أسباب نقص البيوتين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٢ ، ١٥ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب نقص البيوتين

البيوتين

يعتبر البيوتين من فيتامينات B المركّبة والمتواجد في الأطعمة، الفيتامينات المتعدّدة، والمكملات الغذائية لفيتامين ب، وتتعدّد أسماءه ومنها؛فيتامين B7، فيتامين H، والإنزيم المساعد R، فهو مسؤول عن تحويل الطعام إلى طاقة يستخدمها الجسم، والحفاظ على الأظافر، البشرة والشعر بشكل صحّي، كما أنه يعمل على إبقاء عمل الكبد، الجهاز العصبي، والعينين بشكل صحيح، أمّا بالنسبة لنقصان البيوتين فيعدّ من الأمور النادرة، إذ إنه يوجد في العديد من المصادر الغذائية، بالإضافة إلى أن البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء بإمكانها تصنيعه بالكميات التي يحتاجها الجسم،[١] وتتضمّن أعراض النقص؛ تساقط الشعر، الهلوسات، وجود طفح جلدي، الترنّح، الخدران في اليدين والقدمين، خلل في جهاز المناعة، وفي هذا المقال سيتم مناقشة أسباب نقص البيوتين.[٢]

أسباب نقص البيوتين

كما ذكرنا في المقدمة بأن محور المقال سيكون عن أسباب نقص البيوتين، فالبيوتين يعتبر من الفيتامينات المهم تناولها أثناء فترة الحمل لجعل الجنين ينمو طبيعيًا، ونتيجة لعدم قدرة تخزين البيوتين في جسم الانسان فيكون الشخص معرّض لقلّة نسب البيوتين في الجسم وخاصةً في حالات سوء التغذية أو فقدان الكثير من الوزن بسرعة، لذا يجب إضافة المصادر الغذائية الغنية بهذا الفيتامين للنظام الغذائي،[١] ومن أهم أسباب نقص البيوتين:[٢]

  • النساء في فترات الحمل.
  • الأشخاص المدخّنين.
  • الأطفال الرضّع الذين يستهلكون حليب الأم بالإضافة إلى كميات قليلة من البيوتين.
  • الأشخاص الذين يتلقّون التغذية عبر الوريد لفترات طويلة.
  • الأشخاص المصابين باضطرابات في الجهاز الهضمي أو التهاب الأمعاء لذا يُصبح امتصاص البيوتين أضعف.
  • الأشخاص الين يتناولون أدوبة معالجة للصّرع.
  • بعض أنواع مرض الكبد.

طرق علاج نقص البيوتين

بعد ذكر أسباب نقص البيوتين من المهم معرفة بأنه يمكن أن تتلاشى أعراض نقص البيوتين مع وجود بعض من المساعدات الطبية، ولكن قد يكون الشخص بحاجة تناول حبوب البيوتين لبقية حياته، قد يغطّي الانسان احتياجه للبيوتين من خلال تناول الفيتامينات المتعدّدة، المكمّلات الغذائية أو اتّباع نظام غذائي صحّي غني بالمصادر التي تحتوي على البيوتين، ومن الجدير بالذّكر بأن الاحتياج اليومي من البيوتين للبالغين يصل إلى 30 ميكروغرام، أمّا بالنسبة للأطفال فهو 5 ميكروغرام يوميًا، والنساء الحوامل ما يقارب 35 ميكروغرام يوميًا، ومن أهم المصادر الغذائية الغنيّة بالبيوتين:[٣]

  • الموز.
  • القرنبيط.
  • المكسّرات وبشكل خاص؛ الجوز، اللوز، والفول السّوداني.
  • سمك السّردين.
  • الفطر.
  • الحبوب الكاملة.
  • البقوليات ومنها؛ الفاصولياء، البازلاء السوداء وفول الصويا.
  • البيض وخصوصًا صفار البيض.
  • زبدة الجوز.

أمّا بما يُعرَف بالبيوتين التجميلي المنتشر عند الأغلبية بمكمّلات البيوتين والمستخدم لإعطاء الجلد والأظافر والشعر شكل صحّي، فلم تثبت فعاليتها بسبب عدم وجود أدلّة كافية.

مخاطر نقص البيوتين

كما أسلفنا بالذّكر بأن نقص البيوتين ليست من الأمور الشائعة، وعند حدوث هذه المشاكل قد يتعرّض الشخص لتطوّر بعض الأعراض والمشاكل الناجمة ومنها الآتي:[٤]

  • فقدان الشهية.
  • الاكتئاب.
  • اضطراب المعدة.
  • الأرق.
  • تساقط الشّعر.
  • جفاف العينين.
  • مواجهة صعوبة في المشي.
  • الغثيان.
  • آلام في العضلات.
  • وجود طفح جلدي.
  • نوبات الصرع.
  • تشقق في زوايا الفم.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "What Is Biotin (Appearex)?", www.everydayhealth.com, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Why do we need biotin?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  3. "All you should know about biotin deficiency", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  4. "Biotin Deficiency", www.healthline.com, Retrieved 9-12-2019. Edited.