نبذة عن هشام بن عروة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:١٤ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠
نبذة عن هشام بن عروة

هشام بن عروة

من هو التابعي المُحدِّث هشام بن عروة؟

إنّ هشام بن عروة هو أحد التابعين، وهو أحد رواة الحديث المشهورين ومعدودٌ من الطبقة الرابعة في المدينة المنورة،[١] واسمه هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قصي بن كلاب، وهو أحد العلماء الأجلّاء، فقد ذكره الذهبي وقال معرّفًا به الإمام الثقة شيخ الإسلام أبو المنذر القرشي الأسدي الزّبيري المدني،[٢] أمّا عن ولادته فقد كانت سنة إحدى وستين للهجرة، وقد سافر هشام بن عروة إلى الكوفة وروى الحديث فيها، وتوفي في بغداد ودُفن في مقبرتها سنة 146 للهجرة، وسيُبيّن هذا المقال ممن سمع هشام بن عروة الحديث، وما أقوال العلماء فيه.[٣]


ممن سمع هشام بن عروة الحديث؟

من هم الشيوخ الذين سمع منهم هشام بن عروة الحديث؟

لقد سمع هشام الحديث من بعض الصحابة، وجملة من كبار التابعين ومن بينهم أبيه عروة وعمه عبد الله بن الزبير، و كذلك فقد سمع من زوجته أسماء بنت عمه المنذر، وأخويه عبد الله وعثمان، وابن عمه عباد، وعمر بن عبد الله بن عمر وأبو سلمة، وعبد الله بن عامر بن ربيعة وابن شهاب وغيرهم كثر، وقيل إنّه التقى جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- ولم يسمع منه الحديث، ويروى أيضًا أنّ عبد الله بن عمر قد رأى هشام بن عروة ومسح على رأسه ودعا له، إذًا فهشام قد سمع الحديث من منابعه الصافية ورجاله الثقات، يُذكر أنَّ هشام قد روى من الأحاديث ما يزيد عن الألف، والله وأعلم. [٢]


رواية هشام بن عروة للحديث

مَن مِن حُفَّاظ الحديث روى عن هشام بن عروة؟

ومن الأحاديث التي رواها هشام ما أورده البخاري في صحيحه من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: "إنَّ اللهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، ولَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَمَاءِ، حتَّى إذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فأفْتَوْا بغيرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا"،[٤] فحديث هشام بن عروة هذا موجود في كتب السنّة كصحيح البخاري، وغيره من الكتب والمصادر الحديثية.[٢]


أقوال العلماء في هشام بن عروة

ما هي أبرز شهادات أهل العلم والحديث في هشام بن عروة؟

اعتنى أهل العلم بشكل عام وأهل الحديث بشكل خاص بعلم الرجال، وما يتعلّق بذلك من الجرح والتعديل، إذ كانوا يتحدّثون عن الرجال الذين ينقلون الحديث النبوي ويصفونهم بما يقتضي قبول روايتهم من عدمها.[٥]

وهشام بن عروة هو أحد رواة الحديث، وقد أنكر عليه بعضهم إرساله للحديث عن أبيه إلّا أنّ الذهبي قد دافع عنه، وردَّ ما قاله أحد شيوخ الحديث بأنَّ هشام بن عروة قد اختلط وقال: "الرجل حجة مطلقًا، ولا عبرة بما قاله الحافظ أبو الحسن بن القطان"، وأضاف الذهبي: "إن الحافظ قد يتغير حفظه إذا كبر، وتنقص حدة ذهنه، فليس هو في شيخوخته"، وتابع: "وما ثم أحد بمعصوم من السهو والنسيان، وما هذا التغير بضار أصلًا، وإنما الذي يضر الاختلاط، وهشام فلم يختلط قط، هذا أمر مقطوع به"، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض أقوال العلماء فيه:[٢]

  • قال أبو حاتم الرازي: "ثقة إمامٌ في الحديث".
  • قال ابن سعد: "كان ثقةً ثبتًا، كثير الحديث، حجّة".
  • قال يعقوب بن شيبة: "هشام ثبت، لم يُنكر عليه إلّا بعدما صار إلى العراق، فإنّه انبسط في الرواية، وأرسل عن أبيه أشياء، ممّا كان قد سمعه من غير أبيه عن أبيه".
  • قال علي بن المديني: "له نحوٌ من أربعمئة حديث".


المراجع[+]

  1. "هشام بن عروة"، الحكواتي، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-20. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث "هشام بن عروة"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-20. بتصرّف.
  3. "هشام بن عروة"، ويكيبيديا، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-20. بتصرّف.
  4. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:100، حديث صحيح.
  5. "علم الجرح والتعديل"، ألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-24. بتصرّف.