نبذة عن رواية الأسود يليق بك

نبذة عن رواية الأسود يليق بك

الأدب النسوي

هو الأدب النسائيّ -أو كما يُطلق عليه أدب الأنثى أو أدب المرأة- ويُعرف بأنّهُ الأدب الذي يَنُصُّ فيه النّص الإبداعيّ عن قضايا تخصُّ المرأة وتدافعُ عنها وعن حقوقها ويُشترطَ فيه ضرورةً أن يكون الكاتبُ امرأةً. ويُقال عنه أيضًا بالأدب الذي يرتبَطُ بحركة حريّة المرأة ونُصرتها وبصراعها التّاريخيّ الطويل للمساواة بالرجل، وانقسمت الآراء بين مؤيّد ومعارض، فالتأيدُ كان للمرأة لتتمتّع بخصوصية في الكتابة والمعارضةُ كانت تُحجّم من ذلك[١]. وينتمي الأدب النسويّ بفلسفاته المتعددة إلى تيار ما بعد الحداثة وخاصّة إلى منهج وفلسفة التفكيك التي تتبنّى منهجًا يُشبه منهج السوفسطائيين قديمًا ومن رحم هذا التفكير التفكيكيّ ولدت النسوية بفكرٍ مُعادٍ لدور المرأة الفطريّ كأم وزوجة باعتبار القيد الذي صنعه الذكر لحبسها وتقييدها.[٢]

أحلام مستغانمي

هي الروائية والكاتبة والشّاعرة الجزائرية المعاصرة، هي أول كاتبة جزائرية تَكتب رواياتها باللغة العربية، وتُعَدُّ من أكثر الكُتّاب العرب نجاحًا في عصرها، وهي كاتبة رواية الأسود يليق بك، وُلدت أحلام مستغانمي في 13 نيسان، أبريل 1953م في مدينة تونس العاصمة لأنّ والدها كان في المنفى، والدها محمد الشريف كان مطلوبًا للسلطات الفرنسية، لتدخله في حرب التحرير الجزائرية. تعود أصول أحلام مستغانمي إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيثُ ولد والدها فيها، عادت أحلام مستغانمي مع عائلتها إلى الجزائر في عام 1962م وكان لوالدها دورٌ في تشكيل أولى الحكومات الجزائرية الحرة. درست أحلام مستغانمي في أول مدرسة عربيّة في الجزائر، حيثُ كانت هي وزُملاؤها من أوائل الجزائريين الذين بدأوا بتعلُّم اللغة العربية بدلًا عن اللغة الفرنسية.[٣]

عندما مرض والد أحلام مستغانمي ودخل المستشفى لإصابته بانهار عصبيّ لمحاولة حدوث انقلاب كانت في عمر الثامنة عشر اضطرّت للعمل في الإذاعة الجزائرية حتّى تعيل أسرتها، وقدّمت برنامجًا إذاعيًّا اسمه همسات وانتشر هذا البرنامج ولمعت من خلاله أحلام لبزوغها بملامح شعرية واعدة، درست أحلام مستغانمي بكالوريوس في الأدب العربيّ في جامعة الجزائر وتخرجت فيها عام 1973م، رُفضت أحلام مستغانمي من التسجيل في برنامج الماجستير التابع لجامعة الجزائر، على إثر ديوانها الشعريّ الأوّل. في عام 1976م تزوّجت أحلام من المؤرخ اللبنانيّ جورجس الراسي الذي كان مهتمًا جدًا بالتاريخ الجزائريّ، وأنجبا ثلاثة أبناء وتقطن أحلام حاليًا في بيروت.[٣]

ومن ثُمَّ انتقلت أحلام مستغانمي كاتبةُ رواية الأسود يليق بك إلى باريس، ومُنحت شهادة الدكتوراة في علم الاجتماع عام 1982م من جامعة السوربون في باريس، وكانت أطروحتها تتحدث عن التعقيدات داخل المجتمع الجزائريّ بين الرجل والمرأة وما يجري بينهما من صراعات وهضم للحقوق ينجم عنها عدم تفاهُم، وخلال إقامتها هناك عادت إلى الكتابة، فشاركت في الكتابة في مجلتين صادرتين في باريس وهما الحوار والتّضامُن، انتقلت أحلام مستغانمي كاتبة رواية الأسود يليق بك إلى لبنان عام 1993م وقامت بنشر عدد من النتاجات الإبداعية ومن ضمنها رواية الأسود يليق بك وأُخرى سيتم ذكرها لاحقًا، أمّا عن ديانتها وطائفتها ومعتقداتها، فقد ولدت أحلام لعائلة مُسلمة، وعملت أحلام أستاذة زائرة في الجامعات العالمية مثل جامعة بيروت، وليون، والسوربون، ومونبيليه، وقامت بإلقاء محاضراتها أمام المئات من الطُّلاب.[٣]

مؤلفات أحلام مستغانمي

كان لأحلام مستغانمي كاتبة رواية الأسود يليق بك صوتٌ معارض لفكرة الأدب النسويّ لكون الأدب لا يُقسم إلى نسوي أو غير نسوي، بل يُعامل الأدب كَكُل لكونه مقدّم بنتاجه الراقي الملموس إلى المجتمع كلِّه، وكان من مناهضي هذه الفكرة كذلك الأديبة السوريّة غادة السّمان، إن الخبرات المتنوعة المكتسبة عند أحلام مستغانمي لكونها ولدت في المنفى ولكون والدها أستاذًا للغة الفرنسية ومناهضًا ومناضلًا في سبيل الحرية، ساعدت في نشوء الفكر الثقافيّ السياسي المتنوع وبروز الأفكار الكتابية والأعمال الأدبية المتنوعة كرواية الأسود يليق بك، والتي سيتم التعرُّفُ على هذه الأعمال الأدبية تاليًا.

ذاكرة الجسد

عندما انتقلت أحلام إلى لبنان نشرت روايتها الأولى هذه في عام 1993م، تضمنت رواية ذاكرة الجسد بمجملها ما عاشته في باريس. تُعدّ هذه الرواية الأولى لثلاثية أحلام مستغانمي فقد كتبتها بحسٍّ فنيٍّ أدبيٍّ راقي، فكتبت أحلام ذاكرة الجسد بذاكرة الوطن اجتمع فيها كل من الوطن والحبيبة والحب والثورة والعطاء الفكريّ البعيد عن الخيال والقريب إلى الواقع وللإنسان في صدق مشاعره وأحاسيسه[٤]، وقد بيع من هذه الرواية على مدار السنوات الأخيرة ما يُقارِبُ أكثر من مليون نُسخة، ودخلت هذه الرواية قائمة أفضل 100 رواية عربية، وحصلت هذه الرواية على جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 1998م، وتَمّ تحويل هذه الرواية إلى عمل دراميّ تلفزيونيّ من إخراج المخرج السوري نجدت أنزور.[٣]

فوضى الحواس

تُعدُّ هذه فوضى الحواس استكمالًا للثلاثية التي بدأت برواية ذاكرة الجسد، ونُشرت فوضى الحواس في عام 1997م، كُتبت هذه الرواية بلغة أنثوية ذات إحساس عالي، جسدت فيها حُب الوطن بلغة مُبطنة محبَّبَة فغدت أحداث هذه الرواية فوضى امتزج فيها الحب بالكراهية والتقت فيها الحياة بالموت ويصبحُ الموت فيها امتدادًا لحياة أخرى وبقاءً للوطن.[٥]

عابر سرير

هذه الرواية الأخيرة التي اختتمت فيها ثلاثية أحلام مستغانمي ونُشرت في عام 2003م، كانت هذه الرواية واسعة وعميقة وبعيدة كُلّ البعد عن روتينية الصّنعة الروائية المألوفة، وكان هذا جليًّا في استرسالاتها وبزوغ أحداثها في زمن موت كرامة العربيّ وتهميشه واحتقاره فعبّرت عن ذلك بمونولوجات داخلية مستلهمة من الواقع ممزوجة باليأس وغارقة في الإحباطات، فاسترسلت أحلام بأسلوبها الأدبيّ الراقي وبانزياحاتها السردية متماشية مع العربيّ والجزائريّ على وجه الخصوص معبّرة عن آلامه لتشخّص العلة ولتجد الدواء في ذات الوقت، فعبّرت عن هذا بعبارات ومعانٍ رمزية حينًا وواقعية حينًا آخر، لاعبةً بمشاعر القارئ ومستدرجةً فكره للإعجاب برحلتها مع عابر سرير.[٦]

نسيان كوم

تُعد هذه الرواية الرابعة للكاتبة التي كُتبت في نهاية عام 2009م لكن نُشرت في عام 2013م، تدور أحداثها حول نصائح وعلاجات لنسيان الرجال وتقديم وصفات سحرية علاجية للأنثى التي سئمت تجارب الحب والزواج من الرجال، فحظرت الكاتبة بيع هذه الرواية للرجال على وجه الخصوص.[٧]

الأسود يليلق بك

تعدُّ هذه الرواية من أشهر الروايات وأفضلها، لخوض الكاتبة فيها قضية صراعات النفس البشرية وأحلامها. صدرت رواية الأسود يليق بك عام 2012م وبيع من هذه الرواية أكثر من مئتي ألف نُسخة، وسيتم الحديث عن رواية الأسود يليق بك مفصّلًا تاليًا.[٣]

شهيًا كفراق

أصدرت الكاتبة هذه الرواية حديثًا عام 2018م، تدور أحداثها حول رجل يُعاني من ألم الفقد وكذلك فاقد للثقة في الحب يتقرّب من بطلة الرواية والتي كانت تعمل كاتبةً وعند استكمال القراءة تتكشّف أحداث الرواية، وضمّ كذلك الكتاب ذكريات أحلام التي تُسرد للمرة الأولى علانيةً للقُرّاء.[٨]

قلوبهم معنا وقنابلهم علينا

يُعدّ كتاب قلوبهم معنا وقنابلهم علينا الأول من نوعه لكونه خرج عن طور الدواوين الشعرية والروايات الأدبية، فيُصنّف هذا الكتاب بكتاب يحتوي على مقالات سياسية للكاتبة أحلام مستغانمي نُشرت في مجلة زهرة الخليج الإماراتية فقامت بجمعها في كتاب واحد يحوي عدّة أبواب وتصنيفات تعود لعناوين المقالات المتنوعة، ونشر هذا الكتاب عام 2014م، ولا تَعتَبِر الكاتبة هذه المقالات أدبًا -على حد قولها- بل عَدّتها ألمًا داريتهُ حينًا بالسخرية وانفضحت به غالبًا وتُعتبر كذلك هذه المقالات قضايا وهواجس وطنية وقومية استنزفتها على مدى ربع قرن من الكتابة.[٩]

على مرفأ الأيام

كتبت أحلام مستغانمي هذا العمل الشعريّ الأوّل عام 1973م، وعلى إثره رُفضت من اتحاد الكُتّاب الجزائريين ورُفضت للتسجيل في برنامج الماجستير الخاص في جامعة الجزائر، لكونها تكتب باللغة العربية وتتحدّثُ بطلاقة عن حقوق المرأة بلا خوف وبقلم صادقٍ واعٍ وحُرّ، وقد دعمها والدها في أولى مؤلفاتها الشعرية وأثنى عليها وكان مشجّعًا لها ولقلمها الحرّ.[٣]

الكتابة في لحظة عري

عندما انتقلت أحلام إلى باريس عام 1976م، نشرت مجموعتها الشعرية الثانية، فكان هذا الكتاب أشبه بنصوص أو خواطر تتحدث عن الحب والحرب.[٣]

عليك اللهفة

هو الديوان الشعريّ الثالث لأحلام مستغانمي، تمّ نشره في عام 2014م حيث عادت فيه للكتابة الشعرية من زمن بعيد وكانت فيه امرأة حرّة طليقة في كتابتها وفي مشاعرها ووصفها بحسها المرهف كما عهدها قُرّائُها.[٣]

رواية الأسود يليق بك

"ما من قصّة حُب إلّا وتبدأ بحركة موسيقية، قائد الأوركسترا فيها ليس قلبك، إنما القدر الذي يُخفي عنك عصاه بها يقودك نحو سُلّم موسيقيّ لا درج لهُ، ما دُمتَ لا تمتلك سمفونية العمر لا مفتاح صول ... ولا القفلة الموسيقية، فالموسيقى لا تُمهلك، إنّها تمضي بك سراعًا كما الحياة، جدولًا طربًا، أو شلالًا هادرًا يُلقي بك إلى المصب. تدور بك كفالس محموم، على إيقاعه تبدأ قصص الحب ... وتنتهي".[١٠] بهذه الكلمات المنسابة برونقها الأدبيّ المكتوبة على الغلاف الخارجيّ لرواية الأسود يليق بك، شجّعت أحلام القارئ لاقتناء نسخته من رواية الأسود يليقُ بكِ والتي نُشرت عام 2012م، وبيع منها مئات الآلاف من النُّسخ وتُعدُّ رواية الأسود يليق بكِ من أفضل رواياتها وأشهرها.

تدور أحداث رواية الأسود يليق بك لبطلة وفنانة جزائرية، كان والد هذه الفنانة مُطربًا وقُتل على يد الإرهابيين وقاموا بقتل أخيها وقاموا بتهديدها لأنها مُغنية، سافرت هذه الفنانة مع والدتها سورية الأصل إلى الشّام وبقيت تمارس الفن مع إرتدائها الأسود ولا تقبل تبديله ولا تغيره. أحبّها رجلٌ لبنانيّ غنيّ ناهز عمره الخمسين مع أنها لم تتجاوز الثلاثين، أحبّها لشموخها وأصالتها وعزّتها وعاش معها حُبًّا أُسطوريًّا، فحقق أحلامها وكان لها خير السند والحبيب. وضمّنت أحلام مستغانمي رواية الأسود يليق بك تأريخًا لبعض ما عاناه الشّعب الجزائريّ وبالأخص ما عانته المرأة الجزائرية فمُلِئت رواية الأسود يليق بك بالعبر والحكم والتعليقات المفيدة والتي تُشعرُ القارئ بقلمها المُحنّك الذكيّ كأنّه جُزءٌ من حبكة الرواية ليستفيدَ بما تُفضي من الكلام العذب المُعبّر.[١١]

اقتباسات من رواية الأسود يليق بك

في بداية نُشوء أحلام مُستغانمي سُلِّطَ عليها الضُّوء بسبب شعرها الجريء، والذي كان مُقتصرًا على الرجال فكانت كتابات أحلام مستغانمي عن الرجال وغيرها تُشكّل صدمة وجُرأة كبيرة في مجتمع الكُتّاب الجزائريين. ولوحظت براعة أحلام وجرئتها في الكتابة والخوض في المسكوت عنه بجمال في الوصف والحبكة وانسيابية في التعبير ورشاقة في العبارة وكان هذا جليًّا في رواية الأسود يليق بك، فكان لما كتبت صدى وأثر لخوضها في مأساة الإنسان وأحلامه البائسة. وتاليًا بضع من عبارات واقتباسات رقراقة أثارت شجون قُرّاء رواية الأسود يليقُ بك:[١٢]

  • اللامبالاة، إنه سلاح يفتك دائماً بغرور المرأة.
  • الحب هو ذكاء المسافة، لاتقترب فتمل ولا تبتعد فتُنسى.
  • حين تخجل المرأة يفوح منها عطرًا جميلًا لا يُخطئه أنف رجل.
  • في عزّ تفتّحها تكون الوردةُ أقربُ إلى الذبول، وكذا كلّ شيء يبلغ ذروته، يزداد قربًا من زواله.
  • كان يستطيع أن يأتي ويرفع خصلة من شعرها ويقول: مرحبًا هذا أنا. لكنّه أحبّ دور الرجل الذي لاتراه ولايرى سواها".
  • الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه، إنّه يكمن في نظراتنا للأشياء، بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد، ولا أحد يدري بذلك.
  • سيظل يخطئُ بحقها ثم يمنُّ عليها بالغفران، عن ذنب لن تعرف أبداً ما هو، لكنها تطلب أن يسامحها عليه، هكذا هنّ النساء إنْ عشقن.
  • الأحلام التي تبقى أحلامًا لا تؤلمنا، نحن لا نحزن على شيء تمنيناه ولم يحدث، الألم العميق هو على ما حدث مرةً واحدة وما كنا ندري أنه لن يتكرر.
  • أجمل لحظة في الحب، قبل الاعتراف بهِ، كيف تجعل ذلك الارتباك يطول، تلك الحالة من الدوران التي يتغير فيها نبضك وعمرك أكثر من مرة في لحظة واحدة.
  • لا أحد يُخيّر وردة بين الذّبول على غصنها أو في مزهريّة. العنوسة قضيّة نسبيّة، بإمكان فتاة أن تتزوّج وتنجب وتبقى رغم ذلك في أعماقها عانسًا، وردة تتساقط أوراقها في بيت الزوجيّة.

المراجع[+]

  1. "أدب نسوي"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 07-12-2019. بتصرّف.
  2. "الأدب النسوي: قراءة إسلامية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 07-12-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "من هي أحلام مستغانمي - Ahlam Mosteghanemi؟"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 07-12-2019. بتصرّف.
  4. "ذاكرة الجسد"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 07-12-2019. بتصرّف.
  5. "فوضى الحواس"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 07-12-2019. بتصرّف.
  6. "عابر سرير"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 07-12-2019. بتصرّف.
  7. "نسيان.com"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 08-12-2019. بتصرّف.
  8. "شهياً كفراق"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 08-12-2019. بتصرّف.
  9. "قلوبهم معنا وقنابلهم علينا"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 11-12-2019. بتصرّف.
  10. أحلام مستغانمي (2012م)، الأسود يليق بك (الطبعة الأولى)، بيروت، لبنان: نوفل، صفحة غلاف الكتاب.
  11. "الأسوَد يليق بكِ"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 11-12-2019. بتصرّف.
  12. "الأسوَد يليق بكِ"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 11-12-2019. بتصرّف.