نبذة عن الزبير بن العوام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٢ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
نبذة عن الزبير بن العوام

الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله عنه من العظماء الذين قدموا الكثير للدين الإسلامي، حيث أن التاريخ الإسلامي زاخر بالشخصيات العظيمة من أنبياء وخلفاء وصحابة وقادة، وسيرة حياتهم مليئة بالنجاحات في مختلف المجالات، كقضاة أقاموا العدل، وكحفاظ للحديث الشريف وناقلين له، وكقادة عسكريين قدموا الكثير للإسلام في المعارك والغزوات جنباً إلى جنب مع الرسول صل الله عليه وسلم، وسنتحدث هنا عن إحدى هؤلاء العظماء وهو الزبير بن العوام.

الزبير بن العوام رضي الله عنه

  • اسمه هو الزبير بن العوام بن خويلد بن  أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب.
  • ولد الزبير بن العوام في السنة الثامنة والعشرين قبل الهجرة، أي سنة 594 ميلادية.
  • ولد الزبير بن العوام في مكة وهو قرشي النسب والأصل (من قريش).
  • تجمع الزبير بالرسول صلة رحم وثيقة إذ أنه ابن عمة النبي صل الله عليه وسلم، فأمه صفية بنت عبد المطلب بن هاشم.
  • يربط بين الزبير صلة رحم مع سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، فحمزة خال الزبير وشقيق والدته الصحابية الجليلة صفية.
  • هنالك أقارب له من آل البيت من جهة والده كذلك.
  • تزوج الزبير من سبع صحابيات هن أسماء بنت بكر وأم كلثوم بنت عقبة وتماضر بنت الأصبغ وزينب بن مرثد وأم خالد بنت خالد بن سعيد وعاتكة بنت زيد والرباب بنت أنيف.
  • للزبير عشرة أبناء ذكور و تسع بنات.
  • يعد الزبير من أوائل من صدقوا الرسول ونصروه في رسالته، إذ أنه كان السابع في التعداد، وكان يبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة أنذاك.
  • الزبير بن العوام رضي الله عنه هو أحد العشرة المبشرين بالجنة.
  • يُلقب الزبير بحواري الرسول صل الله عليه وسلم، فقد قال الرسول عليه السلام : "لكل نبي حواري، وحواريّ الزبير".
  • عُرف الزبير بشجاعته وقوته، فقد كان من أمهر الفرسان في القتال وركوب الخيل، حتى أن كتب التاريخ الإسلامي ذكرت أنه لم يكن يجاريه سوى خالد بن الوليد.
  • هاجر الزبير الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة المنورة.
  • شارك بأحد وبدر وخيبر واليرموك وغيرها من الغزوات والمعارك.
  • استشهد الزبير بن العوام في نهاية موقعة الجمل، من قِبل رجل اسمه عمرو بن جرموز تعقبه وقتله غدراً وكان ذلك في السنة 656 ميلادية.