نبذة عن كتاب الأمير لميكافيلي

نبذة عن كتاب الأمير لميكافيلي

محتويات

صاحب كتاب الأمير

كثيرًا ما يُردّد الناس عبارة: الغاية تُبرّر -أو تُسوّغ- الوسيلة، وهي عبارة تُنسَبُ للإيطالي نيكولو ميكافيلي صاحب كتاب الأمير، وهو فيلسوف وسياسيّ إيطاليّ، ولد ومات في مدينة فلورنسا الإيطاليّة، عاش قبل عصر النهضة، وُلد سنة 1469م، ومات سنة 1527م، يُعدّ ميكافيلي مؤسّس ما بات يُعرف في العصر الحديث النّفعيّة والواقعيّة السّياسيّة؛ إذ كان يرى أنّ ما هو مفيد فهو ضروريّ، كان ميكافيلي حادّ الذّكاء، ولم يتلقَّ تعليمًا واسعًا، وكان من أوائل المنادين بفصل الدّين عن الدولة؛ أي تحييد سلطة الرّهبان عن مفاصل الدّولة، وقصرها على الكنائس ودور العبادة، وله مؤلّفات عدّة أهمّها كتاب الأمير في السياسة، وما يزال كتاب الأمير لميكافيلي أحد أهم الكتب في العصر الحديث.[١]

تعريف بكتاب الأمير

لماذا كان ميكافلي منفيًا في جنوب فلورنسا عندما ألَّف كتاب الأمير؟

كتاب الأمير من تأليف الكاتب والفيلسوف والشاعر والموسيقي والسياسي الإيطالي الشهير نيكولو دي برناردو دي مكيافيلي، والذي يعرَف اختصارًا ميكافيلِّي، كتبه في عام 1513م عندما كان منفيًا في قرية سان كاسيانو جنوب فلورنسا بتهمة التآمر ضدَّ حكم عائلة ميديتشي التي عادت وحكمت البلاد، ولكنَّ الكتاب لم ينشر إلا بعد وفاة ميكافلي، حيثُ نشر لأول مرة في القرن السادس عشر الميلادي في عام 1532م، أي بعد وفاته بخمس سنوات.[٢]


أبواب كتاب الأمير 

إلى من أهدى ميكافلي كتاب الأمير؟

قسم ميكافلي الكتاب إلى 26 بابًا ووضع في بدايته إهداءً إلى الأمير بعنوان: إهداء من نيقولا ميكافللي إلى لورنزو الابن العظيم لبيرو دي مديتشي، وفيما يأتي التفصيل في كلِّ باب:[٣]


الأنواع المختلفة للحكومات وطرق إقامتها

أوضح فيه ميكافلي أنَّ جميع الدول تُسيطر على شعوبها وتُمارس السلطة، وقد قسَّم في هذا الباب أنواع الحكومات إلى جمهوريات وممالك، والممالك قد تكون وراثية ذات حكم طويل أو ممالك نشأت حديثًا، وذكر مثالًا على ذلك مملكة ميلان آنذاك.[٤]


الممالك الوراثية

يشير ميكافلي هنا إلى أنَّه لن يتحدث عن الجمهوريات لأنَّه تحدث عنها في كتاب آخر، ويُفصّل في أنواع الممالك الوراثية المختلفة وطريقة حكمها وكيفية السيطرة عليها، وأوضح أنّ الوصول إلى الحكم في الممالك التي اعتاد شعبها على الأسرة الحاكمة أسهل من الوصول إليه في الممالك الجديدة.[٥]


الممالك المختلطة

وهي الممالك التي يكون بعض أجزائها قديمة وبعضها حديثة، وهذه أيضًا يحصل فيها اضطرابات، لأنَّ الممالك الجديدة لا بدَّ أن تحدث فيها صعوبات طبيعية لأنَّ الناس في البداية يخضعون لأسيادهم راجينَ أن تتحسن أحوالهم، ما يجعلهم يخرجون بالسلاح ضدَّهم لاحقًا.[٦]


لماذا لم تتمرد مملكة داريوس التي احتلها الإسكندر على خلفائه بعد وفاته؟

وضَّح في هذا الباب أنَّ حكم الممالك له طريقتان حسب تاريخ الممالك؛ فإمّا أن يحكم الملك ويشاركه من حوله في الحكم مثل الوزراء والنواب وهؤلاء يشاركون معه السلطة بدعمٍ منه فقط، أو قد يكون مع الحاكم عدد من القادة الذين يعتمدون على عائلاتهم ولهم أتباع ورعايا يرتبطون بهم، وكانت مملكة داريوس من النوع الأول لذلك أسقطها الإسكندر وبقيت تحت حكمه.[٧]


طريقة حكم المدن والممالك التي كانت تعيش قبل احتلالها في ظل قوانينها الخاصة

إذا كانت الدول التي تمَّ الاستيلاء عليها حديثًا تعيش بشكل حرٍّ في ظلِّ قوانين خاصة بها، فقد وضع ميكافلي ثلاثة طرق لسهولة حكمها، إمَّا أن يلغيها الأمير أو أن يذهب إليها ويعيش فيها بنفسه أو يسمح لها بالاستمرار مع دفع الجزية.[٨]


حول الولايات الجديدة التي ضمها الأمير بقدراته وجيوشه

في هذا الباب يوضح أنَّ السيطرة على تلك الولايات تتناسب مع قدرة الشخص الذي استطاع السيطرة عليها، وقد يساعد انتقال الأمير إلى الولاية الجديدة والإقامة فيها في تخفيف الأعباء الجديدة التي تنتج عن ضمِّ تلك الولايات.[٩]


الممالك الجديدة التي يتم الحصول عليها بقوة الآخرين أو بالصدفة

إنَّ الشخص الذي يصل إلى السلطة ويصبحُ أميرًا مصادفةً وقد كان شخصًا عاديًا، قد لا يجد صعوبات كثيرة في الوصول إلى ذلك، ولكن الصعوبة تكمن في المحافظة على ذلك المنصب، مثل من يحصل على الإمارة مقابل المال أو أن يتفضَّل ملكٌ عليه بالإمارة.[١٠]


حول من وصلوا لمنصب الأمير بالخدعة

يشير في هذا الباب إلى الذين يصلون إلى السلطة عن طريق الأساليب المشينة والخداع، أو عندما يصل شخص عادي إلى السلطة بعد رضى الشعب، وقد طرح مثالًا على كل من الطريقتين.[١١]


حول الإمارات المدنية

يتناول ميكافلي في هذا الباب الحالة التي يصل فيها الأمير إلى المنصب برضا وموافقة أقرانه من المواطنين، وأطلق عليه اسم الإمارة المدنية، وأكَّد أنَّ ذلك يتمُّ برغبة من الجماهير أو بدعم من الطبقة الأرستقراطية، وهما فئتان متعارضتان، وفي حال دعمت واحدة منهما السلطة ينتج حكم له ثلاثةُ حالات: حكم مطلق أو حكم حر أو فوضى.[١٢]


كيف يجب قياس قوة كافة الإمارات؟

تكمن أهمية الفكرة في أنَّ الأمير يجب عليه معرفة فيما إذا كان قادرًا على حماية نفسه أم لا، لذلك يجب عليه معرفة مواصفات كل إمارة، ويؤكد أنَّ الأمير القادر على حماية نفسه هو من يمتلك المال والرجال، بحيث يكون قادرًا على تجهيز جيش كبير لا يقهر.[١٣]


الإمارات الكنسية

وهي الإمارات التي يمكن الحصول عليها عن طريق الصدفة أو بقدرات خاصة، ولكنَّ الحفاظ عليها لا يحتاج إلى ذلك، لأنَّ الممالك تكون محكومة بعادات دينية قوية تستطيع أن تجعل الشعب يحافظ على الأمير رغم عدم حمايته للولاية وعدم اهتمامه برعاياه، وهذه الولايات تكون آمنة وسعيدة ومستقرة.[١٤]


حول الأنواع المختلفة للجندية وجنود المرتزقة

يؤكد هنا أنَّ أهم دعائم حماية المملكة مهما كان نوع الحكم فيها وسواء كانت قديمة أم جديدة هي الأسلحة والقوانين الجيدة، ولا وجود لقوانين جيدة دون أسلحة جيدة، وأسلحة القوات المأجورة والمرتزقة خطيرة ودون فائدة، لذلك لا يجب الاعتماد عليها لأنّها تؤدي إلى انهيار المملكة في فرصة مواتية وفي حال تعرضها للضيق أو للخطر.[١٥]


حول القوات المعاونة والمختلطة والوطنية

القوات المعاونة هي التي يطلبها الأمير من دولة حليفة، وهي دون نفع مثل المرتزقة وأخطر منها، والقوات المختلطة التي تتكون من قوات وطنية وأخرى مرتزقة وهي أقل خطورة من المعاونة والمرتزقة ولكنها ليست مثل القوات الوطنية.[١٦]


واجبات الأمير فيما يتعلق بالقوات المسلحة

نوَّه إلى أنَّ الأمير يجب ألا يحمل إلا فكرة الحرب وما يتعلق بها، ويبحث في نظامها وطرق تنظيمها وغير ذلك، وهو الفن الوحيد الذي يجب أن يتقنه الذين يتولون القيادة، للمحافظة على الذين ولدوا أمراء ليبقوا في مناصبهم ويحافظوا على إماراتهم.[١٧]


ما يلام عليه الرجال

عنوان الباب الكامل: ما يلام عليه الرجال -وبخاصة الأمراء- أو يمدحون عليه، وهنا يُوضّح الطريقة التي يجب أن يتّبعها الأمير لاختيار أصحابه ورعاياه، ويوضح متى يجب على الأمير أن يكون خيرًا ومتى يجب عليه أن يكون شريرًا.[١٨]


حول السخاء والشح

الأفضل عند ميكافلي أن يكون الأمير سخيًا لكن ليس بالمعنى الذي يراه عامة الناس لأنه قد يؤذيه، وقد يستهلك جميع الموارد فيضطر لفرض ضرائب على الناس، لذلك يجب عليه ألّا يتبع التقتير ومع الزمن يوصف بالسخاء عندما يقوم بأعمال عظيمة دون أن يثقل كاهل الشعب.[١٩]


حول الشدة واللين، هل من الأفضل أن تكون محبوبًا أم مهيبًا؟

يرى ميكافلي أن الأمير يجب أن يوصف بالرحمة، ولكن على ألا يستخدم الرحمة بإساءة وتفريط، وقد يضطر لأنَّ يكون شديدًا مع بعض الناس من أجل السيطرة على بقية الشعب، وهذه هي الطريقة الأفضل لضمان استمرارية الحكم، وبذلك يكون أفضل من الذين يفرطون في اللين فيسمحون بوقوع اضطرابات وأعمال سلب وقتل.[٢٠]


كيف يصون الأمراء عهودهم؟

إنَّ الناس يمدحون الأمراء الذين يوفون بوعودهم، ولكنَّ الأمراء الذين كانت لهم أعمال عظيمة هم الذين لم يصونوا العهود والمواثيق، فيجب على الأمير أن يتعلّم طُرق الصراع جميعها تلك التي تعتمد على قوانين وقواعد والأخرى التي تعتمد على القوة فقط، فيستخدم الحيلة في وقتها والقوة في وقتها.[٢١]


كيف تتجنب الاحتقار والكراهية؟

يجب على الأمير أن يبتعد عن جميع التصرفات التي تجعل الناس يحملون له الكراهية أو الحقد أو الاحتقار، فلا يكون جشعًا يطمع في أملاك رعاياه، ولا يظهر كأنه طائش أو متقلب أو مخنث أو أو جبان حتى لا يحتقره الناس، وعليه أن يظهر أعماله بشكل يصور المجد والعظمة والقوة فيها.[٢٢]


حول ما إذا كانت القلاع والأشياء الأخرى التي يلوذ بها الأمراء مفيدة أم ضارة

يجب على الأمير أن يسلح شعبه حتى يكون إلى جانبه، ولكن ذلك مستحيل لذلك يسلِّح البعض ويضمن وفاء الجميع، وعند ضم ولاية جديدة ينزع سلاحها إلا من وقف بجانبه يبقي سلاحه معه، والقلاع التي يتخذها الأمراء للحماية مفيدة في لك في أوقات ولكنها مضرة في أوقات أخرى.[٢٣]


ماذا يفعل الأمير حتى ينال الشهرة؟

إنَّ الأعمال العظيمة والأعمال غير العادية هي التي تؤدي إلى احترام الأمير من قبل الشعب والممالك الأخرى وبها ينال الشهرة، وطرح على ذلك أمثلة منها: فرديناند ملك آرغون، وملك إسبانيا في وقتهم الذي هاجم غرناطة في بداية حكمه وبذلك أسس له.[٢٤]


حول أمناء الأمراء

اختيار أمناء الأمراء أمر بالغ الأهمية، فمنهم من يكون صالحًا ومنهم من يكون طالحًا، ويتوقف اختيارهم على ذكاء الأمير وحكمته، ويمكن تقييم الحاكم من خلال البطانة حوله، فإذا كانوا صالحين كان حكيمًا ويحسن الاختيار.[٢٥]


كيف يمكن تجنب المتملقين؟

إن كل بلاط لا بدَّ أن يكون فيه كثير من المتملقين، والطريقة الوحيدة والصحيحة التي يمكن أن تجنِّب الأمير أولئك أن يجعل جميع من حوله يعلمون أنَّه يحب سماع الحقيقة فقط، ولكن لا يسمح بذلك إلا لبعض الناس من الحكماء حتى لا يفقد احترام الناس له إذا سمح للجميع بإخباره الحقيقة.[٢٦]


لماذا أضاع أمراء إيطاليا ولاياتهم؟

يعود سبب ذلك إلى نقص شديد في السلاح كانوا يعانون منه، ولأنَّ بعضهم كانت شعوبهم تعاديهم، وقد يكون لك بسبب فقدان ثقة طبقة النبلاء بهم، وهذه الأسباب هي التي تؤدي إلى زوال ممالك كبيرة ذات جيوش.[٢٧]


دور الحظ في العلاقات البشرية وكيف يمكن التصدي له

يرى ميكافلي أنَّ الحظ يتحكم في نصف أعمال البشر تقريبًا ويبقي لهم النصف الآخر حتى يتحكموا بها، وشبهه بالنهر الذي يهيج فيجرف كل شيء أمامه، ورغم ذلك يبقى البشر قادرين على الصمود أمامه والنجاة بأنفسهم.[٢٨]


دعوة إلى تحرير إيطاليا من البرابرة

أخيرًا يدعو ميكافلي الأمير إلى توحيد إيطاليا ويرى أنَّ الوقت مناسب لذلك، حتى تظهر إيطاليا من جديد وتظفر بالمجد والقوة، ويرى أنَّ ضعف جيوش إيطاليا سابقًا كان بسبب ضعف القادة ويأمل من الأمير الجديد أن يقوم بما لم يقم به سلفه من الأمراء.[٢٩]


أهمية كتاب الأمير

تكمن أهمية كتاب الأمير في أنَّه أصبح مرجعًا لكثير من القادة في العالم بعد الثورة الصناعية، وكونه أوَّل الكتب التي كتبت في علم السياسة الحديث، وقد تعدد ذلك العلم لشمل العلوم السياسية بفروعها في الوقت الحالي، وقد وضع أسسًا للحاكم ليتمكن فيها من اختيار المستشارين والقادة والنواب والأصحاب من حوله، ويوثِّق الكتاب جزءًا من تاريخ إيطاليا وتاريخ العالم.[٣٠]


نقد حول كتاب الأمير

تلقى كتاب الأمير انتقادات كثيرة لاحتوائه على أخلاقيات شريرة حسب كثير من النقاد الذين وصفوه بأنَّه يناسب القادة والطغاة أصحاب الأنظمة الديكتاتورية، ومن أهم تلك الانتقادات:[٣١]


  • اعتبار قتل الأبرياء أمر طبيعي ولا بدَّ منه للحفاظ على السلطة.
  • تسويغ فعل الشر للوصول إلى الهدف المنشود بذريعة أنَّ الغاية تبرر الوسيلة.
  • احتواؤه على معاني الانتهازية والخسة.
  • عدم احترام حقوق الآخرين والتركيز على الحفاظ على المنصب والسلطة فقط.

اقتباسات من كتاب الأمير لميكافيلي

بصرف النظر عن الرّأي الشّخصيّ بميكافيلي وكتاب الأمير لميكافيلي، وما حواه هذا الكتاب من بذور أسّست للنفعية والواقعيّة السياسية، وكذلك كون ميكافيلي صار فيما بعد مضرب المثل للمتسلّقين والأنذال، فإنّ كتاب الأمير لميكافيلي من أهمّ الكتب للذي يودّ فهم عالم السياسة، وكيف يفكّر الذين هم في سدّة الحكم، فهذا الكتاب يضمّ الأفكار الناضجة التي آمن بها ميكافيلي وإن لم يبُح بها كلّها، ومن أهمّ العبارات التي وردت في كتاب الأمير لميكافيلي:[٣٢]

  • إنّ تمييز الشّرور قبل وقوعها -وهذا ما يتيسّر للإنسان العاقل- يُمكّنه من معالجتها بسهولة، ولكن إذا أدّى الافتقار إلى المعرفة إلى بقائها واستمرارها حتى أصبح تشخيصها في متناول كلّ إنسان؛ فإنّه سيتعذّر العثور على علاج لها.
  • على الإنسان ألّا يسمح بقيام اضطراب أو فوضى رغبة منه في تجنّب الحرب؛ إذ إنّ سماحه لا يجنّبه الحرب، ولكن يؤجّلها لمصلحة خصومه.
  • هناك قاعدة عامّة يندر أن تُخطئ: وهي أنّ من يَسعَ إلى تقوية غيره يحكم على نفسه بالخراب والدّمار.
  • إذا كانت المدن والمقاطعات معتادة على حياة الخنوع في ظل أمير أو حاكم، وقضى المحتلّ على أسرة الأمير السّابق، فإنّ أهلها الذين ألِفوا الطّاعة، والذين افتقدوا أميرهم السّابق أعجزُ من أن يتّفقوا على اختيار أمير جديد من بين صفوفهم، يُضافُ إلى هذا أنّهم لا يعرفون العيش تحت راية الحريّة، ولذا فهم بطيئون في العصيان، وفي استطاعة الأمير المحتل أن يكسبهم إلى صفّه بسهولة بالغة، وفي استطاعته أيضًا أن يوطّد أقدامه في ربوعهم.
  • إنّ من واجب العاجز أن يسير دائمًا في الطريق التي خطا فيها العظماء من قبل، وأن يُقلّد الممتازين فقط، حتّى إذا عجزَ عن الوصول إلى عظمتهم تمكّن على الأقلّ من الحصول على بعض ما فيها من أثرٍ أو لون.
  • لا يمكننا أن نُطلق صفة الفضيلة على من يقتل مواطنيه، ويخون أصدقاءه، ويتنكّر لعهوده، ويتخلّى عن الرّحمة والدّين؛ إذ قد يستطيع المرء بوساطة هذه الوسائل أن يصل إلى السّلطان، ولكنّه لن يصل عن طريقها إلى المجد.

المراجع[+]

  1. "Niccolò Machiavelli", britannica, Retrieved 16-05-2021. Edited.
  2. "The Prince", britannica, Retrieved 24/3/2021. Edited.
  3. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 127. بتصرّف.
  4. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 21. بتصرّف.
  5. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 22. بتصرّف.
  6. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 23. بتصرّف.
  7. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 32-34. بتصرّف.
  8. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 36. بتصرّف.
  9. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 38. بتصرّف.
  10. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 42. بتصرّف.
  11. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 51. بتصرّف.
  12. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 56. بتصرّف.
  13. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 60. بتصرّف.
  14. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 63. بتصرّف.
  15. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 66-68. بتصرّف.
  16. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 72-75. بتصرّف.
  17. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 77. بتصرّف.
  18. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 80. بتصرّف.
  19. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 82. بتصرّف.
  20. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 85. بتصرّف.
  21. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 89-90. بتصرّف.
  22. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 92. بتصرّف.
  23. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 102-106. بتصرّف.
  24. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 108.
  25. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 112. بتصرّف.
  26. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 114. بتصرّف.
  27. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 117. بتصرّف.
  28. ، كتاب الأمير، صفحة 119. بتصرّف.
  29. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 122-123. بتصرّف.
  30. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 3-7. بتصرّف.
  31. ميكافلي، كتاب الأمير، صفحة 3-7. بتصرّف.
  32. نيكولو ميكافيلي (2002)، الأمير (الطبعة الرابعة والعشرون)، بيروت: دار الآفاق الجديدة، صفحة 65 وما بعدها. بتصرّف.