أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية

قيد التدقيق

قلة نزول دم الدورة الشهرية

تمر النساء شهريًا بدورة منتظمة تبدأ من سن البلوغ إلى سن اليأس تسمى بالدورة الشهرية، وتنجم هذه الدورة كرد فعل من الجسم للهرمونات التي يتم إفرازها، ويمكن تلخيص هذه العملية بعدة مراحل تبدأ في زيادة الهرمونات المسؤولة عن نمو الحويصلات في المبيضين بالإضافة إلى دورها في نمو جدار الرحم الداخلي والذي من شأنه أن يهيئ الرحم لاستقبال البويضة في حال حدث التخصيب الذي يؤدي عدم حدوثه إلى نزول الجدار الداخلي للمشيمة على شكل الدورة الشهرية، وتختلف مدة وكمية الدورة الشهرية من امرأة إلى أخرى، كما تتعدد أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية ومنها الحمل والتوتر بالإضافة إلى استخدام طرق منع الحمل المختلفة وغيرها من الأسباب التي سيتناولها المقال بالتفصيل لاحقًا.[١]

أعراض قلة نزول دم الدورة الشهرية

تفقد النساء خلال فترة الحيض الطبيعية ما مقداره من اثنين إلى ثلاث ملاعق من الدم في المتوسط، كما تختلف أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية بين النساء والتي قد تثير لدى بعضهن القلل، وتترافق مع هذه المرحلة من قلة نزول دم الدورة الشهرية بعض الأعراض من أبرزها ما يأتي:[٢]

  • فترات حيض تقل زمنيًا عن المعتاد.
  • تغيير السدادات بشكل أقل من المعتاد.
  • عدم وجود تدفق كثيف للحيض في اليومين الأول والثاني بل يكون تدفقًا ثابتًا وخفيفًا.
  • ظهور الحيض الذي يشبه التنقيط بدلًا من التدفق المستمر.

كما قد يؤدي قلة نزول دم الدورة الشهرية في بعض الأحيان إلى انخفاض شدة أعراض متلازمة ما قبل الحيض المتمثلة بآلام أسفل الظهر أو التشنج الرحمي وتقلب المزاج.

عوامل خطر الاصابة بقلة نزول دم الدورة الشهرية

تتعدد أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية وتختلف من امرأة إلى أخرى، كما تلعب الكثير من العوامل المختلفة دورًا في ذلك في حين قد تصاب بعض النساء بهذه الحالة دون وجود عوامل خطر معروفة، ويعتمد الأطباء في المقام الأول على دراسة الحالات المختلفة وربط السمات المشتركة بينها للوصول إلى عوامل الخطر التي أدت للإصابة، ومن أبرزها ما يأتي:[٢]

  • السن: تميل الفتيات في سن البلوغ إلى المرور بفترات أخف من الحيض مقارنة مع النساء.
  • القيام بالرضاعة الطبيعية: قد تؤدي الرضاعة الطبيعية إلى تأخير فترات الحيض الطبيعية أو قد تؤدي إلى قلة نزول دم الدورة الشهرية حين حدوثها.
  • التوتر والإجهاد: يؤثر الضغط النفسي العالي في الحياة اليومية للمرأة على مستويات الهرمونات في جسمها مما يؤدي إلى الإصابة.
  • الإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات: تؤدي بعض الحالات التناسلية كمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات إلى التأثير على نسب الهرمونات في الجسم بالإضافة إلى تدفق الحيض.

كما قد تؤدي بعض العوامل الأخرى والتي يجب تشخيصها من قبل الطبيب إلى الإصابة بالحالة أيضًا.

أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية

تختلف أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية بين النساء اللاتي يواجهن هذه الحالة، وتلعب الكثير من هذه الأسباب دورًا في تغيير نسبة الهرمونات في جسم المرأة مما يؤثر بالمقابل على مقدار وفترة الحيض، ومن أبرز أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية والتي تم التوصّل إليها عن طريق الدراسات المختلفة ما يأتي:[٣]

الحمل

يعتبر الحمل من أبرز أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية لذلك يجب القيام باختبار الحمل عند مواجهة هذه الحالة، كما يعتبر هذا الاختبار من الاختبارات السهلة وغير باهظة الثمن والتي يمكن إجراءها في أي وقت، كما ينصح بالانتظار إلى حين فوات موعد الدورة الشهرية القادمة للمرأة للوصول إلى أفضل النتائج من هذا الاختبار الذي يمكن القيام به في المنزل أو في قسم التحاليل في المختبر.

الزيادة أو النقصان في الوزن

يعتبر التحوّل المفاجئ في الوزن من أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية، كما يمكن أن يؤثّر الإفراط في ممارسة الرياضة على الدورة الشهرية نتيجة زيادة الضغط البدني.

الضغط العصبي

يعد الإجهاد العاطفي من أحد أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية والذي قد ينجم عن المرور بالكثير من الحالات كفقدان أحد قريب أو نتيجة ضغوط الحياة اليومية في العمل أو غيرها من الحالات مما يؤثر بشكل ملموس على الحيض.

استخدام طرق تحديد النسل

يؤدي الاستمرار في استخدام بعض طرق تحديد النسل كالطرق الهرمونية إلى حدوث تغير في الدورة الشهرية، وبالتالي فإن استخدام حبوب منع الحمل أو اللولب الذي يقوم بإفراز الهرمونات يعتبر من أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية ، كما يمكن التوقف عن استخدام هذه الطرق في حالة الانزعاج من تغير الدورة الشهرية واستبدالها بالطرق الأخرى التي لا تتداخل مع عمل هرمونات الجسم كالواقي الذكري والأنثوي وغيرها من الطرق.

العمر

يعتبر التقدم في العمر من أبرز أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية وتغير فتراتها، كما تظهر هذه الأعراض قبل فترة انقطاع الطمث التام أو ما يسمى بسن اليأس، وينبغي الإشارة إلى أن النساء لا يفقدن الخصوبة الكاملة في هذه المرحلة بل تقل لديهن نسبة الحمل إلى حين الانقطاع الكامل للحيض.

بعض الحالات الطبية

تؤدي الإصابة ببعض الحالات الطبية كتضيق عنق الرحم أو متلازمة آشرمان إلى التأثير على الدورة الشهرية للنساء والذي يظهر على شكل تدفّق أخف للحيض قد يتصاحب مع الشعور بالتشنّج، ويؤدي تضيق عنق الرحم إلى التسبّب في منع دم الحيض من الخروج وهذا ما يفسر قلة نزول دم الدورة الشهرية لدى المصابات به.

قلة نزول دم الدورة الشهرية وتكيس المبايض

تعتبر الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض من أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية نظرًا لتأثير هذه المتلازمة على عملية الإباضة والهرمونات الأنثوية، كما أنه في هذه الحالة تقوم المبايض بإنتاج كميات كبيرة من الأندروجين وهي هرمونات ذكورية تتواجد في العادة بكميات قليلة لدى النساء، كما تؤدي هذه الحالة إلى تكوين الخراجات الناجمة عن الأكياس التي تشكلها المبايض عند أغلب النساء المصابات، وتؤدي الإصابة في بعض الحالات إلى تثبيط عملية الإباضة لدى المرأة مما يتسبب في العقم بالإضافة إلى تشكل الخراجات الصغيرة التي تفرز الأندروجين والذي يقوم بدوره بالتأثير على نمو الشعر والدورة الشهرية والرغبة الجنسية لدى المرأة وغيرها من الأعراض، ويتم علاج الإصابة عبر استخدام الأدوية التي تعمل على التقليل من الآثار والأعراض المصاحبة للمرض فقط.[٤]

قلة نزول دم الدورة الشهرية وطرق منع الحمل

يعتبر تناول حبوب منع الحمل من الوسائل الفعالة لتنظيم النسل وعلاج العديد من الحالات الطبية كمتلازمة تكيس المبايض وغيرها، ونظرًا لدور هذه الأدوية في زيادة بعض الهرمونات في نظام الجسم للمرأة فإنها قد تؤثر على الدورة الشهرية بحيث قد تعاني بعض النساء من قلة نزول دم الحيض في حين قد تعاني بعضهن من انقطاعه تمامًا والذي يسمى بانقطاع الطمث، كما قد تلعب بعض الأسباب الأخرى دورًا في انقطاع الطمث أثناء تناول حبوب منع الحمل والتي تم ذكرها سابقًا.[٥]

سن الأمل

تمر النساء بفترة انقطاع الطمث التام والذي يسمى بسن الأمل والذي يتم تشخيصه بعد مرور اثني عشر شهرًا دون حدوث حيض، كما يمكن أن يحدث الانقطاع في الطمث عند بلوغ الأربعينات أو الخمسين من العمر بحيث يقدر متوسط العمر لهذه الحالة بواحد وخمسين عامًا، كما يعد انقطاع الطمث أمرًا بيولوجيًا طبيعيًا يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الجسدية كالهبات الساخنة والأعراض النفسية التي قد تحد من القدرة على النوم أو قد تقلل من الطاقة والنشاط اليومي، وتتعدد طرق علاج هذه الأعراض لتشمل التعديلات على نمط الحياة بالإضافة إلى العلاج الهرموني، ومن أبرز أعراض هذه الفترة ما يأتي:[٦]

  • ظهور فترات غير منتظمة من الحيض.
  • حدوث جفاف للمهبل.
  • الإصابة بالهبات الساخنة.
  • الشعور بالقشعريرة والبرد.
  • التعرق الليلي.
  • حدوث مشاكل في النوم.
  • التغيرات في المزاج.
  • زيادة وزن الجسم نتيجة تباطؤ عملية الأيض.
  • الترقق في الشعر وجفاف الجلد.
  • فقدان الامتلاء في الثدي أو ما يقصد بحجم الثدي.

المحافظة على ثبات الدورة الشهرية

يعد علاج أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية من أبرز الطرق التي يمكن أن تحافظ على ثباتها، في حين قد تساعد بعض النصائح والإرشادات في المحافظة على ثبات الدورة الشهرية لدى النساء اللواتي لا يعانين من أي مشاكل أو حالات طبية تستدعي العلاج، ومن الأمثلة على ذلك النساء اللواتي يعانين من انقطاع الدورة أو قلة نزول الدم نتيجة تناول حبوب منع الحمل التي يمكن التوقف عن تناولها لتصحيح الحالة مع مراعاة استخدام الطرق الأخرى لتحديد النسل، ومن أبرز الطرق التي يمكن من خلالها المحافظة على ثبات الدورة الشهرية ما يأتي:[٥]

  • التخفيف من التوتر عن طريق تقنيات التنفس البطيء وممارسة اليوغا والمشي وغيرها من النشاطات الترفيهية.
  • اتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن الجسم في المعدل الطبيعي، كما يجب علاج اضطرابات الأكل في حالة وجودها.
  • المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد في تحفيز الهرمونات وتنشيط الدورة الدموية.

الإصابة بالسرطان وقلة نزول دم الدورة الشهرية

يعتبر الإصابة بسرطان الرحم وعنق الرحم من أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية نادرة الحدوث، مع ذلك قد يؤدي وجود بعض عوامل الخطر إلى زيادة نسبة الإصابة بهذا النوع من السرطان ويمكن أن تترافق أعراض أخرى مع الإصابة، ومن أبرز العوامل والأعراض المرافقة للإصابة ما يأتي:[٧]

  • السن بحيث تزداد نسبة الإصابة بزيادته.
  • وجود تاريخ عائلي مرتبط بسرطان المبيض أو عنق الرحم.
  • تناول علاج بدائل الإستروجين.
  • الإصابة ببعض الطفرات الجينية.
  • بداية الحيض بعمر مبكر.
  • انقطاع الطمث في وقت متأخر.

ومن أبرز الأعراض المرافقة للإصابة ما يأتي:

  • الشعور بألم أو عدم الراحة في منطقة الحوض.
  • الإصابة بالإمساك.
  • فقدان الوزن غير المبرّر.
  • الإصابة بكثرة التبوّل.
  • حدوث تورّم أو انتفاخ في البطن.
  • الشعور بالامتلاء عند تناول الطعام.

مشاكل الغدة الدرقية وقلة نزول دم الحيض

تعتبر الإصابة بمشاكل الغدة الدرقية من أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية عند النساء بحيث تقدر الإحصائيات بأن واحدة من أصل ثمن نساء قد يصبن بمشاكل في الغدة الدرقية في مرحلة ما، وتعتبر دورات الحيض غير المنتظمة وقلة نزول دم الحيض من أبرز الأعراض المرافقة للإصابة نتيجة الخلل الحاصل في كميات الهرمونات التي تفرزها الغدة سواءً الزيادة أو النقصان فيها، وتشمل الأعراض الأخرى المرافقة للإصابة بمشاكل الغدة الدرقية ما يأتي:[٧]

  • التعب والإرهاق.
  • الإصابة بالأرق.
  • حدوث زيادة في الوزن أو خسارة فيه.
  • الإصابة بالعقم.
  • حدوث مشاكل أثناء الحمل.

كما تظهر حالات ومشاكل الغدة الدرقية بشكل أكثر شيوعًا بعد الحمل أو بعد انقطاع الطمث ودخول سن اليأس.

أمراض التهاب الحوض وقلة نزول دم الحيض

يؤدي التعرّض للعدوى الناجمة عن الأمراض المنقولة جنسيًا إلى الإصابة بأمراض التهاب الحوض الذي من شأنه أن يؤثر على الدورة الشهرية، ويظهر هذا التأثير على شكل دورات شهرية وكمية نزيف غير منتظمة، كما تشمل الأعراض الأخرى المصاحبة للإصابة بأمراض التهاب الحوض ما يأتي:[٧]

  • الشعور بألم في الحوض أو البطن.
  • الشعور بألم عند التبول.
  • ظهور إفرازات مهبلية كثيفة وكريهة الرائحة.
  • حدوث النزيف بعد الجماع.
  • ظهور النزيف بين الدورات الشهرية.
  • ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة.

ويمكن علاج هذه الحالات عن طريق المضادات الحيوية التي يتم أخذها من قبل الشريكين بالإضافة إلى الامتناع عن ممارسة الجنس إلى حين الشفاء التام من العدوى.

علاج قلة نزول دم الدورة الشهرية

نظرًا لتعدد أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية فإن الأطباء يعتمدون في اختيار العلاج على التشخيص الأولي للحالة، كما قد يحدث هذه العرض لمرة واحدة قد لا تستدعي العلاج في حين يشير استمرار نزول كميات قليلة من الدم لعدة دورات شهرية إلى طلب الرعاية الطبية لمعرفة السبب الكامن للإصابة، ويقوم الأطباء في العادة بمناقشة الأسباب المحتملة للإصابة مع المريض لتحديد خطة العلاج المناسبة والتي قد تعتمد على تغيير نمط الحياة والأدوية التي يتم تناولها، كما أنه في بعض الأحيان قد يتم اللجوء إلى استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية للعمل على تنظيم الدورة الشهرية، وقد تحتاج بعض النساء إلى تدخلات طبية أخرى أو إلى تناول أدوية مختلفة لعلاج الحالات التي أدت للإصابة كمتلازمة تكيس المبايض وغيرها من الحالات.[٨]

حالات تستدعي استشارة الطبيب

تختلف أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية مع ذلك فإن انقطاع الدورة أو قلة نزول دم الحيض لمرة واحدة لا يعد مدعاة للقلق، فعلى سبيل المثال تؤدي الإصابة بالتوتر الشديد لمدة شهر واحد إلى ظهور هذه الحالة كما قد تحدث هذه الحالة لدى النساء عند اقترابهن من سن اليأس، وينصح بمراجعة الطبيب عند حدوث هذه الحالة تزامنًا لوجود حالات طبية أخرى كمتلازمة تكيس المبايض أو أمراض الغدة الدرقية أو الأمراض المنقولة جنسيًا، ومن أبرز الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب في حال ظهورها تزامنًا مع قلة دم الحيض ما يأتي:[٧]

  • الشعور بالألم.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو القشعريرة.
  • ظهور خراج ذو رائحة كريهة.
  • ظهور علامات أخرى تدل على الإصابة بالعدوى.

فيديو عن أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية

يتحدث استشاري أمراض النسائية والتوليد الدكتور قاسم شهاب في الفيديو الآتي عن أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية:[٩]

المراجع[+]

  1. "What Is a Normal Period?", www.webmd.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Why is my period so light?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  3. "6 Common Reasons for Lighter Periods", www.verywellhealth.com, Retrieved 26-11-2019.
  4. "Polycystic Ovary Syndrome (PCOS)", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Here’s Why You Missed Your Period While on Birth Control", www.healthline.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  6. "Menopause", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "What Does It Mean If You Have Spotting Instead of Your Period?", www.healthline.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  8. "Should You Be Worried if Your Period Is Light?", www.healthline.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  9. "أسباب قلة نزول دم الدورة الشهرية"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 1-12-2019.