أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٥ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٩
أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول

عدوى بكتيريا البول

تنجم الإصابة بعدوى بكتيريا البول أو عدوى المسالك البولية نتيجة التعرض للميكروبات المختلفة، كما تتسبب البكتيريا والفطريات إلى جانب الفيروسات في حالات نادرة في الإصابة بهذه العدوى، وتعتبر عدوى بكتيريا البول من أبرز أنواع العدوى المنتشرة حول العالم بين جميع الفئات، كما يمكن أن تحدث العدوى في أي مكان من المسالك البولية كالحالب أو المثانة أو الكليتين أو المجرى البولي، ويمكن أن تؤثر الإصابة على الحالب والكلى وهو ما يطلق عليه الجزء العلوي من المسالك البولية مما يؤدي إلى ظهور أعراض أشد مقارنةً مع الإصابة في منطقة الجزء السفلي من المسالك، ويستعرض المقال أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول والأعراض المرافقة للإصابة وطرق علاجها.[١]

أنواع عدوى بكتيريا البول

تختلف أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول وأنواع الإصابة بها، ويعتمد تصنيف نوع العدوى في المسالك البولية على مكان الإصابة، كما يجدر الإشارة إلى أن العدوى البكتيرية في المسالك البولية قد تبدأ في جزء معين وتنتقل إلى جزء آخر منه، ومن أبرز أنواع عدوى بكتيريا البول ما يأتي:[٢]

  • التهاب المثانة: يؤدي التهاب المثانة إلى الشعور بالحاجة إلى التبول بكثرة، كما قد يشعر الشخص بالألم عند التبول والألم البطني بالإضافة إلى تغير شكل البول أو ملاحظة الدم فيه.
  • التهاب الحويضة والكلية: تظهر أعراض التهاب الحويضة والكلية على شكل حمى وقشعريرة بالإضافة إلى الشعور بالغثيان والقيء والشعور بالألم في منطقة الظهر العلوية أو الجانبين.
  • التهاب الإحليل: يمكن أن يتسبب التهاب الإحليل في ظهور الإفرازات والشعور بالحرقة عند التبول.

أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول

تتعدد أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول وتختلف من شخص إلى آخر، لذلك يلجأ الأطباء إلى الفحوصات المختلفة لتحديد أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول وعلاجها مما يحد من المضاعفات المترتبة على الإصابة بها، ومن أبرز أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول ما يأتي:[١]

  • الزيادة في العمر تعتبر من أحد أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول.
  • قلة الحركة بعد إجراء العمليات الجراحية أو الراحة الطويلة في السرير.
  • الإصابة بالحصى الكلوية.
  • الإصابة بالتهاب المسالك البولية في السابق.
  • وجود عوائق أو انسداد في المسالك البولية نتيجة تضخم البروستاتا أو حصى الكلى أو نتيجة الإصابة بأحد أشكال السرطان.
  • استخدام القسطرة البولية لفترات طويلة يعد من أحد أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول نتيجة سهولة دخول البكتيريا إلى المثانة في هذه الحالات.
  • الإصابة بمرض السكري غير المسيطر عليه يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة.
  • الحمل يعتبر من أبرز أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول لدى النساء.
  • وجود خلل خلقي في المسالك البولية عند الولادة.
  • وجود ضعف في الجهاز المناعي.

عوامل خطر الاصابة بعدوى بكتيريا البول

يمكن لبعض العوامل المختلفة أن تؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بعدوى بكتيريا البول، كما تعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بالمرض وذلك لتوفر بعض العوامل لديهن، كتركيب الجهاز البولي الذي يختلف عن الذكور وغيرها من العوامل، ومن أبرز العوامل المؤدية لزيادة خطر الإصابة ما يأتي:[٣]

  • تركيب الجهاز البولي لدى الإناث: تمتلك النساء مجرًا بوليًا أقصر من الرجل مما يؤدي إلى سهولة وصول البكتيريا إلى المثانة.
  • كمية النشاط الجنسي: تميل النساء الأكثر نشاطًا جنسياً إلى الإصابة بالعدوى إذا ما تم مقارنتهن مع النساء الأقل نشاطًا جنسيًا، كما يزيد وجود شريك جديد من خطر الإصابة بالمرض.
  • اتباع طرق معينة لتحديد النسل: قد يزداد خطر الإصابة لدى النساء اللاتي يستخدمن العازل الأنثوي المهبلي في تحديد النسل، كما تزداد فرص الإصابة عند استخدام العوامل المبيدة للنطاف.
  • بلوغ سن اليأس: يؤدي انخفاض هرمون الإستروجين في سن اليأس إلى حدوث تغيرات في الجهاز البولي تزيد من فرص الإصابة بالعدوى.
  • التشوهات في المسالك البولية: يعاني بعض الأطفال من تشوهات في المسالك البولية عند الولادة والذي يعتبر من أسباب الإصابة بعدوى البول الناجمة عن تجمع البول في المسالك.
  • الانسداد في المسالك البولية: تؤدي الإصابة بحصى الكلى أو تضخم البروستات إلى زيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
  • ضعف النظام المناعي: يؤدي ضعف الجهاز المناعي إلى تثبيط قدرة الجسم في محاربة العدوى مما يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
  • استخدام القسطرة لفترة طويلة: يتم اللجوء إلى القسطرة عند الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على التبول كالأشخاص الذين يعانون من المشاكل العصبية.
  • إجراء عملية في المسالك: تؤدي جراحة المسالك البولية أو الفحوصات التي تعتمد على بعض الأدوات الطبية إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية.

أعراض عدوى بكتيريا البول

تختلف أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول مع ذلك فإن الأعراض المرافقة للمرض تتشابه في الكثير من الحالات، كما قد يعتمد ظهور بعض الأعراض على مكان الإصابة في الجهاز البولي سواءً كانت في الجزء السفلي أو العلوي منه، ومن أبرز أعراض عدوى بكتيريا البول ما يأتي:[٤]

  • ظهور الدم في البول أو تغير شكله.
  • الإصابة بارتفاع درجة الحرارة الطفيف عند بعض الأشخاص.
  • الشعور بالألم أو الحرقة عند التبول.
  • الشعور بالضغط أو التشنج في منطقة أسفل البطن أو الظهر.
  • الشعور بالحاجة للتبول في أغلب الوقت.

وفي بعض الأحيان قد تصل العدوى إلى الكليتين مما يؤدي إلى ظهور أعراض قد تختلف في حدتها عن الأعراض التي تم ذكرها سابقًا، ومن أبرز هذه الأعراض ما يأتي:[٤]

  • الشعور بالقشعريرة أو الإصابة بالتعرق أثناء الليل.
  • الشعور بالتعب والإرهاق العام.
  • ارتفاع درجة الحرارة عن ثمانية وثلاثين درجة مئوية.
  • الشعور بالألم في منطقة الجنب أو الظهر.
  • الشعور بدفء البشرة .
  • الإصابة بالارتباك.
  • الاستفراغ والشعور بالغثيان.
  • الشعور بآلام شديدة في منطقة البطن.

تشخيص عدوى بكتيريا البول

يعتمد الأطباء على الفحوصات المختلفة للوصول إلى التشخيص نظرًا لتعدد أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول، كما يعتمد الأطباء في كثير من الحالات على تحاليل البول والزراعة لتحديد وجود العدوى من عدمها، ومن أبرز الفحوصات المستخدمة لتشخيص هذا المرض ما يأتي:[٥]

  • فحص تحليل عينة البول: يقوم الطبيب بطلب عينة من البول للقيام بتحليلها في المختبر، ويهدف هذا الفحص إلى البحث عن خلايا الدم البيضاء أو الحمراء أو البكتيريا في العينة، كما قد يقوم الطبيب بطلب تنظيف المنطقة التناسلية قبل أخذ العينة للحد من تلوثها.
  • زراعة عينة البول في المختبر: تساعد زراعة البول في عملية تحديد نوع البكتيريا والأدوية الأفضل لعلاجها.
  • تصوير المسالك البولية: يتم اللجوء إلى تصوير المسالك البولية في حالة تكرر التهابات المسالك، وفي هذه الحالة يمكن اللجوء إلى الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • تنظير المثانة: يقوم الطبيب بطلب هذا الفحص عند تكرر عدوى المسالك البولية، وفي هذه الحالة يقوم الطبيب بإجراء التنظير للمثانة عن طريق استخدام أنبوب ذو منظار للمساعدة في رؤية المجرى البولي والمثانة، كما يساعد هذا الفحص في تحديد بعض أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول.

علاج عدوى بكتيريا البول

تستخدم المضادات الحيوية في المرتبة الأولى للعلاج على اختلاف أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول، كما يعتمد اختيار المضادات الحيوية على الحالة الصحية للمريض ونوع البكتيريا الموجودة في البول، ومن أبرز طرق علاج التهاب المسالك البولية واختيار المضاد الحيوي ما يأتي:[٥]

العدوى البسيطة

يعتمد علاج العدوى البكتيرية البسيطة والمتمثلة بالأعراض الطفيفة كارتفاع درجة الحرارة الطفيف على مجموعة من الأدوية، وفيما يأتي بيان لأهم هذه الأدوية التي يتم استخدامها لعلاج العدوى البكتيرية البسيطة: [٥]

  • تريميثوبريم / سلفاميثوكسازول.
  • الفوسفوميسين.
  • النيتروفورانتوين.
  • السيفالكسين .
  • السيفترياكسون.

كما لا ينصح باستخدام أدوية السيبروفلوكساسين والليفوفلوكساسين في هذه الحالات، وذلك لأن مخاطر هذه الأدوية تفوق فوائدها في الحالات البسيطة، ولكن يمكن اللجوء إلى هذه الأدوية في حالات عدوى المسالك المعقدة أو عدوى الكلى، وتقل هذه الفترة في حالات الالتهاب البسيطة لتتراوح من يوم إلى ثلاث أيام، ويعتمد تحديد هذه الفترات الزمنية على الأعراض والتاريخ الطبي للمريض، كما قد يقوم الطبيب بوصف الأدوية المسكنة للألم لتخفيف الحرقة أثناء التبول.[٥]

التهابات المسالك البولية المتكررة

يلجأ الأطباء إلى طرق مختلفة لعلاج حالات التهاب المسالك المتكررة، بالإضافة إلى ذلك فإن الأطباء يقومون بطلب الفحوصات المختلفة لمعرفة أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول بشكل متكرر، ومن أبرز طرق علاج هذه الحالات ما يأتي: [٥]

  • استخدام المضادات الحيوية بجرعات منخفضة لمدة ستة أشهر أو لفترات أطول.
  • اعتماد طريقة التشخيص الذاتي والعلاج من قبل المريض مع ضرورة الاتصال الدائم مع الطبيب.
  • أخذ جرعة من المضاد الحيوي بعد ممارسة الجماع الجنسي في حال ارتباط التهاب البول بالنشاط الجنسي.
  • استخدام علاج الإستروجين للمهبل في حالات انقطاع الطمث أو سن اليأس.
  • يمكن علاج الحالات الشديدة على اختلاف أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول عن طريق المضادات الحيوية الوريدية التي يتم أخذها في المستشفى.

علاجات منزلية لعدوى بكتيريا البول

يعتمد العلاج على المضادات الحيوية على اختلاف أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول، كما يمكن اللجوء إلى بعض الخطوات المنزلية للمساعدة في تخفيف أعراض التهاب المسالك إلى حين أخذ المضادات الحيوية لمفعولها، ومن أبرز الطرق التي يمكن أن تخفف من الأعراض ما يأتي:[٣]

  • شرب كمية كبيرة من الماء: يساعد شرب الماء في التخفيف من تركيز البول وطرد البكتيريا.
  • تجنب تناول المشروبات المهيجة للمثانة: يجب تجنب شرب القهوة والكحول بالإضافة إلى المشروبات الغازية التي يمكن أن يؤدي شربها إلى تهيج المثانة وزيادة الحاجة للتبول.
  • الكمادات الدافئة: يمكن وضع وسادة دافئة على البطن للمساعدة في تقليل ضغط المثانة والشعور بعدم الراحة.

مضاعفات الإصابة بعدوى بكتيريا البول

تؤدي الإصابة بالتهاب المسالك البولية إلى مضاعفات خطيرة في حال عدم علاجها بسرعة وبالشكل الصحيح، كما أن بعض أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول كأمراض ضعف المناعة يزيد من خطر ظهور المضاعفات نتيجة تكرر الإصابة بالتهاب المسالك في هذه الحالات، ومن أبرز مضاعفات التهاب المسالك البولية ما يأتي:[٣]

  • الإصابة بالالتهابات المتكررة خاصةً عند النساء اللواتي يعانين من العدوى لمرة أو مرتين خلال فترة تتراوح بين الأربعة شهور إلى السنة.
  • حدوث تلف دائم للكلى نتيجة إهمال علاج التهاب المسالك البولية.
  • زيادة خطر ولادة الأطفال بأوزان منخفضة من قبل النساء الحوامل المصابات بالتهاب المسالك.
  • حدوث تضيق في مجرى البول عند الرجال نتيجة الإصابة بالتهاب الإحليل المتكرر.
  • الإصابة بتسمم الدم الناجم عن انتقال العدوى البكتيرية إلى مجرى الدم مما قد يهدد حياة الشخص.

الوقاية من عدوى بكتيريا البول

يمكن الوقاية من بعض أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول عن طريق اتباع بعض النصائح التي تم التوصل إليها عن طريق الدراسات، وتعتمد طرق الوقاية بشكل رئيس على اتباع أساليب المحافظة على نظافة الجسم والمنطقة التناسلية، ومن أبرز طرق الوقاية من عدوى بكتيريا البول ما يأتي:[٦]

  • ينصح بشرب كميات كبيرة من الماء بالإضافة إلى التبول بشكل متكرر لتنظيف مجرى البول والمثانة من البكتيريا.
  • ينصح بالتبول بعد ممارسة الجنس بفترة وجيزة لتنظيف المجرى البولي.
  • ينصح بالمسح وتنظيف الفرج من الأمام إلى الخلف لتجنب انتقال البكتيريا إلى مجرى البول.
  • يجب الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية بشكل دائم.
  • يفضل الاستحمام باستخدام الدش بدلًا من الاستحمام بالحوض.
  • يفضل استخدام الحفاضات الصحية أثناء الدورة الشهرية.
  • ينصح بتجنب استخدام بعض موانع الحمل كالعازل الأنثوي المهبلي أو المواد المستخدمة للقضاء على الحيوانات المنوية.
  • تجنب استخدام المنتجات التي تحتوي على العطور في منطقة الأعضاء التناسلية.
  • ينصح بارتداء الملابس الداخلية القطنية والملابس الفضفاضة للحفاظ على جفاف المنطقة المحيطة بالأعضاء التناسلية.
  • ينصح بمراجعة الطبيب في حال ظهور الأعراض الدالة على التهاب المسالك البولية لتجنب المضاعفات الناجمة عن عدم العلاج.

الحالات التي تستدعي طلب الرعاية الصحية

يحتاج الأشخاص البالغين والأطفال المصابين بأعراض التهاب المسالك البولية إلى التقييم من قبل الطبيب المختص في غضون الأربعة وعشرين ساعة الأولى من الأعراض، كما يمكن تشخيص الحالات بسرعة عن طريق فحوصات البول المختلفة، ومن أبرز الحالات التي تستدعي طلب الرعاية الصحية ما يأتي:[٧]

  • ينبغي الحصول على موعد مع الطبيب الأخصائي في حال الإصابة بأعراض التهاب المسالك البولية غير الشديد، كما يفضل أن يكون الموعد في نفس اليوم.
  • يجب استدعاء أخصائي الجهاز البولي على الفور في الحالات التي تعاني من أعراض التهاب المسالك البولية التي تؤثر على الكلى، كما يلاحظ ظهور الأعراض الشديدة في هذه الحالات إذا ما تم مقارنتها مع التهاب المسالك البسيط.

كما يجب طلب الرعاية الصحية في حال ظهور بعض الأعراض أو في بعض الحالات التي تحتاج إلى رعاية مضاعفة، لتجنب حدوث بعض المضاعفات، ومن هذه الحالات نذكر ما يأتي:[٧]

  • يجب على الرضع والأطفال والكبار في السن زيارة الطوارئ في حال ظهور أي علامات أو أعراض تدل على الإصابة بالتهاب المسالك البولية، كما يشير ارتفاع درجة الحرارة والخمول والضعف في الشهية إلى الإصابة بالتهاب المسالك في هذه الفئة من الأشخاص.
  • في حالة الإصابة بالقيء وزيادة خسارة السوائل في الجسم.
  • في حالة عدم تحسن الحال بعد تناول العلاج لمدة يومين.
  • في حالة النساء الحوامل.
  • في حالة الأشخاص المصابين بمرض السكري أو أمراض الجهاز المناعي.
  • في حالة تناول الأدوية التي تثبط جهاز المناعة كالعلاج الكيميائي.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Urinary Tract Infection", www.healthline.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. "Urinary Tract Infections (UTIs)", www.webmd.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Urinary tract infection (UTI)", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Urinary tract infection - adults", medlineplus.gov, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Urinary tract infection (UTI)", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  6. "What to know about urinary tract infections", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "Urinary Tract Infection (UTI) Symptoms & Causes", www.medicinenet.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.