نبذة عن ابن فورك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٤ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠
نبذة عن ابن فورك

ابن فورك

من هو ابن فورك؟

محمد بن الحسن بن فورك المُلقَّب بالأنصاري الأصبهاني وقد ضبط اسمه بالشكل كلٌّ من ابن خلّكان وابن العماد والسيوطي بضم فائه وفتح الرَّاء وتسكين الواو، وأمَّا الزَّبِيدي فقد مال إلى صحة فتح الواو أو ضمِّها، يُذكر أنَّه أحد أئمة أهل العلم في الدين والفقه والحديث والتفسير والتأصيل وعلم الكلام، وذكر أهل العلم أنَّ له ما يزيد على مئة مؤلَّفٍ في مختلف العلوم، وله باعٌ طويلٌ في علوم النحو والأدب، اتَّبع المذهب الشَّافعي وكان واحدًا من الأشعريين فقد أخذ العقيدة الأشعرية عن شيخه أبي الحسن الباهلي.[١]

ولم تأتِ التراجم على تاريخ ولادته أو مكانها لكنَّهم وقفوا في بطون بعض الكتب على تاريخ وفاته وقد كان في عام 406 هـ - 1015م، وقد مات مسمومًا رحمه الله، ويُذكر أنَّه درس على يد ثلةٍ من رؤوس أهل العلم من بينهم عبد الله بن جعفر الأصبهاني، وسيقف هذا المقال مع حديثٍ عن ابن فورك وحياته وآرائه ومؤلفاته.[٢]


حياة ابن فورك

كيف كانت مسيرة حياة ابن فورك؟

لم يقف العلماء -في مختلف الكتب- على تاريخٍ لمولد ابن فورك، لكنَّ إقامته الأولى كانت في العراق التي عكف فيها على دراسة العقيدة الأشعريّة على يد شيخه أبي الحسن الباهلي -وهو الذي درس العقيدة الأشعريّة على يد أبي الحسن الأشعري- ثم انتقل بعد ذلك إلى مدينة الريّ في بلاد فارس التي واجه فيها فرقة الكراميّة التي وشت به ونازعته أمره، ولمَّا تنبَّه أهل نيسابور إلى ابن فورك عزموا على مراسلته ليحضر إليهم فكان لهم ذلك، ثم بنوا له مدرسةً ودارًا يقيم فيها، وعكف على تدريس طلبة العلم وتخرج على يده كثيرٌ من الفقهاء.[٣]

ولكنَّ فرقة الكراميّة لم تترك ابن فورك يمضي إلى ما عزم عليه، بل حاولت دائمًا أن تحيك له المؤمرات والمكائد، ومن ذلك وشايتهم به إلى السلطان محمود بن سبكتكين -سلطان بلاد ما وراء النهر من خراسان- وادّعاؤهم أنَّ ابن فورك يقول إنَّ محمدًا بن عبد الله -صلّى الله عليه وسلّم- لم يعد رسولًا بعد موته، فهو نبيٌّ ورسولٌ في حياته فقط، أمَّا بعد موته فقد انقطعت رسالته، ولمَّا دعا محمود بن سبكتكين ابن فورك وعرض عليه المسألة تبيَّن له كذب الواشين عليه ونُفيت التهمة عنه، وزاد السُّلطان من محبته وإكرامه في مجلسه، فأقدمت الكراميّة على دسِّ السم له في نهاية الأمر وقتلوه لمَّا أيسوا من أمره.[٣]

يُذكر أنَّ ابن حزم الأندلسي والإمام الذَّهبي قد ذهبا إلى صدق تلك المسألة عن ابن فورك واعتقاد الأشعرية بأنَّ الرسالة تنقطع عن الرسول بعد موته وبذلك تنتفي نبوته بعد أن يتوفَّاه الله، ويريان أيضًا أنّ من دسّ السم لابن فورك وقَتَله هو السلطان محمود بن سبكتكين، وقد ذهب الإمام الذَّهبي إلى أنَّ تلك المسألة كانت واحدةً من المسائل التي سببت المحنة لبعض الأشاعرة في زمان القشيري والجويني، غير أنّ القشيري قد نفى نسبة تلك المسألة إلى الأشاعرة، وقال إنّ نسبتها إليهم هي نسبةٌ باطلةٌ تمامًا، وبذلك جزم الإمام تاج الدين السبكي ودافع بشدة عن ابن فورك وردَّ على كلٍّ من ابن حزم الأندلسي والذهبي أشدَّ الرد.[٣]


مسيرة ابن فورك العلمية

كيف كانت مسيرة ابن فورك العلميّة؟

كان ابن فورك واحدًا من رجال العلم الذين عكفوا على دراسة الفقه والتفسير والنحو والحديث وغيرها من العلوم وتقديمها للطلاب وتدريسها لهم، وقد تصدَّر المجالس العلميَّة في بغداد وأُخِذ عنه الكثير من العلم والفقه، فكان واعظًا متكلمًا نحويًّا من الطراز الرَّفيع، وقد سمع علم الحديث ومسند الطيالسي من شيخيه عبد الله بن جعفر الأصبهاني وابن خرزاذ الأهوازي، ودرس على يديه وروى عنه كلٌّ من أبو بكر البيهقي وأبو القاسم القشيري، ولمَّا انتقل من بغداد في العراق إلى الري في بلاد فارس تعرَّض للكثير من المضايقات من فرقة الكراميّة المبتدعة.[٤]

ولم يتوانَ ابن فورك عن الردِّ الشديد على فرقة الكراميّة -التي تُنسب إلى أبي عبد الله محمد بن كرَّام السجستاني- التي تدّعي التجسيم وتذهب إلى أنَّ لله بداية ونهاية وحدودًا والعياذ بالله، وقد ذكر ابن خلكان صاحب كتاب وفَيَات الأعيان أنَّ ابن فورك كان رجلًا زاهدًا في الدُّنيا عابدًا لله -تعالى- مخلصًا له مُقيمًا على تعليم الطلاب وتفقيههم ومن أقواله: "كلُّ موضعٍ ترى فيه اجتهادًا ولم يكن عليه نورٌ فاعلم أنَّه بدعةٌ خفية"،[٤]

وقد أثنى الإمام الذهبيّ على ابن فورك في كتابه سير أعلام النبلاء فقال عنه: "الإمام العلّامة الصّالح، شيخ المتكلمين"، وقال أيضًا: "كان أشعريًّا، رأسًا في فنّ الكلام، أخذ على أبي الحسن الباهلي صاحب الأشعري".[٥]


آراء ابن فورك الفكرية

كيف يمكن تلخيص آراء ابن فورك العقديّة؟

يُعد ابن فورك واحدًا من أهمِّ علماء عصره وقد كان له العديد من الآراء الفكرية التي أثارت جدلًا في ذلك الوقت أو حتى فيما بعد وكانت معظم أفكاره ردًّا على المعتزلة في ذلك الزَّمان، وفيما يأتي تقف الفقرة هذه مع حديث عن أهمّ آراء ابن فورك العَقَديّة من خلال عرض أهمّ أقوال ابن فورك في مجال العقيدة الإسلاميّة:


كلام الله

كيف نظر ابن فورك لمسألة كلام الله؟

لقد أثبت ابن فورك صفة الكلام لله -تعالى- وقال بأن كلام الله هو صفةٌ من صفات ذاته -سبحانه- وجزءٌ منه لا يُفارقه، وإنما كلامه كالشيء الواحد الذي يُدرك منه ويُفهم منه كثيرٌ من الثمرات والعِبَر والمعاني، وكلام الله -تعالى- لا يكون صوتًا ولا حرفًا، فأمَّا ما سمعه موسى -عليه السلام- من كلام الله فهو ليس صوتًا أو حرفًا ولكنّه قد وقع في نفسه غير الكلام، ومما يدلُّ على كلام الله -تعالى- على نحوٍ يفهمه العباد هو العبارة التي تُطلق عنه، أي عن كلام الله تعالى، فتكون العبارة دلالةً من الدلائل التي يفهمها الخَلق ويعلمون منها المُراد من كلام الله.[٦]

فالعبارات التي يُفهم بها كلام الله -تعالى- يُطلق عليها اسم كلام الله من باب المجاز والتوسع، ولأنَّ العبارة هي الطريق إلى فهم الكلام وليست هي الكلام بحدِّ ذاته، وعليه فإنَّ كلام الله -تعالى- ليس مخلوقًا وليس له وقتُ حدوثٍ، وهو -سبحانه- لا يتكلم بكلامٍ بعد كلام، بل تتجدد العبارات والدلالات عن ذلك الكلام، وعليه فإنّ تجدد الدلالة لا يقتضي تجدد المدلول.[٦]


العلو والاستواء

كيف فسّر ابن فورك مسألة العلو والاستواء لله تعالى؟

يذهب ابن فورك في حديثه عن علوِّ الله -تعالى- واستوائه إلى أنَّ ذلك ليس من باب التمكين والتحقق، بل هو من باب علائه على خلقه من ناحية تدبيره لأمورهم وعلوِّه عليهم بالقهر والعظمة، وارتفاعه على عباده من ناحية اختلاف صفات الخَلق عن الخالق،[٧] وقد ذهب في تأويل الحديث النبوي الصحيح الذي يُروى في صحيح مسلم ويقول فيه الراوي إنّه كانت له جارية وأتى بها النبي وقال له: "يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُهَا؟ قالَ: ائْتِنِي بهَا فأتَيْتُهُ بهَا، فَقالَ لَهَا: أيْنَ اللهُ؟ قالَتْ: في السَّمَاءِ"،[٨] فيرى ابن فورك أنّ القصد من السؤال لم يكن لمعرفة المكان، بل هو سؤالٌ لمعرفة مكان الله -تعالى- في نفسها.[٩]

فالشيء إذا علا في النَّفس أُشير إلى أنَّ مكانه في السماء، وذلك عند سؤال الرَّجل أين ذلك الشخص من نفسك، فيُقال في السماء،[١٠] وأمَّا في تأويله لقول الله -تعالى- في سورة الملك: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ}،[١١] فيرى أنَّ الله -تعالى- فوق السَّماء صفةً وليس جهةً، وهو بذلك يردّ على المعتزلة الذين يرَون أنّ الله في كلّ مكان، فحرف الجر "في" أفاد معنى الفوقية، ولكنّها ليست الفوقيّة المكانية التي يُعبِّرُ عنها حرف الجر "على"، وإنَّما هي الإشراف على خلقه وتدبير أمورهم، وقد يُراد هنا بالفوقيَّة معنيان اثنان:[١٢]

  • الوجه الأوَّل: فهو أنَّ الله -تعالى- فوق عباده قاهرٌ لهم مُدبرٌ لأمورهم، يسيرون بأمره ويجرونَ بقدره.
  • الوجه الثَّاني: فهو أنَّ الله فوق عباده من ناحية الصفات فما يجري على خلقِه من العيوب هو منزهٌ عنه؛ فإذًا هي رفعةٌ بالمرتبة ما بين الخالق والمخلوق، ويمتنع أن يكون المُراد أنَّ الله فوق السماء من ناحية الجهة؛ لأنَّ ذلك صفةٌ للجسد الذي تحدٌّه بدايةٌ ونهاية، وفي الحالين الله -تعالى- فوق عباده.

وأمَّا قول الله -تعالى- في سورة فاطر: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}،[١٣] فمعنى الصعود هنا هو أنَّ الله يقبله ويقع عنده موقع ثوابٍ ورضا، والمُراد هنا من الرفع هو ليس الانتقال من مكان أسفل إلى مكانٍ أعلى، وإنَّما هو قَبول الله -تعالى- لتلك الأعمال، وأمَّا قول الله تعالى في سورة النساء: {بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}،[١٤] فمعناه أنَّ الله -تعالى- قد رفع عيسى -عليه السلام- إلى المكان الذي لا يُعبد فيه إلَّا هو سبحانه، لا أنَّه ارتفع إليه من أسفل إلى أعلى.[١٥]


تأويل صفات الله الاختيارية

ما هو مذهب ابن فورك في تأويل صفات الله تعالى الاختياريّة؟

ذهب ابن فورك إلى تأويل صفات الله الاختيارية، ومن تلك الصفات الضحك والغضب والفرح والإتيان وغيرها، وذلك هو أصل العقيدة الأشعريّة،[١٦] ومن ذلك قول الله -تعالى- في سورة يس: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ}،[١٧] فقد أوَّل ابن فورك هذه الآية أنَّه ليس المُراد أنَّ الله -تعالى- هو من يختم على أفواههم بل إنَّ الأفعال كلَّها لا تكون إلا بأمره وقدرته، ومن ذلك أمرُ الله -تعالى- ملائكَتَهُ بأن يختموا على أفواههم، ومثلُ ذلك عندما يُقال ضرب الأمير رأس ذلك الرَّجل، فهو لم يُقدِم بنفسه على فعل الضرب بل ربما أمر أحد جلاديه بفعل ذلك، ولكنَّ ذلك الفعل لن يتحقق إلا بأمره، ولله المثل الأعلى.[١٨]


إثبات صفات الله الخبرية

كيف أثبَتَ ابن فورك صفات الله -تعالى- الخبريّة؟

لقد ذهب ابن فورك إلى إثباتِ صفات الله الخبرية ومَنْعِ تأويلها، فصفات الله التي ذهب إلى إثباتها ومَنَعَ تأويلها هي اليدين والوجه والعين، وقد منع ابن فورك من أن تكون تلك الصّفات جارحة -أي واحدةٌ من الجوارج كجوارح الإنسان- أو مجسّمة، وكذلك فقد أوَّل بعضًا من الصفاتِ الخبريّة الأخرى كاليد ويمين الله والأصابع والسَّاق والكف والقدم والقبضة.[١٩]


شيوخ ابن فورك وتلاميذه

على مَن تتلمذ ابن فورك ومَن الذينَ تتلمذوا على يديه؟

لقد كان ابن فورك واحدًا من أهل العلم الذين تركوا أثرًا في طلابهم وتتلمذ على يديه ثلَّة من كبار أهل الفقه والعلم والكلام، ويُذكر أنَّه عكف على الاشتغال بعلم الكلام؛ لإعجابه بردود أهل الكلام وقدرتهم على التفصيل في الإجابة، ومن ذلك إجابة بعض شيوخهم عن سؤالٍ كان في نفس ابن فورك حول مسألة أنَّ الحجر الأسود هو يمين الله في الأرض،[٢]وفيما يلي عرضٌ لأهمّ شيوخه وتلاميذه:[٢٠]

  • مِن شيوخ ابن فورك:
    • عبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني.
    • ابن خرزاذ الأهوازي.
    • أبو الحسن الباهلي.
  • مِن تلاميذ ابن فورك:
    • البيهقي.
    • الحاكم النيسابوري.
    • القشيري.
    • أحمد بن علي بن خلف المقلب بأبي بكر.


مؤلفات ابن فورك

ما هو الإرث الفكري الذي خلّفه ابن فورك وراءه؟

إنَّ أيَّ رجلٍ يُقدم على قراءة حياة ابن فورك ومسيرته العلميَّة وآرائه الفكريَّة يعلمُ أنَّ أحدًا مثله لن يترك الحياة دون مؤلفاتٍ يعكِفُ من بعده على فهمها وتمحيصها، وذكر أهل العلم أنَّ مؤلفات ابن فورك تزيد على مئة مؤلَّف في مختلف العلوم، ومع أنَّ المقام لا يتسع لذكر تلك المؤلفات بأجمعها، ولكن ستكون هناك وقفة مع أهمِّ تلك المؤلفات، ومنها:

  • مشكل الحديث وبيانه، وقد ذُكِر له العديد من الأسماء الأخرى، ويُذكر أنَّ هذا الكتاب مطبوعٌ ومتداولٌ بين أيدي النَّاس.[٢١]
  • كتاب الحدود في الأصول، ويُذكر أنّه قد طُبِعَ في بيروت سنة 1324هـ.[٢١]
  • النظامي في أصول الدين.[٢١]
  • رسالة في علم التوحيد.[٢١]
  • تفسير القرآن.[٢١]
  • الإبانة عن طرق القاصدين والكشف عن مناهج السالكين، والتوفر إلى عبادة رب العالمين.[٢١]
  • مجرد مقالات أبي الحسن الأشعري، وقد طبع مؤخّرًا في بيروت.[٢١]
  • شرح كتاب العالِم والمتعلِّم لأبي حنيفة.[٢١]
  • انتقاء من أحاديث أبي مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب البغدادي المتوفى سنة 399 هـ.[٢١]
  • شرح أوائل الأدلة للكسبي في الأصول.[٢٠]
  • مشكل الآثار.[٢٠]
  • دقائق الأسرار.[٢٠]
  • طبقات المتكلمين.[٢٠]

المراجع[+]

  1. "ابن فورك"، ويكيبيديا، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-12. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "ابن فورك"، ويكيواند، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-12. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت "ترجمة لأهم أعلام الأشاعرة مع بيان منهجهم "، الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-13. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "ابن فورك"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-13. بتصرّف.
  5. "ابن فورك"، ويكيواند، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-15. بتصرّف.
  6. ^ أ ب عبد الرحمن بن صالح المحمود، كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة، صفحة 561. بتصرّف.
  7. عبد الرحمن بن صالح المحمود، كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة، صفحة 565. بتصرّف.
  8. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن معاوية بن الحكم السلمي، الصفحة أو الرقم:537، حديث صحيح.
  9. عبد الرحمن بن صالح المحمود، موقف ابن تيمية من الأشاعرة، صفحة 566. بتصرّف.
  10. عبد الرحمن بن صالح المحمود، كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة، صفحة 566. بتصرّف.
  11. سورة الملك، آية:16
  12. عبد الرحمن بن صالح المحمود، موقف ابن تيمية من الأشاعرة، صفحة 567. بتصرّف.
  13. سورة فاطر، آية:10
  14. سورة النساء، آية:158
  15. عبد الرحمن بن صالح المحمود، كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة، صفحة 568. بتصرّف.
  16. عبد الرحمن بن صالح المحمود، كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة، صفحة 561. بتصرّف.
  17. سورة يس، آية:65
  18. أبي بكر بن فورك (1985)، مشكل الحديث وبيانه (الطبعة 2)، بيروت:عالم الكتب، صفحة 99. بتصرّف.
  19. عبد الرحمن بن صالح المحمود، كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة، صفحة 559. بتصرّف.
  20. ^ أ ب ت ث ج "ابن فورك"، ويكيبيديا، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-15. بتصرّف.
  21. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ عبد الرحمن بن صالح المحمود، كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة، صفحة 557. بتصرّف.