة، وهناك العديد من الأعراض التي قد ترافقها، وتختلف هذه الأعراض بدورها وفقًا للحالة المرضية، ومن المهم اللجوء إلى عناية طبية فورية في حال كانت هذه الأعراض تضع الحياة في خطر كالجفاف، صعوبة التنفس أو التشنجات، كما سيتم توجيه المقال للحديث بشكل أكثر تفصيلًا عن خشونة الأظافر، أنواعها، أسبابها، علاجها، كيفية تشخيصها بالإضافة إلى عدَّة نصائح للحفاظ عليها.[١]


هل هناك أنواع لخشونة الأظافر؟

تتكون الأظافر من بروتين الكيراتين، وهو البروتين الموجود في الشعر والجلد أيضًا،[٢] بحيث تقوم الخلايا الميتة الموجودة ضمن الأصابع بتكوينها، كما تتأثر بالجسم، حالته الصحية والغذائية، فقد تسبب الإكزيما بظهور خشونة في الأظافر بالإضافة إلى نقص في البروتين، الكالسيوم، الزنك وفيتامين A أو حتى كمية المياه، وتظهر هذه الخشونة في الأظافر على شكل خطوط، وتُصنَّف أنواع خشونة الأظافر كالآتي:[٣]


الخطوط العامودية

وهي عبارة عن خطوط طولية صغيرة، تمتد من أعلى إلى أسفل الظفر، ويطلق على هذه الحالة طبيًا بتكسُّر الأظافر، [٤] وتشمل الأعراض والعلامات التي ترافق الخطوط العامودية الآتي:[٣]

  • تغير لون الأظفر أو نسيجه خاصة بالقرب من منطقة الحواف.
  • تغير في طبيعة الأظفر، حيث يصبح أكثر ضعفًا وهشاشةً.
  • تغير في شكل الأظفر، حيث يصبح أكثر تقعرًا أو مشابه لشكل الملعقة.

فالخطوط العامودية بجملتها؛ خطوطٌ رأسيةٌ تدل على الإصابة بخشونة الأظافر، ويرافقها تغيرات في لون وشكل وطبيعة الأظافر.


الخطوط الأفقية

يُطلق عليها خطوط بو، وهي الخطوط التي تنشأ بشكل أفقي على الظفر، وتُعد أحد أعراض بعض الحالات الخطيرة، كما تتوقف الأظافر عن النمو لحين علاج المشكلة الصحية المسببة وزوالها، ويمكن أن تظهر على الأظافر العشرين أو بعضها، وتشمل الأعراض التي يظهر فيها الظفر بخطوط أفقية الآتي:[٣]

  • ظهور بقع حمراء أو بنية ضمن منطقة الأظافر وحوافها.
  • تغير اللون تحت الأظفر عن الطبيعي إلى اللون البني الداكن أو الأحمر أو الأسود.

أي إن الخطوط الأفقية تدل على الإصابة بخشونة الأظافر، ويرافقها غالبًا تغيرٌ في لون الأظافر.


ما هي الأسباب وراء خشونة الأظافر؟

تلعب العديد من العوامل دورًا في تغيير شكل الأظفر أو قوته، بالإضافة إلى جعله أكثر خشونةً وصلابةً، مثل بعض الحالات المرضية والتي قد يكون بعضها خطيرًا، بالإضافة لبعض الممارسات اليومية كاتباع نظامٍ غذائي غير متوازنٍ، مما يسبب نقصًا في بعض العناصر بالإضافة إلى جفاف الجسم.[٣]


ما هي أسباب الخطوط العامودية؟

تحدث هذه الخطوط الطولية على الأظافر نتيجة عدَّة أسباب، وتوصف عادةً بكونها مجعدةً ومتصلبة، ويرافقها بالطبع تغيرات ضمن بنية الأظفر، وذلك تبعًا للمسبب في تشكلها، وفي الآتي مجموعة من الأسباب المحتملة:[٣]

  • التقدم في العمر: إذ تظهر هذه الخطوط لدى كبار السن بشكلٍ طفيف.
  • تباطؤ في عملية تجدد الخلايا: وهي عملية ينتقل فيها الجلد الميت للسطح، حتى يتم التخلص منه تمامًا، ويتبع ذلك ظهور خلايا جديدة.
  • بعض الحالات الصحية: مثل تَخدد الأظافر أو حثل الأظافر، وهي حالة تتميز بأظافر مُشوَّهة، بحيث تكون ذات لون يختلف عن الطبيعي وذات حواف خشنة وهشة.

أي غالبًا ما تظهر الخطوط العامودية نتيجة التقدم في السن، تباطؤ عملية تجدد الخلايا ونتيجة بعض الحالات الصحية.


ما هي أسباب الخطوط الأفقية؟

إنَّ الخطوط الأفقية أو خطوط بو التي تظهر على الأظفر تعيق من نموَّه بشكل كبير، كما تشكل دلالة على وجود حالة صحية كامنة يجب الكشف عنها بالرجوع إلى الطبيب، وتتضمن أسباب ظهور هذه الخطوط الأفقية الآتي:[٣]

  • التعرض للعلاج الكيميائي.
  • تعرض الأظفر للكدمات أو الصدمات بجسم ما وهذا يرافقه تغير في لون المنطقة تحت الأظفر بلون أحمر أو بُني.
  • تغير لون الأظفر دون التعرض للصدمات أو الكدمات وهذا إشارة للإصابة بالورم الجلدي أو التهاب الشغاف.
  • ظهورها نتيجة لمرض ما، مثل أمراض الكلى الحادة، النكاف، مرض الزهري، أمراض الغدة الدرقية ومرض السكري.

بحيث تظهر الخطوط الأفقية نتيجة العلاج الكيميائي، بالإضافة لبعض الحالات الصحية وعند التعرض للصدمات.


هل هناك أسباب خطيرة مهددة للحياة لخشونة الأظافر؟

في حال كانت الأسباب التي تنتج عنها الخطوط الأفقية والعامودية مسببة خشونة الأظافر هي مشكلات صحية خطيرة، فإنَّها بالتأكيد قد تهدد الحياة وقد تحتاج في بعض الأحيان إلى الطوارئ، خاصة في الحالات التي تكون فيها الأظافر بخطوط أفقية أو بلون غير الطبيعي، وتشمل الحالات التي قد تكون مهددة للحياة وتظهر كإشارة على الأظافر الآتي:[١]

فقد تكون خشونة الأظافر علامة على مرض أو حالة خطيرة تهدد الحياة، ولكنَّ الخشونة بحد ذاتها ليست خطيرة.


هل تسبب الالتهابات الفطرية والبكتيرية خشونة الأظافر؟

إنَّ إصابة الظفر بالعدوى البكتيرية أو الفطرية، يعد أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لخشونة الأظافر،[١] وهذه العدوى يمكن أن تصيب العدوى أظافر اليدين والقدمين ولا تسبب الألم لها، إلَّا إذا كانت شديدة وحادة فإنَّها تؤدي لتكسرها وهشاشتها وتبدل لونها إلى الأصفر، البني أو الأبيض، وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من عدوى الأظافر الفطرية فإنَّهم قد يعانون أيضًا من عدوى فطرية في الجلد القريب من الظفر المصاب، كما تزداد فرص إصابة بعض الأشخاص بالالتهابات الفطرية والبكتيرية في عدّة حالات منها الآتي:[٥]


أمَّا بالنسبة للعدوى البكتيرية، فإنَّها تنشأ عادةً بسبب قضم الأظافر والجلد المحيط بها، وتسبب حالة تٌعرف بالداحس، أي التهاب ما حول الظفر، وهي عدوى بكتيرية تُسبب التهيج، التورم والخشونة في الأظافر.[٦]

أي تزيد الالتهابات الفطرية والبكتيرية من فرصة الإصابة بخشونة الأظافر ويرافقها تغير في لونها أو شكلها أو طبيعتها.


ما دور الشيخوخة في الإصابة بخشونة الأظافر؟

تظهر خشونة الأظافر لدى معظم كبار السن بشكل واضح على شكل خطوط عامودية نحيلة نوعًا ما، حيث يلعب العمر دورًا كبيرًا في ذلك نتيجة لتباطؤ دورة حياة الخلية، إذ يتم إنتاج الخلايا الجديدة تحت سطح الجلد لتحل محل الخلايا التالفة والميتة على السطح، ولكن بسبب تباطؤ هذه الدورة تتراكم الخلايا على السطح مسببة خشونة الأظفر،[٣] وتسبب بعض العوامل الأخرى تغيرات في ملمس الأظافر فيصبح أكثر ضعفًا وتعرضًا للكسر، وترتبط الشيخوخة بعدة أسباب تسهم في حدوث خشونة الأظافر، ومنها الآتي:[٧]

  • الجفاف نتيجة التبول المتكرر.
  • الإصابة ببعض الأمراض المرتبطة بالشيخوخة مثل فقر الدم وتصلب الشرايين.
  • التغيرات الهرمونية التي تنشأ نتيجة تقدم السن.

التقدم في السن يزيد من فرصة الإصابة بخشونة الأظافر نتيجة تراكم الخلايا الميتة على سطح الأظافر، بسبب تباطؤ عملية دوران الخلايا أو بسبب بعض الحالات الصحية والعادات السلبية.


هل لفقر الدم دور في الإصابة بخشونة الأظافر؟

فقر الدم عبارة عن نقص في عدد كريات الدم الحمراء السليمة التي ينتجها الجسم، أمَّا بالنسبة لفقر الدم الناجم عن الحديد فيصنف أحد أشكال فقر الدم الأكثر شيوعًا، إذ يعد عنصر الحديد مسهمًا في تكوين خلايا الدم الحمراء،[٨]وهذا النوع من فقر الدم يُسبب خشونة في الأظافر مؤديًا لظهور الخطوط العامودية ومسببًا لتغيرات في شكل الأظفر، بحيث تظهر بصورة مقعرة.[٣]

ففقر الدم الناتج عن نقص الحديد مصنفٌ كمسبب لخشونة الأظافر وظهور العلامات العامودية عليها.


هل تؤثر المشاكل الهضمية على الإصابة بخشونة الأظافر؟

تُعد بعض المشاكل الهضمية والتي تظهر دلالتها على شكل تغيرات في الأظافر مسببة خشونتها خطيرة ومهددة للحياة وتحتاج إلى عناية طبية فورية ليتم اتخاذ الإجراء المناسب، وتشمل بعض هذه الحالات والمشكلات الطبية الآتي:[١]

  • صعوبة امتصاص العناصر الضرورية والمهمة من قبل الجهاز الهضمي.[١]
  • تناول مواد سامة مثل الفطر، النباتات السامة أو المواد الكيميائية.[١]
  • بعض الأمراض الهضمية مثل داء كرون، التهاب القولون التقرحي أو الداء الزلاقي والمعروف بالداء البطني.[٢]

إذ تزيد بعض الأمراض الهضمية أو العادات الغذائية السيئة من التعرض لخشونة الأظافر.


هل التعرض لإصابة يؤدي إلى خشونة الأظافر؟

إنَّ أظافر اليدين والقدمين معرضةٌ بشكل كبير للإصابة أو حدوث الصدمات، وهذا ينتج عنه تغير في لون الأظفر، سماكته، تورمه، تشققه بالإضافة إلى إمكانية انفصاله عن مكانه، وتشمل الصدمات والإصابات المحتملة المؤدية لحدوث خشونة الأظافر الآتي:[٦]

  • إغلاق الباب أو الدرج أو أي حافة على الأصابع، ويرافق ذلك تكتل الدم أسفل الظفر.
  • إرتداء أحذية ضيقة تسبب الصدمات المتكررة لأظافر القدم وبالتالي يتغير لونها وتزداد سماكتها وتنفصل عن بطانة الظفر.
  • قضم الأظافر أو الجلد المحيط بها مما يسبب عدوى تزيد من خطر التعرض لخشونة الأظافر.

إنَّ التغيرات التي تصيب الأظافر نتيجة الصدمات مؤقتة وتزول بعد فترة من نمو الأظفر مرة أخرى، خاصة تغيرات الألوان الناتجة عن الصدمات أو الإصابات.[٢]


ما دور سوء التغذية في الإصابة بخشونة الأظافر؟

إنَّ سوء التغذية من أكثر المشكلات التي تسبب خشونة الأظافر وظهور الخطوط وهي إحدى العلامات الدالة على أسباب خطيرة مهددة للحياة، وهذا يتمثل بصعوبة امتصاص المواد الغذائية من قِبل الجسم أو افتقار النظام الغذائي إلى العناصر التي يحتاجها الجسم،[١] ويتبع ذلك انخفاضُ نسبة بعض المعادن أو الفيتامينات بالجسم، ويتم توجيه المريض إلى علاج حالة سوء التغذية عن طريق تغيير النظام الغذائي أو تناول المكملات الغذائية وفقًا لطبيعة ونوع العنصر أو المادة التي يحتاجها الجسم.[٣]

فيرافق سوء التغذية حدوث بعض المشكلات الهضمية التي تزيد من التعرض لخشونة الأظافر.


ما دور الصدفية في الإصابة بخشونة الأظافر؟

إن الصدفية تٌغير في مظهر الأظافر، حيث تجعلها أكثر سماكة، وقد تسبب ظهور عدَّة ثقوب ضمنه، وتظهر أعراض الإصابة بالصدفية على الأظافر عن طريق عدَّة تغيرات تتضمن الآتي:[٩]

  • اللون: تغير لون الأظفر عن الطبيعي إلى الأصفر، الأخضر والبني، أو ظهور بقع حمراء أو بيضاء أسفل الأظفر.
  • شكل سطح الأظفر: كظهور النتوءات، حٌفر أو ثقوب صغيرة على سطح الأظفر.
  • تراكم بعض المواد: بحيث تتراكم مواد بيضاء اللون تحت الظفر مسببة بذلك انفصال الظفر من مكانه، ويتبعه الألم.
  • السماكة: تزيد سماكة الأظفر عند الإصابة بالصدفية ويزيد من ذلك احتمال الإصابة بعدوى فطرية، فيظل الظفر هشًا وقابلًا للكسر.
  • انفصال الظفر: حيث تزيد احتمالية انفصاله عن بطانة الظفر المعروفة طبيًا بسرير الظفر.

كما تعد الصدفية مرضًا ممتدًا ومزمنًا، ولم يتوصل العلم بعد لعلاجٍ شافٍ وكاملٍ لهذا المرض، إذ يصنف كأحد الأمراض الجلدية الناتجة عن تسارع دورة حياة خلايا الجلد، مما يسبب تراكمًا للخلايا بشكل سريع على سطح الجلد، وهذا هو سبب القشور، الحكة والاحمرار بالإضافة إلى الشعور بالألم، وغالبًا ما ترتبط الصدفية بخللٍ في الجهاز المناعيّ.[١٠]

بحيث تسبب الأمراض الجلدية مثل الصدفية والإكزيما خشونة الأظافر نتيجة تسارع دورة حياة الخلية.


هل يساعد العلاج في التخلص من خشونة الأظافر؟

إنَّ العلاج يعتمد بصورة أساسية على الحالة أو العامل المسبب لخشونة الأظافر، وبهذا، فإنَّ الطبيب يلجأ إلى علاجات مختلفة من شخص إلى آخر وفقًا للمرض المسبب، وتشمل بعض العلاجات المحتملة وفقًا للحالة الآتي:[٣]

  • عند ظهور الخطوط العامودية بسبب مرض السكري، فيتم علاج خشونة الأظافر عن طريق التحكم في نسبة السكر في الدم.
  • في حالة الأمراض الجلدية مثل الإكزيما يتم علاجها عن طريق مراهم موضعية أو مرطبات اليدين للتقليل من الأعراض وبالتالي التقليل من خشونة الأظافر.
  • عند انخفاض نسبة المعادن والفيتامينات يتم علاجها عن طريق تغير النظام الغذائي أو تناول مكملات غذائية وفقًا للحاجة.
  • الاهتمام بالأظافر وتنعيمها وصنفرتها وعدم الضغط عليها، وذلك يُسهم في التقليل من خشونة الأظافر.

يُسهم العلاج وفقًا للمسبب في التخفيف من خشونة الأظافر ، فالتخلص منها يتم بزوال المسبب.


كيف يمكن تشخيص خشونة الأظافر؟

إنَّ خشونة الأظافر في العادة حالة لا تستدعي العلاج، إلَّا في حال كانت إصابة الأظفر كبيرة جدًا أو ظهرت مشكلة خشونة الأظافر بشكل مفاجئ، مترافقةً بأعراض أخرى، وفي هذه الحالات يجب التوجه للطبيب، ليقوم بدوره ضمن تشخيص الحالة وفقًا لما هو مناسب، وتشمل إجراءات التشخيص الآتي:[٢]

  • تحديد أول وقت لوحظت فيه خشونة الأظافر ومدة ظهور الأعراض.
  • التاريخ الطبي للشخص المريض أو أي أعراض أخرى قد تكون لديهم.
  • إجراء اختبارات مختلفة تشمل أخذ عينات من البول أو الدم، وهذه الحالة يلجأ لها الطبيب في حال الاشتباه بإصابة المرض بمرض عضوي أو مشكلة أخرى ضمن الجسم.

يتم تشخيص المريض وفقًا لعدَّة إجراءات يراها الطبيب مناسبة تبعًا لحالته.


ماذا عن بعض النصائح للوقاية من خشونة الأظافر؟

يقول الدكتور شاينهاوس "لا داعي للقلق، خشونة الأظافر ليست مشكلة دائمة، وبمجرد نموها مرة أخرى ستعود لطبيعتها كالمعتاد"، ومن أهم النصائح المتبعة للوقاية من خشونة الأظافر الآتي:[١١]

  • ترطيب الأظافر باستخدام الزيوت، كريمات اليدين ومرطبات تحتوي على مركبات ألفا هيدروكسي أو السيراميد، كما من الممكن ارتداء قفازات قطنية لتعزيز قدرة الأظافر على امتصاص المرطب، بحيث تقول طبيبة الأمراض الجلدية دونا هرات "الحفاظ على رطوبة اليدين باستخدام الزيوت أو كريمات اليدين تحمي من التعرض لخشونة الأظافر وتعزز كيراتين الأظافر".
  • الحفاظ على نظافة الأظافر وتقليمها بشكل صحيح ومستقيم مع تجنب قص الأظفر تحت مستوى أدنى من الخط الأبيض الموجود على حافة الأظفر، حيث يقول الدكتور ريتشارد توربيك "إنَّ تقليم الأظافر بشكل مستمر قد يزيد من احتمالية الإصابة بخشونة الأظافر".
  • تجنب قضم الأظافر، تبعًا ليقول الدكتور نويلاني غونزاليس "تجنب حك الأظفر أو الجلد حوله يقلل من فرصة الإصابة بعدم انتظام الأظافر".
  • برد الأظافر باستخدام المبرد وفقًا لنمو الأظفر وليس بطريقة الذهاب والإياب، ومن ثم تنعيمها وتليينها وهذا يمنع انقسام الظفر أو تكسره.
  • الاهتمام بنظافة وصحة وسلامة الجلد المحيط بالأظافر، وهذا يقلل بشكل كبير من التعرض لخشونة الأظافر، حيث يقول الدكتور شاينهاوس "إن الجلد هو الحاجز الوحيد الذي يحمي الإصبع من الالتهابات والأوساخ".
  • تجنب تعريض الأظفر للماء بشكل مبالغ فيه لأنَّ ذلك يؤدي إلى الجفاف أو الإكزيما بسبب تجريد الأظفر من الزيوت والمواد المطرية الطبيعية، بالإضافة إلى أسباب أخرى يقولها الدكتور هارت "إن خلايا الأظافر تمتص الماء وتتوسع ومن ثم تنقبض عندما تجف مما يضعف ذلك الروابط بين خلايا الظفر بمرور الوقت".
  • استخدام مقويات الأظافر.
  • اتباع نظام غذائي مليء بالفيتامينات خاصة والمواد الغذائية المفيدة الأخرى، لأنَّ خشونة الأظافر قد تدل على نقص نوع من أنواع فيتامينات الجسم.
  • استخدام طلاء لتمليس سطح الأظافر، حيث يسهم في التخفيف من مظهر خشونة الأظافر وتحسين مظهر طلاء الأظافر.
  • استخدام طلاء الأظافر ذو الجودة العالية والخالي من الأكريليك أو الجل وهي مواد تعمل على تعزيز التصاق الطلاء بالظفر مسببة لسطح الظفر تلف وخشونة.
  • تناول مكملات البيوتين لأنَّها تزيد من قوة صفيحة الظفر.


الاهتمام بالأظافر، نظافتها، ترطيبها، واتباع نظامٍ غذائي الجيد وبالإضافة للابتعاد عن جميع العادات السلبية التي تضر بها، يُسهم بشكل كبير في التخفيف من خشونة الأظافر.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Nail Ridges", healthgrades, 2020-09-06. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "All you need to know about ridges in fingernails", medicalnewstoday, 2020-09-08. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "Why Do I Have Ridges in My Fingernails?", healthline, 2020-09-08. Edited.
  4. "Vertical Ridges on the Fingernails: Symptoms & Signs", medicinenet, 2020-09-08. Edited.
  5. "Fungal Nail Infections", cdc, 2020-09-09. Edited.
  6. ^ أ ب "Nail Trauma", drugs, 2020-09-09. Edited.
  7. "How Your Fingernails Change as You Age", verywellhealth, 2020-09-09. Edited.
  8. "Iron deficiency anemia", medlineplus, 2020-09-09. Edited.
  9. "Nail Psoriasis", webmd, 2020-09-08. Edited.
  10. "Psoriasis", mayoclinic, 2020-09-08. Edited.
  11. "12 Ways to Get Rid of Ridges In Your Fingernails, According to Dermatologists", prevention, 2020-09-08. Edited.